المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا لم يلتقي الكليني بالإمام المهدي (عليه السلام)؟



يا حسين الشهيد
31-07-2017, 02:03 PM
يقول أحد المخالفين: إذا كان الكليني عاش في زمن الغيبة الصغرى، فلماذا لم يلتقي بالإمام المهدي (ع) (أو يلتقي بالسفراء الأربعة، للتوضيح) لكي يطهر الإمام (ع) الكافي من الاحاديث الضعيفة؟

الصريح
04-08-2017, 04:07 PM
اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين
الاخ المحترم هذا السؤال من الاسئلة التي يرددها بني وهب (السلفية ) بين الحين والاخر وغرضهم التشكيك بالكافي او بنفي وجود الامام المهدي عجل الله فرجة الشريف وعلى كلا الامرين جوابهم حاضر وبسيط
ونلزمهم بادلة اكبر منه ولايمكنهم التخلص منها :
ولذا نقول ان معاصرة الشيخ الكليني قدس سره للسفراء الاربعة ليس بالضرورة ان يعرض كتابه عليهم لان عمل السفراء الاربعة عمل بسرية تامة وذلك حفاظاً على الامام المهدي من الاعداء ومهمتهم كانت انذاك هي ايصال بعض الاوامر من الامام المهدي الى شيعته ومواليه بالخفاء وعلى عجاله فلو عرض الكتاب مع كبره وتكلم الامام بخصوص كل راوي لطال المقام واخذ وقت طويلا ولتنافى مع سياسة الغيبة التي تتطلب الحفاظ على حياة الامام عليه السلام
خصوصاً وان الامام المهدي كان يمهد من خلال الغيبة الصغرى للغيبة الكبرى ويريد ان يشد شيعته ومواليه نحو العلماء والتوقيع الصادر خير دليل على ذلك برجوع شيعته ومواليه الى العلماء
ثم انه لو مدح او قدح كتاب الكافي فيلزم ان يفعل هذا مع كل كتاب يؤلف وهذا ينافي علم الرجال والدراية وينافي توجيهاته بالرجوع الى الرواة الثقاة .
وحذر السفراء وتخفيهم لم يكن يسمح لهم بمثل هذا العمل الكبير إلا بما يظهرون به أنفسهم أمام العلن من كونهم علماء ولذا كانوا يتعاملون مع الكتب والعلماء بهذا العنوان حتى أن بعضهم أرسل كتبه إلى علماء الطائفة في قم ليعطوا رأيهم فيها. ومن هنا يظهر أن أمر الإمام وتوجيهه كان على أن تعامل الكتب والروايات بهذه الطريقة إذ لابد وأن تأتي الغيبة الكبرى ولابد للشيعة من اللجوء إلى المنهج العلمي في النهاية.
وبالتالي لاحاجة لعرض الكافي على الامام لانه يوجد عند الشيعة قواعد من اهل البيت يعرضون كل رواية على كتاب الله تبارك وتعالى وهي (ما وافق كتاب الله فخذوه وماخالف كتاب الله فذروه عرض الجدار) .

واخيراً نقول للسفلية اذا كان لابد من عرض الكتب على الامام فلماذا لم يعرض الصحابة النسخ القرانية التي كتبوها من خلال صحبتهم لرسول الله ولماذا نرى الاختلاف فيما بين هذه النسخ كما تروي مصادر اهل السنة المعتبرة
حيث تقول اصر ابن مسعود على ان نسخته المخالفة لبقية جميع النسخ حتى مات ؟
فعلى كلامهم يفترض ان يعرضوا نسخهم لانهم يكتبون القران الكريم الذي هو دستور الله وتركة رسول الله للجميع فماذا يجيبون ؟