قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام :
" إنما المرء في الدنيا غرض تنتضل فيه المنايا، ونهب تبادره المصائب.
ومع كل جرعة شرق، وفي كل أكله غصص ولا ينال العبد نعمة إلا بفراق أخرى،
ولا يستقبل يوما من عمره إلا بفراق آخر من أجله.
فنحن أعوان المنون، وأنفسنا نصب الحتوف فمن أين نرجو البقاء
وهذا الليل والنهار لم يرفعا من شئ شرفا إلا أسرعا الكرة في هدم ما بنيا وتفريق ما جمعا ".
نهج البلاغة

" إنما المرء في الدنيا غرض تنتضل فيه المنايا، ونهب تبادره المصائب.
ومع كل جرعة شرق، وفي كل أكله غصص ولا ينال العبد نعمة إلا بفراق أخرى،
ولا يستقبل يوما من عمره إلا بفراق آخر من أجله.
فنحن أعوان المنون، وأنفسنا نصب الحتوف فمن أين نرجو البقاء
وهذا الليل والنهار لم يرفعا من شئ شرفا إلا أسرعا الكرة في هدم ما بنيا وتفريق ما جمعا ".
نهج البلاغة
تعليق