المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جواز الاستشفاء بتربة الحسين (ع) من ادلة الفريقين ؟ بحث مهم جدا .



العباس اكرمني
03-10-2017, 09:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم . اللهم صل على محمد وال محمد


قديسأل سائل من المسلمين باننا نسمع انكم ايها الشيعة تاكلون من تراب قبر امامكم الحسين فهل هذا الفعل جائزوما هي فائدة اكل هذا التراب عندكم بالذات ؟
الجواب : قبل ان نجيبك ايها الاخ المسلم نبين اراء علماء اهل السنة والجماعة باكل التراب واستدلالهم عليه بالنقاط التالية :
1/ ان اكل أي تراب جائز عند اهل السنة والجماعة وليس بحرام .
2/ان اكل التراب للاستشفاء جائز ايضا عند اهل السنة والجماعة من دون اشكال كالطين الارمني .
3/وجود الروايات - وسنبينها ادناه - التي تدل على هذا الكلام المتقدم .
والادلة الخاصة بنا مذهب اهل البيت عليهم السلام وارائنا نبينها بالاتي :
1/ ان اكل أي تراب هومحرم عندنا .
2/ان اكل تربة الحسين (ع) جائزفقط للاستشفاء ولا يجوز تناولها لغير الاستشفاء .
3/ ان يكون مقدار تناول تربة الحسين (ع)بقدر الحمصة لااكثر .
4/وجود الروايات من طرقنا - وسنبينها ادناه - التي تدل على هذا الكلام المتقدم .
5/ان فائدة تربة الحسين (ع) لاتقتصر على الاستشفاء فقط بل لها فوائد اخرى كثيرة كما سياتي بيانها .
6/ ان بعض علماء اهل السنة والجماعة كان يستشفي بتراب قبر الامام الحسين عليه السلام فشوفي من مرضه .
قال الطيوري في الطيوريات ص467 طبعة دار البشائر :
( سمعت أحمد يقول : سمعت أبا بكر يقول : سمعت الخلدي يقول : كان في جرب عظيم كثير ، قال: فتمسحت بتراب قبر الحسين ، قال : فغفوت فانتبهت ، وليس علي منه شيء )
أقول : وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات ...
أحمد هو : أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي أبو الحسن ..
قال الذهبي في السير ج17-ص602 ( الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الثِّقَةُ، أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ البَغْدَادِيُّ، العَتِيْقِيُّ، المُجَهِّز ، السَّفَّار ... الخ )
أبا بكر هو : محمد بن الحسن بن عبدان الصيرفي
قال الخطيب في تاريخه ج2-ص619 ( حَدَّثَنِي عنه عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي، وسألته عنه، فقلت : أكان ثقة؟ فقال : فوق الثقة )
الخلدي هو : جعفر بن محمد بن نصير أبو محمد البغدادي
قال الخطيب في تاريخه ج8-ص145 ( كان ثقة صادقا دينا فاضلا )
وقال ابن الجوزي في المنتظم ج4-ص198 ( سافر الكثير، وسمع الحديث الكثير، وروى علماً كثيراً، وروى عنه الدار قطني، وابن شاهين، وخلق كثير، وكان ثقة صدوقاً ديناً، حج ستين حجة. وتوفي في رمضان هذه السنة )

وقال الذهبي في السير ج15-ص558 ( الشَّيْخُ، الإِمَام، القُدْوَة، المُحَدِّث، شَيْخ الصُّوْفِيَّة، أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ نُصَيْر بنِ قَاسم البَغْدَادِيُّ، كَانَ يَسْكُنُ مَحلَّةَ الخُلْدِ .. الخ ) . انتهى .
7/ من النقطتين الاولى والثانية اعلاه يتضح الجواب كاملا للسائل بان الاستشفاء بتراب قبر الحسين عليه السلام لامانع منه حسب استدلال ومعتقد علماء اهل السنة والجماعة ورواياتهم وحسب استدلال ومعتقد مذهب اهل البيت عليهم السلام ورواياتهم . والان ننقل الى القراء الافاضل الكرام الروايات من كلى الطرفين ليكون كلامنا الذي تقدم مسنودا بالادلة النقلية من كلى الطرفين .

