المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هو الكاذب عائشه اومن نقل الرواية عن عائشة ؟؟؟ اقرأ واحكم بنفسك .



العباس اكرمني
15-10-2017, 09:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم . اللهم صل على محمد وال محمد

لقد اخبركتاب الله القران الكريم الذي هو هدى وموعظة للمتقين ولجميع العالمين هذا المصحف الشريف الذي لاياتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه بان كل ما ينطق به النبي الاكرم محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) هو حق وصدق وما ينطق به ليس من عند نفسه ورغبته بل ما ينطق به هو بوحي من الله تعالى : ( وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى ) هذا من جهة اخبار القران .
اما الروايات فقد اخبرت بصريح العبارة وبقول رسول الله نفسه (صلى الله عليه واله وسلم ) بان ما يخرج منه ( أي من فمه ) الا حقا .
وبعد تقديم هذه المقدمة البسيطة من حقنا ان نسال هذا السؤال ؟ ما حكم من يتهم النبي (ص) بانه لايقول كلام الحق ؟
نعم عائشة زوجة النبي (ص) قالت له ذلك ؟؟؟!!! وهذه الروايات المذكورة ادناه هي التي تثبت انها اتهمت النبي (ص) بانه لايقول الحق . فاما ان نحكم بان عائشة لاتصدق القران الكريم الذي يصف النبي (ص) بانه دائما وابدا ينطق بالحق والصدق ؟ واما ان نحكم بان الروايات التي نقلت وذكرت في كتب اهل السنة والجماعة هي مكذوبة على النبي (ص ) وعلى زوجته عائشة . وملخص السؤال ان النبي (ص ) صادق في جميع الفروض فينحصر الامر اما ان نكذب عائشة في الطعن بالرسول . او نكذب هذه الروايات في الكتب السنية ؟؟؟ واليكم اخوتي القراء الافاضل الكرام الروايات التي تثبت ما تقدمنا به من الكلام .


***وروى الإمام أحمد وأبو داود عن عبد الله بن عمرو قال : كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد حفظه ، فنهتني قريش عن ذلك ، وقالوا : تكتب كل شيء تسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الغضب والرضا ؟ فأمسكْتُ عن الكتابة حتى ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأومأ بإصعبه إلى فيه ( أي فمه ) فقال : ( اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق ) .

( سنن أبي داود ج 2 ص 126 ، وسنن الدارمي ج 1 ص 125 ، ومسند أحمد ج 2 ص 162 و 207 و 216 ، والمستدرك للحاكم ج 1 ص 105 و 106 ، وجامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ج 1 ص 85 ، وكتابنا المواجهة ص 254 ) .


***حديث عمرو بن شعيب قال : " قلت : يا رسول الله أكتب كل ما أسمع منك ؟ فقال الرسول نعم ، قلت : في الغضب والرضا ؟ قال الرسول : نعم فإني لا أقول في ذلك كله إلا حقا " . مسند أحمد ج 2 ص 207 .

وقد أكد الرسول هذه الحقيقة لعبد الله بن عمرو بن العاص عندما ذكر له نهي قريش السابق عن كتابة كل ما سمعه من الرسول فقال عبد الله بن عمرو : فأومأ الرسول إلى فمه وقال : " أكتب فوالذي نفسي بيده ما خرج منه إلا حق " .

(سنن أبي داود ج 2 ص 126 ، وسنن الدارمي ج 1 ص 125 ، ومسند أحمد ج 2 ص 162 و 207 و 216 ، والمستدرك للحاكم ج 1 ص 105 و 106 ، وجامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ج 1 ص 85 ) .



