المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : روايات عن اهل البيت في محبة الله عز و جل



kerbalaa
13-04-2010, 04:14 PM
روايات في محبة الله عز و جل



قال الصادق (ع) : إن الناس يعبدون الله عزّ وجلّ على ثلاثة أوجه :
فطبقة يعبدونه رغبة إلى ثوابه فتلك عبادة الحرصاء وهو الطمع .. وآخرون يعبدونه خوفاً من النار فتلك عبادة العبيد وهي الرهبة .. ولكنّي أعبده حبًا له فتلك عبادة الكرام وهو الأمن ، لقوله تعالى :
{وهم من فزع يومئذٍ آمنون } {قل إن كنتم تحبّون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم} ، فمن أحب الله عزّ وجلّ أحبه الله ، ومن أحبه الله عزّ وجلّ كان من الآمنين.ص18
المصدر: العلل 1/12


قال الباقر (ع) : إنّ الله تبارك وتعالى يقول :
ابن آدم !.. تطوّلت عليك بثلاثة : سترت عليك ما لو يعلم به أهلك ما واروك .. وأوسعت عليك فاستقرضت منك فلم تقدّم خيراً .. وجعلت لك نظرة عند موتك في ثلثك فلم تقدّم خيراً.ص19
المصدر: الخصال 1/67

قال النبي (ص) : من لم يعلم فضل نعم الله عليه إلا في مطعمه ومشربه ، فقد قصُر عمله ودنا عذابه.ص19
المصدر: أمالي الطوسي 2/105

قال الباقر (ع) : أوحى الله تعالى إلى موسى (ع) : احببني وحبّبني إلى خلقي ، قال موسى :
يا ربّ !..إنك لتعلم أنه ليس أحد أحبّ إلي منك ، فكيف لي بقلوب العباد ؟.. فأوحى الله إليه :
فذكّرهم نعمتي وآلائي ، فإنهم لا يذكرون مني إلا خيرا .ص22

المصدر: قصص الأنبياء

قال الصادق (ع) : حبّ الله إذا أضاء على سرّ عبد أخلاه عن كل شاغل وكل ذكر سوى الله عند ظلمة .
والمحبّ أخلص الناس سرّا لله ، وأصدقهم قولا ، وأوفاهم عهدا ، وأزكاهم عملا ، وأصفاهم ذكرا ، وأعبدهم نفسا ، تتباهى الملائكة عند مناجاته وتفتخر برؤيته ، وبه يعمر الله تعالى بلاده ، وبكرامته يكرم عباده ، يعطيهم إذا سألوا بحقه ، ويدفع عنهم البلايا برحمته ، فلو علم الخلق ما محله عند الله ومنزلته لديه ، ما تقرّبوا إلى الله إلا بتراب قدميه .ص23
المصدر: مصباح الشريعة ص64

قال أمير المؤمنين (ع) : حبّ الله نار لا يمرّ على شيء إلا احترق ، ونور الله لا يطّلع على شيء إلا أضاء ، وسحاب الله ما يظهر من تحته شيء إلا غطاه ، وريح الله ما تهب في شيء إلا حركته ، وماء الله يحيا به كل شيء ، وأرض الله ينبت منها كل شيء ، فمن أحبّ الله أعطاه كل شيء من المال والملك .ص24
المصدر: مصباح الشريعة ص64

قال النبي (ص) : إذا أحبّ الله عبدا من أمتي ، قذف في قلوب أصفيائه ، وأرواح ملائكته ، وسكّان عرشه محبته ليحبّوه ، فذلك المحب حقا ، طوبى له ثم طوبى له !.. وله عند الله شفاعة يوم القيامة .ص24
المصدر: مصباح الشريعة ص64

قال الصادق (ع) : المشتاق لا يشتهي طعاما ، ولا يلتذّ بشراب ، ولا يستطيب رقادا ، ولا يأنس حميما ، ولا يأوي دارا ، ولا يسكن عمرانا ، ولا يلبس ليّنا ، ولا يقرّ قرارا ، ويعبد الله ليلا ونهارا ، راجيا أن يصير إلى ما اشتاق إليه ، ويناجيه بلسان شوقه معبّرا عما في سريرته ، كما أخبر الله عزّ وجلّ عن موسى (ع) في ميعاد ربه بقوله :
{وعجلت إليك ربّ لترضى } ، فسّر النبي (ص) عن حاله :
أنه لا أكل ولا شرب ولا نام ولا اشتهى شيئا من ذلك في ذهابه ومجيئه أربعين يوما ، شوقا إلى الله عزّ وجلّ ، فإذا دخلتَ ميدان الشوق فكبّر على نفسك ومرادك من الدنيا ، وودّع جميع المألوفات ، وأحرم عن سوى معشوقك ....
و مَثَل المشتاق مثل الغريق ، ليس له همة إلا خلاصه ، وقد نسي كل شيء دونه .ص24