م/( الاستشفاء ببركة التراب عند أهل السنة )


***السمهودي - وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى
الباب الثاني - الفصل الثالث عشر : في أحكام هذا الحرم الشريف ، وفيه مسائل
الثامنة : حكم نقل تراب الحرم المدني
الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 95 / 96 ) :
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
- .... وإذا جاز أخذ حشيش الحرم للتداوي فهذا أولى ، وإذا كان الاحتياج إلى آنية الذهب والفضة يجوز استعمالها فهذا أولى ، فإن أريد نقل ذلك لحاجة متوقعة في المستقبل فينبغي تخريجه على ما تقدم في أخذ نبات الحرم للدواء ونحوه ، وقد قدمنا فيما جاء في ترابه استثناء تربة صعيب لما جاء فيها من التداوي ، وأن الزركشي استثنى تربة حمزة (ر) لاطباق الناس على نقلها للتداوي بها من الصداع ....
- .... وحكى البرهان ابن فرحون عن الامام العالم أبي محمد عبد السلام بن ابراهيم بن ومصال الحاحاني ، قال : نقلت من كتاب الشيخ العالم أبي محمد صالح الهزميري ، قال : قال صالح بن عبد الحليم : سمعت أبا محمد عبد السلام بن يزيد الصنهاجي ، يقول : سألت أحمد بن يكوت عن تراب المقابر الذي كان الناس يحملونه للتبرك هل يجوز أو يمنع ، فقال : هو جائز ، وما زال الناس يتبركون بقبور العلماء والشهداء والصالحين ، وكان الناس يحملون تراب قبر سيدنا حمزة بن عبد المطلب في القديم من الزمان.
- .... قال ابن فرحون عقبه : والناس اليوم يأخذون من تربة قريبة من مشهد سيدنا حمزة ، ويعملون منها خرزا يشبه السبح ، واستدل ابن فرحون بذلك على جواز نقل تراب المدينة ، وقد علمت مما تقدم أن نقل تربة حمزة (ر) إنما هو للتداوي ، ولهذا لا يأخذونها من نفس القبر ، بل من المسيل الذي عنده المسجد ، ولئن صح مشروعية التبرك بتراب قبور الصالحين فهو أمر خاص بها لا دلالة فيه على جواز نقل مطلق تراب الحرم ....


***ابن مفلح - الآداب الشرعية والمنح المرعية
فصل في مكروهات مختلفة لا يجمعها جنس ولا نوع
الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 374 ):
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
- يكره أن يأكل لحما نيئا أو غير نضيج ، أو طينا أو ترابا ، ذكره في الرعاية وغيرها ، قال أحمد : أكره أكل الطين ولا يصح فيه حديث إلا أنه يضر بالبدن ، وقد تقدم أن للأصحاب في الكراهة في كلام أحمد هل تحمل على التحريم ، أو التنزيه على وجهين ، وقطع ابن عقيل بكراهة أكل الطين إذا تحققنا ضرره ولا يكره لغير ذلك ، وقطع في المغني بأكل ما كان يتداوى به منه كالطين الأرمني ، أو كان شيئا يسيرا لا مضرة فيه ولا نفع لا يكره.


***ابن قدامه - المغني - كتاب الصيد والذبائح
مسألة وقعت النجاسة في مائع - فصل أكره على أكل الطين
الجزء : ( 0 ) - رقم الصفحة : ( 00 )
7838 - فصل : قال أحمد : أكره أكل الطين ، ولا يصح فيه حديث ، الا أنه يضر بالبدن ، ويقال : إنه رديء ، وتركه خير من أكله ، وإنما كرهه أحمد لأجل مضرته ، فإن كان منه ما يتداوى به كالطين الأرمني فلا يكره ، وإن كان مما لا مضرة فيه ولا نفع كالشيء اليسير ، جاز أكله ، لأن الأصل الاباحة ، والمعنى الذي لأجله كره ما يضر ، وهو منتف هاهنا ، فلم يكره.


***ابن منظور - لسان العرب - ق - فصل العين المهملة
الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 255 ):
- .... وفي الحديث : أيكم يجب أن يغدو إلى بطحان العقيق ، قال ابن الأثير : هو واد من أودية المدينة مسيل للماء ، وهو الذي ورد ذكره في الحديث : أنه واد مبارك.


***صحيح البخاري - كتاب الطب - باب رقية النبي (ص) :
5414 - حدثني : صدقة بن الفضل ، أخبرنا : ابن عيينة ، عن عبد ربه بن سعيد ، عن عمرة ، عن عائشة ، قالت : كان النبي (ص) يقول في الرقية : تربة أرضنا وريقة بعضنا يشفى سقيمنا باذن ربنا.


