إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خروج السبايا من كربلاء إلى الكوفة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خروج السبايا من كربلاء إلى الكوفة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    *********************
    أقام ابن سعد بقية يوم عاشوراء واليوم الثاني إلى زوال الشمس ثم ارتحل متجهاً نحو الكوفة بمن تخلّف من عيال الإمام الحسين (عليه السلام)وحمل نساءه على أقتاب الجمال بغير وطاء ولا غطاء! مكشفات الوجوه بين الأعداء وهن ودائع خير الأنبياء! وساقوهن كما يُساق سبي الترك والروم في أسر المصائب والهموم.
    فأمر ابن سعد لعنه الله أن يمروا بهم على المقاتل لرؤية إخوانهن وأبنائهن ووداعهم فذهبوا بهن إلى ساحة المعركة فلما نظر النسوة إلى القتلى صحن ولطمن خدودهن.
    وصاحت السيدة زينب (عليها السلام): يا محمداه! صلى عليك ملائكة السماء هذا الحسين بالعراء! مرمّل بالدماء! مقطّع الأعضاء! وذريتك مقتلة تسفي عليها الصبا! فأبكت بذلك كل عدو وصديق..
    ولم تذكر المصادر التاريخية تفصيل ما جرى على الركب الحسيني في الطريق من كربلاء إلى الكوفة.
    وقد وصل عسكر ابن سعد وبقية الركب الحسيني إلى مشارف الكوفة في اليوم الحادي عشر ليلاً وباتوا ليلتهم في منزل من منازل الطريق القريبة جداً من الكوفة أو على مشارفها. وكان الدخول إلى الكوفة نهار الثاني عشر من مقتل الحسين (عليه السلام) وساق حرم رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) كما يساق الاسارى حافيات حاسرات مسلبات باكيات يمشين في أسر الذل حتى إذا وصل الكوفة خرج الناس لاستقباله فجعلوا يبكون ويتوجعون وعلي بن الحسين (عليه السلام) مريض قد نهكته العلة فجعل يقول: إن هؤلاء يبكون ويتوجعون من أجلنا فمن قتلنا؟!
    في حاضرة الغدر
    تدابير ابن زياد لاستقبال قافلة الرسالة‏
    لما وصل إلى ابن زياد خبر عودة جيش عمر بن سعد إلى الكوفة أمر أن لا يحمل أحد من الناس السلاح في الكوفة، كما أمر عشرة آلاف فارس أن يأخذوا السكك والأسواق والطرق والشوارع خوفاً من أن يتحرك الناس حميّة وغيرة على أهل البيت (عليهم السلام) إذا رأوا بقيتهم بتلك الحالة من الأسر والسبي وكان عدد نفوس أهل الكوفة آنذاك يربو على ثلاثمائة ألف نسمة وأمر أن تُجعل الرؤوس في أوساط المحامل أمام النساء وأن يُطاف بهم في الشوارع والأسواق حتى يغلُب على الناس الخوف كما أمر ابن زياد أن يضعوا الرأس المقدس على الرمح ويُطاف به في سكك الكوفة.
    وكان رأس الإمام الحسين (عليه السلام) أول رأس رفع على رمح.
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X