المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف يكون القران معجزة للاعاجم



نور الزهراء
07-05-2010, 10:32 AM
كيف يكون القرآن معجزة للأعاجم وهو عربي وهم لا يعرفون العربية ؟
جاء القرآن معجزة من قبل الله لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم ، كما جاء في آيات القرآن ،
لذلك أسأل : كيف كان القرآن معجزة للأعاجم الذين لا يعرفون العربية ، وقد كانوا يشكلون غالبية سكان العالم وقتها ؟

مينا المرسومي
07-05-2010, 11:48 AM
لانهم عجزو على ان ياتو بمثله وانه نزل بلسان عربي مبين

المفيد
08-05-2010, 12:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

قال تعالى ((قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا))/الاسراء 88

نعلم من هذه الآية الكريمة بأن هذا القرآن جاء للبشر كافة بدون إستثناء، بل حتى للجن ...

أما عن كيفية كونه معجزة للجميع فيمكن تلخيصه بالنقاط التالية:-

1. إنّ القرآن الكريم موجه الى الطبقات العالمة والعارفة بالبلاغة سواء أكان من العرب أم من الأعاجم، فنحن نعرف بأن الكثير من العرب يجهلون ذلك فهل

يعتبر ذلك بعدم المعجزة لهم، بل إنّ عدم إستطاعة البلغاء أن يأتوا بمثله فمن باب أولى أن يعجز غيرهم، كذلك الحال بالنسبة للأعاجم فان فيهم من

يعلم اللغة العربية ومن المضطلعين بالأديان، بل كانت هناك البيع والكنائس الرئيسية عندهم في البلاد العربية .

2. ثمّ إنّ القرآن الكريم قد طالب الجميع وتحدّاهم ببلاغتهم (أي كل لغة ببلاغتها)، فلم يخصّص ذلك بالعربية فقط.

3. وكذلك فان القرآن لم يقصد اللفظ فقط بل كان المعنى أيضاً، فكان التحدي باللفظ خاصاً بالعرب، وبالمعنى لغيرهم.

4. لقد ذكر القرآن قصصاً خاصة باليهود والنصارى وبانبيائهم وما جاؤا به وبأخبارهم، فلم نجد من يعترض عليه في ذلك الزمان، وخاصة بأننا نعلم بأن اليهود

كانت تتحيّن الفرص لتطيح بهذا الدين، وقد نقل لنا التاريخ عدة مناظرات بينهم وبين الرسول الكريم صلّى الله عليه وآله وخروجهم إما بدخولهم الاسلام أو مغلوبين مستسلمين.

5. كذلك لقد ذكر القرآن الكريم عدة أمور سوف تحدث مستقبلاً (وهي من الأمور الغيبية)، وقد حصلت فعلاً، منها على سبيل المثال لا الحصر:-

قوله تعالى ((غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ))/الروم 2، 3

ومسألة رجوع النبي صلّى الله عليه وآله الى مكة بعد الهجرة ((إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ))/القصص 85.

وفي مسألة حفظ القرآن ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ))/الحجر 9.