الزبون الدائم!..
إن كل إنسان معرّض للأزمات والابتلاءات في حياته!.. لذا على العبد أن يتخذ الله -عز وجل- أنيساً له في ساعات الرخاء، كما في ساعات الأزمات، كي تقول الملائكة عندما ينادي في الأزمات: "هذا صوتٌ كنا نسمعه".. فالشاب الذي يصلي ركعتين في ليلة الزفاف، عندما يُبتلى يقول: يا رب!.. أنا لست بزبون جديد، أنا زبونك دائماً؛ لا أذكرك فقط في الضراء وعند الحاجة؛ وإنما أيضاً في السراء؛ فلا تحرمني لطفك وعنايتك!.. الزبون الدائم!..
تقليص
X


تعليق