المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 🍁 اهداء فدك للسيدة الزهراء عليها السلام 🍁



خادمة ام أبيها
23-02-2017, 10:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد


🌿🍁🌿🍁🌿🍁🌿🍁🌿


💬عن الرضا (ع) في حديث له مع المأمون: والآية الخامسة: قول الله عز وجل: {وآت ذا القربى حقه} خصوصية خصهم الله العزيز الجبار بها واصطفاهم على الأمة، فلما نزلت هذه الآية على رسول الله (ص) قال: ادعو إلي فاطمة، فدعيت له فقال: يا فاطمة, قالت (ع): لبيك يا رسول الله، فقال (ص): هذه فدك هي مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب, وهي لي خاصة دون المسلمين، وقد جعلتها لك لما أمرني الله به فخذيها لك ولولدك.

📒عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 231, الأمالي للصدوق ص 619, بشارة المصطفى ص 353, تفسير الصافي ج 3 ص 186, البرهان ج 3 ص 521, غاية المرام ج 2 ص 328, بحار الأنوار ج 29 ص 105, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 153, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 388, العوالم ج 11 ص 619

الرضا
24-02-2017, 10:22 AM
الأخت الكريمة
( خادمة ام أبيها )
بارك الله تعالى فيكم على هذا الموضوع القيم
وأقول :
روى الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل عن أبي سعيد الخدري (رضي الله عنه) قال: لما نزلت هذه الآية ï´؟وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُï´¾ دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فاطمة فأعطاها فدك (1).
وكذلك روى ابن حجر في المطالب العالية
وقال أبو يعلى : قرأت على الحسين بن يزيد الطحان قال : هذا ما قرأت على سعيد بن خثيم ، عن فضيل ، عن عطية ، عن أبي سعيد
قال : لما نزلت : « وآت ذا القربى حقه » دعا رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة ، وأعطاها فدكا (2)
وقال ابن منظور في لسان العرب: فدك: قرية بخيبر، وقيل: بناحية الحجاز، فيها عين ونخل، أفاءها الله على نبيّه
(صلى الله عليه وأله ) . فذكر عليّ رضي الله عنه، أنّ النبيّ (صلّى الله عليه وسلم)
كان جعلها في حياته لفاطمة رضي الله عنها وولدها
(صلى الله عليه وآله) . (3)

وقال الحلبي في السيرة الحلبية : وفى كلام سبط ابن الجوزى رحمه الله أنه رضي الله تعالى عنه كتب لها بفدك ودخل عليه عمررضى الله تعالى عنه فقال ما هذا فقال كتاب
كتبته فاطمه بميراثها
من ابيها فقال مماذا تنفق على المسلمين وقد حار بتك العرب كما ترى ثم احذ عمر
الكتاب فشقه (4) .
ــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ شواهد التنزيل: ج1 ص439. وذكر غيرها من الروايات في نفس المفاد فراجع. مسند ابن أبي يعلى الموصلي: ج2 ص334، تفسير ابن كثير: ج3 ص39.
2 ـ المطالب العالية : ج 10 ص 416 .
3 ـ لسان العرب: ج10 ص473.
4 ـ السيرة الحلبية : 2 ص 88 .