المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا جبر ولا تفويض ، بل امر بين امرين



الباحث الطائي
23-06-2017, 09:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم


لا جبر ولا تفويض ولكن امر بين امرين ،،، هذه واحدة من اهم معتقدات الشيعة الامامية الاثني عشرية ، عبارة وردت على لسان أئمة ال البيت الطاهرين اثباتا لحقيقة ونفيا لافتراء او جهل بحق الله ومن ثم بحق العباد .
ولقد ورد هذا المفهوم عنوانا وتفصيلا بطرق اخرى تضمنتها الروايات .

ندخل قليلا في تفسير المعنى وتطبيقه لمزيد ايضاح اذا وفقنا الله واصبنا الحق .

فاقــــول ...

لان الجبر يعنـي : سلب الاختيار ، ومعاقبة مسلوب الاختيار ليس عدل بل ظلم ، ( وهذا حتى العقل السليم يرفضه ) , والله عادل لا يظلم ، لذلك لاجبر .
ولان الجبر يعني : انّ افعال العباد ستكون بالحقيقة هي فعل الله الذي اجبرهم عليها وليس فعلهم ، وهذا فعل قبيح ! يقتضي ايضا الظلم وعدم العدل من الله وهو بدوره منتفي عن الله تعالى ، لذلك ايضا لا جبر .


ولا تفويض - لان التفويض يعني هو توكيل من الموكِّل ( الله ) الى الموكَل اليه ( العباد ) بحرية التصرف او القيام مقامه في الامر الموكّل اليهم .
ولو كان هذا حقاً لما جعل لهم ( في قرآنه وتشريعه ) من حدود ، وفرض عليهم قيود ، ونهى وأمر ، وحاسب وعاقب ،،، لذلك لم يفوّض الله تعالى الامر اليهم

اذن - هو أمر بين امرين ، اي امر بين الجبر والتفويض .

اي لا جبر وسلبٍ للاختيار ، فالانسان مُـخـتــار ~ واختياره يقرر مصيره ، وعليه يكون الحساب والجزاء العادل .
ولا تفويض فيكون حرا يفعل ما يريد خارج سلطة الله وارادته وغاية خلقه ، بل يعمل باختياره بحدود سلطة الله وارادته واوامره .
فالحق اذن : قد أمَرَ الله عباده تخييرا ونهاهم تحذيرا ، واوكل اعمالهم الى اختيارهم اي اوكل افعالهم الى اختيارهم وليس أوكل امرهم اليهم ،،، فافهم . (1) ،،، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر باختياره ، حتى يستقيم امر اختباره باختياره ، ثم يسير على طريق غايته وكماله ، كلا نمدُّ هؤلاء وهؤلاء ، وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون ( يظلمونها بفعل اختيارهم وتقرير مصيرهم بعد هدايتهم وبيان الصراط المستقيم ، وصراط نار جهنم )



ولعلي استطيع ان استظهر لك حقيقة ( لاجبر ولا تفويض بل امر بين امرين ) من القران ، او قل اطبقها على أحد اياته لتتضح لكم بعون الله تعالى ،

انظر قوله تعالى : لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ غ– قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىظ° لَا انفِصَامَ لَهَا غ— وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

فـ لا اكراه في الدين - هذا مِلاك الاختيار ، ( اي نفي الجبر ، فلا جَبْـرَ على حد قول المعصوم ع ) ولو اجبر الله الناس لما كان هناك اصل يستقيم ومقبول للثواب والعقاب
ولا يعنــي أنه " لا اكراه في الدين " بانه تعالى فوض اليهم امر الدين ليقبلوه او يرفضوه او يختاروا ما يريدون باهوائهم ،

بل لا اكراه في الدين لانه تعالى قد بين لهم اولاً " الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ " ( وهذا اشارة الى نفي التفويض ) وإعطائهم الاختيار .
فترتب عليه انهم عبادٌ مختارين لافعالهم ، ومحاسبين عليها ، قد بين الله لهم طريق الرشد وطريق الغي ، فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىظ° لَا انفِصَامَ لَهَا غ— وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ .


ولعل شبهة اخرى تظهر عند البعض وكالتالي : ( فإذا كان كل شئ قد قضي واثبت فأين التخيير ؟ كما في حقيقة اللوح المحفوظ , أم الكتاب , كل شئ مكتوب إذاً و لا حيلة للعبد في رده ) .

اقول : عِلمْ الله ( ما في اللوح المحفوظ الثابت الذي لا يتغير ) ليس معناه انه تعالى قدر وقضى واثبت هناك ما هو سيكون جبرا دون تخيير ، بل عَلِم واثبت ما هو اختيارهم منذ الازل لانه العليم بحالهم واختيارهم من قبل اختبارهم .
وما يجري في الحياة الدنيا ليس من اجل ان يعلم الله ما لم يكن يعلمه ، بل كي تقام الحجة على عباده وهكذا هي سنته يحاسب عباده على فعلهم الذي باختيارهم وارادتهم ، ولا يحاسبهم على علمه بما سيفعلون وان لم يفعلون . ولانهم يُراد لهم السير على صراط مستقيم الى الله اؤله يبدأ منهم باختيارهم وآخره ينتهي الى الله ، وبقدر زادهم يكون قربهم ، وزادهم ملاكاتهم ، وملاكاتهم تاتي بالاعتقاد الصحيح والعمل معا ( اليه يصعد الكلم الطيب ، والعمل الصالح يرفعه ) وحتى يكون الاعتقاد صفة ومن ثمة ملكة ثابته في نفوسهم يقتضي هذا تحققها فيهم من خلال استمرار عملهم بما يعتقدون ويعلمون وهذا سبب اخر ضروري تكوينا لعلة الاختيار والعمل في الدنيا لغاية الاخرة ، فتامل طويلا .

انظر قوله تعالى : ( تِلْكَ الْقُرَىظ° نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَائِهَا غڑ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِن قَبْلُ غڑ كَذَظ°لِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىظ° قُلُوبِ الْكَافِرِينَ )
اقول : فلقد كذبوا من قبل ، وهذا الزمان ( قبل ) ضرف علم الله السابق بهم في النشآت السابقة قبل نشأة الدنيا ، كنشأة عالم الذر ( بل وحتى قبل ان يخلقهم )
فمن انكر هناك انكر هنا ، ومن قبل وصدق هناك ، قبل وصدق هنا ، وهذا كله باختيار المختار لا بجبر الله الواحد القهار .


