المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غصة البقيعَ



عطر الولايه
22-06-2018, 01:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم


وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك


وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله


السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته




لآ أعلم كيف أبدأ بالحديثَ و لٰـكن ..


مُنذ صغري و أنا أذهب للمدينة و نزور الـحرم النبوي .. و عند انتهائنا منه نتجه نحو البقيع و لٰكن لا نفعل كما نفعل عند دخولنا للمسجد النبوي .. أعلم بأن هنالك أئمة مدفونونَ هُناك و لٰكن لا أعلم لماذا نجلس أمه و نضعَ السجاد و نجلس .. و لا أعلم لماذا نقرأ أذن الدخول و ليس له باب ندخله كما بالمسجد النبوي لماذا لا نصلي ركعتين لزيارة و نؤدي الفروضات الخمس داخله .. لماذا شكله مُرعب و لا اضاءه تنير علىٰ ماذا يحتوي بالداخل و لما كل هذا الحديد و القيود ؟ و لماذا يحرم للنساء الدخول ؟


كل تلك التساؤلات لم ألقىٰ لها جواب إلا بعد فترة .. عرفت لما كل هذا و لما هٰكذا حال البقيعَ .. لما الحسن ليس له ضريح و السجاد ليس له قُبة و الباقر و الصادق .. بأية حال أنا أعتذر فهم كان لهم كل هذا و لكن هُـدم .. أيعقل هدم بيتاً من بيوت الله أيعقل هدم بيتاً رُفع به اسم الله ؟ و لٰكن الحقد و الكره إلىٰ يمتد .. فلا بد من ظهور ذٰلك اليوم الذي يظهر به المهدي -عجل- و يرفع به رايته و يبني تلك القباب و تلك الأضرحة .. و يرفع الأذان بصوته و يصلي الناس بخلفِه .. لابد أن يظهر المهدي و يأخذ بذٰلك الثار .. ثار قبور مهجورةً اليوم حتىٰ من الشيعه عذراً مولاي و لٰكن هذا هو الحال اليوم هجر للبقيع .. لا زائرون و لا باكون و لا ساعون بين البقيع و المسجد النبوي كما هو الحال بين الحرمين ليس هناك إلا صخور و حمامةً تظلل علىٰ القبورَ .. أصبحت أحسدُ الحمام علىٰ مكانه هو يرىٰ قبر إمامه و أنا لا انظر الا من خلف شباك و عند لمسي له أدعىٰ بِـ المشركة ، عُذراً و حتىٰ لو أصبحتَ مشركةَ لهم سأُكحل عيناي برؤية تلك القبور و شم نسيمها .. فلا يستطيعون منعنا اليوم حتىٰ أنهم أصبحوا خائفين إلىٰ أن وضعوا بنيان من الطابوقَ فقط لمنعنا من رؤية البقيع َ .. لا يعلمون بأن مخيلتنا و صلت إلا أننا بنينا بقلوبنا أضرحتهم و أصبحنا زائرين لهم .. سيظل البقيع هو ثارنا فـ غصة البقيعَ مؤلمة و محرقة للقلوبَ .. و لا بد للظلم أن يزول و أنه السلام يتحقق بالأرض .. السّلام علىٰ أئمة البقيعَ .. السّلام علىٰ القبور المهدومة .. السّلاك علىٰ القبور المهجور .. السّلام علىٰ أئمة الهدىٰ و الحق ورحمة الله و بركاته.


:


:


لا ضريح و لا قبة ،، و لا صلاة بقربهم اعله التربة


يمتىٰ تظهر يبن الحسن .. سهل الله مخرجك .