***ابن حجر العسقلاني - فتح الباري شرح صحيح البخاري
كتاب الطب - باب رقية النبي (ص) - رقم الصفحة : ( 219 ):
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
- قوله : ( تربة أرضنا ) خبر مبتدأ محذوف أي هذه تربة.
- قال النووي : معنى الحديث أنه أخذ من ريق نفسه على اصبعه السبابة ، ثم وضعها على التراب فعلق به شيء منه ، ثم مسح به الموضع العليل أو الجريح قائلا الكلام المذكور في حالة المسح.
- قال : ووضع النبي (ص) سبابته بالأرض ووضعها عليه يدل على استحباب ذلك عند الرقية.
- ثم قال : وزعم بعض علمائنا أن السر فيه أن تراب الأرض لبرودته ويبسه ، يبرئ الموضع الذي به الألم ، ويمنع انصباب المواد إليه ليبسه مع منفعته في تجفيف الجراح واندمالها.
- قال .... وتعقبه القرطبي أن ذلك إنما يتم إذا وقعت المعالجة على قوانينها من مراعاة مقدار التراب والريق وملازمة ذلك في أوقاته ، والا فالنفث ووضع السبابة على الأرض إنما يتعلق بها ما ليس له بال ولا أثر ، وإنما هذا من باب التبرك بأسماء الله تعالى وآثار رسوله.
- وقال البيضاوي : قد شهدت المباحث الطبية على أن للريق مدخلا في النضج وتعديل المزاج ، وتراب الوطن له تأثير في حفظ المزاج ودفع الضرر ، فقد ذكروا أنه ينبغي للمسافر أن يستصحب تراب أرضه إن عجز عن إستصحاب مائها ، حتى إذا ورد المياه المختلفة جعل شيئا منه في سقائه ليأمن مضرة ذلك.
- وقال النووي : قيل المراد ( بأرضنا ) أرض المدينة خاصة لبركتها ، و ( بعضنا ) رسول الله (ص) لشرف ريقه ، فيكون ذلك مخصوصا ، وفيه نظر.


***البخاري - التاريخ الكبير - باب الياء
يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس ، الأنصاري
الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 377 ) :
3387 - يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري ، عن أبيه ، عن جده ، قال النبي (ص) : اكشف البأس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس ، ثم أخذ ترابا من بطحان فجعله في قدح فصب عليه ماء ثم غسله به ، وقال يحيى بن صالح : سمع داود بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن يحيى الأنصاري ، عن يوسف ، وقال عمرو بن علي ، نا : أبو عاصم ، قال ابن جريج ، أرنا : زياد ، قال : أخبرني عمرو : أن يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس أخبره ، قال : أتى النبي (ص) ثابتا وهو مريض ، نحوه فألقاه في ماء فسقاه ، وقال موسى بن إسماعيل : حدثنا : وهيب ، قال : حدثنا : عمرو بن يحيى ، عن فلان بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس : أن ثابت بن قيس اشتكى ، فأتاه النبي (ص) ... نحوه ، ثم سقاه ، أَو غسله.


***صحيح مسلم - كتاب السلام
باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة
4069/ 2194 - حدثنا : أبو بكر بن أبي شيبة ، وزهير بن حرب ، وابن أبي عمر واللفظ لابن أبي عمر ، قالوا : حدثنا : سفيان ، عن عبد ربه بن سعيد ، عن عمرة ، عن عائشة : أن رسول الله (ص) كان إذا اشتكى الانسان الشيء منه أو كانت به قرحة أو جرح ، قال النبي (ص) باصبعه هكذا ووضع سفيان سبابته بالأرض ، ثم رفعها باسم الله ، تربة أرضنا ، بريقة بعضنا ، ليشفى به سقيمنا ، باذن ربنا ، قال ابن أبي شيبة : يشفى ، وقال زهير : ليشفى سقيمنا.


