إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

النبي يقيم مآتم الامام الحسين ويبكي عليه ويقول أنه يقتل عطشان

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • النبي يقيم مآتم الامام الحسين ويبكي عليه ويقول أنه يقتل عطشان

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه تعالى نستعين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    لم يشهد التاريخ مثيلاً لما جرى في كربلاء ، فقد احتضنت هذه الأرض أروع ملحمة على وجه البسيطة ، ملحمة جسدت أعلى التضحيات ، وأرفع المبادئ وأسمى القيم ، حتى أصبحت علماً وشعاراً لكل إنسان يبغي الكرامة في الحياة ، كما أضحت رمزاً لرفض كل أنواع الطغيان والإستبداد ، وبقيت هذه الملحمة جذوة لا يخمد أوارها في الضمير الإنساني الحي.
    كما بقيت المنبع الذي تستقي منه الثورات أهدافها ، وتستلهم مبادئها وتقتدي بأبطالها، فكانت بمثابة الروح التي تحرك الثورات التي تتفجر ضد الأنظمة
    الفاسدة ، فهي متجددة في كل زمان بسطوعها وتوهجها وروعتها ، وهي المثل الأعلى في التضحية والفداء في سبيل الحق والعدل .
    فمنذ أن سقط دم الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه وهم يرفعون راية الرفض بوجه الظلم ، أصبحت كربلاء قبلة النفوس ومهوى للأفئدة .
    ومنذ ذلك اليوم انطلقت الشعائر الولائية التي مثلت انعكاساً لهذا الرفض وامتداداً لتلك الثورة ، وبقيت الدفقات الولائية التي تطلقها هذه الشعائر هي التي تعطي للثورة روح التواصل بينها وبين الاجيال ، وتصور المفاهيم التي ثار من أجلها الإمام الحسين (عليه السلام) .
    وصارت الجماهير على امتداد التاريخ تزحف في يوم عاشوراء الى كربلاء لتجدد البيعة للأمام الحسين (عليه السلام) ، لأنها وجدت فيه أباً للأحرار ورمزاً للثوار.
    والهذا اخبر النبي صلى الله عليه وآله أنه سوف يقتل عطشان مظلوم ويبكي عليه بل أقام المآتم عليه
    فقد أخرج الطبراني في المعجم الكبير ج 3 ص 51 :
    عن أبي هريرة أن مروان
    بالحكم أتى أبا هريرة في مرضه الذي مات فيه فقال مروان لأبي
    هريرة ما وجدت عليك في شئ منذ اصطحبنا إلا في حبك للحسن
    والحسين قال فتحفز أبو هريرة فجلس فقال أشهد لخرجنا مع رسول
    الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا ببعض الطريق سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت الحسن
    والحسين وهما يبكيان وهما مع أمهما فأسرع السير حتى أتاهما فسمعته
    يقول لها ما شأن مشهور فقالت العطش قال فاخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم
    إلى شنة يبتغي فيها ماء وكان الماء يومئذ أغدارا والناس يريدون الماء
    فنادى هل أحد منكم معه ماء فلم يبق أحد إلا أخلف بيده إلى كلابه
    يبتغي الماء في شنة فلم يجد أحد منهم قطرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ناوليني أحدهما فناولته إياه من تحت الخدر فرأيت بياض ذراعيها حين
    ناولته فأخذه فضمه إلي صدره وهو يطغو ما يسكت فأدلع له لسانه
    فجعل يمصه حتى هدأ أو سكن فلم أسمع له بكاء والآخر يبكي كما
    هو ما يسكت فقال ناوليني الآخر فناولته إياه ففعل به كذلك فسكتا
    فما أسمع لهما صوتا ثم قال سيروا فصدعنا يمينا وشمالا عن الظعائن
    حتى لقيناه على قارعة الطريق فأنا لا أحب هذين وقد رأيت هذا من
    رسول الله صلى الله عليه وسلم

    جلال الدين السيوطي في جامع الأحاديث ج 39 ص 225 ،
    وفي الخصائص الكبرى ج 2 ص 66 .
    قال رواه
    (الطبرانى ، وابن عساكر)
    وكذلك أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 188 ، وقال : رواه الطبراني ورجاله ثقات ،
    والصالحي الشامي في سبيل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد ج 10 ص 42 .
    والكاندهلوي في حياة الصحابة ج 3 ص 311 ،
    والمزي في تهذيب الكمال ج 6 ص 231 .
    وابن عساكر في تاريخ دمشق ج 13 ص 222 .





    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

  • #2
    الأخ الكريم
    ( الجياشي )





    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    [/CENTER]

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    يعمل...
    X