-------------------------------------------------------------------------------------------------------

***[ كتاب العيال - إبن أبي الدنيا ]
الكتاب : كتاب العيال
المؤلف : عبدالله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس أبو بكر القرشي
الناشر : دار إبن القيم - الدمام
الطبعة الأولى ، 1990
تحقيق : د.نجم عبد الرحمن خلف .
عدد الأجزاء : 2
ج2 / ص 761 :
562 - حدثنا عبيد الله بن جرير أبو العباس الأزدي حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرة حدثنا عبد الوارث بن سعيد حدثنا محمد بن الزبير عن عمر بن عبد العزيز قال كان بين النبي وبين عائشة بعض عتاب فوضع يده عليها فنحتها ثم عاد فوضع يده عليها فنحتها فقال ( إنك لن تتركيني وراءك فاجعلي بيني وبينك رجلا قالت نعم فذكرت عمر فكرهته لغلظته قال ( بيني وبينك أبوك ) فرضيت فأرسل إليه فجاء فجلس فقال رسول الله ( إن هذه من أمرها كذا وكذا )قالت : اتق الله ولا تقل إلا حقا فرفع يده فضرب وجهها ورغم أنفها وقال : لا أم لك أنت وأبوك تقولان الحق ورسول الله لا يقول الحق قال ثم قام فأخذ جريدة فجعل يضربها فقامت فجلست خلف رسول الله فقال رسول الله ( يا أبا بكر إنا لم نرد ذلك أقسمت عليك لما خرجت عنا ) . فخرج فلما خرج قامت فجلست ناحية فدعاها رسول الله فأبت أن تأتيه فقال رسول الله ( إنك لشديدة التلزق بظهري قبل ) // حديث مرسل إسناده ضعيف لأن فيه محمد بن الزبير الحنظلي وهو متروك وبقية رجاله ثقات .


***الكتاب : سبل الهدى والرشاد، في سيرة خير العباد، وذكر فضائله وأعلام نبوته وأفعاله وأحواله في المبدأ والمعاد
المؤلف : محمد بن يوسف الصالحي الشامي
عدد الأجزاء : 12
مصدر الكتاب : موقع يعسوب
ج11 / ص 173 :
وروي ابن عساكر عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - أنه كان بينها وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلام، فقال لها: من ترضين بيني وبينك ؟ أترضين بعمر بن الخطاب ؟ قالت: لا، عمر فظ غليظ، قال - صلى الله عليه وسلم -: " أترضين بأبيك بيني وبينك ؟ قالت: نعم، فبعث إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم فقال: إن هذه من أمرها كذا ومن أمرها كذا قالت: فقلت: اتق الله، ولا تقل إلا حقا ! قالت: فرفع أبو بكر يده فرشم أنفي، وقال: أنت لا أم لك يابنة أم رومان تقولين الحق أنت وأبوك ولا يقوله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فابتذر منخري كأنهما عزلاوان فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن لم ندعك لهذا ! قالت: ثم قام إلى جريدة في البيت فجعل يضربني بها، فوليت هاربة منه فلزقت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال - صلى الله عليه وسلم - أقسمت عليك لما خرجت فإنا لم ندعك لهذا، فلما خرج قمت فتنحيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ادني فأبيت أن أفعل فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال لها: لقد كنت من قبل شديدة اللصوق لي بظهري.


***الكتاب : سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي .
المؤلف : العصامي .
عدد الأجزاء : 4
مصدر الكتاب : موقع الوراق
ج1 / ص191 :
وروى ابن عساكر عنها: أنه كان بينها وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم كلام، فقال لها: من ترضين بيني وبينك، أترضين بعمر بن الخطاب؟ قالت: لا، مر فظ غليظ. قال عليه الصلاة والسلام: أترضين بأبيك بيني وبينك؟ قالت: نعم. فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن هذه من أمرها كذا ومن أمرها كذا. قالت فقلت: اتق الله ولا تقل إلا حقاً. قالت: فرفع أبو بكر يده فرثم أنفي وقال: أنت لا أم لك يا ابنة أم رومان، تقولين الحق أنت وأبوك ولا يقوله صلى الله عليه وسلم؟ فابتدرني منخراي كأنهما عزلاوان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا لم ندعك لهذا. قالت: ثم قام إلى جريدة في البيت، وجعل يضربني بها، فوليت هاربة منه، فلزقت برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أقسمت عليك لما خرجت، فإنا لم ندعك لهذا. فلما خرج قمت فتنحيت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ادني مني. فأبيت أن أفعل، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لها: لقد كنت من قبل شديدة اللصوق لي بظهري.