والله اعلم
الباحث الطائي

-----------------

(1) : اقول - من هنا نستطيع ان نفهم مسألة وان ننقض بها نظرية الشورى عند اهل السنة في استدلال أظنه جديد من نوعه , وهي ان الهداية أمر من امور الله بنص القرآن ، والاهتداء باصله أمر تخييري لا جبري ولذلك كان الاختيار لطريق الهداية او طريق الضلال من اختيار العبد ، فأذا كانت اصل الهداية من أمور الله ، وجب ان يكون القائم الموكّل بها من اختيار الله ، لانه الله تعالى قال في حق امر الهداية ( قد تبين الرشد من الغي ) وبيان الرشد من الغي يحتاج الى مُـبَـيّن ، وهذا المبيّن اما أنْيكون هو الله بلا واسطة او يكون هناك واسطة بين الله والعباد ، ولقد ثبت لك ان الله ارسل الرسل والانبياء ليكونوا واسطة بينه وبين الناس ، اي حجج عليهم ،

ومن هنا ثبت ان هداية العباد تكون :
1- بأمر من الله 2- وهي أمر من أمور الله 3- وتكون بواسطة من ينتخبه الله لا العباد ،
وعليه يتبين فساد قولهم ان قوله تعالى ( وامرهم شورى بينهم ) هي ملاك وتشريع نظرية الشورى في خلافة الرسل لهداية البشرية ، لان الشورى متعلقها في الاصل أمرهم لا أمر الله ( هذا اولا ) ، ولان الهداية والهادين امر الله وانتخابه / اصطفائه لبعض عباده حتى تتم الحجة على الناس بوجود اصل الهداية ووجود الهادي الذي لا يضل ( المعصوم ) . والله اعلم ،

الباحث الطائي .

الجهباذ
23-06-2017, 10:15 PM
انظر قوله تعالى : ( تِلْكَ الْقُرَىظ° نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَائِهَا غڑ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِن قَبْلُ غڑ كَذَظ°لِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىظ° قُلُوبِ الْكَافِرِينَ )
اقول : فلقد كذبوا من قبل ، وهذا الزمان ( قبل ) ضرف علم الله السابق بهم في النشآت السابقة قبل نشأة الدنيا ، كنشأة عالم الذر ( بل وحتى قبل ان يخلقهم )
فمن انكر هناك انكر هنا ، ومن قبل وصدق هناك ، قبل وصدق هنا ، وهذا كله باختيار المختار لا بجبر الله الواحد القهار .

السلام عليكم

هناك فرق بين العلم الفعلي و الإنفعالي. العلم الإنفعالي ينتجه الواقع، بينما العلم الفعلي هو الذي يسبب الواقع (و لذلك سمّي الله مسبب الأسباب). كما ان الإرادة التكوينة تطابق علم الله فتتعلق بكفر من علم الله كفره -قبل خلقه- فكيف يكلَّف بمخالفة هذه الإرادة التكوينية التي لا تتخلف بإجماع المسلمين (انما امره اذا اراد شيئاً ان يقول له كن فيكون)؟

اضافة توضيحية: إرادة الإنسان لفعل ما، علتها ارادة الله التكوينية. فإن اراد الله -تكويناً- ان تريد الإيمان اردتَه، و إن اراد -تكويناً- ان تريد الكفر اردتَه (و ما تشاءون إلا ان يشاء الله رب العالمين).

تقبل خالص تحياتي

الباحث الطائي
23-06-2017, 11:52 PM
السلام عليكم

هناك فرق بين العلم الفعلي و الإنفعالي. العلم الإنفعالي ينتجه الواقع، بينما العلم الفعلي هو الذي يسبب الواقع (و لذلك سمّي الله مسبب الأسباب). كما ان الإرادة التكوينة تطابق علم الله فتتعلق بكفر من علم الله كفره -قبل خلقه- فكيف يكلَّف بمخالفة هذه الإرادة التكوينية التي لا تتخلف بإجماع المسلمين (انما امره اذا اراد شيئاً ان يقول له كن فيكون)؟

اضافة توضيحية: إرادة الإنسان لفعل ما، علتها ارادة الله التكوينية. فإن اراد الله -تكويناً- ان تريد الإيمان اردتَه، و إن اراد -تكويناً- ان تريد الكفر اردتَه (و ما تشاءون إلا ان يشاء الله رب العالمين).

تقبل خالص تحياتي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله الطاهرين

قد بينت لجنابكم الكريم في اخر رد لي ، في موضوعكم الذي ادعيتم فيه نقض الامر بين الامرين ، باني اعتذر من استمرار النقاش لخروجه عن دائرة المعنيين به ! مع احترامي لشخصكم

وعليه ساجاوب فقط هذا الرد فلعله لم تنتبه الى اخر رد كان لي هناك

قولكم مخاطبا لي او كلامكم بـ ( السلام عليكم ) ،،، فهذه تحية الاسلام ، وفي السلام على المسلم الدعاء من الله له بالحفظ والعناية .
فأنت الجبهاذ الذي لا تعتقد بوجود الله ، باي شيء تسلّم عليّ وممن تدعوا لي وليس لك اله لتدعوه !

وقولكم : كما ان الإرادة التكوينة تطابق علم الله فتتعلق بكفر من علم الله كفره -قبل خلقه- فكيف يكلَّف بمخالفة هذه الإرادة التكوينية التي لا تتخلف بإجماع المسلمين (انما امره اذا اراد شيئاً ان يقول له كن فيكون)؟

اقول : هذه مغالطة فهم واشتباه ، لان ارادة الله التكوينية وتعلق علم الله بكفر من عَـلِم كفره هي تعلق علم الله باختياره لا باجباره ، وارادته التكوينية جرت لان يكون مختارا لا مجبورا ! وانت اجريت الفهم على ما تريد اثباته وحصرها بها وغفلت عن الاخرى وهي التي نحن نعتقد بها .
فينتج ان فقط مقدمة كلامكم صحيحة وهي ان الارادة التكوينية تطابق علم الله ، وتتعلق بكفر الكافر وايمان المؤمن اختيارا منهما لا جبرا عليهما قبل خلقهما ، فتامل .

وقوله تعالى ( انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون ) ، فان امره اشارة الى عالم الامر مقابل عالم الخلق او كما يوصف بعالم الملك مقابل عالم الملكوت
وعالم الامر الارادة فيه تنتج غايتها دون توسط وحاجة الاسباب ، على خلاف عالم الخلق الذي تكون الارادة غير كافية لانتاج غايتها بل تحتاج اساب للوصول اليها كما هو في الحياة الدنيا الان والامثال كثيرة لا تحصر ، فتامل




وقولكم : اضافة توضيحية: إرادة الإنسان لفعل ما، علتها ارادة الله التكوينية. فإن اراد الله ان تريد الإيمان اردتَه، و إن اراد -تكويناً- ان تريد الكفر اردتَه (و ما تشاءون إلا ان يشاء الله رب العالمين).
اقول : وهذا فهم خاطئ ثانٍ لحقيقة ومعنى قول الله تعالى ، فإرادة الانسان علتها ارادة الله التكوينية في ذات الانسان ، ولقد اراد الله للانسان ان يكون مختارا ، واجرى ارادته تعالى لتوافق اختيار عبده فهي تتعلق بايمانه هو او كفره هو من حيث اختياره لا جبره ،
وما تشاءون من فعل او اعتقاد إلا أنْ يشاء الله ، ومشيئة الله ارادته ، ولقد اراد الله لعباده ان يكون مختارين ( لا مجبورين ولا مفوَضَين ) فقد جرت الارادة والتكوين بالاختيار فشائها الله اولا وبمشيئته شئنا ، فأخترنا ما نختار فعلا واخترنا ما نختار ارادتا لإرادة الله في الاختيار .

