المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قال النبي ص لعائشة يا حميراء ؟ كأني بك تنبحك كلاب الحوأب. تقاتلين عليا وأنت له ظالمة



الجياشي
13-03-2017, 03:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين واللعن الدائم على
أعداهم ،
ومخالفيهم ، ومعانديهم ، وظالميهم ، ومنكري فضائلهم ومناقبهم ،
ومدّعي مقامهم ومراتبهم ،
من الأولين والأخرين أجمعين إلى يوم الدين
وبعد فقد تواترت الأخبار عند العامة والخاصة أن النبي صلى الله عليه وآله
حذر عائشة من الخروج على علي عليه السلام
وهذه مجموعة كبار روايات أخرجها علماء العامة
فقالوا :
لما كانوا بالحوأب نبح كلابه ، فقالوا : اي ماء هذا ؟فقال دليلهم : هذا ماء حوأب ،فصرخت عائشة بأعلى صوتها ، وقال : إنا لله وان اليه راجعون ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وعند نساؤه : (( ليت شعري ، أيتكّن تنبحها كلاب الحوأب))ثم ضربت عضد بعيرها فأناختهوقالت :ردوني ، والله انا صاحبة ماء الحوأب ،فأناخوا حولها يوماً وليلة ، فقال لها عبدالله بن الزبير : إنه كذب ، ولم يزل بهاوهي تمتنع ، فقال لها النجاء ! المجاء ! فقد أدرككم على بن ابي طالب .

أخرجه أحمد ( 6 / 52 ، 97 ) وابن حبان ( 1831- موارد ) وابن عدي في (( الكامل )) ( 4/320 ) والحاكم ( 3/120(

من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن ابي حازم قال : لما أقبلت عائشة مياه بني عامر ليلاً نبحت الكلاب قالت : أي ماء هذا ؟ قالوا : ماء الحوأب ، قالت : ما أظنني الا راجعه ، فقال بعض من كان معها : بل تقدمين فيراكالمسلمون فيصلح الله عز وجل ذات بينهم،قالت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها ذات يوم : كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحو أب

إسناده صحيح ، رجاله ثقات ، وقيس ابن ابي حازم ، ثقه ،وثقه ابن معين ، وقد صحح الحديث ابن حبان ، والحاكم ، والحافظ ابن كثير فقال في
البدايه بعد أن عزاه – كالذهبي – لأحمد في المسند وهذا إسناد على شرط الشيخين ولم

يخرجوه وقال الحافظ في الفتح بعد أن عزاه لأحمد وابي يعلي والبزار : وصححه ابن حبان، والحاكم ، وسنده على شرط الصحيح


2) قال المسعودي في مروج الذهب ج2 ص336 : وسار القوم نحو البصرة في ستمائة راكب، فانتهوا في الليل إلى ماء لبني كلاب يعرف بالحوأب، عليه ناس من بني كلاب، فعوت كلابهم على الركب، فقالت عائشة: ما اسم هذا الموضع؟ فقال لها السائق لجملها: الحوأب، فاسترجعت وذكرت ما قيل لها في ذلك، فقالت: ردّوني إلى حرم رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لا حاجة لي في المسير، فقال الزبير: بالله ما هذا الحوأب، ولقد غلط فيما أخبرك به، وكان طلحة في ساقة الناس، فلحقها فاقسم ان ذلك ليس بالحوأب، شهد معها خمسون رجلا ممن كان معهم، فكان ذلك أول شهادة زور أقيمت في الإسلام

3) مجمع الزوائد للهيثمي ج7 ص234 : باسناده عن قيس بن أبي حازم: ان عائشة لما نزلت على الحوأب سمعت نباح الكلاب، فقالت: ما اظنني الاّ راجعة، سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول لنا: أيتكن ينبح عليها كلاب الحوأب؟ فقال لها الزبير: لا ترجعين عسى الله أن يصلح بك بين الناس.

رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح

4) وفي نفس مصدر السابق:وروي عن ابن عبّاس قال: «قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لنسائه: ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب تخرج فينبحها كلاب الحوأب، يقتل عن يمينها وعن يسارها قتلى كثير، ثم تنجو بعد ما كادت

5) المناقب للخوارزمي ص114:باسناده عن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، قال: «ان أول شهود شهدوا في الإسلام بالزور وأخذوا عليه الرشا: الشهود الذين شهدوا عند عائشة حين مرت بماء الحوأب، فقالت عائشة: ردوني، مرتين، فأتوها بسبعين شيخاً فشهدوا انّه ليس بماء الحوأب

6) معجم البلدان لياقوت الحموي ج2 ص314 : وفي الحديث: إن عائشة لمّا أرادت المضيّ إلى البصرة في وقعة الجمل، مرّت بهذا الموضع فسمعت نباح الكلاب... وحلفوا لها أنه ليس بالحوأب

7) الكامل في التاريخ لابن أثير ج3 ص210 : قال العرني: بينما أنا أسير على جمل اذ عرض لي راكب فقال: أتبيع جملك؟ قلت: نعم. قال: بكم؟ قلت: بألف درهم. قال: أمجنون أنت؟قلت: ولم؟ والله ما طلبت عليه أحداً الاّ أدركته ولا طلبني وأنا عليه أحد الاّ فتّه.قال: لو تعلم لمن نريده، انما نريده لأم المؤمنين عائشة، فقلت: خذه بغير ثمن. قال: بل ترجع معنا إلى الرحل فنعطيك ناقة ودراهم. قال: فرجعت معه فأعطوني ناقة مهرية وأربعمائة درهم أو ستمائة وقالوا لي: يا أخا عرينة هل لك دلالة بالطريق؟ قلت: أنا من أدلُّ الناس، قالوا: فسر معنا. فسرت معهم فلا أمر على واد الاّ سألوني عنه حتى طرقنا الحوأب، وهو ماء فنبحتنا كلابه، فقالوا: اي ماء هذا؟ فقلت: هذا ماء الحوأب. فصرخت عائشة بأعلى صوتها وقالت: انا لله وانا اليه راجعون، انّي لهيه، سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، يقول وعنده نساؤه: «ليت شعري أيتكن تنبحها كلاب الحوأب!» ثم ضربت عضد بعيرها فأناخته وقالت: ردّوني، أنا والله صاحبة ماء الحوأب، فأناخوا حولها يوماً وليلة، فقال لها عبد الله بن الزبير: انه كذب، ولم يزل بها وهي تمتنع، فقال لها: النجاء النجاء! قد ادرككم علي بن أبي طالب فارتحلوا نحو البصرة

8) انساب الأشراف للبلاذري ج2 ص224 : وسمعت عائشة في طريقها نباح كلاب فقالت: ما يقال لهذا الماء الذي نحن به؟ قالوا: الحوأب. فقالت: انا لله وانا اليه راجعون، ردوني، ردوني، فاني سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول: وعنده نساؤه: «ايتكن ينبحها كلاب الحوأب»؟ وعزمت على الرجوع فأتاها عبدالله بن الزبير، فقال: كذب من زعم هذا الماء الحوأب، وجاء بخمسين من بني عامر، فشهدوا وحلفوا على صدق عبد الله

9) الإمامة والسياسة لأبن قتيبة/ في توجه عائشة وطلحة والزبير الى البصرة قال :فلماانتهوا الى ماء الحواب في بعض الطريق ومعهم عائشة نبحها كلاب الحوأب فقالت لمحمد بنطلحة : أي ماء هذا ؟ قال : هذا ماء الحوأب فقالت ما أراني إلا راجعة قال : ولم ؟قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه و(آله) وسلم يقول لنسائه : كأني بأحداكن قدنبحتها كلاب الحوأب وإياك أن تكوني أنت يا حميراء ، فقال لها محمد بن طلحة : تقدميرحمك الله ودعي هذا القول ، وأتى عبدالله بن الزبير فحلف لها بالله لقد خلفتيه أولالليل ، وأتاها بنية زور من الأعراب فشهدوا بذلك فزعموا أنها أول شهادة زور شهد بهافي الأسلام

10) مستدرك الصحيحين ج3 ص119 :روى بسنده عن أم سلمه قالت : ذكر النبي صلى الله عليهو(آله) وسلم خروج بعض أمهات المؤمنين فضحكت عائشة فقال : انظري يا حميراء أن لاتكوني أنت

