المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجمع بين الصلاوات



باحث عن الحق
26-06-2016, 07:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الهم صل على محمد وال محمد
-------------------------------
اخوانى ما المقصود بصلاة الظهريين والعشائيين
-----------------------------------



فى اهل السنه كنا نجمع الصلاه فقط فى السفر وكنا نصليهم قصرا اى ان الصلاه الرباعيه تكون ثنائيه
وجمعا اى نصليهما جمع تقديم فى ميعاد الظهر او جمع تاخير فى ميعاد العصر
---------------------------------
فهل الجمع فى مذهب ال البيت بدون سفر
وهل فيه قصر ام لا
وهل فيه وقت تقديم او تاخير
وهل يصلى الرباعيه ركعتان ام ماذا
--------------------------
ارجوا التوضيح جزاكم الله خيرا

المستغيثه بالحجه
26-06-2016, 09:17 PM
أخي الفاضل
نور الله بصيرتك وقلبك بنور محمد واله
واعتذر من إخوتي ذوي الاختصاص وأكيد هم سينقلون لك ويشرحونها بالتفصيل
لكن صلاة الظهرين هي الظهر والعصر وصلاة العشائين هي المغرب والعشاء


لقد أطبق فقهاء الشيعة الإمامية على جواز الجمع بين الصلاتين في الحضر اختيارا وإن كان التفريق أفضل وهو مذهب أهل البيت عليهم السلام.بنوافل وتسبيحات خاصة فعندنا
فإذا زالت الشمس فقد دخل وقت صلاتي الظهر والعصر إلاّ أنّ صلاة الظهر يُؤتى بها قبل العصر، وعلى ذلك فالوقت بين الظهر والغروب وقت مشترك بين الصلاتين، غير انّه يختص مقدار أربع ركعات من الزوال بالظهر ومقدار أربع ركعات من الآخر للعصر وما بينهما وقت مشترك. وإذا غربت الشمس دخل وقت صلاتي المغرب والعشاء إلى نصف الليل، ويختص المغرب بأوّله بمقدار أدائه والعشاء بآخره كذلك وما بينهما وقت مشترك.
ومع ذلك فلكلّ من الصلاتين وقت فضيلة. فوقت فضيلة الظهر من الزوال إلى بلوغ ظل الشاخص الحادث بعد الانعدام أو بعد الانتهاء مثله، ووقت فضيلة العصر من المثل إلى المثلين عند المشهور. ووقت فضيلة صلاة المغرب من المغرب إلى ذهاب الشفق وهي الحمرة المغربية، ووقت فضيلة العشاء من ذهاب الشفق إلى ثلث الليل.


اما القصر في الصلاة الرباعية فلا يجوز الا في حالة السفر فقط اي نصليها ركعتان وله شروط عند علمائنا

« مسألة غ±ظ*غ³» : يجب على المسافر أن يقصر الصلوات الرباعية « الظهر والعصر والعشاء » فتصبح ثنائية كصلاة الصبح تؤدى بركعتين ، وللتقصير شروط :


« الأول » : قصد قطع المسافة ، ومقدارها ظ¤ظ¤ كيلو مترا تقريباً ذهاباً وإياباً ، أو ملفقة من الذهاب والإياب ، وتحتسب المسافة من الموضع الذي يعد الشخص بعد تجاوزه مسافراً عرفا وهو آخر المدينة غالباً .
« الثاني » : استمرار القصد بعدم العدول عنه في الاثناء .
«الثالث » : أن لا ينوي المسافر الإقامة عشرة أيام في مكان ما أثناء المسافة ، أو يمكث فيه متردداً في الإقامة وعدمها ثلاثين يوماً ، وأيضاً أن لا يمر بوطنه أو مقره في الاثناء لان المرور بالوطن والمقر والنزول فيهما يقطعان السفر كما سيأتي .
« الرابع » : أن يكون سفره سائغا فلا يقصد ارتكاب الحرام بسفره .
« الخامس » : أن لا يكون سفره للاصطياد لهواً .
« السادس » : أن لا يكون ممن بيته معه كأهل البوادي .
« السابع » : أن لا يكون كثير السفر ، سواء من له مهنة سفرية كالسائق والملاح وأمثالهما ومن كان عمله في بلدٍ وسكناه في بلدٍ آخر ويتوجه كل يوم إلى مقر عمله ويعود ، وأمثاله .
« الثامن » : أن يصل إلى حد الترخص ، أي يبتعد عن البلد بمقدار يتوارى عن نظره أهل ذلك البلد المتواجدون في مناطقه السكنية ومرافقه .




ارجو ان يكون واضحا واسأل الله ان يوفقكم الى كل خير

باحث عن الحق
27-06-2016, 04:40 AM
لقد أطبق فقهاء الشيعة الإمامية على جواز الجمع بين الصلاتين في الحضر اختيارا وإن كان التفريق أفضل وهو مذهب أهل البيت عليهم السلام.بنوافل وتسبيحات خاصة فعندنا
------------------------------
جزاك الله خيرا اختى الفاضله