والله اعلم ، هذا سيكون اخر تعاطي مع جناب العضو الجهباذ هداه الله .

الجهباذ
24-06-2017, 12:07 AM
اذن لن اشارك في موضوعك بعد الآن تلبية لطلبك.

و السلام على من اتبع الهدى.

الباحث الطائي
24-06-2017, 02:42 AM
بسمه تعالى

يتبــــــــع
نطبق قاعدة او اعتقاد ( لا جبر ولا تفويض ، بل امر بين امرين ) على آية اخرى من القران ، وسننقض بها قاعدة الجبر

(مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ (89) وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (90) )

اقول : فنسب الله تعالى للانسان مجيئه في الاخرة بالحسنة او السيئة ، وهذ يعني نسبة الفعل الى فاعله .
ولعل مشكك او مشتبه يقول " لعله فعلوه ولكن بامر الله جبرا " وهذا وان كان لا يوافق ظاهر وصريح الاية وفاسدا بذاته وقبيح من حيث معاقبة من اجبر على عمله من قبل من امره وينسب الظلم الى الله ، ولكن ! نفس الاية ختمت القول عن الله بـ ( هل تجزون الا ما كنتم تعملون ) ، فنسبت الجزاء الى عملهم .
بمعنى كان مجيئهم بالحسنات او السيئات فعلهم ، وفعلهم من عملهم باختيارهم الذي استحق جزائهم .


ولو كان عملهم ليس باختيارهم لما صدق ان ينسب الجزاء الى العمل والعمل الى فعل فاعله الحقيقي لعدم تحقق الاستحقاق
ولو كان الله اجبرهم على فعلهم من الازل ، وتحقق وظهر ذلك في الدنيا منهم بالعمل ، لقال لهم هل تجزون الا ما كتبنا عليكم وليس ما تعملون ! باعتبار ان الجبر في اصل الفعل ايضا يساوي الجبر في الجزاء وهذا يعني انقطاع العلاقة بين العمل والجزاء ، والفعل ونتيجته . وحيث ان الله نسب الجزاء الاخروي الى عملهم ( هل تجزون الا ما كنتم تعملون ) سقط القول بالجبر بالجزاء الاخروي ، فاذا سقط الجبر بالجزاء الاخروي فلا يمكن ان يستقيم ويكون القول بالجبر في فعل الانسان الاولي لان سنة الله في عالم التكوين ثابته لا تتغير ، ولن تجد لسنة الله تبديلا ، ولن تجد لسنة الله تحويلا ، وبهذا انتقض الجبر في اصل وملاك فعل الانسان عملا وجزائا ، فتامل .

والله اعلم
الباحث الطائي

الباحث الطائي
24-06-2017, 03:11 AM
بسمه تعالى

السلام عليكم

نطبق قاعدة ومعتقد ال البيت ع ( لا جبر ولا تفويض ) على آية اخرى من القران الكريم وننقض فيها قاعدة التفويض اذا وفقنا الله واصبنا الحق .

أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ / المؤمنون (115)

اقول : استنكر الله على بعض عباده كفرهم بالرجوع الى الله ووصف اعتقادهم هذا بانه عبثا في الخلق . ولا يستقيم ان يكون العمل ويوصف عبثا الا اذا كان مفقود الغاية والهدف والفائدة والنفع التي ترجى منه !

ولو كان الله خلقهم وفوض امرهم اليهم يفعلون ما يشاءون ، ما استنكر عليهم اعتقادهم بالرجوع اليه والوعيد بما كانوا يخالفون .
وانكار الرجوع الى الله ليس متعلقه فقط عقيدة الرجوع يوم القيانة بعد الموت في الدنيا ، بل هو المعاد والحساب معا ، فاذا كان هناك حساب مع المعاد سقط معنى التفويض في الدنيا اذا لا معنى لمحاسبة من فوّضت الامر اليه !

والله اعلم

الباحث الطائي

أبو طالب 313
24-06-2017, 03:49 AM
( لا جبر ولا تفويض ) صدق الامام المعصوم
وبارك الله بكم كلام جميل ومفهوم

السيد الاهدل
25-06-2017, 03:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
لا جبر ولا تفويض ولكن امر بين امرين ،،،




اعتقد انه سبق الحوار معك في احد المنتديات وقلت ان وجودك في الدنيا جبر فانت لم تختر ان تكون او تخلق نفسك ولم تختر ان يكون اسمك هذا واسم ابوك ولا حتى ابوك لم تختره ولا امك ولا وطنك ولادينك ولا أي شيء تمتلكه الان من الولادة لم تختره انت فما كان اوله جبر اخره جبر الست معي في هذا فانت ولدت في يوم لم تختره يعني اتيت للدينا في هذا التاريخ وستغادر هذه الدنيا في يوم ايضا لم تختره يعني ستموت رغما عنك هذه كلها امور جبرية في الاول وفي الاخر فاين ما تدعيه

الباحث الطائي
25-06-2017, 04:59 AM
اعتقد انه سبق الحوار معك في احد المنتديات وقلت ان وجودك في الدنيا جبر فانت لم تختر ان تكون او تخلق نفسك ولم تختر ان يكون اسمك هذا واسم ابوك ولا حتى ابوك لم تختره ولا امك ولا وطنك ولادينك ولا أي شيء تمتلكه الان من الولادة لم تختره انت فما كان اوله جبر اخره جبر الست معي في هذا فانت ولدت في يوم لم تختره يعني اتيت للدينا في هذا التاريخ وستغادر هذه الدنيا في يوم ايضا لم تختره يعني ستموت رغما عنك هذه كلها امور جبرية في الاول وفي الاخر فاين ما تدعيه
بسمه تعالى


العضو السيد الاهدل ،
ماذكرته من ظن فهو ليس في محله ، ولا اذكر اني قلت ما ذكرت ، والحق ماذكرته اعلاه في اعتقاد الشيعة واعتقادي ، فاقطع الشك باليقين .

السيد الاهدل
25-06-2017, 07:02 AM
بسمه تعالى


العضو السيد الاهدل ،
ماذكرته من ظن فهو ليس في محله ، ولا اذكر اني قلت ما ذكرت ، والحق ماذكرته اعلاه في اعتقاد الشيعة واعتقادي ، فاقطع الشك باليقين .




