المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ 11



kerbalaa
05-05-2010, 04:36 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ :11
إن البعض عندما يمر بحالة من الإقبال على المولى فى مناجاة أو غيره ، فانه يظن انه قد قطع المراحل التكاملية ، وانه صار قريبا من ربه .. ومن المعلوم ان هذه الحالة مقدمة للاسترخاء والعجب والغفلة عن كيد الشيطان الرجيم.. فهل حاولت ان تشدد المراقبة على نفسك بعد كل إقبال روحي؟

المفيد
05-05-2010, 11:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

إنّ من يسعى الى المال أو الجاه أو أي أمر من أمور الدنيا فانه لايكتفي عند أي نقطة يصل اليها ، بل يزداد نهماً وطلباً لذلك الشئ ، ظناً منه إنّه الكمال المنشود...

فما بالك بالذي يطلب الكمال الحقيقي ألا وهو القرب الالهي ، فالذي يصل الى مرحلة ما من مراحل التكامل فبالتأكيد سوف يطلب الأكثر لأن فيه الأكثر ...

وباتأكيد عند عبوره لأي مرحلة سوف يجد الشيطان بالمرصاد ، بل يشدّد عليه ويدخل عليه من حيث لايحتسب ...

ومن غير أدنى شئ إنّ كل شئ يربطه بالعالم الأدنى -من عجب و كبر وحب النفس الخ- فهو لايمت الى مراحل التكامل بشئ ، بل هي من الأمور السافلة

والتي تهوي بالانسان وتطيح به .. فالذي يصل الى مرحلة ما فليسلّح نفسه بأشد من الأسلحة السابقة ، لأن العدو سوف يكون أكبر ...


جميل ماطرحت أخي الفاضل (kerbalaa) وجعلك الله من الطالبين الى الكمال والساعين فيه...

بنت الفواطم
06-05-2010, 01:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلقه محمد واله الطيبين الطاهرين
من الجميل ان يرتقي الانسان بعلاقته برب العزة الى اعلى المراتب،ويحافظ عليها كما يحافظ على مايعتز به ويحبه في هذه الحياة الفانية بشرط ان لايأخذه الغرور،وان لا يسمح للشيطان بأن يرجعه درجة
من درجات هذا الارتقاء
وفقكم الله واسأل لي ولكم تسهيل سبل الرقي بعلاقتنا برب العزة

بنت الحسين
06-05-2010, 11:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شكراً اخي المبدع kerbalaa على هذا التذكير
ان من يصل الى هذه الحاله يجب عليه ان يبذل جهداً مضاعفاً اكثر من السابق للمحافظة عليها وللتقدم في طريق التكامل لان الشيطان بالتأكيد سيكون منزعج ان صح التعبير اكثر من السابق لما وصل اليه هذا العبد فيسعى مسعى مضاعف للايقاع به سواء بالعجب او الغرور او الرياء او غيرها من الذنوب
فعليه الحذر !!!!!!