***النووي - شرح النووي على مسلم
كتاب السلام - باب رقية المريض بالمعوذات والنفث - رقم الصفحة : ( 353 / 354 ) :
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
- قولها : ( قال النبي (ص) باصبعه هكذا ووضع سفيان سبابته بالأرض ثم رفعها باسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا ليشفى به سقيمنا باذن ربنا ) : قال جمهور العلماء : المراد بأرضنا هنا جملة الأرض ، وقيل أرض المدينة خاصة لبركتها.
- ومعنى الحديث : أنه يأخذ من ريق نفسه على اصبعه السبابة ، ثم يضعها على التراب فيعلق بها منه شيء ، فيمسح به على الموضع الجريح أو العليل.


***الحاكم النيسابوري - المستدرك على الصحيحين
كتاب الرقي والتمائم - رقية القرحة والجرح :
8316 - حدثنا : الشيخ أبو بكر بن اسحاق الفقيه ، والشيخ أبو الحسن علي بن حمشاذ العدل ، قالا : أنبأ : بشر بن موسى الأسدي ، ثنا : الحميدي ، ثنا : سفيان ، ثنا : عبد ربه بن سعيد ، عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة (ر) ، أن رسول الله (ص) كان إذا اشتكى الانسان الشيء منه أو كانت به قرحة أو جرح ، قال النبي (ص) باصبعه هكذا ووضع سبابته بالأرض ثم رفعها : بسم الله ، تربة أرضنا ، بريقة بعضنا ، يشفى سقيمنا ، باذن ربنا ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه.


***ابن القيم الجوزي - زاد المعاد في هدي خير العباد
فصل الطب النبوي - فصل أنواع علاجه (ص)
القسم الثاني والثالث : هديه (ص) في العلاج بالأدوية الروحانية
الإلهية المفردة والمركبة منها ومن الأدوية الطبيعية
فصل هديه (ص) في رقية القرحة والجرح - رقم الصفحة : ( 171/172 ):
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
- ومعنى الحديث : أنه يأخذ من ريق نفسه على اصبعه السبابة ، ثم يضعها على التراب ، فيعلق بها منه شيء ، فيمسح به على الجرح ، ويقول هذا الكلام ، لما فيه : من بركة ( ذكر ) إسم الله ، وتفويض الأمر إليه ، والتوكل عليه ، فينضم أحد العلاجين إلى الآخر ، فيقوى التأثير.
- وهل المراد بقوله : تربة أرضنا ، جميع الأرض ، أو أرض المدينة خاصة ، فيه قولان ، ولا ريب أن من التربة ما تكون فيه خاصية ينفع بخاصيته من أدواء كثيرة ، ويشفى بها أسقاما رديئة.
- قال جالينوس : رأيت بالاسكندرية مطحولين ومستسقين كثيرا ، يستعملون طين مصر ، ويطلون به على سوقهم وأفخاذهم وسواعدهم وظهورهم وأضلاعهم ، فينتفعون به منفعة بينة ، قال : وعلى هذا النحو ، فقد يقع هذا الطلاء للأورام العفنة والمترهلة الرخوة ، قال : وإني لأعرف قوما - ترهلت أبدانهم كلها من كثرة إستفراغ الدم من أسفل - انتفعوا بهذا الطين نفعا بينا ، وقوما آخرين شفوا به أوجاعا مزمنة ، كانت متمكنة في بعض الأعضاء تمكنا شديدا ، فبرأت وذهبت أصلا ، وقال صاحب الكتاب المسيحي : قوة الطين المجلوب من كنوس - وهى جزيرة المصطكي - قوة تجلو أو تغسل ، وتنبت اللحم في القروح ، وتختم القروح ، انتهى ، وإذا كان هذا في هذه التربات ، فما الظن بأطيب تربة على وجه الأرض وأبركها : وقد خالطت ريق رسول الله (ص) ، وقارنت رقيته باسم ربه وتفويض الأمر إليه ....


***أبو داود السجستاني - سنن أبي داود - كتاب الطب - باب ما جاء في الرقي :
3885 - حدثنا : أحمد بن صالح ، وابن السرح ، قال أحمد ، حدثنا : ابن وهب ، وقال ابن السرح ، أخبرنا : ابن وهب ، حدثنا : داود بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن يحيى ، عن يوسف بن محمد ، وقال ابن صالح محمد بن يوسف بن ثابت بن قيس بن شماس ، عن أبيه ، عن جده ، عن رسول الله (ص) : أنه دخل على ثابت بن قيس ، قال أحمد : وهو مريض ، فقال اكشف الباس ، رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس ثم أخذ ترابا من بطحان فجعله في قدح ثم نفث عليه بماء وصبه عليه ، قال أبو داود ، قال ابن السرح يوسف بن محمد وهو الصواب.



