المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماهو مفهوم العصمة وهل عصمة الانبياء هي نفسها لدى الائمة الاطهار من ولد امير المؤمنين



المحقق
17-07-2009, 12:45 AM
ماهو مفهوم العصمة وهل عصمة الانبياء هي نفسها لدى الائمة الاطهار من ولد امير المؤمنين (عليه السلام)

اجيبونا مشكورين....

الهادي
17-07-2009, 07:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد واله الطاهرين انا اشكر الاخ المحقق على هذا السؤال القيم واعلم اخي اني اجيبك ان شاء الله على الاجمال اختصار للوقت ؟ والا فمسالة العصمه من الابحاث المطوله
ونعرفها اولا لغة :حيث قال الراغب : وعصمة الأنبياء حفظه إياهم أولا بما خصهم به من صفاء الجوهر ، ثم بما أولاهم من الفضائل الجسمية والنفسية ، ثم بالنصرة وبتثبت أقدامهم ، ثم بإنزال السكينة عليهم ، وبحفظ قلوبهم وبالتوفيق6
العصمة في الاصطلاح


وأما العصمة في الاصطلاح:

قال الشيخ المفيد رحمه الله في النكت الاعتقادية: العصمة لطف يفعله الله بالمكلف بحيث يمتنع منه وقوع المعصية وترك


الطاعة مع قدرته عليهما(1) .

ويقول المحقق الشيخ نصير الدين الطوسي في كتاب التجريد: ولا تنافي العصمة القدرة.

فذكر العلامة الحلي في شرح التجريد معنى هذه الجملة، وذكر أقوال الاخرين .

ثم ذكر العلامة الحلي رحمه الله في الباب الحادي عشر ما نصه: العصمة لطف بالمكلف بحيث لا يكون له داع إلى ترك الطاعة وارتكاب المعصية مع قدرته على ذلك(4) .

ويضيف بعض علمائنا كالشيخ المظفر في كتاب العقائد: بل يجب أن يكون منزّهاً عما ينافي المروة، كالتبذّل بين الناس من أكل في الطريق أو ضحك عال، وكل عمل يستهجن فعله عند العرف العام(5) .

فهذا تعريف العصمة عند أصحابنا.
واما الشق الثاني من سؤالك هل يوجد فرق بين عصمة الانبياء والائمه (عليهم السلام)
لايوجد فرق في اصل العصمه اما الاصطفاء والتفضيل
فالإصطفاء والإختصاص والتفضيل أمر واقع في عالم التكوين مهما كانت علله ، ومعلومة كانت لنا ، أو مجهولة عندنا .

نرى ذلك بالعيان ، ونقرؤه في تراجم الأنبياء والأولياء وأرباب العقول الكبيرة وغيرها ، كما نلمس عصمة الأنبياء والأولياء من خلال سيرتهم وعباداتهم ، وخصائصهم وأخلاقهم ، لايمكننا إنكار الواقعيات .

القرآن المجيد أيضاً ناطق باصطفاء بعض الناس على بعض ، وبعض الأنواع على بعض قال اللّه تعالى (ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض)

وقال سبحانه (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم اللّه ورفع بعضهم على بعض درجات)

وقال عز من قائل (وإذ قالت الملائكة يا مريم إن اللّه اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين (أي عالم زمانها كما ورد في التفاسير ؟.