11) كنز العمال ج6 ص84 : قال : عن طاووس أن رسول الله صلى الله عليه و(آله) وسلم قاللنسائه : أيكن تنبحها كلاب كذا كذا ؟ وأياك يا حميراء ، قال : أخرجه نعيم بن حمادفي الفتن ، قال : وسنده صحيح

12) تاريخ ابن جرير الطبري ج3 ص485 : روى بسنده عن الزهري قال : بلغني أنه لما بلغ طلحةوالزبير منزل علي عليه السلام بذي قار انصرفوا الى البصرة فأخذوا على المنكدر ،فسمعت عائشة نباح الكلاب فقالت : أي ماء هذا ؟ فقالوا : الحوأب فقالت : أنا للهوأنا اليه راجعون إني لهيه قد سمعت رسول الله صلى الله عليه و(آله) وسلم يقول ــوعنده نساؤه ــ ليت شعري أيتكن تنبحها كلاب الحوأب ؟ فأرادت الرجوع فأتاها عبداللهبن الزبير فزعم أنه قال : كذب من قال : إن هذا الحوأب ولم يزل حتى مضت فقدمواالبصرة

13) مسند الأمام أحمد بن حنبل ج6 ص97 : روى بسنده عن قيس بن أبي حازم إن عائشة قالت ــلما أتت على الحوأب سمعت نباح الكلاب فقالت : ما أضنني إلا راجعة إن رسول الله صلىالله عليه و(آله) وسلم قال لنا : أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب ؟ فقال الزبير : ترجعين عسى الله عز وجل أن يصلح بك بين الناس ( أقول ) وذكره الهيثمي أيضاً فيمجمعه ( ج7 ص234 ) قال : رواه أحمد وأبو يعلي والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح

14) الأصابة لإبن حجر ج8 القسم 1 ص111 : في ترجمة سلمى بنت مالك بن حذيفة ، قال وكانتسلمى سبيت فأعتقتها عائشة ودخل النبي صلى الله عليه و(آله) وسلم وهي عندها أنإحداكن تستنبح كلاب الحوأب .

15) ابن حجر في فتح الباري:13/45 : عن ابن عباس أن رسول الله(ص)قال لنسائه: أيتكن صاحبة الجمل الأدبب (بهمزة مفتوحةودال ساكنة ثم موحدتين الأولى مفتوحة) تخرج حتى تنبحها كلاب الحوأب ، يقتل عنيمينها وعن شمالها قتلى كثيرة ، وتنجو من بعد ماكادت . وهذا رواه البزار ورجالهثقات..... محمد بن قيس قال ذكر لعائشة يوم الجمل ، قالت: والناس يقولون يوم الجمل؟! قالوا: نعم ، قالت: وددت أني جلست كما جلس غيري ، فكان أحب اليَّ من أن أكون ولدتمن رسول الله(ص)عشرة).انتهى. وقد حذفوا من الحديث قوله صلى الله عليه وآله وسلم http://www.ansarh.com/forum/images/smilies/frown.gifكلهم في النار