***الكتاب : نزهة المجالس ومنتخب النفائس
المؤلف : عبد الرحمن بن عبد السلام بن عبد الرحمن بن عثمان الصفوري
دار النشر : دار المحبة - دار آية - بيروت - دمشق - 2001 / 2002
الطبعة : لا يوجد
تحقيق : عبد الرحيم مارديني
عدد الأجزاء / 2
ج2 / ص 392 :
وقالت عائشة رضي الله عنها كان بنني وبين النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كلام فقال أترضين بأبيك قالت نعم فبعث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إليه فقال إن هذه كان من أمرها كذا وكذا قالت اتق الله ولا تقل إلا حقا فضربها أبو بكر ففار الدم من أنفها ثم قام إلى جريدة فجعل يضربها ففرت هاربة فلصقت بظهر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال أنا لم ندعك لهذا أقسمت عليك لما خرجت عنا فلما خرج أبو بكر تنحت عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال لها أدن مني فأبت فتبسم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ......الخ .



***الكتاب: الثالث من مشيخة ابن حيويه .
المؤلف: محمد بن العباس بن محمد بن زكرياء، أبو عمر ابن حيويه الخزاز (المتوفى: 382هـ)
الناشر: مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية .
الطبعة: الأولى، 2004
[الكتاب مخطوط]
ج1 / ص16 :
15 - أَخْبَرَنَا أَبُو اللَّيْثِ نَصْرُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ نَصْرٍ الْفَرَائِضِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخُشُوعِيُّ، سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَّهُ كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلامٌ، فَقَالَ لَهَا: «مَنْ تَرْضَيْنَ بَيْنِي وَبَيْنَكِ؟ أَتَرْضَيْنَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ؟» قَالَتْ: لا أَرْضَاهُ؛ عُمَرُ غَلِيظٌ، فَقَالَ: «أَتَرْضَيْنَ بِأَبِيكِ بَيْنِي وَبَيْنِكِ؟» قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَ، فَقَالَ: «وَإِنَّ هَذِهِ مِنْ أَمْرِهَا كَذَا، وَمِنْ أَمْرِهَا كَذَا» . قَالَتْ: قُلْتُ: اتَّقِ اللَّهَ، وَلا تَقُلْ إِلا حَقًّا. قَالَتْ: فَرَفَعَ أَبُو بَكْرٍ يَدَهُ، فَرَثَمَ بِهِ أَنْفَهَا، وَقَالَ: أَنْتِ لا أُمَّ لَكِ، يَا ابْنَةَ أُمِّ رُومَانَ تَقُولِينَ الْحَقَّ وَأَبُوكِ، وَلَا يَقُولُهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! قَالَتْ: فَابْتَدَرَتْ مِنْخَرَاهَا كَأَنَّهَا غَزْلا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «الْبَيْتَ» . وَجَعَلَ يَضْرِبُهَا بِهَا، فَقَامَتْ هَارِبَةً مِنْهُ، فَلَزِقَتْ بِظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: حَتَّى قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ، لَمَّا خَرَجْتَ، فَإِنَّا لَمْ نَدْعُكَ لِهَذَا» . فَلَمَّا خَرَجَ قَامَتْ فَتَنَحَّتْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَ لَهَا: «ادْنُ مِنِّي» . فَأَبَتْ أَنْ تَفْعَلَ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهَا: «لَقَدْ كُنْتِ قَبْلَ هَذَا شَدِيدَةَ اللُّزُوقِ بِظَهْرِي» .

اللهم ارنا الحق حقا فنتبعه وارنا الباطل باطلا فنجتنبه ....