م/ الاستشفاء ببركة تراب قبر الحسين (ع) عند الشيعة :



***بحار الأنوار / جزء 57 / صفحة [157] :
24 - قال: وروي أن رجلا سأل الصادق عليه السلام فقال: إني سمعتك تقول: إن تربة الحسين عليه السلام من الادوية المفردة، وإنها لاتمر بداء إلا هضمته. فقال: قد قلت ذلك، فما بالك ؟ قلت: إني تناولتها فما انتفعت بها. قال: أما إن لها دعاء فمن تناولها ولم يدع به واستعملها لم يكد ينتفع بها. قال: فقال له: ما يقول إذا تناولها ؟ قال: تقبلها قبل كل شئ وتضعها على عينيك، ولا تناول أكثر من حمصة. فإن من تناول أكثر من ذلك فكأنما أكل من لحومنا ودمائنا، فإذا تناولت فقل - وذكر الدعاء . وفي العيون: عن تميم بن عبد الله القرشي، عن أبيه، عن أحمد بن علي الانصاري، عن سليمان بن جعفر البصري عن عمرو بن واقد، عن المسيب بن زهير، عن موسى بن جعفر عليه السلام أنه أخبره بموته ودفنه وقال: لا ترفعوا قبري فوق أربع أصابع مفرجات، ولا تأخذوا من تربتي شيئا لتبركوا به، فإن كل تربة لنا محرمة إلا تربة جدي الحسين بن علي عليه السلام فإن الله عزوجل جعلها شفاء لشيعتنا وأوليائنا - الخبر - العيون: ج 1، ص 104 .

وفي كامل الزيارة: عن محمد بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد، عن الاصم، عن مدلج، عن محمد بن مسلم في حديث أنه كان مريضا فبعث إليه أبو عبد الله عليه السلام بشراب فشربه، فكأنما نشط من عقال، فدخل عليه فقال: كيف وجدت الشراب ؟ فقال: لقد كنت آئسا من نفسي فشربته فأقبلت إليك فكأنما نشطت من عقال فقال: يا محمد إن الشراب الذي شربته كان فيه من طين قبور آبائي في المصدر: قبر الحسين عليه السلام ، وهو أفضل ما تستشفي به، فلا تعدل به، فإنا نسقيه صبياننا ونساءنا فنرى منه كل الخير كامل الزيارة: ص276.بيان: يدل الخبر على جواز إدخال التربة في الادوية التي يستشفى بها، و


***ومنها: إخباره بالمغيبات; كما في كتاب جعفر بن محمّد بن شريح.
إعطاء الباقر(عليه السلام) له حبّة من تربة الحسين(عليه السلام) وأمره باستعماله، فعوفي من علّته في وقته.
ط كمباني ج 22 / ص147، و جديد ج 101 / ص138.

***كامل الزيارة : 276....فسقتني ماءا في قدح فبرأت ، وكان اسمها " سلمة " فقلت لها بعد أشهر : بماذاداويتيني ؟ قالت : بواحدة مما في هذه السبحة . وكان في يدها سبحة من تربةالحسين عليه السلام فقلت : يا رافضية داويتيني بطين قبر الحسين ؟ ! فخرجت) مغضبة ، فو الله لقد رجعت علتي أشد ما كانت ، وأنا اقاسي الجهد والبلاء) وروى أن رجلا ممن يخدم الخليفة قد مرض مرضة شديدة ، ولم ينفع فيه الدواء ،فقالت امه : ( تناول من تربة الحسين عليه السلام فلعل الله تعالى يشفيكببركته عليه السلام فقد روينا أنه شفاء من كل داء ، وأنت تؤمن بهم وبما قالوا .فتناولت من تربته عليه السلام فعوفيت ( . هامش صفحه : 1 ) 873 كذا في الامالي .


