المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعض من مخالفات الصحابة لأمر النبي



الغاضري
25-01-2017, 02:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

ان المتتبع والمتفحص لإفعال بعض الصحابة الذين عاشوا في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله يرى منهم عجبا؟؟؟؟ فلو تتبعنا التاريخ لوجدنا البعض منهم كان يؤذي النبي الاكرم صلى الله عليه وآله والبعض الآخر كان يفحش معه بالقول .والبعض الآخر كان يرفع صوته بحضرته حتى انزل الله في ذلك قرآنا معاتبا وذاما لهم ..والبعض الآخر يجذبه من ردائه حتى آذى رقبته الشريفة ..والبعض الآخر بإسمه ...والبعض الآخر يقول له إعدل وكأن الرسول ليس بعادل ...والبعض الآخر من زوجاته تقول له تزعم انك رسول الله ومعلوم ان كلمة تزعم تقال لمن لا حقيقة لإدعائه ...ولاأعرف كيف يمكن لهم الجرأة على رسول الله صلى الله عليه وآله ...وإذا كانت هذه جرأتهم عليه يحياته وهو الرسول والقائد فكيف هي جرأتهم على أهل بيته من بعده .؟؟؟؟؟فلا يستغرب مستغرب ولا يتعجب متعجب لو قيل انهم حرقوا دار الزهراء أو أنهم سلبوا حقها أو أنهم أفحشوا لها القول ...لأنهم فعلوا هذا بمن هو أفضل منها ومن هو اقوى منها ؟؟؟؟؟؟ولا ينكر منكر ولا يستغرب مستغرب لو قلنا أنهم آذوا أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب ..إذ إنهم آذوا الرسول قبله ....وما نريد مناقشته هنا فخالفة صريحة من قبل بعض الصحابة ليس فقط لرسول الله بل فخالفة لله تعالى وترك لطاعة الله وطاعة الرسول حيث قال تعالى(قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32آل عمران...ولكن القوم لم يطيعوا الرسول ولم يطيعوا الله ....فبين أيدينا حديث من كتب القوم نريد أن نحلله ونناقش فقراته لنرى هل ان الصحابة اطاعوا الله ورسوله ؟؟؟وان لم يطيعوا فلماذا وماهي الاسباب وماهي الآثار التي ترتبت على عدم الطاعة ...والحديث هو في مسند ابي يعلى الموصلي ج1-ص85حيث ورد فيه
- حدثنا محمد بن الفرج ، حدثنا محمد بن الزبرقان ، حدثنا موسى بن عبيدة ، أخبرني هود بن عطاء ، عن أنس بن مالك ، قال : كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يعجبنا تعبده واجتهاده ، فذكرناه لرسول الله صلى الله عليه وسلم باسمه فلم يعرفه ، ووصفناه بصفته فلم يعرفه ، فبينما نحن نذكره إذ طلع الرجل ، قلنا : ها هو ذا . قال : « إنكم لتخبروني عن رجل ، إن على وجهه سفعة من الشيطان » . فأقبل حتى وقف عليهم ولم يسلم . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أنشدتك بالله ، هل قلت حين وقفت على المجلس : ما في القوم أحد أفضل مني أو أخير مني » ؟ قال : اللهم نعم . ثم دخل يصلي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من يقتل الرجل ؟ » فقال أبو بكر : أنا ، فدخل عليه فوجده قائما يصلي ، فقال : سبحان الله أقتل رجلا يصلي ، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل المصلين ؟ فخرج ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما فعلت ؟ » قال : كرهت أن أقتله وهو يصلي ، وقد نهيت عن قتل المصلين . قال عمر : أنا . فدخل فوجده واضعا وجهه ، فقال عمر : أبو بكر أفضل مني ، فخرج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « مه ؟ » قال : وجدته واضعا وجهه ، فكرهت أن أقتله ، فقال : « من يقتل الرجل ؟ » فقال علي : أنا . قال : « أنت إن أدركته » . قال : فدخل علي فوجده قد خرج ، فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : « مه ؟ » قال : وجدته قد خرج ، قال : « لو قتل ما اختلف في أمتي رجلان . كان أولهم وآخرهم » .
فهنا نريد ان نتساءل لماذا لم ينفذ ابو بكر وعمر امر رسول الله صلى الله عليه وآله...ألم يعلما ان طاعة الرسول واجبة ؟؟؟؟اما سمعا القرآن يقول (ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)؟؟؟ألم يسمعوا كلام الله تعالى(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (36)الاحزاب.....ألم يفهموا كلام الله ..وإذا كان كذلك فكيف تسلم الامة أمرها لأناس لايعرفون كلام الله ...ويجلسون على منبر رسول الله ...ويسمون أنفسهم خلفاء رسول الله؟؟؟
وان فهموا كلام الله فكيف يخالفونه......
هل هم أعلم من رسول الله بالاحكام ...وبما يجوز فعله وبما لايجوز ..هذا من جانب ومن جانب آخر هل كان هذا الرجل صحابيا أم لا ..لأنه كان يتردد على المسجد وكان يعرفهم ويعرفونه . حيث جاء في المسند الجامع ج-13ص-218وأخرجه أبو داود في حديث(4770) قال : حدَّثنا بِشْر بن خالد ، حدَّثنا شَبَابة بن سَوَّار ، عن نُعَيْم ابن حَكِيم ، عن أَبي مَرْيَم ، قال : إن كان ذلك المُخْدج لمعنا يومئذ في المسجد ، نجالسه بالليل والنهار ، وكان فقيرًا ، ورأيتُه مع المساكين ، يشهد طعام علي ، عليه السَّلام ، مع النَّاس (أي كان علي يخرج طعامه الى الفقراء ليأكلوا)، وقد كسوته بُرْنُسًا لي. قال أبو مَرْيَم : وكان المُخْدَج يُسَمَّى نافعًا ، ذا الثُّدَية ، وكان في يده مثل ثَدْي المرأة ، على رأسه حلمة مثل حلمة الثَّدْي ، عليه شُعيرات مثل سبالة السِّنَّوْر. قال أبو داود : وهو عند النَّاس اسمه حرقوس