16)وفي تاريخ اليعقوبي:2/180 : أتاه طلحة والزبير فقالا: أنا نريد العمرة ، فأذن لنا في الخروج . وروى بعضهم أنعلياً قال لهما ، أولبعض أصحابه: والله ما أرادا العمرة ، ولكنهما أرادا الغدرة ! فلحقاً عائشة بمكة فحرضاها على الخروج ، فأتت أم سلمة بنت أبي أمية زوج رسولالله(ص)فقالت: إن ابن عمي وزوج أختي أعلماني أن عثمان قتل مظلوماً ، وأن أكثر الناسلم يرض ببيعة علي ، وأن جماعة ممن بالبصرة قد خالفوا ، فلو خرجت بنا لعل الله أنيصلح أمر أمة محمد على أيدينا ؟ فقالت لها أم سلمة: إن عماد الدين لا يقام بالنساء، حماديات النساء غضُّ الأبصار وخفض الأطراف وجر الذيول . إن الله وضع عني وعنك هذا، ما أنت قائلة لوأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عارضك بأطراف الفلوات قدهتكت حجاباً قد ضربه عليك! فنادى مناديها: ألا إن أم المؤمنين مقيمة ، فأقيموا .
وأتاها طلحة والزبير وأزالاهاعن رأيها ، وحملاها على الخروج ، فسارت إلى البصرة مخالفة على علي ، ومعها طلحةوالزبير في خلق عظيم ، وقدم يعلى بن منية بمال من مال اليمن قيل: إن مبلغه أربعمائةألف دينار ، فأخذه منه طلحة والزبير فاستعانا به وسارا نحو البصرة . ومرَّ القوم فيالليل بماء يقال له: مُرُّ الحوأب فنبحتهم كلابه فقالت عائشة: ما هذا الماء ؟ قالبعضهم: ماء الحوأب . قالت: إنا لله وأنا إليه راجعون ! ردوني ردوني ! هذا الماءالذي قال لي رسول الله: لا تكوني التي تنبحك كلاب الحوأب . فأتاها القوم بأربعينرجلاً فأقسموا بالله أنه ليس بماء الحوأب


17) وفي تاريخ الطبري:3/475: (عنالعرني صاحب الجمل(الذي باعه لعائشة)قال: بينما أنا أسير على جمل إذ عرض لي راكبفقال: ياصاحب الجمل تبيع جملك؟ قلت: نعم ، قال: بكم؟ قلت: بألف درهم ! قال: مجنونٌأنت ! جملٌ يباع بألف درهم ؟! قال قلت: نعم ، جملي هذا ! قال: وممَّ ذلك ؟ قلت: ماطلبت عليه أحداً قط إلا أدركته ولا طلبني وأنا عليه أحد قط إلا فُتُّه . قال: لوتعلم لمن نريده لأحسنت بيعنا . قال قلت: ولمن تريده ؟ قال: لأمك . قلت: لقد تركتأمي في بيتها قاعدة ما تريد براحاً ! قال: إنما أريده لأم المؤمنين عائشة . قلت: فهو لك فخذه بغير ثمن ! قال: لا ، ولكن إرجع معنا إلى الرحل فلنعطك ناقة مهريةونزيدك دراهم . قال: فرجعت فأعطوني ناقة لها مهرية ، وزادوني أربعمائة أوستمائةدرهم . فقال لي: يا أخا عرينة ، هل لك دلالة بالطريق؟ قال قلت: نعم ، أنا من أدركالناس . قال: فسر معنا فسرت معهم ، فلا أمرُّ على واد ولا ماء إلا سألوني عنه ، حتىطرقنا ماء الحوأب فنبحتنا كلابها ! قالوا: أي ماء هذا ؟ قلت: ماء الحوأب ! قال: فصرخت عائشة بأعلى صوتها ، ثم ضربت عضد بعيرها فأناخته ، ثم قالت: أنا والله صاحبةكلاب الحوأب ، طروقاً ردوني ! تقول ذلك ثلاثاً ! فأناخت وأناخوا حولها ، وهم علىذلك وهي تأبى حتى كانت الساعة التي أناخوا فيها من الغد ، فجاءها ابن الزبير فقال: النجاء النجاء ، فقد أدرككم والله علي بن أبي طالب ! قال فارتحلوا وشتموني ،فانصرفت فما سرت إلا قليلاً وإذا أنا بعلي وركب معه نحومن ثلثمائة ، فقال لي علي: يا أيها الراكب ، فأتيته ، فقال: أين أتيت الظعينة ؟ قلت في مكان كذا وكذا وهذهناقتها وبعتهم جملي . قال: وقد ركبته ؟ قلت: نعم وسرت معهم حتى أتينا ماء الحوأبفنبحت عليها كلابها فقالت كذا وكذا ! فلما رأيت اختلاط أمرهم انفلتُّ وارتحلوا !


