المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحذر الرياء ؟؟؟🌟☀🌟☀🌟



فداء الكوثر(ام فاطمة)
03-03-2017, 06:40 AM
الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله عليه وآله وسلم تسليمًا.
أما بعد:

قال الأمام الصادق عليه السلام..
مخاطبآ احد اصحابه زراره ..


🔹(من عمل للناس كان ثوابه على الناس يازراره كل رياء شرك)
فيا أيها الناس: اتقوا الله تعالى واعلموا أن الرياء محبط للأعمال وسبب لمقت الله، فجدير بك أيها المسلم أن تعالج نفسك منه

🔹. 🔹 وذلك بمعرفة حقيقة التوحيد التي تتضمن عظمة الله تعالى، فإذا علمت أن الله وحده هو الذي يضر وينفع متى شاء طرحت من قلبك الخوف من ذم الناس والطمع في ثنائهم، وكذلك إذا علمت أن الله سميع بصير يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور،

طرحت مراقبة الخلق وأطعت الله كأنك تراه فإنه لم تكن تراه فإنه يراك، وحسبك أيها المسلم اطلاع الله عليك واعلم أن الناس لن يغنوا عنك من الله شيئًا،

🔹واعلم أن الشيطان هو منبع الرياء فاستعن على طرده بالاستعاذة بالله منه، واكتم عملك عن الناس فلا تجعلهم يطلعون على أعمالك الصالحة ..

🔹وإياك وحب الظهور فإنه يورث الغرور ويقصم الظهور أما شعائر الإسلام الظاهرة فلا بد من إظهارها ولا يمكن إخفاؤها كالحج والعمرة والجمعة والجماعة وغيرها...


🔹فالإنسان لا يكون مرائيًا بإظهارها لأن من حق الفرائض الإعلان بها لأنها أعلام الإسلام وشعائر الدين ولأن تاركها يستحق الذم والمقت،

فوجب إماطة التهمة بالإظهار، ولكن يحذر من الرياء فيها بعد أدائها.

🔹أما إذا كانت العبادة تطوعًا فحقها أن تخفى لأنه لا يلام الإنسان بتركها ولا تهمة فيها، فإن أظهرها قاصدًا بالإظهار أن يراه الناس فيمدحونه ويثنون عليه فهو رياء وكل عمل يأتي به الإنسان وهو لا يريد بفعله وجه الله فهو رياء،

وهو من الشرك عياذ بالله،..
فاأحذر ثم احذر الرياء ...

🔹🔹🔹🔹