المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رد شبهة اذا كانت معرفة الائمة شرط لصحة الايمان فماهو حال من مات قبل اكتمال عددهم .



الصريح
29-03-2016, 03:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك الكثير من الشبهات التي يرددها السلفية, وفي الواقع لاتحتاج الى كلفة علمية بالرد ,وانما نعطيهم بعض الاشارات التي هي في مصادرهم المعتبرة, وهذا يدلل انهم لم يطالعوا حتى تراثهم وبالتالي جعلهم لايفقهون حتى الواضحات ...
ومن شبههم التي قالوها هذه الشبهة




نص الشبهة:
يزعم الشيعة أنّ معرفة الأئمّة شرط لصحّة الإيمان، فما قولهم فيمن مات قبل اكتمال الأئمّة الاثني عشر؟


الجواب:
نقول لهم في نظركم ما هو حكم أصحاب النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الذين ماتوا في مكّة والمدينة قبل اكتمال أحكام الإسلام ، وقبل خلافة الخلفاء الأربعة وكذلك من ماتوا قبل تولي عمر أو عثمان للخلافة ؟
أنتم تعتقدون أنّ خلافة الخلفاء جزءٌ من العقيدة الإسلاميّة ، حيث إنّ أحمد بن حنبل وكذلك أبا الحسن الأشعري في ذكر أُصول العقيدة الإسلامية يجعلان الإيمان بالخلافة بل وحتّى مراتب الفضل بين الخلفاء والاعتقاد بها ، جزءاً من العقيدة .
وهل أنّ الشهداء الذين سقطوا في بدر وأُحد ـ وهم أفضل شهداء الإسلام ـ يكون إيمانهم ناقصاً ؟!
ونحن نجيبكم بما تجيبون به ، أضف إلى ذلك فقد روي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال: « لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفة » 1 . كما أنّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : « لو لم يبق من الدهر إلاّ يوم واحد لبعث الله رجلاً من أهل بيتي يملأها عدلاً كما ملئت جوراً » 2 .
إذن فالشيعة عندهم اعتقاد إجمالي من اليوم الأوّل بإمامة اثني عشر إماماً ، وكلّ ما هنالك أنّ البعض منهم لم يدرك زمان أُولئك الأئمّة ، فيكون عنده اعتقاد إجمالي ينوب مناب الاعتقاد التفصيلي . وهذا الاعتقاد كاف في النجاة .

1. صحيح مسلم : 6 / 3 .

2. مسند أحمد : 1 / 99 و ج 3 / 17 و 70 ; سنن أبي داود : 2 / 309 كتاب المهدي .