ان كنت انت صاحب الموضوع لكن كلامي الان اتضح وهو

اعتقد انه سبق الحوار معك في احد المنتديات وقلت ان وجودك في الدنيا جبر فانت لم تختر ان تكون او تخلق نفسك ولم تختر ان يكون اسمك هذا واسم ابوك ولا حتى ابوك لم تختره ولا امك ولا وطنك ولادينك ولا أي شيء تمتلكه الان من الولادة لم تختره انت فما كان اوله جبر اخره جبر الست معي في هذا فانت ولدت في يوم لم تختره يعني اتيت للدينا في هذا التاريخ وستغادر هذه الدنيا في يوم ايضا لم تختره يعني ستموت رغما عنك هذه كلها امور جبرية في الاول وفي الاخر فاين ما تدعيه

فان لم يكن الحوار معك فانا اسف لكن الرد الكلام اعلاه يحتاج لإجابة

السيد الاهدل
25-06-2017, 07:12 AM
( لا جبر ولا تفويض ) صدق الامام المعصوم
وبارك الله بكم كلام جميل ومفهوم


هذا القول منسوب للامام علي كرم الله وجهه

وَ مِنْ كَلاَمِهِ كَلاَمٍ لَهُ ع لِلسَّائِلِ اَلشَّامِيِّ لَمَّا سَأَلَهُ أَ كَانَ مَسِيرُنَا إِلَى اَلشَّامِ بِقَضَاءٍ مِنَ اَللَّهِ وَ قَدَرِهِ قَدَرٍ بَعْدَ كَلاَمٍ طَوِيلٍ هَذَا مُخْتَارُهُ وَيْحَكَ لَعَلَّكَ ظَنَنْتَ قَضَاءً لاَزِماً وَ قَدَراً حَاتِماً لَوْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَبَطَلَ اَلثَّوَابُ وَ اَلْعِقَابُ وَ سَقَطَ اَلْوَعْدُ وَ اَلْوَعِيدُ إِنَّ اَللَّهَ سُبْحَانَهُ أَمَرَ عِبَادَهُ تَخْيِيراً وَ نَهَاهُمْ تَحْذِيراً

http://www.haydarya.com/maktaba_moktasah/07/book_18/kh0107.htm

الكتاب مشهور لكن لنا قول هنا
لاحظ كلامي اعلاه عند الوجود في الدنيا والموت وانها جبر
نأتي للدين والعقيدة هذه ندافع عنها بسبب كونها مورثا يضفي شرعية على وجودنا فانا ادافع عن مذهبي كسني بسبب الدفاع عن شرعية وجود وانت تفعل مثلي والمسيحي مثلنا واليهودي ايضا لكن لو نظرت لحقيقة اتباع هذه الديانات والمذاهب تجد ان الصدفة هي من حددت لك هذا المذهب ان انكرت انها الصدفة هنا لعبت دورها فعليك ان تقر بالجبر وتقول انا لم اختر ديني ومذهبي

الباحث الطائي
25-06-2017, 08:17 AM
بسمه تعالى
الاخ الكريم السيد الاهدل وفقه الله

لست متخصصا ، ولا متعمقا كثيرا في مثل هذه البحوث بل ابين واناقش بقدر سعة اطلاعي وفهمي ، واسمي المستعار ( الباحث الطائي ) كوني ادعي اني باحث في القضية المهدوية وعلامات الظهور .

اقتبس التالي : ان وجودك في الدنيا جبر فانت لم تختر ان تكون او تخلق نفسك ولم تختر ان يكون اسمك هذا واسم ابوك ولا حتى ابوك لم تختره ولا امك ولا وطنك ولادينك ولا أي شيء تمتلكه الان من الولادة لم تختره انت فما كان اوله جبر اخره جبر الست معي في هذا فانت ولدت في يوم لم تختره يعني اتيت للدينا في هذا التاريخ وستغادر هذه الدنيا في يوم ايضا لم تختره يعني ستموت رغما عنك هذه كلها امور جبرية في الاول وفي الاخر فاين ما تدعيه


اقول : اذا تريدني ان اجاوب بالرد على هذا الاقتباس المذكور ،

فان المُدّعى : ( ان وجودك في الدنيا جبر فانت لم تختر ان تكون او تخلق نفسك ) ليس تام !
ذلك لان خَلْق الخآلق ( الله ) لخلقهِ من العدم لا يوصف بالجبر ، وانما يوصف بالجبر اذا سلب الاختيار منهم ، وكيف يسلب اختيار ما هو غير موجود اصلا ! فالجبر ( على فرض وجوده ) من جهة المخلوق لا يتعلق باصل خلقه بل يتعلق به بعد خلقه .

واما الخلق من جهة الخالق ، فان الخلق مرجعه الى اسم من اسماء الله الحسنى ، فهو الخالق ، وكل فعل لله حسن وكمال لله ، وعليه وصف الخلق من العدم بانه " جبر " فلا امكان لتعلق الصفة بذاك الفعل ، وهو حتى على فرضه سيكون قبيح وخلاف العدل ، ولا يفعل الله القبيح لانه نقص وهو منتفي عن الله تعالى .

وعليه نقول خَلَقَ الله الخْلقْ وهو فعل حسن وكمال لله ومقتضى كماله واسمه الخالق ان يظهر لعالم الوجود أثار صنعه وخلقه ، فتبارك الله احسن الخالقين

فالجبر الذي يدور النقاش فيه كلاميا وفلسفيا وعقائديا ، حيثيته الجبر في فعل افعال العباد وهل هم مجبورون ام لا بعد ان خلقهم الله ،،، واما بحث الخلق فهذا شان من شؤون الله ومقتضى من مقتضيات ذاته المقدسة الجامعة لاسمائه وصفاته وكمالاته التي اظهرها للوجود وظهرت فيه ليتم فيها مقتضى كماله .

واما ما بقي من الاقتباس فيجري عليه ما يجري هنا ويتبع له ، والله اعلم فاني جاوبت بقدر استطاعتي وفهمي

الباحث الطائي

الصريح
25-06-2017, 01:56 PM
هذا القول منسوب للامام علي كرم الله وجهه



نأتي للدين والعقيدة هذه ندافع عنها بسبب كونها مورثا يضفي شرعية على وجودنا فانا ادافع عن مذهبي كسني بسبب الدفاع عن شرعية وجود وانت تفعل مثلي والمسيحي مثلنا واليهودي ايضا لكن لو نظرت لحقيقة اتباع هذه الديانات والمذاهب تجد ان الصدفة هي من حددت لك هذا المذهب ان انكرت انها الصدفة هنا لعبت دورها فعليك ان تقر بالجبر وتقول انا لم اختر ديني ومذهبي



اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين

السيد الاهدل لا اريد ان اقول انك نفس العضو الجهباذ الذي لايعتقد بوجود الله ولا اريد اقول انك نفس العضو الناقد الذي له نفس مشاركاتك وتريد ان تنشرها باكبر عدد من المنتديات لكي يكون عند المقابل شبهات واهية ...
لكن اريد ان اقول لابد من تحديد مذهبك وديانتك ومعتقدك تحديدا لاننا حينما نظرنا لحوارك مع بقية الاخوة هنا نجد انك لاتلتزم بمذهب معين وتضرب الجميع فكيف تريد ان نقدم لك ادلة ونحن لم نعرف ماتعتقده من اتجاه ؟

فالصراحة شي جميل

فاطلب منك تحديد معتقدك لكي نناقشك على مبانية لانه حتى السنة مدارس ومذاهب وكلا له راي في مساله الجبر والتفويض
اما اذا كنت لاتنمي الى مذهب فهناك كلام اخر نستطيع ان نقدم لك الادلة التي تلزمك عقلا بصحة مانعتقده
كما ان اعتقاد اهل البيت في خصوص الجبر والتفويض اسلم وافضل راي وهو امر بين امرين لاجبر ولاتفويض وعليه ادلة كثيرة على صحتة من الكتاب والسنة والعقل .

