إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

غسل ودفن رسول الله (ص)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • غسل ودفن رسول الله (ص)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    --------------------------------
    فلما قرب خروج نفسه (ص) قال له: ضع يا علي رأسي في حجرك فقد جاء امر الله تعالى فاذا فاضت نفسي فتناولها بيدك وامسح بها وجهك ثم وجهني الى القبلة وتول امري وصل علي أول الناس ولا تفارقني حتى تواريني في رمسي واستعن بالله تعالى. فأخذ علي (ع) رأسه فوضعه في حجره فأغمي عليه، فأكبت فاطمة عليها السلام تنظر فى وجهه وتندبه وتبكي فأومأ اليها بالدنو منه فدنت منه فأسر اليها شيئا تهلل وجهها له ثم قبض (ص) ويد أمير المؤمنين (ع) اليمنى تحت حنكه ففاضت نفسه فيها فرفعها الى وجهه فمسحه بها ثم وجهه وغمضه ومد عليه أزاره واشتغل بالنظر في أمره.وروي ان فاطمه عليهاالسلام سئلت: ما الذي أسر إليك رسول الله (ص) فسرى عنك به ما كنت عليه من الحزن والقلق بوفاته؟ قالت: انه أخبرني انني أول أهل بيته لحوقا به وانه لن تطول المدة بي بعده حتى أدركه فسرى ذلك عني فلما أراد أمير المؤمنين (ع) غسله استدعا الفضل بن العباس فأمره أن يناوله الماء لغسله بعد ان عصبت عينه ثم شق قميصه من قبل جيبه حتى بلغ الى سرته وتولى غسله وتحنيطه وتكفينه والفضل يعاطيه الماء ويعينه عليه فلما فرغ من غسله وتجهيزه تقدم فصلى عليه وحده لم يشركه معه أحد في الصلاة عليه. وكان المسلمون في المسجد يخوضون فيمن يؤمهم في الصلاة عليه وأين يدفن فخرج اليهم أمير المؤمنين (ع) وقال لهم: ان رسول الله (ص) امامنا حيا وميتا، فليدخل عليه فوجا بعد فوج منكم فيصلون عليه بغير امام وينصرفون وان الله لم يقبض نبيا في مكان الا وقد ارتضاه لرمسه فيه واني لدافنه في حجرته التي قبض فيها فسلم القوم لذلك ورضوا به. ولما صلى المسلمون عليه أنفذ العباس بن عبد المطلب برجل الى ابي عبيدة بن الجراح، وكان يحفر لأهل مكة ويضرح وكان ذلك عادة أهل مكة وأنفذ الى زيد بن سهل وكان يحفر لأهل المدينة ويلحد فاستدعاهما وقال: اللهم خر لنبيك فوجد أبو طلحة زيد بن سهل وقال له: احفر لرسول الله (ص) فحفر له لحدا ودخل أمير المؤمنين (ع) والعباس بن عبد المطلب والفضل بن العباس وأسامة بن زيد ليتولوا دفن رسول الله (ص) فنادت الانصار من وراء البيت يا علي انا نذكرك الله وحقنا اليوم من رسول الله (ص) أن يذهب أدخل منا رجلا يكون لنا به حظ من مواراة رسول الله (ص) فقال: ليدخل أوس بن خولي، وكان بدريا فاضلا من بني عوف من الخزرج. فلما دخل قال له علي (ع): انزل القبر فنزل ووضع أمير المؤمنين (ع) رسول الله (ص) على يديه وأدلاه في حفرته فلما حصل في الارض قال له: أخرج فخرج ونزل علي (ع) القبر فكشف عن وجه رسول الله (ص) ووضع خده على الارض موجها الى القبلة على يمينه ثم وضع عليه اللبن وأهال عليه التراب. وكان ذلك في يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة احدى عشرة من هجرته (ص) وهو إبن ثلاث وستين سنة ولم يحضر دفن رسول الله (ص) أكثر الناس! لما جرى بين المهاجرين والانصار من التشاجر في أمر الخلافة! وفات أكثرهم الصلاة عليه لذلك
    -------
    (1) بحار الأنوار وإعلام الورى
    (2) الى هنا في بحار الأنوار وإعلام الورى
    (3) الإرشاد ج 1 ص 186, بحار الأنوار ج 22 ص 518, إعلام الورى ج 1 ص 269
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X