المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة السيد أبراهيم المجاب عليه وعلى واله أفضل الصلاة والسلام



خادمة الحوراء زينب 1
20-04-2017, 08:19 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد
*********************
رويَّ انه بعد شهادة الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) مدت يد التشتيت الى أولاده وذريته ففروا من المدينة المنورة كل واحد فر من ناحية ومنهم السيد ابراهيم ابن محمد العابد ابن الامام موسى ابن جعفر الذي قتلوه من غير جرم : رويَّ إنه دخل في إحدى القرى القريبة من كربلاء واخفى حسبه و نسبه حتى يأمن الأعداء لئلا يعثرون به ويقتلونه واذا سألوه ما اسمك يقول : إبراهيم الطحان وجعل يطحن بالأجرة واذا فرغ من عمله اشتغل بالعبادة ولم يفتر عن ذكر الله طرفة عين صائماً نهاره قائماً ليله. حتى كان يوما من الأيام ورجال تلك القرية التي فيها السيد ابراهيم المجاب قد خرجوا منها في طلب معيشتهم وكان في ذلك الوقت معائشهم قليلة وكل قرية اقوى تهاجم قرية الأضعف وينهبون ماعندهم ولا سيما اذا رأوا البلاد خالية من الرجال فينتهزون الفرصة عليهم . فمن القضاء وَالقدر لم يبق في تلك القرية من الرجال الا الشيبة والاطفال وَ السيد ابراهيم المجاب وكانت زوجة رئيس الحي هي التي تقوم بأعمال تلك البلاد اذا كان زوجها غائباً فلما رأت الجيش مقبلاً يريد الهجوم على بيوتهم احتارت وقالت : ما الحيلة وليس عندنا سوى هذا الرجل الغريب الذي لا يقوى على حمل السلاح . قالت في نفسها : اني اذهب اليه واستعين به على الأعداء ولو إني أراه لا يعرف شيئاً حتى ركوب الخيل وهي لم تعلم بأنه من بيت عز وشرف ومن سليل الشجعان والأسود الضارية . فقامت وَأخذت الفرس وَشدتها وَوضعت عليها السرج ولزمت عنانها بيدها وَمضت إلى السيد إبراهيم وَقالت له بصوت يتكسر من الحزن : أيها الطحان أدركنا قبل هجوم الأعداء علينا وليس عندنا غيرك من الرجال . ركب الفرس وَسار. صارت المرأة تنظر إليه وهي تظن في نفسها أنهم سيقتلونه ويهجمون عليهم ولم تعلم إنه من بيت العلم . فأما السيد ابراهيم فإنه أومأ بيده إلى السمآء وَنادى : اللهم يامن جرت المياة بقدرته وهبت الرياح بحكمته وَيامن خلق الخلق من طين لازب وخلق الجان من نار وعلم بما كان وما يكون انقذني بقدرتك وبركاتك ومجدك وعزتك وجلالك وقدرتك يا الله يا الله يا أرحم الراحمين . فلما إستتم دعاءه وحمل عليهم حملات حيدريه وإذا بالقوم تطير مثل العصافير والبعض تدوس أجسادهم الخيل فتعجبت المرأة وقالت : إنه لأمر عجيب . فلما رجع قالت له : وما هذة الأعجوبة وإني ظننتك لا تعرف شيئاً حتى جاء زوجها ومن معه فرأوا الجثث مطروحه فبهتوا ..من الذي فعل بهم هذا الفعل ؟ وجاء يسأل زوجته وكانت تلك المرأة جالسه تفكر مدهوشة وعندما سألها زوجها وأخبرته بما رأت من ا لمعاجز والبراهين تعجب ثم أخبر عشيرته بذلك فشكروا لأبراهيم صنيعه وَعرضوا عليه أن يتزوج فتاة منهم مكافأة له على شجاعته وَلينجب لهم ذرية أبية باسلة . فتزوج كريمة منهم وَولدت له فتاة فلما كبرت ظهرت عليها دلائل النجابة وَالمجد وَوالبطولة وكان يسألونها نسب ابيها..فسمعها السيد إبراهيم فغاظه ذلك وَقال : مه إنها والله من اهــــل العلـــــى وَلها بعيص الفخرعرق يضربُ