الباحث الطائي
25-06-2017, 02:45 PM
اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين

السيد الاهدل لا اريد ان اقول انك نفس العضو الجهباذ الذي لايعتقد بوجود الله ولا اريد اقول انك نفس العضو الناقد الذي له نفس مشاركاتك وتريد ان تنشرها باكبر عدد من المنتديات لكي يكون عند المقابل شبهات واهية ...
لكن اريد ان اقول لابد من تحديد مذهبك وديانتك ومعتقدك تحديدا لاننا حينما نظرنا لحوارك مع بقية الاخوة هنا نجد انك لاتلتزم بمذهب معين وتضرب الجميع فكيف تريد ان نقدم لك ادلة ونحن لم نعرف ماتعتقده من اتجاه ؟

فالصراحة شي جميل

فاطلب منك تحديد معتقدك لكي نناقشك على مبانية لانه حتى السنة مدارس ومذاهب وكلا له راي في مساله الجبر والتفويض
اما اذا كنت لاتنمي الى مذهب فهناك كلام اخر نستطيع ان نقدم لك الادلة التي تلزمك عقلا بصحة مانعتقده
كما ان اعتقاد اهل البيت في خصوص الجبر والتفويض اسلم وافضل راي وهو امر بين امرين لاجبر ولاتفويض وعليه ادلة كثيرة على صحتة من الكتاب والسنة والعقل .



بسمه تعالى
نعم من الافضل والمهم ان يُظهر المحاور خلفيته ومبناه الاعتقادي حتى يتسنى لنا معرفة ونقد ما عنده كما تسنى له معرفة ونقد ماعندنا
ونعلم ويعلم ما هو حجة عليه او علينا او كلينا وامور كثيرة اخرى .

شكرا للاخ الفاضل الصريح ونسخة منه الى السيد الاهدل

محب الامام علي
25-06-2017, 04:49 PM
اضافة توضيحية: إرادة الإنسان لفعل ما، علتها ارادة الله التكوينية. فإن اراد الله -تكويناً- ان تريد الإيمان اردتَه، و إن اراد -تكويناً- ان تريد الكفر اردتَه (و ما تشاءون إلا ان يشاء الله رب العالمين).
الأخ الجهباذ بعد التحية الآية الكريمة ليست في مقام بيان أن كل ما يريده الإنسان فقد أراده الله فإنه خطأ فاحش ولازمه أن يتخلف الفعل عن إرادة الله سبحانه عند تخلفه عن إرادة الإنسان، تعالى الله عن ذلك.
مع أنه خلاف ظواهر الآيات الكثيرة الواردة في هذا المورد كقوله تعالى: "و لو شئنا لآتينا كل نفس هديها": السجدة - 13.
و قوله تعالى: "و لو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا": يونس - 99، إلى غير ذلك

