المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : توبو الى الله توبة نصوحاً



احمد الحجي
09-06-2010, 01:30 PM
قال تعالى : ﴿ نَبِّئْ عِبَــادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُـورُ الرَّحِيـمُ * وَ أَنَّ عَذَابِــي هُوَ الْعَــذَابُ الأَلِيمَ ﴾ . مهما تعاظم الذنب وتكاثرت الخطايا فإن للعبد رباً غفوراً رحيماً يغفر الذنوب جميعاً ، ولكن بشرط العزم على عدم العودة والندم على ما فات .
إن على جميع المذنبين أن يبادروا دخول باب التوبة قبل أن يداهمهم الموت ، فيحل عليهم العذاب الأليم ، الذي حذرهم منه جل جلاله . قال تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ .
أخي العزيز إنّ تجاوزك أحكام المولى تبارك وتعالى وعصيانك للخالق جل جلاله يعد خطأً عظيماً وتعرضاً لغضب الله سبحانه وتعالى ، وأعظم منك جرماً هو بقاؤك على حالك دون توبة كأنك لا تخشى عقوبة جبار السماوات والأرض .
بادر يا أخي المسلم إلى التوبة بندم على الماضي وعزم على الاستقامة والهداية وإياك أن يغويك الشيطان ويؤخرك عن التوبة ، فأنت لا تدري متى يداهمك الموت ، فكم من هو أقل منك عمراً قطع الموت حبل حياته وطوى صفحات عمره .

شمس الكفيل
09-06-2010, 10:16 PM
اللهم اننا نتووب اليك
شكرا لك
تحياتي

الأعلامي
09-06-2010, 10:41 PM
الحمد لله ...
أجدد التوبة في كل لحظة

الفيلسوفه
10-06-2010, 12:32 AM
يارب اهدينا وثبتنا على دين محمد وآل محمد


وأحسنت اخي الكريم

للموضوع القيم

وإنشاء الله ميزان حسناتك يارب

المفيد
10-06-2010, 08:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

إنّ من وسوسة الشيطان إضافة الى النفس الأمارة بالسوء هو أن يستصغر الانسان الذنب الذي يقترفه، فعن الامام الصادق عليه السلام قال: ((لاصغيرة مع الاصرار ولاكبيرة مع الاستغفار))، أو انّه يذنب الذنب فيؤجل التوبة ويقول سأتوب بعد فترة،
ثم يذنب الذنب الآخر فينسيه الشيطان الذنب الأول، وإذا هي تتراكم عليه الى أن يصل به الحد الى أن يرتكب الكبائر وهو غافل لايعلم..
عن الامام الصادق عليه السلام ((تأخير التوبة اغترار وطول التسويف حيرة، والاعتلال على الله هلكة، والاصرار على الذنب أمن لمكر الله، ولايأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون)).
فما أحلى المؤمن أن يتوقى في كل خطوة يخطيها، فالتأني والتفكر أساس لعدم الوقوع في زلات الشيطان..
وإذا لاسمح الله وقع في خيوطه التي ينسجها بالخفاء، فقد أوجد الله ذلك الباب لمثل هكذا أمور وهو باب التوبة والمغفرة، فيتوب الى الله تعالى توبة نصوحاً، فقد قال الامام أبو جعفر عليه السلام ((إذا تاب العبد توبة نصوحا احب الله عزوجل ان يستر عليه في الدنيا والآخرة، فقلت: وكيف يستر عليه؟ قال: ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب ويوحي إلى جوارحه ان اكتمي عليه ذنوبه، ويوحي إلى بقاع الارض ان اكتمي عليه ماكان يعمل عليك من الذنوب فيلقى الله حين يلقاه وليس عليه شئ من الذنوب))...


وفقكم الله لكل خير أخي الكريم (أحمد الحجي) على طرحكم المبارك.. وأسال الله أن ينيلكم شفاعة محمد وآل محمد...

احمد الحجي
10-06-2010, 01:46 PM
السلام عليكم


اشكر مروركم المبارك ياأخوتي الاعزاء


هائمة بالعباس
الاعلامي
الفيلسوفة
المفيد


داعياً الله ان يوفقكم ويختم عاقبتكم على خير ولاتنسوني من الدعاء نفسه