المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شذرات وضاءة من حيات الإمام موسى الكاظم عليه السلام.



محمد الطالب
02-05-2016, 08:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله محمد
تمر علينا هذه الايام ذكرى شهادة ابي الحسن الاول الامام موسى بن جعفر الكاظم(عليه السلام)حيث استشهد في 25 من شهر رجب الاصب وحقيقة ان حياة الامام (عليهالسلام) حياة متشعبة وفيها كثير من المحطات المهمة وفي هذا الموضوع سوف نركز على جانبين
الاول موقفه من سلطة بني العباس
كان موقفه (عليه السلام) موقفا واضحا وشجاعا لا تأخذه في الله لومة لائم قد اظهر الله على يديه المعجزات البينات وكان (عليه السلام) يواجه في زمنه اكبر طاغية وهو هارون الا رشيد يروى أن الرشيد لما حجّ لقيه موسى بن جعفر على بغلة.
فقال له الفضل ابن الربيع: ما هذه الدابة التي تلقيت عليها أمير المؤمنين فأنت وإن طلبت عليها لم تدرك وإن طلبت لم تفت.
قال: إنها تطأطأت عن خيلاء الخيل وارتفعت عن ذلة العير، وخير الأمور أوسطها.(1
*علي بن يقطين قال: استدعى الرشيد رجلا يبطل به أمر أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) ويقطعه ويخجله في المجلس فانتدب له رجل معزم ، فلما احضرت المائدة عمل ناموسا على الخبز، فكان كلما رام خادم أبي الحسن (عليه السلام) تناول رغيف من الخبز طار من بين يديه واستفز هارون الفرح والضحك لذلك، فلم يلبث أبو الحسن( عليه السلام) أن رفع رأسه إلى أسد مصور على بعض الستور فقال له: يا أسد الله خذ عدو الله قال: فوثبت تلك الصورة كأعظم ما يكون من السباع، فافترست ذلك المعزم فخر هارون وندماؤه على وجوههم مغشيا عليهم، وطارت عقولهم خوفا من هول ما رأوه، فلما أفاقوا من ذلك بعد حين، قال هارون لابي الحسن (عليه السلام): أسألك بحقي عليك لما سألت الصورة أن ترد الرجل فقال: إن كانت عصا موسى ردت ما ابتلعته من حبال القوم وعصيهم، فان هذه الصورة ترد ما ابتلعته من هذا الرجل، فكان ذلك أعمل الاشياء في إفاقة نفسه
الثاني/ جانب من اخلاقه الكريمة
كان الامام(عليه السلام) يعامل الناس معاملة حسنة وكثير من اعدائه تاثروا بسلوكه الشريف واصبحوا من اصحابه...
وروي أنه مر برجل من أهل السواد دميم المنظر ، فسلم عليه ونزل عنده وحادثه طويلا، ثم عرض (عليه السلام) عليه نفسه في القيام بحاجة إن عرضت له، فقيل له: يا ابن رسول الله أتنزل إلى هذا ثم تسأله عن حوائجك وهو إليك أحوج؟ فقال عليه السلام: عبد من عبيد الله وأخ في كتاب الله وجار في بلاد الله، يجمعنا وإياه خير الآباء آدم عليه السلام وأفضل الاديان الاسلام ولعل الدهر يرد من حاجاتنا إليه، فيرانا - بعد الزهو عليه - متواضعين بين يديه.
ثم قال عليه السلام:نواصل من لا يستحق وصالنا مخافة أن نبقى بغير صديق.(2
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
1- بحار الأنوار / جزء 48 / صفحة [ 176]
2- بحار الأنوار / جزء 75 / صفحة [326]

الرضا
03-05-2016, 10:35 AM
الأخ الكريم
( محمد طالب )
عظم الله اجورنا وجوركم باستشهاد الامام الكاظم عليه السلام
شكرا لكم على هذه المساركة القيمة

محمد الطالب
03-05-2016, 11:30 AM
الأخ الكريم
( محمد طالب )
عظم الله اجورنا وجوركم باستشهاد الامام الكاظم عليه السلام
شكرا لكم على هذه المساركة القيمة



الأستاذ الكريم الرضا, السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
وأجركم أعظم,وعزاءكم أكبر.
بوركتم.