محب الامام علي
25-06-2017, 06:25 PM
ان مسألة رفض ائمة أهل البيت عليهم السلام لمذهبي الجبر والتفويض اشهر من ان تذكر، ولعل الأخ لم يستقصي هذه الروايات او عرضت له شبهة ان الأرادة مخلوقة فلابد من اسناد خلقها لله فيلزم الجبر، ونحن ان شاء الله نحاول بيان الأمرين، اما ما يخص موقف اهل البيت من الجبر والتفويض فالروايات الصحيحة فيها كثيرة، وإليكم نصّ الروايات :
منها : صحيحة يونس بن عبدالرّحمن عن غير واحد عن أبي جعفر وأبي عبدالله (عليه السلام) «قالا : إنّ الله أرحم بخلقه من أن يجبر خلقه على الذنوب ثمّ يعذّبهم عليها ، والله أعزّ من أن يريد أمراً فلا يكون ، قال : فسئلا هل بين الجبر والقدر منزلة ثالثة ؟ قالا : نعم ، أوسع ممّا بين السماء والأرض» [ اُصول الكافي 1 : 159 ح 9 ] .
ومنها : صحيحته الاُخرى عن الصادق (عليه السلام) قال : «قال له رجل : جعلت فداك أجبر الله العباد على المعاصي ؟ قال : الله أعدل من أن يجبرهم على المعاصي ثمّ يعذّبهم عليها ، فقال له : جعلت فداك ففوّض الله إلى العباد ؟ قال فقال : لو فوّض إليهم لم يحصرهم بالأمر والنهي ، فقال له : جعلت فداك فبينهما منزلة ؟ قال فقال : نعم ، أوسع ممّا بين السماء والأرض» [ المصدر السابق ح 11 ] .
ومنها : صحيحة هشام وغيره قالوا : «قال أبو عبدالله الصادق (عليه السلام): إنّا لا نقول جبراً ولا تفويضاً» [ بحار الأنوار 5 : 4 ح 1 ].
ومنها : رواية حريز عن الصادق (عليه السلام) «قال : الناس في القدر على ثلاثة أوجه : رجل زعم أنّ الله (عزّ وجلّ) أجبر الناس على المعاصي ، فهذا قد ظلم الله (عزّ وجلّ) في حكمه وهو كافر . ورجل يزعم أنّ الأمر مفوّض إليهم ، فهذا وهن الله في سلطانه فهو كافر . ورجل يقول : إنّ الله (عزّ وجلّ) كلّف العباد ما يطيقون ولم يكلّفهم ما لا يطيقون، فإذا أحسن حمد الله وإذا أساء استغفر الله، فهذا مسلم بالغ» [المصدر السابق ص 9 ح 14] .
ومنها : رواية صالح عن بعض أصحابه عن الصادق (عليه السلام) قال : «سئل عن الجبر والقدر ، فقال : لا جبر ولا قدر ولكن منزلة بينهما فيها الحق التي بينهما ، لا يعلمها إلاّ العالم أو من علّمها إيّاه العالم» [ الكافي 1 : 159 ح 10 ] .
ومنها : مرسلة محمّد بن يحيى عن الصادق (عليه السلام) «قال: لا جبر ولاتفويض ، ولكن أمر بين أمرين» [ المصدر السابق ح 13 ] .
ومنها : رواية حفص بن قرط عن الصادق (عليه السلام) «قال قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : من زعم أنّ الله يأمر بالسوء والفحشاء فقد كذب على الله ، ومن زعم أنّ الخير والشر بغير مشيئة الله فقد أخرج الله من سلطانه ، ومن زعم أنّ المعاصي بغير قوّة الله فقد كذب على الله، ومن كذب على الله أدخله النار» [ المصدر السابق ح6 ].
ومنها : رواية مهزم قال : «قال أبو عبدالله (عليه السلام) أخبرني عمّا اختلف فيه من خلّفت من موالينا ، قال فقلت : في الجبر أو التفويض ؟ قال : فاسألني ، قلت : أجبر الله العباد على المعاصي ؟ قال : الله أقهر لهم من ذلك ، قال قلت : ففوّض إليهم ؟ قال : الله أقدر عليهم من ذلك ، قال قلت : فأيّ شيء هذا أصلحك الله ؟ قال : فقلّب يده مرّتين أو ثلاثاً ثمّ قال : لو أجبتك فيه لكفرت» [ بحار الأنوار 5 : 53 ح 89 ] .
ومنها : مرسلة أبي طالب القمي عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال قلت : «أجبر الله العباد على المعاصي ؟ قال : لا ، قلت : ففوّض إليهم الأمر ؟ قال قال : لا ، قال قلت : فماذا ؟ قال : لطف من ربّك بين ذلك» [ اُصول الكافي 1 : 159 ح 8 ] .
ومنها : رواية الوشاء عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال : «سألته فقلت : الله فوّض الأمر إلى العباد ؟ قال : الله أعزّ من ذلك ، قلت : فجبرهم على المعاصي ؟ قال : الله أعدل وأحكم من ذلك ، قال : ثمّ قال : قال الله يا ابن آدم أنا أولى بحسناتك منك وأنت أولى بسيِّئاتك منّي عملت المعاصي بقوتي التي جعلتها فيك» [ المصدر السابق ح 3 ] .
ومنها : رواية هشام بن سالم عن الصادق (عليه السلام) «قال : الله أكرم من أن يكلف الناس ما لا يطيقون ، والله أعزّ من أن يكون في سلطانه ما لا يريد» [ المصدر السابق ح 14 ] .
ومنها : ما روي عن الصادق جعفر بن محمّد (عليه السلام) أ نّه «قال : لا جبر ولا تفويض بل أمر بين أمرين» إلخ [ بحار الأنوار 5 : 17 ح 28 نقلاً عن الاعتقادات للشيخ الصدوق (ضمن مصنفات الشيخ المفيد) : 29 ] .
ومنها : رواية عن أبي حمزة الثمالي أ نّه قال «قال أبو جعفر (عليه السلام) للحسن البصري : إيّاك أن تقول بالتفويض ، فانّ الله (عزّ وجلّ) لم يفوّض الأمر إلى خلقه وهناً منه وضعفاً ، ولا أجبرهم على معاصيه ظلماً» [ المصدر السابق ح 26 ] .
ومنها : رواية المفضل عن أبي عبدالله (عليه السلام) «قال : لا جبر ولا تفويض ولكن أمر بين أمرين» إلخ [ المصدر السابق ح 27 ] وغيرها من الروايات الواردة في هذا الموضوع ، وقد بلغت تلك الروايات من الكثرة بحدّ التواتر .
فهذه الروايات المتواترة معنىً وإجمالاً الواضحة الدلالة على بطلان نظريتي الجبر والتفويض من ناحية ، وعلى إثبات نظريّة الأمر بين الأمرين من ناحية اُخرى ، بوحدتها كافية لاثبات المطلوب فضلاً عمّا سلف من إقامة البرهان العقلي على بطلان كلتا النظريتين . وعلى هذا الأساس فكلّ ما يكون بظاهره مخالفاً لتلك الروايات فلا بدّ من طرحه بملاك أ نّه مخالف للسنّة القطعية وللدليل العلمي العقلي .

واما ما يخص اعتراضه يالآية الكريمة (وما تشاؤون الا ان يشاء الله) بتقريب ان المشيئة أي مشيئة الانسان وارادته مخلوقة فالآية الكريمة ليست في مقام بيان أن كل ما يريده الإنسان فقد أراده الله فإنه خطأ فاحش ولازمه أن يتخلف الفعل عن إرادة الله سبحانه عند تخلفه عن إرادة الإنسان، تعالى الله عن ذلك.
مع أنه خلاف ظواهر الآيات الكثيرة الواردة في هذا المورد كقوله تعالى: "و لو شئنا لآتينا كل نفس هديها": السجدة - 13.
و قوله تعالى: "و لو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا": يونس - 99، إلى غير ذلك.
فلو كان كل ما يريده الإنسان يريده الله تعالى لاستحال تخلفه لقوله (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)، بينما نجد تخلف الكثير مما يريده الإنسان، فلذا تجد تعارض ارادة الله مع ارادة الإنسان.

الباحث الطائي
25-06-2017, 09:44 PM
الأخ الجهباذ بعد التحية الآية الكريمة ليست في مقام بيان أن كل ما يريده الإنسان فقد أراده الله فإنه خطأ فاحش ولازمه أن يتخلف الفعل عن إرادة الله سبحانه عند تخلفه عن إرادة الإنسان، تعالى الله عن ذلك.
مع أنه خلاف ظواهر الآيات الكثيرة الواردة في هذا المورد كقوله تعالى: "و لو شئنا لآتينا كل نفس هديها": السجدة - 13.
و قوله تعالى: "و لو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا": يونس - 99، إلى غير ذلك




بسمه تعالى
مولاي الكريم ، هو كان يقصد ان ارادة الانسان علتها ارادة الله . وهذه مقدمة صحيحة ولكن ليس حاكمة عليه جبرا بان يكون مؤمن او كافر كما اراد الله تكوينا ! باعتبار ارجاع المعلول ( ارادة الانسان ) الى علته ( ارادة الله التكوينية ) . واستدل على ذلك بقوله تعالى وما تشاءون الا ان يشاء الله رب العالمين .