18) وفي مناقب آل أبيطالب:2/336: (ذكر ابن الأعثم في الفتوح، والماوردي في أعلام النبوة ، وشيرويه فيالفردوس ، وأبويعلى في المسند ، وابن مردويه في فضايل أمير المؤمنين ، والموفق فيالأربعين ، وشعبة ، والشعبي ، وسالم بن أبي الجعد في أحاديثهم ، والبلاذري والطبريفي تاريخهما: أن عائشة لما سمعت نباح الكلاب قالت أي ماء هذا ؟ فقالوا الحوأب ،قالت إنا لله وإنا إليه راجعون ، إني لهيَهْ ! قد سمعت رسول الله (ص)وعنده نساؤهيقول: ليت شعري أيتكن تنبحها كلاب الحوأب؟ وفي رواية الماوردي: أيتكن صاحبة الجملالأدبب تخرج فتنبحها كلاب الحوأب ، يقتل من يمينها ويسارها قتلى كثير ، وتنجو بعدما كاد تقتل ؟!


فلما نزلت الخريبة قصدهم عثمانبن حنيف(حاكم البصرة من قبل علي عليه السلام ) وحاربهم ، فتداعوا إلى الصلح ،فكتبوا بينهم كتاباً أن لعثمان دار الإمارة وبيت المال والمسجد إلى أن يصل إليهمعلي . فقال طلحة لأصحابه في السر: والله لئن قدم علي البصرة لنؤخذن بأعناقنا ،فأتوا على عثمان بياتاً في ليلة ظلماء وهو يصلي بالناس العشاء الآخرة ، وقتلوا منهمخمسين رجلاً واستأسروه ونتفوا شعره وحلقوا رأسه وحبسوه ، فبلغ ذلك سهل بن حنيف فكتباليهما: أعطي الله عهداً لئن لم تخلوا سبيله لأبلغن من أقرب الناس اليكما ! فأطلقوه .



ثم بعثا عبد الله بن الزبير فيجماعة إلى بيت المال فقتل أبا سلمة الزطي في خمسين رجلاً ، وبعثت عائشة إلى الأحنفتدعوه فأبى واعتزل بالجلحاء من البصرة في فرسخين ، وهوفي ستة آلاف



19) مصنف ابن أبي شيبة ج 8 ص 708 : حدثنا أبو أسامةقال حدثنا إسماعيل عن قيس (1) قال: لما بلغت عائشة بعض مياه بني عامر ليلانبحت الكلابعليها،فقالت: أي ماء هذا؟


قالوا: ماءالحوأب.


فوقفت فقالت: ما أظنني إلا راجعة.


فقال لها طلحة والزبير: مهلا رحمك الله، بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم.


قالت: ما أظننيإلا راجعة، إني سمعت رسول الله (ص) قال لنا ذات يوم: (كيف بإحداكن تنبح عليها كلابالحوأب



20) صحيح ابن حبان ، كتاب التاريخ ، باب إخباره صلى الله عليه وسلم عما يكون في أمته من الفتن ، ح ر 6732 :أخبرناعمران بن موسى بن مجاشع، قال : حدثناعثمان بن أبيشيبة، قال : حدثناوكيع، وعلي بن مسهر، عنإسماعيل، عنقيسقال: : (لما أقبلتعائشةمرت ببعض مياه بني عامرطرقتهم ليلاً ، فسمعتنباح الكلاب، فقالت : أي ماء هذا ؟قالوا : ماء الحوأب، قالت : ما أظنني إلا راجعة ، قالوا : مهلا يرحمك الله ، تقدمين فيراك المسلمون ، فيصلح الله بك ، قالت : ما أظنني إلاراجعة ،إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلميقول : (( كيف بإحداكن تنبح عليها كلابالحوأب



21) مسند أحمد ، حديث السيدة عائشة رضي الله عنها ، حديث السيدة عائشة رضي الله عنها ، ح ر 23733: حدثناعبد اللهحدثنيأبيثنايحيىعنإسماعيلثناقيسقال : : ( لما أقبلتعائشةبلغت مياهبني عامرليلاًنبحت الكلاب قالت : أي ماء هذا ؟قالوا : ماء الحوأب ، قالت : ما أظنني إلا أني راجعة، فقال بعض منكان معها : بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله عز و جل ذات بينهم ،قالت : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لها ذاتيومكيف بأحداكن تنبح كلابالحوأب