هي من بني الوحي الذين ببابهم تقف الملائك حينَ إذناً تَطلُــــــبُ
نحنٌ الكرام بنو رسول الله مــن لهم الحسين علا وَ موسى ينجـــبُ فلما سمعت الأم إستشاطت غيضاً وَ اخبرت زوجها فجاء وَأخبر زعيمهم فإجتمعوا على أذية السيد إبراهيم فبينما هو جآلس في محله يعبد الله وَيهلله وَيكبره إذا أحس بمجيئهم إليه فقام بهمه وَحركه وطوى مصلآه وأخفاه عنهم وَوقف على البآب وَوضع يده اليمنى على اليسرى رافعاً طرفه إلى السمآء وَهو يبتهل إلى الله بالدعاء وَيقول ( اللهم بارك لي في الموت وَ ما بعد الموت إنك على كل شيء قدير )وإذا بصوت مزعج ينادي أيها الرجل أخبرنا عن حسبك وَنسبكَ وقد هجموا عليه بأجمعهم فقال لهم : وما يعنيكم من حسبي وَ نسبيَّ فإني أرحل عنكم إذا أردتم ذلك فقالوا : إذا لم تخبرنا فإننا سوف نعرفك حسبك وَنسبك أنت من وَلد عليَّ بنَ أبي طآلب الذي قتل رجال العرب وَرمل نسائهم وَأيتم أطفالهم وَ خرب ديارهم وَالسيد إبراهيم لم يكلمهم بكلمة واحدة فبينما هو كذلك إذ برز بينهم رجل وَقال : الرأي عندي : إن كربلاء قريبة من بلادنا وفيها قبر الحسين فإنا نذهب به إليه فإن كان كما يزعم إنه من ولده يسلم عليه فإن رد عليه السلآم عرفنآ صدقه وَعندهآ نرى رأينا فيه . فقاموا إليه وَ كتفوه بالحبال واداروا يده من خلفه وَهو يستغيث فلا يغاث وَيستجير فلا يجآر إلى أن وصلوا إلى كربلآء وَأوقفوه عند القبر وَقالوا له : تكلم وهم يسبونه وَيشتمونه بدون إستحياء من الله ومنَ رسوله وَيقولون له : سلم على جدك الحسين إن كنت صادقاً . فقال لهم السيد المُجاب : إفتحوا يديَّ اليمنى . فلما فعلوا وضع يده على القبر وَنادى بأعلا صوته : السلآم عليك يابن رسول الله السلآم عليك يا أبا عبدالله الحسين السلآم عليك يابن أمير المؤمنين السلآم عليكَ يابن فاطمة الزهراء السلام عليك ياأخا الحسن المجتبى السلآم عليك يامن قتلوه عطشاناً بعرصة كربلآء وَحرقوا خيآمه وَسلبوا نساءه وَضربوأ أيتآمه السلآم على من ذُبحَ فطيمَه على صدره وَهو صآبراً مُحتسباً وَإذا هم يسمعون جواباً يقول( وَ عليَكَ آلسَلآم يَآولدَيَّ يَآسَيَدَ إبرَآهيَمْ إستَسَلَم لِـلمَوَتَ )فلمَآ سمَع القَوم هذا القَول كان بينهم واحداً شديداً العدآوة والبُغضَ لأهل البيتَ وَكآن حاملاً خنجراً فقاطع آلسيَد إبرَآهيَم وَقد همّ بآلكلآم وَضربَه فيَّ صدره وَدفعه وَأوقعه على الأرض وَجلسَ على صدرَه وَأخذَ يُهبَر أودَاجه وَهو يَقول : نَذَبَحَكَ مِثل جدك الحسين عطشاناً وَالسيد إبراهيم يقول : أذبح وَجدي محمد المصطفى وَعلي المرتضى وَجدتيَّ فآطمة آلزهرآء حتَى عُزَل رأسه آلشَريَف عنَ جَسَدَه وَتَركُوَه يَخوُرَ فِيَّ دَمَه . وَجاءت جمَآعة مِنَ آلشَيَعَة وَجَهَزَوه ودفنَوه قربَ قبرَ الحسينَ عليه السلآم وَكتبوا عَلىْ قبرَه( هذا قبر الطاهر الشهيد السيد إبراهيم المجآب إبن آلسيَد محمد العابد إبن الأمام موسى بن جعفر عليه وَعلى آبآئه أفضل الصلاة وَ السلامْ.

سعيد التميمي
20-04-2017, 10:56 AM
أختنا خادمة الحوراء زينب عليها السلام
ممكن تذكري مصادر هذه القصة
تحياتي

الرضا
20-04-2017, 11:04 AM
الأخت الكريمة
(خادمة الحوراء زينب 1 )
بارك الله تعالى فيكم على هذا الطرح الطيب المبارك
جعله المولى تعالى في ميزان أعمال
وأرجو أن تجيبي على سؤال الاخ سعيد
تحياتي