***الكتاب : مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل
المؤلف : المحدثين الحاج ميرزا حسين النوري الطبرسي
عدد الأجزاء :18 جزءاً
جزء 8 / صفحة [ 237 ] :
[ 9339 ] 6 - الشيخ إبراهيم الكفعمي في الجنة الواقية: عن علي (عليه السلام): " يقول للسلامة من البحر: (وما قدروا الله حق قدره) (1) (بسم الله مجريها ومرسيها إن ربي لغفور رحيم) (2) اللهم بارك لنا في مركبنا، وأحسن مسيرنا وعافنا من بحرنا ".
ومما جرب لسكون البحر أن يرمى فيه شيئا من تربة الحسين (عليه السلام).
ومما يكتب للامان من البحر، قوله تعالى في لقمان: (الم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله ليريكم من آياته إن في ذلك لايات لكل صبار شكور) (3) في تسع أوراق، وترمى إلى البحر إلى الشرق، واحدة بعد واحدة.


***الكتاب : وسائل الشيعة
المؤلف : الفقيه المُحْدّثِ الشيخُ مُحمّدْ بن الحسن الحُر العاملي
المتوفى سنَة 1104 هـ
المحقق ونشر: مؤسّسة آل البيتِ عليهم السلام لإحياء التُّراثِ
الطبعة: الاُولى ـ جمادى الثانية 1409 هـ . ق.
عدد الأجزاء : 30 جزءاً
جزء 3 / صفحة (30) :
الحسن بن يوسف بن المطهر العلامة في (منتهى المطلب ج1/ ص 461) رفعه قال: إن امرأة كانت تزني وتضع أولادها وتحرقهم بالنار خوفا من أهلها، ولم يعلم به غير امها، فلما ماتت دفنت، فانكشف التراب عنها ولم تقبلها الأرض، فنقلت من ذلك المكان (1) إلى غيره، فجرى لها ذلك، فجاء أهلها إلى الصادق(عليه السلام) وحكوا له القصة، فقال لأمها: ما كانت تصنع هذه في حياتها من المعاصي؟ فاخبرته بباطن أمرها، فقال الصادق (عليه السلام): إن الأرض لا تقبل هذه، لأنها كانت تعذب خلق الله بعذاب الله، اجعلوا في قبرها شيئا من تربة الحسين (عليه السلام)، ففعل ذلك بها فسترها الله تعالى.


وفوائد تربة الامام الحسين عليه السلام كثيرة منها انها امان من السطان ومن الخوف ويستحب ان تجعل مع الميت في القبر وغيرها من الامور والفوائد التي ذكرت في الروايات الشريفة .

لبيك داعي الله ان كان لم يجبك بدني عند استغاثتك ولساني عند استضارك فقد اجابك قلبي وسمعي وبصري سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا اشهد انك طهر طاهر مطهر من طهر طاهر مطهر طهرت وطهرت بك البلاد وطهرت ارض انت بها وطهر حرمك . والسلام .

الجياشي
03-10-2017, 11:46 AM
الأخ الكريم
( العباس اكرمني )
بارك الله تعالى فيكم على هذا البحث القيم
وأقول : كما تفضلتم فقد تواترة الاخبار عند السنة وعند الشيعة
فقد قال :
في فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب الطب - للمسافر أن يستصحب تراب أرضه إن عجز عن استصحاب مائها

قال النووي : معنى الحديث أنه أخذ من ريق نفسه على إصبعه السبابة ثم وضعها على التراب فعلق به شيء منه ثم مسح به الموضع العليل أو الجريح قائلا الكلام المذكور في حالة المسح ، قال القرطبي : فيه دلالة على جواز الرقى من كل الآلام ، وأن ذلك كان أمرا فاشيا معلوما بينهم ، قال : ووضع النبي - صلى الله عليه واله وسلم - سبابته بالأرض ووضعها عليه يدل على استحباب ذلك عند الرقية .
أقول :
السؤال الان اذا كانت تربه المدينة هي شفاء من الامراض والقرحه وغيرها وهذا ما ذكرته الصحاح وبينته الكتب الاخرى وشروحها الواضحه انه تربه المدينة لها بركه وقدرة على الشفاء بأذن الله تعالى , اذا لماذا بعض الناس يشنعون علينا نحن الشيعة عندما ننقل انه اهل البيت عليهم السلام يقولون ان تربه الامام الحسين عليه السلام شفاء من كل داء الا الموت؟؟؟؟؟

العباس اكرمني
03-10-2017, 12:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم . اللهم صل على محمد وال محمد
الاخ الكريم والاستاذ الفاضل المؤمن الجياشي المحترم . انرتم صفحتنا بمروركم العطر. كما ولكم الشكر الجزيل على تعليقتكم المباركة على الموضوع . والسلام .