22) كنز العمال 6 / 83 : عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأزواجه: أيتكم التي تنبحها كلاب الحوأب؟ فلما مرت عائشة ببعض مياه بني عامر ليلا، نبحت الكلاب عليها، فسألت عنه فقيل لها: هذا ماء الحوأب، فوقفت وقالت: ما أظنني إلا راجعة، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم: كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب؟ يا أم المؤمنين، إنما تصلحين بين الناس - قال أخرجه ابن أبي شيبة ونعيم بن حماد في الفتن



23) الشبلنجي: نور الأبصار ص 81 :ونقل غير واحد، أنهم مروا بمكان اسمه الحوأب فنبحتهم كلابه، فقالت عائشة: أي ماء هذا؟ قيل: هذا ماء الحوأب، فصرخت، وقالت: إنا لله وإنا إليه راجعون، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - وعنده نساؤه - ليت شعري، أيتكن تنبحها كلاب الحوأب؟ ثم ضربت عضد بعيرها، فأناخته وقالت: ردوني، فأناخوا يوما وليلة، وقال لها عبد الله بن الزبير: إنه كذب - يعني ليس هذا ماء الحوأب - ولم يزل بها، وهي تمتنع، فقال: النجاء النجاء، فقد أدرككم علي بن أبي طالب، فارتحلوا ونزلوا على البصرة



24) ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 9 / 310 – 311:بسنده عن ابن عباس، وعن عامر الشعبي، وعن حبيب بن عمير، قالوا جميعا: لما خرجت عائشة وطلحة والزبير من مكة إلى البصرة، طرقت ماء الحوأب - وهو ماء لبني عامر بن صعصعة - فنبحتهم الكلاب، فنفرت صعاب إبلهم، فقال قائل منهم: لعن الله الحوأب، فما أكثر كلابها، قالت: أهذا ماء الحوأب؟ قالوا: نعم، فقالت: ردوني ردوني، فسألوها ما شأنها؟ ما بدا لها؟ فقالت: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كأني بكلاب ماء يدعى الحوأب، وقد نبحت بعض نسائي، ثم قال لي: إياك يا حميراء أن تكونيها.فقال لها الزبير: مهلا يرحمك الله، فإنا قد جزنا ماء الحوأب بفراسخ كثيرة، فقالت: أعندك من يشهد بأن هذه الكلاب النابحة ليست على ماء الحوأب؟ فلفق لها الزبير وطلحة خمسين أعرابيا، جعل لهم جعلا، فحلفوا لها، وشهدوا أن هذا الماء ليس بماء الحوأب، فكانت هذه أول شهادة زور في الإسلام. فسارت عائشة لوجهها



25) ابن كثير: البداية والنهاية 7 / 251 – 252 : ومروا في مسيرهم ليلا بما يقال له: الحوأب، فنبحتهم كلاب عنده، فلما سمعت ذلك عائشة قالت: ما اسم هذا المكان، قالوا: الحوأب، فضربت بإحدى يديها على الأخرى، وقالت: إنا لله وإنا إليه راجعون، ما أظنني إلا راجعة، قالوا: ولم؟ قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لنسائه: ليت شعري، أيتكن التي تنبحها كلاب الحوأب، ثم ضربت عضد بعيرها، فأناخته، وقالت: ردوني ردوني، أنا والله صاحبة ماء الحوأب.
ثم أناخ الناس حولها يوما وليلة، وقال لها عبد الله بن الزبير: إن الذي أخبرك أن هذا ماء الحوأب، قد كذب، ثم قال الناس: النجاء النجاء، هذا جيش علي بن أبي طالب قد أقبل، فارتحلوا نحو البصرة.


26) وفي العقد الفريد لابن عبد ربه 180 / 3، والسيرة الحلبية 3 / 320 ـ 321 ((وقد كان النبي قال لها : ياحميراء كأني بك تنبحك كلاب الحوأب تقاتلين علياً وأنت لهظالمة



27) العقد الفريد 2 ص 283: وقوله صلى الله عليه وآله لها : لها : يا حميراء ؟ كأني بك تنبحك كلاب الحوأب. تقاتلين عليا وأنت له ظالمة