المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الآثار المعنوية لصلة الرحم



kerbalaa
10-04-2010, 09:58 AM
الآثار المعنوية لصلة الرحم
قال تعالى : ( وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحَامَ ، إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ) ، [1].

ورد عن الإمام الصادق عليه السلام : " صلة الأرحام تحسن الخلق ، و تسمح الكف و تطيب النفس" . لأنه بأداء هذا التكليف يكون مجبوراً على مراعاة حسن السلوك ، و بعد التمرين و الممارسة يصبح ذا خلق حسن حتى مع الأخرين ، و كذلك يصبح صاحب ملكة الجود و السخاء ببركة صلة الرحم ، فينجو من مرض البخل المهلك ، و تتطهر نفسه من الحسد ، و يرتاح من بلاء العداوة مع النّاس لأنه يصبح بصلة الرحم محبوب المقربين بل سائر الناس فيأمن شرهم.

و عن الباقرعليه السلام : "صلة الأرحام تزكي الأعمال ، و تنمي الأموال ، و تدفع البلوى ، و تيسر الحساب ، و تنسي الأجل ".

و عن الإمام السجاد عليه السلام : "ما من خطوة أحب إلى الله من خطوتين خطوة يسد بها المؤمن صفًا في الله، وخطوة إلى ذي رحم قاطع ".

قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : " من مشى إلى ذي قرابة بنفسه و ماله ليصل رحمه أعطاه الله تعالى أجر مائة شهيد و له بكل خطوة أربعون ألف حسنة ، و يمحي عنه أربعون ألف سيئة ، و ترفع له الدرجات مثل ذلك ، و كأنما عبد الله تعالى مائة سنة ".
و قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: " إنّ في الجنة درجة لا يبلغها إلاّ إمام عادل أو ذو رحم وصول أو ذو عيال صبور " . و قال أيضًا صلى الله عليه و آله و سلم : " من مشى إلى ذي قرابة بنفسه و ماله ليصل رحمه أعطاه الله تعالى أجر مائة شهيد و له بكل خطوة أربعون ألف حسنة ، و يمحي عنه أربعون ألف سيئة ، و ترفع له الدرجات مثل ذلك ، و كأنما عبد الله تعالى مائة سنة ". وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : " الصدقة بعشر والقرض بثماني عشرة وصلة الأخوان بعشرين وصلة الرحم بأربع وعشرين ".

فهذا ماورد في صلة الرحم ، ولكن هل سألنا أنفسنا يومًا من الأيام، ما معنى صلة و قطع الرحم ؟ ، لأنه لم يذكر في الشرع معنى خاص للرحم نفهم أن المراد نفس المعنى العرفي الذي هو مطلق الأقارب ، بمعنى إرضاء الأب و الأم ، حتى لو كانا بالوسائط ، و أيضًا عن طريق الأبناء .

سأل عروة بن يزيد الإمام الصادق عليه السلام عن معنى آية : ( وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَل ) ، [2]. فأجاب عليه السلام : " هي قرابتك وهذا يشمل المحرم وغير المَحرم القريب و البعيد ".

هل سألنا أنفسنا يومًا من الأيام، ما معنى صلة و قطع الرحم ؟ ، لم يذكر في الشرع معنى خاص للرحم نفهم أن المراد نفس المعنى العرفي الذي هو مطلق الأقارب ، بمعنى إرضاء الأب و الأم ، حتى لو كانا بالوسائط ، و أيضًا عن طريق الأبناء .
وقد جرت العادة لدى أهل الدنيا بالتقرب من أقربائهم الأغنياء ، و عدم الإهتمام بالفقراء منهم حتى ولو كان قرابة قريبة ، ولكن لا يوجد في الشرع فرق في حكم صلة الرحم و قطعه بين الأقارب. نعم كلما كانت القرابة أقرب ، و قلت الواسطة كلما اشتد الحكم . وقد نسب الشهيد الثاني عليه الرحمة هذا المعنى العربي الذي ذكره للرحم لأكثر الفقهاء.

