إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حُسن الظن بِالله

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حُسن الظن بِالله

    قيل لأعرابي في البصرة: هل تُحدّث نفسك بدخول الجنّة؟
    قال: واللّه ما شككت في ذلك قطّ، وأنّي سوف أخطو في رياضها؛ وأشرب من حياضها؛ وأستظلّ بأشجارها؛ وآكل من ثمارها؛ وأتفيّأ بظﻼلها؛ وأرتشف من قﻼلها؛ وأعيش في غرفها وقصورها.


    قيل له: أفبحسنةٍ قدّمتها أم بصالحةٍ أسلفتها؟
    قال: وأيّ حسنةٍ أعلى شرفاً وأعظم اجراً من إيماني باللّه تعالى؛ وجحودي لكلّ معبودٍ سوى الله تبارك وتعالى.
    قيل له: أفﻼ تخشى الذّنوب؟
    قال: خلق اللّه المغفرة للذنوب، والرحمة للخطأ، والعفو للجرم، وهو أكرم من أن يعذّب محبّيه في نار جهنّم.
    فكان الناس في مسجد البصرة يقولون: لقد حسن ظنّ اﻷعرابيّ بربّه.
    وكانوا ﻻ يذكرون حديثه إﻻ انجلت غمامة اليأس عنهم، وغلب سلطان الرجاء عليهم.


    قال تعالى: {فَمَا ظَنّكُم بِرَبّ العَالمِين}.
    يقولُ ابن مَسعُود: قسماً بالله ما ظنَّ أحدٌ باللهِ ظناً؛ إلّا أعطَاه ما يظنُّ؛ وذلكَ لأنَّ الفَضلَ كُلَّه بيدِ الله.


    اللهمّ إنّا نظن بك غفراناً، وعفواً، وتوفيقاً، ونصراً، وثباتاً، وتيسيراً، وسعـادةً، ورزقاً، وشفاءً، وحسنَ خاتمة، وتوبةً نصوحاً، وعتقاً من النار، فهْب لنا مزيداً من فضلكَ يا واسِـع الفضل والعطاء.


    وظني فيك يا رب جميل
    فحقق يا إلهي حـُسن ظني
    وما أجمل الثقة باللّه.


    *أسعد الله مسائكم*

  • #2
    الأخت الكريمة
    (خادم ابو طالب )
    رحم الله والديكم على هذا الاختيار الموفق
    جعله الله تعالى في ميزان حسناتكم
    تحياتي


    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    [/CENTER]

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    يعمل...
    X