المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سند زيارة عاشوراء



شجون الزهراء
19-09-2017, 02:53 PM
نص الشبهة:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرينيوجد بعض الإخوة يقولون إن سند زيارة عاشوراء ضعيف فما هو تعليقكم على ذلك؟



الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد..
بالنسبة لسند زيارة عاشوراء، نقول:
لنفترض أن السند ضعيف، لكن ذلك لا يعني عدم ثبوت هذه الزيارة. فإن نفس تلقي الشيعة ـ بعلمائها وجهابذة الفكر والعلم فيهاـ لها بالقبول، وأخذ اللاحقين لها عن السابقين من دون ترديد ولا نكير، كاف في ذلك..
ولأجل ذلك نقول بصحة خطبة السيدة زينب عليها السلام في مجلس يزيد وبصحة خطبة السيدة الزهراء عليها السلام في المهاجرين والأنصار.. وكذلك الحال بالنسبة لدعاء كميل، أو دعاء الافتتاح، وغير ذلك كثير..
هذا كله.. بالإضافة إلى أننا لا نجد أي داع للكذب في مضامين هذه الزيارة، فإن مضامينها متداولة ومقبولة لدى الشيعة، وقد وردت بطرق أخرى متفرقة ومعتبرة.. فلا ندري ما هو الداعي للتشكيك..
والحمد لله، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين.

العباس اكرمني
19-09-2017, 08:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم . اللهم صل على محمد وال محمد
الاخت الفاضلة الكريمة شجون الزهراء السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . سلمت اناملكم على انشاء هذا الموضوع الجميل .اختي الكريمة بودي ان اضيف لما تفضلتم به بالتالي على وجه العجالة :
الكتاب : الأسئلة العقائدية
من موقع مركز الابحاث العقائدية
تم في هذه الصفحة عرض 213 موضوع و 3110 سؤال مع جوابه على ما ذكره المركز
السؤال ( سند زيارة عاشوراء )
ارجو بيان رأيكم الشريف فيما يخص:
1ـ سند زيارة عاشوراء, علماً ان البعض يدعي ضعف السند.
2ـ هل اللعن الوارد في الزيارة من ضمنها, أو إنه موضوع في وقت لاحق؟
الجواب
الاخ ظافر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1ـ بالنسبة لرواية هذه الزيارة في ((مصباح المتهجد)), فقد رواها الشيخ الطوسي بسنده عن صالح بن عقبة وسيف بن عميرة عن علقمة عن الامام الباقر(عليه السلام), ويمكن الحكم بحسن هذا السند حسب ما حقّقه العلاّمة الميرزا أبو الفضل الطهراني المتوفي عام 1316هـ في كتابه (شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ج1 ص61ـ 70), فراجع ثمة.
وفي (الكامل) رواها ابن قولويه بطريقين, أحدهما: محمد بن اسماعيل عن صالح بن عقبة عن مالك الجهني عن أبي جعفر الباقر(عليه السلام), وهذا الطريق أيضاً يمكن الحكم بحسنه بحسب التحقيق في المصدر المتقدم.
وإن غضضنا الطرف عن التحسين المتقدم وسلّمنا بضعف السند, نقول إنَّ ضعفه منجبر بالشهرة, إذ عمل المشهور جابر لضعف السند, أي أنَّ كل خبر عمل به المشهور فهو حجة سواء كان الراوي ثقة أو غير ثقة (انظر: رجال السبحاني, ص36).
وقد ثبت عمل الشيعة على تطاول الزمان وتمادي العصور والدهور على هذه الرواية حيث جعلوها من أورادهم اللازمة وأذكارهم الدائمة.
2ـ اللعن الوارد فيها هو من ضمن الرواية, ولا يوجد دليل على أنّه أضيف اليها في وقت لاحق.
ودمتم في رعاية الله .