المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 🔴"" اين هي غيرة علي عليه السلام وحميته ؟؟



خادمة ام أبيها
18-01-2017, 05:34 PM
🌟شُبُهات حول استشهاد الصِّدِّيقة الطّاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام:

"أين هي غيرة علي(ع) وحميته؟


قد رأى البعض:
إن جلوس علي عليه السلام في داخل البيت، وتركه زوجته تبادر لفتح الباب، يتنافى مع الغيرة والحمية، وهل يمكن أن يصدر مثل ذلك من علي عليه الصلاة والسلام!؟


ونقول في الجواب:


أولا: إنه لا شك في أن عليا عليه السلام هو إمام الغيارى، وهو صاحب النجدة والحمية، والحسين(ع) أيضا إمام الغيارى كأبيه.. وقد حمل الحسين(ع) نساءه معه، ومنهم العقيلة زينب(ع) ليواجهوا المحن والبلايا، والمصائب والرزايا، لأن الله سبحانه شاء أن يراهن سبايا فكن ينقلن من بلد إلى بلد، يتصفح وجوههن القريب والبعيد، في يد الأعداء الذين لا يتورعون عن ارتكاب أبشع الجرائم الموبقة، حتى مثل قتل أوصياء الأنبياء وذبح الأطفال، وسبي بنات الوحي.
وإذا كانت الحوراء زينب(ع) قد قالت لابن زياد: رضا الله رضانا أهل البيت، فإن عليا عليه السلام أولى من ابنته زينب بأن يرضيه ما يرضي الله سبحانه.
وبديهي أن الإمام أمير المؤمنين عليا عليه السلام، يريد لهذا الدين أن يستمر قويا راسخا، حتى ولو كلفه ذلك روحه التي بين جنبيه، وهو على استعداد لتحمل أنواع الأذى في هذا السبيل.
وليس في إجابة الزهراء(ع) للمهاجمين ما يتنافى مع الغيرة والحمية، كما لم يكن حمل زينب والنساء إلى كربلاء مع العلم بسبيهم يتنافى مع ذلك.


ثانيا:لقد كان النبي (ص) يأمر بعض زوجاته وأم أيمن بأن تجيب من كان يطرق عليه الباب(1) حين يقتضي الأمر ذلك. وهل هناك أغير من رسول الله (ص)؟!


وثالثا:المهاجمون هم الذين اعتدوا وفعلوا ما يخالف الدين والشرع والغيرة، والحمية، وحتى العرف الجاهلي، أما علي(ع) فلم يصدر منه شئ من ذلك، بل هو قد عمل بتكليفه، والزهراء(ع) عملت بتكليفها، والخلاف والتعدي قد جاء من قبل المهاجمين."(2)
____________
1- راجع: الاحتجاج: ج 1 ص 470 / 471، وكشف اليقين: ص 260 / 305، والبحار: ج 32، ص 347، و ج 39 ص 267 و ج 90 من 272 و ج 37 ص 313 و ج 38 ص 349، 350، 152، 121، 121، 305، 126، 356، 357، والطرائف: ص 72، ومناقب الإمام علي لابن المغازلي والدعوات للراوندي: ص 47، ومشارق أنوار اليقين، وكشف الغمة: ج 1 ص 91، ومناقب الخوارزمي: ص 86 و 87، وترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق (بتحقيق المحمودي): ج 3 ص 164، وفرائد السمطين، ج 1 ص 331، وكفاية الطالب: ص 312.
____________
2-مأساة الزهراء عليها السلام ج1 ص268 .
#فاطِمَة_صِدّيقة_شهيدة