إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

زينبيات، ولكن…

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • زينبيات، ولكن…

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.


    الحمد لله، فقد انشرت الحوزات الصغيرة للنساء، ، وكذلك أصبحت هناك حوزة أكثر تخصص في مناطق معينة، واشترك الكثير من النساء، في هذه الحوزات الصغيرة والكبيرة.

    فازدادت المعرفة الدينية لديهن، وبدأن يطلقن على أنفسهن، أو يطلق المجتمع عليهن:


    الزينبيات، تيمناً بقدوة الطالبيين: زينب الكبرى ع.

    لكن هل تحولت المعرفة إلى وعي ومنهج حياة، أم لا؟



    العالم الرباني، والملهم الروحاني، والمؤمن العظيم (ابليس)



    أبليس، تعلم العلوم الدينية والفلسفية والروحانية، وقام بتأديتها على أكمل وجه، وكان ربه، يمحصه بالبلاء والاختبار، في عدة محاور، وكان ينجح فيها بشكل باهر، مما جعل الملائكة، وقبيلته من أفراد جنسه، ترقيه، وتقدمه على أقرانه، حتى ترأس جميع أفراد جنسه، وعلا في السماء، وصار له شأن كبير.

    وبعد عشرات الآلاف من السنوات الناجحة في العبادة والتقوى والتقرب، وانبهار الملائكة منه، رتب ربه، اختباراً له ولأافراد قبيله، ولجميع سكان سماواته من ملائكة ومخلوقات سماوية أخرى، وذلك باستخدام مخلوق جديد أسماه (آدم).

    فكانت النتيجة، أن الجميع نجح، إلا ابليس وجماعته، سقطوا سقوطاً ذريعاً.

    وكان الاختبار، منضوياً تحت عباءة:

    “ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون“، الأنفال، 37.



    ومن القصة السابقة، والتي يعرفها الجميع تقريباً، لنستشف على إثرها، الاختبارات اللتي يضعها رب بعض الزينبيات، ونرى كيف يتعاملن معها:




    اختبار الخطبة والزواج من الزينبية


    بينما الزينبية في حياتها اليومية، ودراستها الحوزية والدينية، يرتب لها ربها، اختبار جديداً، وهو ارسال شخص لخطبتها والزواج منها، فماهي نتيجة الاختبار:

    🔘 نرى الزينبيات، يتنافسن مع غيرهن في غلاء المهور، حتى يصبح مهورهن، أضعاف مهر زينب والزهراء وأم البنين عليهم السلام، جميعاً، (نجاح ام سقوط؟).

    🔘 نرى الزينبيات، يتنافسن مع الأخريات، في تعدد حفلات الخطبة والملكة والنظرة الشرعية والزواج وغيرها، وبتكاليف باهضة.

    🔘 يطالبن كما الأخريات، بصالات فخمة، تكلف الواحدة، أضعاف مهر قدوتهن زينب ع.

    🔘 يطالبن بشروط قبل وبعد الزواج، ترهق الزوج، كما يفعل غيرهن.

    🔘 يقمن بأعمال المظاهر الكذابة والمفاخرة في كل مناسبة، كما الأخريات.

    🔘 يتسوقن ويؤثثن منازلهن، وملابسهن، بأفخر الأشياء، اسرافاً ومفاخرةً.

    🔘 مع ان قدوتهن (زينب وأمها ع)، اثثوا منزلهما من مهرهما، لا من عند أزواجها.



    فهل هذا (نجاح ام سقوط؟)



    وتبقى أعذار:

    🔘 فلانة ليست أفضل مني(غيرة وحسد).

    🔘 فرحة العمر(حب الدنيا ونسيان الآخرة).

    شبيهة بعذر السيد إبليس: خلقتني من نار وخلقته من طين، واهيةً، بعيدةً عن روح ما كان يظهره من ورع وزهد.


    اختبار الزوجة الثانية



    عندما تصبح الزينبية متزوجة، وحياتها مستقرة، يرتب لها ربها، اختباراً جديداً: زوجها يريد الزواج بثانية، فماهي نتيجة الاختبار:

    🔘 عندما يفتح معها الموضوع، ترى أول نتيجة من حقيقة إيمانها (دموع وبكاء واعتراض).

    🔘 وعندما يتحرك فعلياً، ترى تصريحاً بتحريم التعدد، أو ترى حرباً ضروساً تشنها على الزوج، باستخدام أدوات (أهله/اهلها/شخصها/الأبناء/المجتمع).

    🔘 وعندما يتزوج عليها، تشن حروباً على الزوجة الثانية، باستخدام أدوات (الأهل/الابناء/المجتمع).



    فهل هذا (نجاح ام سقوط؟)



    ليتبين أن دخولها الحوزات والدراسة الدينية، كان من قبيل:

    🔘 الهرب من الفراغ

    🔘 التفاخر على الغير

    🔘 اصطياد عريس



    لكن هل يمكن خداع الرب، ربما تم خداع عريس، واصطياده، لكن إذا كان العالم الرباني، والملهم الروحاني، والمؤمن العظيم (ابليس)، استطاع أن يخدع آلافاً من الملائكة وأفراد جنسه، فهو لم يستطع خداع ربه سبحانه، كل تلك الآلاف من السنين، فهل تستطيع متلبسة بإسم زينب ع، خداعه؟



    يقول ابوها ع:

    إنّ الناس عبيد الدنيا، والدين لعق على ألسنتهم ، يحوطونه ما درّت معائشهم ، فإذا مُحّصوا بالبلاء قلّ الدّيّانون.



    ليبقى الدين فعل وقول، لا قول فقط.

    وتبقى زينب في السماء، وأتباعها الحقيقية، نجوماً حولها، لا يشوبهن خداع المخادعات.

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X