المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مصحف فاطمة عليها السلام



Om karar
05-01-2017, 10:30 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم من الاولين والاخرين
مصحف فاطمة عليها السلام
لقد كانت الزهراء ربيبة العلم والتقى وكان حظها منهما وفيراً ويدلنا على شئ من ذلك بعض ما آثر عنها من الاحاديث التي روتها عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بالمباشرة في الاحكام والاداب والاخلاق وفضائل اهل البيت عليهم السلام وقد جُمع في ما سُمي ب( مسند ف اطمة) لعدة مؤلفين اولهم السيوطي المتوفي عام(911هـ) والثاني للسيد حسين شيخ الاسلامي التويسركاني وقد جمع فيه (260) حديثاً مما نُقل عن الزهراء عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أو مما يرتبط بها صلوات الله عليها مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم والثالث للشيخ عزيز الله العطاردي والرابع للشيخ احمد الرحماني الهمداني حيث جمع في كتابه ( فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى) حوالي (84) حديثاً مما نُقل عنها في كتب الخاصة والعامة .
ومن هنا نعود الى ما كتبه السيد هاشم معروف الحسني عن مصحف فاطمة الذي تشير الروايات اليه وتفصح مروياتها عن سعة علومها وفضلها عند رسوله واهل بيته ، قال رضوان الله عليه :( فليس بغريب والحال هذه ان تكون السيدة فاطمة عليها السلام قد جمعت قسماً مما سمعته منه ومن زوجها في التشريع والاخلاق والاداب وما سيحدث في مستقبل الزمان من الاحداث والتقلبات وقد ورث الائمة من ابنائها في جملة ما ورثوه عنها هذا الكتاب واحداًبعد واحد)




المصدر: اعلام الهداية ج3 ص 212

الهادي
06-01-2017, 02:33 PM
اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين
حيا الاخت الفاضلة ام كرار وجزاك الله خيرا على هذا الموضوع

في الواقع ان مصحف السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) فيه اخبار من رسول الله (صلى الله عليه واله) ومن جبرائيل ولايوجد فيه من احكام الحلال والحرام ...
وكما صرحت بعض الروايات الواردة عن اهل البيت (عليهم السلام) بانه لايوجد فيه شي من الايات القرانية بدليل ماورد عن الامام الصادق (عليه السلام) عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله (الإمام الصادق) (عليه السلام) يقول: (تظهر الزنادقة في سنة ثمان وعشرين ومائة، وذلك إني نظرت في مصحف فاطمة (عليها السلام) قال: قلت: وما مصحف فاطمة؟ قال: إن الله تعالى لما قبض نبيه (صلى الله عليه واله ) دخل على فاطمة (عليها السلام) من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلاّ الله عز وجل فأرسل الله إليها ملكا يسلي غمها ويحدثها، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: إذا أحسست بذلك وسمعت الصوت قولي لي، فأعلمته بذلك فجعل أمير المؤمنين(عليه السلام) يكتب كلما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفاً، قال: ثم قال: أما إنه ليس فيه شيء من الحلال والحرام، ولكن فيه علم ما يكون) . / انظر أصول الكافي ج1/ 240).