فنقضنا عليه النتيجة ، وان ارادة الله هي علة ارادة الانسان وجودا فيه ابتدائا لانه لا يمكن لفاعل ان يفعل فعل دون ارادة ولكن لا تكون جبرا عليه في فعله تفريعا لانها تعني الجبر اي ان ارادته مجبورة على الفعل لا مختارة ، ذلك انه اذا كان الله اراد لعبد الكفر واجبره عليه ارادتا وفعلا فهذا اجبار على قبيح وهو الكفر ، وهو منتفي عن الله ،

واما قول الاخ محب الامام علي التالي : أن كل ما يريده الإنسان فقد أراده الله فإنه خطأ فاحش ولازمه أن يتخلف الفعل عن إرادة الله سبحانه عند تخلفه عن إرادة الإنسان . انتهى
اقول : ليس واضح لي في معناه ودليله . ذلك ان كل مايريده الانسان بحدود اختياره فقد اراده الله ليس فيه خطأ فاحش ، لان اصل ارادة الاختيار في ذات الانسان وجودا وامضائا هي من الله ، فاذا اراد الهداية او الكفر فله ان يختار وله ان يفعل على اساس اختياره باذن الله . انظر قوله تعالى : كُلّاً نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً .
اي ليس فقط امضى الله اختياره بل ويمده الله بما يوافق اختياره سواء اختار طريق الهدى او طريق الظلال .

لذلك لا اعلم ولم افهم ( كيف يكون لازمه ان يتخلف الفعل عن ارادة الله اذا تخلف عن ارادة الانسان ) .

السيد الاهدل
26-06-2017, 01:47 PM
بسمه تعالى
نعم من الافضل والمهم ان يُظهر المحاور خلفيته ومبناه الاعتقادي حتى يتسنى لنا معرفة ونقد ما عنده كما تسنى له معرفة ونقد ماعندنا
ونعلم ويعلم ما هو حجة عليه او علينا او كلينا وامور كثيرة اخرى .

شكرا للاخ الفاضل الصريح ونسخة منه الى السيد الاهدل

لم افهم هذا

السيد الاهدل
26-06-2017, 01:50 PM
اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين

السيد الاهدل لا اريد ان اقول انك نفس العضو الجهباذ الذي لايعتقد بوجود الله ولا اريد اقول انك نفس العضو الناقد الذي له نفس مشاركاتك وتريد ان تنشرها باكبر عدد من المنتديات لكي يكون عند المقابل شبهات واهية ...
لكن اريد ان اقول لابد من تحديد مذهبك وديانتك ومعتقدك تحديدا لاننا حينما نظرنا لحوارك مع بقية الاخوة هنا نجد انك لاتلتزم بمذهب معين وتضرب الجميع فكيف تريد ان نقدم لك ادلة ونحن لم نعرف ماتعتقده من اتجاه ؟

فالصراحة شي جميل

فاطلب منك تحديد معتقدك لكي نناقشك على مبانية لانه حتى السنة مدارس ومذاهب وكلا له راي في مساله الجبر والتفويض
اما اذا كنت لاتنمي الى مذهب فهناك كلام اخر نستطيع ان نقدم لك الادلة التي تلزمك عقلا بصحة مانعتقده
كما ان اعتقاد اهل البيت في خصوص الجبر والتفويض اسلم وافضل راي وهو امر بين امرين لاجبر ولاتفويض وعليه ادلة كثيرة على صحتة من الكتاب والسنة والعقل .


للأسف لست هذا ولا ذاك
وايضا انا احد الجهلة لكن القول منكم هذا لا يقبله عقل لماذا السبب بسيط اما ان تكون هكذا او تكون هكذا

انا هنا لا انتقد لكن الفت النظر فقط

بالنسبة للاخ المحاور كان كلامي معه هو اثبات الجبر هل تستطيع ان تنفيه

ثم اننا لم ندخل اصلا في مناقشة الموضوع
تكلمت عن الجبر ثم عن الصدفة وقلت

نأتي للدين والعقيدة هذه ندافع عنها بسبب كونها مورثا يضفي شرعية على وجودنا فانا ادافع عن مذهبي كسني بسبب الدفاع عن شرعية وجود وانت تفعل مثلي والمسيحي مثلنا واليهودي ايضا لكن لو نظرت لحقيقة اتباع هذه الديانات والمذاهب تجد ان الصدفة هي من حددت لك هذا المذهب ان انكرت انها الصدفة هنا لعبت دورها فعليك ان تقر بالجبر وتقول انا لم اختر ديني ومذهبي

وهذا حقيقي ارني مولودا ولد وكان له مذهب من قبل اختر أي شخص من الاعلام الان في العصر هذا لديك مشاهير لكن لهم اديان مختلفة ومذاهب مختلفة وافكار مختلفة مردها بيئاتهم ولو ان هذا المشهور او العلم وجد في بيئة اخرى وصارت له شهرة لكانت له ديانة ومذهب مختلف تماما
قلت لك هو اما جبر او اختيار

السيد الاهدل
26-06-2017, 02:14 PM
بسمه تعالى
الاخ الكريم السيد الاهدل وفقه الله
اقول : اذا تريدني ان اجاوب بالرد على هذا الاقتباس المذكور ،
فان المُدّعى : ( ان وجودك في الدنيا جبر فانت لم تختر ان تكون او تخلق نفسك ) ليس تام !
ذلك لان خَلْق الخآلق ( الله ) لخلقهِ من العدم لا يوصف بالجبر ، وانما يوصف بالجبر اذا سلب الاختيار منهم ، وكيف يسلب اختيار ما هو غير موجود اصلا ! فالجبر ( على فرض وجوده ) من جهة المخلوق لا يتعلق باصل خلقه بل يتعلق به بعد خلقه .

واما الخلق من جهة الخالق ، فان الخلق مرجعه الى اسم من اسماء الله الحسنى ، فهو الخالق ، وكل فعل لله حسن وكمال لله ، وعليه وصف الخلق من العدم بانه " جبر " فلا امكان لتعلق الصفة بذاك الفعل ، وهو حتى على فرضه سيكون قبيح وخلاف العدل ، ولا يفعل الله القبيح لانه نقص وهو منتفي عن الله تعالى .

وعليه نقول خَلَقَ الله الخْلقْ وهو فعل حسن وكمال لله ومقتضى كماله واسمه الخالق ان يظهر لعالم الوجود أثار صنعه وخلقه ، فتبارك الله احسن الخالقين

فالجبر الذي يدور النقاش فيه كلاميا وفلسفيا وعقائديا ، حيثيته الجبر في فعل افعال العباد وهل هم مجبورون ام لا بعد ان خلقهم الله ،،، واما بحث الخلق فهذا شان من شؤون الله ومقتضى من مقتضيات ذاته المقدسة الجامعة لاسمائه وصفاته وكمالاته التي اظهرها للوجود وظهرت فيه ليتم فيها مقتضى كماله .