و أمّا بالنسبة لمعنى الصلة ، فهو كل عمل يعتبر في العرف تواصلاً ، حتى في الأمور الصغيرة كأن يبدأ بالسلام أو يجيب بسلام حسن . و قد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام : " إن صلة الرحم والبر ليهونان الحساب ، و يعصمان من الذنوب فصلوا أرحامكم ، و بروا إخوانكم ولو بحسن السلام ورد الجواب ". و عنه عليه السلام في حديث آخر: "صل رحمك ولو بشربة من ماء

محمد الكاظمي
11-04-2010, 08:35 AM
بسم الله الاول قبل الانشاء والاخر بعد فناء الاشياء
والصلاة على سيد الكائنات وسيد الانبياء
والسلام على علي سيد الاولياء
اما بعد فاني احببت ان اضيف الى موضوع اخي العزيز اضافة مبسطة هناك حديث عن سيد الكائنات لم احفظ نصه
ولكن يقول لو ان امة لم تعبد الله قط وتعمل كل انواع الفواحش ولكن فيما بينهم مودة ورحمة وصلة للرحم لزاد الله في رزقهم ووفقهم
صلة الرحم شئ جميل ما احلى ان نزور احد اقاربنا الذي لم نزوره قبل عدة سنوات ما احلى ان نتصالح فيما بيننا
فوالله لم يات بنا البغض سوى للظلم والجور وتسلط الاعداء
المحبة والمودة قد اوصى بها رب العزة جل وعلا
واوصى الرسول والامة من بعده
حيث يشبه القران المسلمين بانهم اشداء على الكفار رحماء بينهم فلولا الرحمة التي بينهم التي الفها الله في قلوبهم لما انتصروا في اي معركة حيث يقول جل وعلا
والف بين قلوبهم لو انفقت ما في الارض جميعا لما الفت بينهم
اللهم يجعل ايامنا افراحا ومسرات ويبعد عن كيد الاعداء والحاقدين من ابناء محمد عبد الوهاب لعنه الله
الوهابيه اللعناء

الصدوق
11-04-2010, 04:11 PM
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله) :
(( ما من ذنب اجدر ان يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما ادخره في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم ))


قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله) :
((من احب ان يوسع له في رزقه وينسئ له في أجله فليصل رحمه ))

وقال ( صلى الله عليه وآله) :
(( أول ناطق من الجوارح يوم القيامة الرحم يقول يارب من وصلني في الدنيا فصل اليوم مابينك وبينه من قطعني في الدنيا فاقطع اليوم مابينك وبينه ))


وقال الباقر " عليه السلام " :
((صلة الارحام تزكي الاعمال وتدفع البلوى وتنمي الاموال وتيسر الحساب وتنسئ في الاجل ))


وعنه " عليه السلام " قال :
(( قال رسول الله( صلى الله عليه وآله) :
برالوالدين وصلة الرحم يهونان الحساب ، ثم تلى " والذين يصلون ما امر الله به ان يوصل " ))


عن علي بن الحسين عليهما السلام قال :
(( من زوج لله ووصل الرحم توجه الله بتاج الملك يوم القيامة ))


عن أبي عبدالله " عليه السلام " قال :
((صلة الرحم وبر الوالدين يمدالله بهما في العمر ويزيد في المعيشة ))


عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال :
((صل رحمك ولو بشربة من ماء وأفضل ما توصل به الأرحام كف الاذى عنها ))



عن أبي عبدالله " عليه السلام " قال :
((اتقوا الحالقة فانها تميت الرجال ))


قلت : وما الحالقة ؟


قال" عليه السلام " :
(( قطيعة الرحم ))




مشكاة الانوار - (ج 1 / ص 128)




وروي عن موسى بن جعفر (عليهما السّلام) قال : « صلة الأرحام وحسن الخلق زيادة في الإيمان »



جامع الأخبار - (ص 290)



أحسنت أخي (kerbalaa)


موضوع قيّم