...فإن كان صحابيا افلا يقدح هذا في نظرية عدالة الصحابة التي يؤمن بها القوم ...والسؤال الآخر لماذا امر الرسول الاكرم ابا بكر وعمر اولا ثم أمر عليا بعدهم ....اليس هذا معناه انه اراد ان يظهر مخالفتهما له ..لإنه لو كان قد امر عليا عليه السلام من البداية لكان علي قد نفذ الامر وانتهى الاختبار لكن الرسول قدمهما عليه لإختبارهما ولفضحهما....والسؤال الآخر لماذا لم يقتلاه ...هل لانهما وجداه يصلي ..وهل كونهما وجداه يصلي كاف لمخالفة رسول الله...ام ان الدافع هو امر آخر ..والسؤال الآخر اين اختفى هذا الرجل في عهد الخليفة الاول والثاني والثالث ولم يظهر الا في زمن خلافة امير المؤمنين علي ابن ابي طالب ..حيث انه اختفى لمدة مايقارب الثلاثين عاما الى ان خرج هو وأصحابه لمقاتلة الامام علي عليه السلام في معركة النهروان ...والسؤال الآخر من الذي نفذ امر النبي الاكرم صلى الله عليه وآله ...أليس هو علي ابن ابي طالب ولو بعد حين ...حيث انه قتله في معركة النهروان .....حيث جاء في المجم الاوسط للطبراني الحديث رقم 5571 -
حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة قال : نا محمد بن علي بن خلف العطار قال : نا عمرو بن عبد الغفار ، عن الحسن بن عمرو ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة ، أنها قالت له : من قتل ذا الثدية ؟ علي بن أبي طالب ؟ قال : نعم . قالت : أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « يخرج قوم يقرءون القرآن ، ولا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، علامتهم رجل مخدج اليد »
فمن الذي خالف رسول الله ومن أطاع .....ومن كان السبب في نشوء الفتنة ومن الذي قضى عليها ....ومن الذي تساهل مع المارقين ومن الذي قاتل المارقين ....وأخيرا ماهو جزاء او قدر قاتل هذه الفئة الضالة المضلة ...فهذه عائشة ابنة ابي بكر تصرح لنا في حديث نقله الطبراني في المعجم الاوسط تحت الحديث7506 - حدثنا محمد بن العباس الأخرم ، نا محمد بن المثنى ، ثنا عبد الله بن قيس الرقاشي الخزاز ، ثنا حسان بن زربي النهدي ، عن أبي سعيد الرقاشي قال : دخلت على عائشة ، فقالت : ما بال أبي حسن يقتل أصحابه القراء ؟ قال : قلت : يا أم المؤمنين ، إنا وجدنا في القتلى ذا الثدية ، فشهقت أو تنفست ، ثم قالت : إن كاتم الشهادة مثل شاهد بزور ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « يقتل هذه العصابة خير أمتي » فكان علي خير هذه الامة اما غيره فقد ترك طاعة الله ورسوله و خالف الله ورسوله و كان السبب في إختلاف الامة وأبتلائاتها,,وويلاتها ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم