المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قلب القران وبعض الاسرار



kerbalaa
18-06-2010, 11:07 AM
هنالك بعض المعجزات التي تستدعي أن يقف الإنسان أمامها طويلاً ليقول سبحان الله، وهنالك بعض العجائب في القرآن، تحدث تأثيراً كبيراً عندما يراها الإنسان لأول مرة. .....

فإن أجمل اللحظات التي يعيشها المؤمن هي تلك اللحظات عندما يكتشف معجزة جديدة تتجلى أمامه للمرة الأولى في حياته فيقف خاشعاً أمامها، ولا يملك في هذا الموقف إلا أن يقول: سبحان الله.
ومن هذه الروائع العددية في القرآن الكريم ما نجده في سورة يس، هذه السورة العظيمة المليئة بالمعجزات العلمية وهي سورة الشفاء التي تتلى على الأمراض فتشفيها بإذن الله تبارك وتعالى، والأهم من ذلك أن النبي عليه الصلاة والسلام قال فيها: (ويس قلب القرآن) انظروا إلى هذه العبارة التي أطلقها النبي عليه الصلاة والسلام أن سورة يس هي قلب القرآن، فإن لكل شيء قلباً ويس هي قلب القرآن.
وهنا عندما يتأمل الإنسان مقدمة هذه السورة: (يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) [يس: 1-2]. في هذه الكلمات القليلة بعددها ولكنها ثقيلة عند الله بمعانيها سبحانه وتعالى، في هذه الكلمات لخص الله تبارك وتعالى لنا قول النبي بأن يس قلب القرآن، ولخص لنا سور القرآن، ومرات ذكر كلمة (القرآن) في القرآن.
فكلمة القرآن وردت في القرآن الكريم هذه الكلمة (58) مرة، كلمة قرآن والقرآن وردت في القرآن (58) مرة بالضبط، وعدد سور القرآن هي (114) سورة، وسورة يس هي من السور التي تبدأ بحروف مقطعة، يعني (الياء والسين) وهنالك في القرآن (29) سورة تبدأ بهذه الحروف، تبدأ بسورة البقرة (الم) ثم سورة آل عمران أيضاً في مقدمتها نجد (الم) ثم سورة الأعراف تبدأ بـ (المص) وهكذا.. حتى نصل إلى آخر سورة وهي سورة القلم التي تبدأ بـ (ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ) [القلم: 1].
وسورة يس يأتي ترتيبها بين هذه السور (19) يعني لو قمنا بترقيم هذه السور المقطعة التي تبدأ بحروف مقطعة من الرقم 1- إلى الرقم 29 سوف نجد العدد (19) يعني ترتيب سورة يس بين هذه السور هو (19).
أصبح لدينا الآن ثلاثة أرقام تميز هذا القرآن وهذه السورة:
أولاً: عدد سور القرآن (114).
ثانياً: عدد مرات تكرار كلمة (القرآن ) في القرآن كله (58) مرة.
ثالثاً: ترتيب قلب القرآن (يس) في هذه السور التي تبدأ بالافتتاحيات هو (19).
والفكرة التي أود أن أقدمها، بما أن هذا النص الكريم الذي يقول: (يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) بما أن هذا النص يتحدث عن القرآن، فهل أودع الله في ترتيب حروفه معجزة تدل على أن الله تبارك وتعالى هو قائل هذه الكلمات، هذا ما نقصده بالإعجاز العددي، أن نجد معجزة في كل آية من آيات القرآن تدل على أن هذا الإحكام العددي لم يأت بالمصادفة ولم يكن لبشر أن يأتي به إلى يوم القيامة لأن الله تبارك وتعالى قال: (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا) [الإسراء: 88].
فلو جئنا بهذا النص القرآني (يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) أربع كلمات وكما أقول دائماً لدينا منهج ثابت دائماً في أبحاث الإعجاز العددي أننا نعد الحروف كما ترسم في القرآن، ونعدّ الواو كلمة مستقلة بذاتها لأنها تكتب منفصلة يعني عندما ننظر إلى القرآن نرى حرف الواو منفصلاً عن الكلمة لا يتصل بالكلمة التي بعده يعني يختلف عن حرف الباء وحرف الفاء، الفاء إذا قلنا: (فَـاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) [يوسف: 64]. الفاء تتصل بكلمة الله، لذلك لا نعدها كلمة‘ حرف الفاء نلحقه بالكلمة التي تليه، لأنه يتصل بها، حرف الباء أيضاً إذا قلنا مثلاً (بالله) أيضاً الباء يتصل فلا نعده، أما إذا قلنا: (وَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [الحشر: 6]. الواو هنا عبارة عن كلمة لأنها لم تتصل بالكلمة التي بعدها فنعدها كلمة مستقلة عدد حروفها واحد.
وهذا التقسيم موافق لقواعد اللغة العربية، لأن قواعد النحو تقول بأن الكلمة (اسم وفعل وحرف ) و(واو) العطف هي حرف مستقل، لذلك نعده كلمة، الكلمة (اسم وفعل وحرف) إذاً (واو) العطف هي كلمة مستقلة.
يس: نحن أمام حرفين (الياء ) و(السين) نكتب رقم 2 تحت هذه الكلمة: {يس} إذاً حرفان (2).
وَ: حرف واحد نضع الرقم واحد (1).
الْقُرْآَنِ: إذا قمنا بعدها نرى ستة أحرف ونعد الحروف كما ترسم يعني الهمزة لا نعدها حرفاً لأنها لم تكتب على زمن النبي صلى الله عليه وسلم نعد الحروف كما رسمت على زمن النبي عليه الصلاة والسلام (6).
الْحَكِيمِ: أيضاً ستة أحرف (6).



يس وَ الْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ



(2) (1) (6) (6)

إذاً أصبح لدينا العدد الذي يمثل حروف قول الحق تبارك وتعالى (يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) هو من اليمين إلى اليسار: 6612 وطبعاً نحن عندما نقرأ هذا العدد فإننا نقرأه ستة آلاف وستمائة واثنا عشر. (يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) العدد الذي يمثل تسلسل حروف هذا النص القرآني هو (6612).
ولكي لا نترك أي تساؤل لدى من يطلع على هذه المعجزة القرآنية وقبل أن نستكمل هذه المعجزة أود أن أقول: إن موضوع الإعجاز العددي موضوع ثابت ويقيني، على الرغم من كثير من الأخطاء والانحرافات من بعض من بحثوا في هذا العلم.
وهنالك أيضاً ضوابط وهنالك منهج ثابت، يعني نحن المعجزة الرقمية القائمة على العدد (7) تقوم على منهج علمي ثابت، وهذا المنهج يتطلب منا أن نقوم بمعالجة الأرقام بطريقة رياضية محكمة، فنحن عندما نضع هذه الأعداد – وطبعاً هذا الكلام في كل الأبحاث ليس في هذا المثال بل هنالك آلاف وآلاف من الأمثلة جميعها تأتي بهذا التناسق المبهر – ولكن نحن نقدم شيئاً قليلاً جداً يعني (غيض من فيض) هذه الأمثلة الغزيرة في القرآن الكريم.
فعندما نقوم بصف هذه الأرقام، قد يقول قائل من أين جئت بهذا الرقم 6612 يعني نحن إذا جمعنا حروف (يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) تكون النتيجة: 2 + 1 + 6 + 6 = 15 يعني عدد حروف هذا النص القرآني (يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) هو (15) حرفاً فمن أين أتيت بهذا الرقم الضخم (6612)؟
وأقول إن الله تبارك وتعالى عندما أنزل القرآن وتعهد بحفظه، وقال: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر: 9]، حفظه بطريقة رياضية رائعة، وهي طريقة السلاسل الرقمية، لأن طريقة جمع الحروف، سهلة التحريف، مثلاً: إذا قلنا إن قوله تعالى (يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) هي (15) حرفاً فمن السهل أن يأتي أي إنسان ويقول لك أنا أستطيع أن أؤلف لك جملة من خمسة عشر حرفاً، وهذا أمر بسيط جداً قد نجد آلاف الجمل في اللغة تتألف من خمسة عشر حرفاً.
ولكن الله تبارك وتعالى فقط اختار هذه الطريقة (طريقة السلاسل الرياضية) أن كل عدد يتضاعف عن سابقه عشر مرات، يعني:
العدد (2) هو آحاد الذي يمثل حروف (يس).
العدد (1) الذي يمثل (الواو) هو عشرات.
العدد (6) الذي يمثل (القرآن ) حروف كلمة (القرآن) هو مئات.
ثم العدد الأخير هو مرتبة الآلاف.
فهذه الطريقة لا يمكن الإتيان بمثلها، هنالك استحالة، ونحن عندما نتحدث عن أن الله تبارك وتعالى أكد للبشر أنه يستحيل عليكم أن تأتوا بمثل هذا القرآن أو حتى بمثل سورة منه، أو حتى بمثل آية من هذا القرآن، إنما يكون رب العالمين قد أحكم هذا القرآن بأسس رياضية تعجز كبار علماء الرياضيات وتعجز الإنس والجن والبشر جميعاً.
إذاً.. نحن عندما نقوم بصف هذه الأرقام بعضها بجانب بعض، إنما نتبع طريقة هي طريقة السلاسل العشرية، أي كل عدد يتضاعف عن سابقه عشر مرات، وهذا النظام له أساس من القرآن الكريم، يقول تبارك وتعالى: (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا) [الأنعام: 160]. هذا نظام، هذه آية تشير إلى نظام المضاعفات العشرية.
إذاً.. بعد هذه المقدمة ندخل الآن إلى كلمات وحروف هذا النص القرآني، لنرى كيف تتجلى فيه سور القرآن، وعدد مرات كلمات ذكر القرآن في القرآن وترتيب هذه السورة التي هي قلب القرآن في القرآن. فعندنا نعالج العدد (6612) عندما نكتب هذا العدد وننظر إليه ونقوم بتحليله رياضياً نجده مساوياً (114 × 58).
تأملوا معي هذه اللوحة الرائعة:
العدد (6612) الذي يمثل حروف (يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) هذا العدد يساوي: (114) يعني عدد سور القرآن مضروباً في (58) عدد مرات ذكر كلمة (القرآن ) في القرآن.
ونعيد مرة أخرى لكي يسهل حفظ هذه الأرقام: عندما نكتب النص القرآني (يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) ونكتب تحت كل كلمة عدد حروفه 2 1 6 6 ونقرأ العدد الناتج (ستة آلاف وستمائة واثنا عشر) نجد أن هذا العدد يساوي – وهو يمثل حروف (يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) هذا العدد يساوي عدد سور القرآن مضروباً في عدد مرات تكرار كلمة القرآن في القرآن كله.

احمد الخفاجي
18-06-2010, 11:35 PM
شكرا اخي kerbalaaعلى الموضوع القَيِّم والجميل ....ودمت برعاية الله وحفظه ..

المفيد
19-06-2010, 11:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

سبحان الله والحمد لله ولااله إلاّ الله..
نورتنا بهذه المشاركة أخي الكريم كربلاء.. زاد الله في علمك ونوّر قلبك بالايمان...

مرتضى الموسوي
19-06-2010, 12:49 PM
جزاك الله خير و وفقك الله لما يحبه ويرضاه

تحياتي
مرتض الموسوي

الزينبي
19-06-2010, 01:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار

اللهم عجل لوليك الفرج

احسنتم جزاكم الله كل الخير على الموضوع القيم
حفظكم الله وسدد خطاكم لكل خير

جعله الله في ميزان حسناتكم

الفيلسوفه
20-06-2010, 10:19 PM
سبحان الله

شكرا للموضوع القيم

ودمتم بخير

وبحفظ الرحمن