واما ما بقي من الاقتباس فيجري عليه ما يجري هنا ويتبع له ، والله اعلم فاني جاوبت بقدر استطاعتي وفهمي

الباحث الطائي

الجبار اسم من اسماء الله فلم لم تختره
اسماء الله تدل على صفاته ايضا
والجبار يدل على الجبر

القول بالحسن والقبيح هذه مقالة ظهرت لدى المعتزلة ولا ادري هل هناك من سبقهم بها ام لا لكن خالفتهم الاشاعرة فقالوا بان هذه المقالة تنطبق في افعال العباد فمثلا السرقة والكرم
السرقة عمل قبيح والكرم عمل حسن ثم قالوا ان هذا الحسن والقبيح يكون بعد ورود النص فمثلا السرقة حرمها الشرع لكونها عمل قبيح والزنا مثلها بخلاف الكرم فهو عمل حسن حث عليه الاسلام

عموما لك موضوع يناقش هذه النقطة والامر كما قلته اعلاه لا نطبق هذه المقالة على الله


كمثال خلق الله الخلق فجعلهم مختلفين
الاختلاف هنا هل هو حسن ام قبيح
هذا جعل الهي فلو قلت انه حسن ناقضت المنطق لكونه يقول ان الاختلاف قبيح وان قلت انه قبيح اقررت بان الله يفعل القبيح وكما قلت لك نحن نقول بهذه المقالة ولا نطبقها في افعال الله


نعود لبعد الخلق الان هذا الرجل ولد وبلغ سن التكليف وجد نفسه اما ثريا او فقيرا من الذي جعله هكذا
او نقول ولد فقيرا وعاش فقيرا ثم ظهر له عم في امريكا مات وترك له ثروة

الحقيقة هنا امر يدخل معنا وهو القدر

هناك ايضا امر اخر وهو في الرسل والرسالات
الرسل في حروبهم دوما منتصرون كرسولنا عليه افضل الصلاة والسلام في معاركه مع كفار قريش او غيرهم يخرج منتصرا من المعركة كمثال معركة بدر واحد الخندق هذه اشهر المعارك خرج منها منتصرا صحيح في بعضها كانت هناك اصابات في المسلمين لكن الهدف لكفار قريش لم يتحقق وهو دخول المدينة فهذا لم يتم ولو نظرت لكتاب الله لوجدته يقول : كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي غڑ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (21)

وهذا بحد ذاته امر يفوق القدر او يتجاوزه لان الله هنا هو طرف في الحرب ايضا الم ترى قوله لَأَغْلِبَنَّ أَنَا ثم اتت كلمة رسلي معطوفة على أنا فالقدر يسري على كل الخلق لكن لا يسري على الخالق ولا يكتب الله على نفسه خلاف النصر

الجياشي
26-06-2017, 03:53 PM
أيها الاهدل
أعتقد أي إنسان يطلع على ردوك يعلم علم اليقين أنك ملحد ولا تنتمي الى دين لا سني كما تدعي نعم أهل البيت عليهم السلام وضحوا وبسطوا قضية الأمر بين الأمرين
وهذا الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام يوضح حديث جده الصادق عليهم السلام عند ما سأله سائل عن معنى قول جدّه الإمام الصادق: "لا جبر ولا تفويض بل أمرٌ بين أمرين" فأجابه الإمام الرضا:
"من زعم أنّ اللّه يفعل أفعالنا ثمّ يعذبنا عليها فقد قال بالجبر، ومن زعم أن اللّه فوّض أمر الخلق والرزق إلى حُججه ـ أي الأئمة ـ فقد قال بالتفويض، والقائل بالجبر كافرٌ، والقائل بالتفويض مشركٌ.
أمّا معنى الأمر بين الأمرين فهو وجود السبيل إلى إتيان ما أمر اللّه به، وترك ما نهى عنه، أي إنّ اللّه سبحانه أقدره على فعل الشرّ وتركه، كما أقدره على فعل الخير وتركه، وأمره بهذا ونهاه عن ذاك".
وهذا لعمري بيان كاف وشاف على مستوى العقول، ويفهمه كلّ الناس من المثقفين وغير المثققين.
وصدق رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) إذ قال في حقّهم:
"لا تتقدّموهم فتهلكوا، ولا تقصروا عنهم فتهلكوا، ولا تعلّموهم فأنهم أعلم منكم .

الباحث الطائي
26-06-2017, 09:49 PM
بسمه تعالى

الاخ السيد الاهدل ، اقتبس التالي :
الجبار اسم من اسماء الله فلم لم تختره , اسماء الله تدل على صفاته ايضا , والجبار يدل على الجبر

اقول : اخترنا اسم الخالق لمتعلقه بحيثية الشبهة المبحوثة وهي ( ان وجودك في الدنيا جبر فانت لم تختر ان تكون او تخلق نفسك ) !!!
فأقمنا الدليل ونقضنا الشبهة . ولا علاقة لاسم الله الجبار ( الجَبّار : العظيم الذي يقهر الناس بارادته ) ، فقبل ان يقهرهم يلزمه ان يخلقهم من العدم ! وحتى فرضه جدلا ( وهو خارج الموضوع) فلا يجوز بحق الله وصف الخلق بالقهر كما تفهم انت . وانه قهرهم ابتدائا واظهرهم للوجود ثم قهرهم بان يكونوا كافرين ! لان النتيجة فاسدة كما بيناها وتعلم . ومحصلتها انه سيعذب بالنار من هو مجبورا على كفره وهذا ظلم قبيح لا يجوز على الله .

وعليه ( انتبه حتى لا تتعبني واتعبك ) الشبهة منقوضة من اساسها لحد الان الا ان تنقضها بأخرى او يظهر فساد دليل نقضها ! فلا تُشعّب المسألة بفرعيات وشبهات اخرى ! هذه هي علمية الحوار . وخلافها جدال ، وانا لا اجادل ان شاء الله . ( الشرط الاول )

ملاحظة : طلب الاخ الصريح في المشاركة 13 , وانا بعده المشاركة 14 , بيان عقيدتكم بشكل واضح ! فارجوا ان اتضح المطلب لكم الان فهل انت تؤمن بالله الواحد ام لا ، وهل انت مسلم ام غيره من الاديان ، وهل انت سني ام شيعي ، واي تفصيل اخر . لانه ضروري ومهم ان نعرف من نحاور . وعليه هذان شرطان لاستمرار الحوار معكم من جانبي .


الباحث الطائي

الصريح
27-06-2017, 01:41 PM
للأسف لست هذا ولا ذاك
وايضا انا احد الجهلة لكن القول منكم هذا لا يقبله عقل لماذا السبب بسيط اما ان تكون هكذا او تكون هكذا

انا هنا لا انتقد لكن الفت النظر فقط




الاخ المكرم انت الذي قلت لي موضوع انفي به الاختيار واثبت به الجبر ؟ باسم العضو الناقد ؟
واعطيت الرابط بنفسك هنا
والان تقول انا ليس الناقد ؟
مذا تفسر هذا مرة تثبت ومرة تنفي احترنا بك
واليك اقتباس موضوعك الذي اعطيت رابطه بنفسك ؟


لقد أعددت هذا البحث لإثبات امتناع الإختيار و الحرية عقلاً. فإنّه و إن كان التركيز فيه على نقض كلام علماء الشيعة الإمامية، إلا انّه يصلح لإبطال أدلة سائر القائلين بالاختيار ايضاً.
بقلم: الناقد