المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إحتجاج الزهراء عليها السلام على الانحراف بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) :



ياراعي الجود
18-02-2017, 12:42 AM
قالت فاطمة (عليها السلام ) لابي بكر لعنه الله حين منعها إرثها: لئن مت اليوم يا أبا بكر من يرثك؟ قال : ولدي وأهلي. قالت : فلم أنت ورثت رسول الله دون ولده وأهله قال : ما فعلت يا بنت رسول الله قالت : بلى انك عمدت الى فدك وكانت صافية لرسول الله فأخذتها منا وعمدت الى ما أنزل الله من السماء فرفعته عنا. قالت الزهراء (سلام الله عليها ) في خطبتها حينما دخلت على أبي بكر وهو في حشد من المهاجرين والانصار: (أعلى عمد تركتم كتاب الله ونبذتموه وراء ظهوركم!؟ اذ يقول: وورث سليمان داود ) وقال فيما اقتصّ من خبر زكريا: فهب لي من لدُنك ولياً يرثُني ويرثُ من آل يعقوب واجعله ربِّ رضيا ) وقال: ( وأُلو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ) وقال: يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظِّ الأنثيين ) وقال: كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت ان ترك خيراً الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقاً على المتقين ) . ثم قالت : ( أخصكم الله بآية اخرج بها أبي؟! أم أنتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمي؟! ام تقولون اهل ملتين لايتورثان). ( فانظر كيف احتجت اولاً على توريث الانبياء بآيتي داود وزكريا الصريحتين بتوريثهما ولعمري إنها (عليها السلام ) اعلم بمفاد القرآن ممن جاءوا متأخرين عن تنـزيله فصرفوا الارث هنا الى وراثة الحكمة والنبوة دون الاموال تقديماً للمجاز على الحقيقة بلا قرينة تصرف اللفظ عن معناه الحقيقي المتبادر منه بمجرد الاطلاق وهذا مما لايجوز ولو صح هذا التكلّف لعارضها به ابو بكر يومئذ أو غيره ممن كان في ذلك الحشد من المهاجرين والانصار. واحتجت ثانياً على استحقاقها الارث من أبيها ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعموم آيات المواريث في الكتاب العزيز منكرة عليهم تخصيص تلك العمومات بلا مخصص شرعي من كتاب أو سنة، وما أشد انكارها اذ قالت : أخصّكم الله بآية أخرج بها أبي؟ فنفت بهذا الاستفهام الانكاري وجود المخصص في الكتاب، ثم قالت : أم أنتم اعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمي؟ فنفت بهذا الاستفهام التوبيخي وجود المخصص في السنة بل نفت وجوده مطلقاً اذ لو كان ثمة مخصص لبيّنه لها النبي والوصي ويستحيل عليهما الجهل به ولا يجوز عليهما ان يهملا تبيينه لها لما في ذلك من تفريط في البلاغ وتعريضٍ لطلب الباطل والتغرير بكرامتها وكل ذلك ممتنع على الانبياء واوصيائهم ) . قال سويد بن غفلة لما مرضت فاطمة (سلام الله عليها ) دخلت عليها نساء المهاجرين والانصار يعدنها فسألنها عن صحتها فقالت مما قالت : ويحهم أنّى زعزعوها عن رواسي الرسالة وقواعد النبوة والدلالة ومهبط الروح الامين والطبين بامور الدنيا والدين الا ذلك هو الخسران المبين! وما الذي نقموا من ابي الحسن!؟ نقموا والله منه نكير سيفه وقلة مبالاته بحتفه وشدة وطأته ونكال وقعته وتنمره في ذات الله وتالله لو مالوا عن المحجة اللايحه وزالوا عن قبول الحجة الواضحة لردهم اليها وحملهم عليها ولاوردهم منهلاً نميراً صافياً روياً تطفح ضفتاه ولا يترنق جانباه ولبان لهم الزاهد من الراغب والصادق من الكاذب.

الرضا
18-02-2017, 09:20 AM
الأخ الكريم
( ياراعي الجود )
أحسنتم على هذا الطرح الجميل
و أعلم أنه لا يجوز في هذا الصرح المبارك السب واللعن
وأقول : أن ابا بكر كانت دعواه حديث مكذوب لم يرويه أحد غيره
وقد رد شهادة أمير المؤمنين عليه السلام وهو قسيم الجنة والنار وكذلك رد شهادة الحسن والحسين وهما سيدا شباب اهل الجنة ورد شهادة أم إيمن وقد بشرها النبي صلى الله عليه وآله بالجنة
الزهراء عليها السلام من الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا... وهي توافق القران في مطلبها اما ابو بكر فقد خالف صريح القران

ياراعي الجود
19-02-2017, 12:55 AM
الأخ الكريم
( ياراعي الجود )
أحسنتم على هذا الطرح الجميل
و أعلم أنه لا يجوز في هذا الصرح المبارك السب واللعن
وأقول : أن ابا بكر كانت دعواه حديث مكذوب لم يرويه أحد غيره
وقد رد شهادة أمير المؤمنين عليه السلام وهو قسيم الجنة والنار وكذلك رد شهادة الحسن والحسين وهما سيدا شباب اهل الجنة ورد شهادة أم إيمن وقد بشرها النبي صلى الله عليه وآله بالجنة
الزهراء عليها السلام من الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا... وهي توافق القران في مطلبها اما ابو بكر فقد خالف صريح القران





أخي الكريم أعتقد جوابي أعلاه واضح
فقد قلت لا يجوز في هذا الصرح ولم أقل لا يجوز اللعن
يعني في هذا المنتدى قانون يمنع
لم يكن حديثي عن ان القوم يجوز العنهم او لا
أرجو أن تتفهم ذلك