المصدر: مصباح الشريعة ص65

قال الصادق (ع) : لا يمحض رجل الإيمان بالله ، حتى يكون الله أحب إليه من نفسه وأبيه و أمه وولده وأهله وماله ، ومن الناس كلهم .ص25
المصدر: فلاح السائل


قال علي (ع) : من أحب أن يعلم كيف منزلته عند الله ، فلينظر كيف منزلة الله عنده ، فإنّ كلّ من خير له أمران :
أمر الدنيا وأمر الآخرة ، فاختار أمر الآخرة على الدنيا ، فذلك الذي يحب الله ، ومن اختار أمر الدنيا فذلك الذي لا منزلة لله عنده.ص25
المصدر: جامع الأخبار ص287

قال الصادق (ع) : القلب حرم الله ، فلا تُسكن حرم الله غير الله.ص25
المصدر: جامع الأخبار ص28

قال النبي (ص) عن جبرائيل (ع) : قال الله تبارك وتعالى :
من أهان لي ولياّ فقد بارزني بالمحاربة ، وما تردّدت في شيء أنا فاعله ما تردّدت في قبض نفس المؤمن ، يكره الموت وأكره مساءته ولا بدّ له منه .
وما يتقرّب إليّ عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ، ولا يزال عبدي يبتهل إليّ حتى أحبه ، ومن أحببته كنت له سمعاً وبصراً ويداً وموئلاً ، إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته .
وإنّ من عبادي المؤمن لمن يريد الباب من العبادة ، فأكفّه عنه لئلاّ يدخله عجب ويفسده .
وإنّ من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالفقر ، ولو أغنيته لأفسده ذلك .
وإنّ من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالغنى ، ولو أفقرته لأفسده ذلك .
وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالسقم ، ولو صحّحت جسمه لأفسده ذلك .
وإنّ من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالصحة ، ولو أسقمته لأفسده ذلك ، إني أدبّر عبادي بعلمي بقلوبهم ، فإني عليم خبير.ص17


قال موسى (ع) : يا ربّ !.. أخبرني عن آية رضاك عن عبدك ، فأوحى الله تعالى إليه : إذا رأيتني أُهيّئ عبدي لطاعتي ، وأصرفه عن معصيتي ، فذلك آية رضاي .ص26
المصدر: أعلام الدين

وصلى الله على محمد وآل محمد

الصدوق
13-04-2010, 06:18 PM
روايات في محبة الله عز و جل





قال الباقر (ع) : إنّ الله تبارك وتعالى يقول :
ابن آدم !.. تطوّلت عليك بثلاثة : سترت عليك ما لو يعلم به أهلك ما واروك .. وأوسعت عليك فاستقرضت منك فلم تقدّم خيراً .. وجعلت لك نظرة عند موتك في ثلثك فلم تقدّم خيراً.ص19
المصدر: الخصال 1/67




قال الصادق (ع) : لا يمحض رجل الإيمان بالله ، حتى يكون الله أحب إليه من نفسه وأبيه و أمه وولده وأهله وماله ، ومن الناس كلهم .ص25
المصدر: فلاح السائل



قال علي (ع) : من أحب أن يعلم كيف منزلته عند الله ، فلينظر كيف منزلة الله عنده ، فإنّ كلّ من خير له أمران :
أمر الدنيا وأمر الآخرة ، فاختار أمر الآخرة على الدنيا ، فذلك الذي يحب الله ، ومن اختار أمر الدنيا فذلك الذي لا منزلة لله عنده.ص25
المصدر: جامع الأخبار ص287


قال الصادق (ع) : القلب حرم الله ، فلا تُسكن حرم الله غير الله.ص25
المصدر: جامع الأخبار ص28





وصلى الله على محمد وآل محمد




أحسنت أخي (kerbalaa)




قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :
(( المرء مع من أحب فمن أحب عبدا في الله فإنما أحب الله تعالى و لا يحب الله تعالى إلا من أحبه الله ))


وقال الصادق (عليه السلام) :
(( المحب في الله محب لله و المحبوب في الله حبيب الله لأنهما لا يتحابان إلا في الله ))
مصباح الشريعة المنسوب للصادق ع - (ج 1 / ص 84)


عن الصادق عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال :
((إذا بلغ المرءاربعين سنة آمنة الله من الادواء الثلاثة : من الجنون والجذام والبرص ، فاذا بلغ الخمسين خفف الله عليه حسابه ، فاذا بلغ الستين رزقه الله الانابة اليه ، فاذا بلغ السبعين أحبه الله واهل السماء فاذا بلغ الثمانين امرالله عزوجل باثبات حسناته والقاء سيئاته ، فاذا بلغ التسعين غفر الله عزوجل له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وكتب اسير الله في الارض ))
مشكاة الانوار - (ج 1 / ص 130)



نسأل الله تعالى أن يكتبنا في سجل محبوبيه
ولا يمحوها ابداً ويرزقنا الحب له وفيه




بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْطّاَهِرِين


اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