المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرد العتيد على ابن تيمية الناصبي العنيد في التصدق بالخاتم



الجياشي
05-10-2018, 10:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تكذيب ابن تيمية بالتصدق بالخاتم

تكذيب ابن تيمية فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)
قال ابن تيمية في دقائق التفسير ـ ج 2 ص 206 :
وقد وضع بعض الكذابين حديثا مفترى أن هذه الآية نزلت في علي لما تصدق بخاتمه في الصلاة وهذا كذب بإجماع أهل العلم بالنقل وكذبه بين من وجوه كثيرة .
[ دقائق التفسير - ابن تيمية ]
الكتاب : دقائق التفسير الجامع لتفسير ابن تيمية (مختارات)
المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس
الناشر : مؤسسة علوم القرآن - دمشق
الطبعة الثانية ، 1404
تحقيق : د. محمد السيد الجليند
عدد الأجزاء : 3
وهذا الحديث الذي يكذّبه ابن تيميّة، حيث قال وقد وضع بعض الكذابيين حديث مفّترى فقد رواه جمهرة من أعلام أهل السنة عن عدد من الصحابة :
ابن كثير في البداية والنهاية / 7 / 394 :
وفي تفسيره القرآن العظيم / 2 / 74 :
وابن عسا كرفي تاريخ مدينة دمشق / 24 / 357 : والحصفكي في الدر المختار / 6 / 738 :
وابن عابدين في حاشية رد المحتار / 1 / 711 : والطبراني في المعجم الأوسط / 13 / 492 :
والخازن في لباب التأويل في معاني التنزيل / 2 / 302 :
والرازي في مفاتيح الغيب / 6 / 81 :
وابن عادل في الألباب / 6 / 127 :
والشوكاني في فتح القدير / 2 / 322 :
والنسفي في مدارك التنزيل وحقائق التأويل / 1 / 294 :
والألوسي في روح المعاني ـ 5 ص 28 :
والبيضاوي أنوار التنزيل وأسرار التأويل / 2 / 88 :
والنيسابوري في تفسره / 3 / 178 :
والبغوي في معالم التنزيل / 3 / 72 :
والقرطبي في جامع أحكام القرآن / 6 / 207 :
والسيوطي في الدر المنثور / 3 / 404 :
والزمخشري في الكشاف / 2 / 38 :
فهنيئاً لكم ياوهابية بأكاذيب ابن تيمية
ثم قال ابن تيمية في منهاج أهل السنة
و أما أهل العلم الكبار أهل التفسير مثل تفسير محمد بن جرير الطبري و بقي بن مخلد و ابن أبي حاتم و ابن المنذر و عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم و أمثالهم فلم يذكروا فيها مثل هذه الموضوعات
دع من هو اعلم منهم مثل تفسير احمد بن حنبل و اسحق بن راهويه بل و لا يذكر مثل هذا عند ابن حميد و لا عبد الرزاق مع أن عبد الرزاق كان يميل إلى التشيع و يروي كثيرا من فضائل علي و أن كانت ضعيفة لكنه اجل قدرا من أن يروي مثل هذا الكذب الظاهر .
قول :
وهذا واحد من أهل العلم الذين كذبه عليهم ابن تيمية
1 ـ الطبري قال في جامع البيان / 10 / 424 :
حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي قال: ثم أخبرهم بمن يتولاهم فقال:"إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون"، هؤلاء جميع المؤمنين، ولكن علي بن أبي طالب مرَّ به سائل وهو راكع في المسجد، فأعطاه خاتَمَه.
2 ـ وقال ابن أبي حاتم في تفسيره / 5 / 15 :
ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنِ أَبُو نُعَيْمٍ الأَحْوَلُ، ثنا مُوسَى بْنُ قَيْسٍ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، قَالَ:"تَصَدَّقَ عَلِيٌّ بِخَاتَمِهِ وَهُوَ رَاكِعٌ، فَنَزَلَتْ: " إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ، وَيُؤْتَوْنَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ " ".
3 ـ وقال الشوكاني في فتح القدير / 2 / 336 :
وأخرج ابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وابن عساكر ، عن أبي سعيد الخدري قال : نزلت هذه الآية : { ياأيها الرسول بَلّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ } على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خمّ ، في عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه . وأخرج ابن مردويه ، عن ابن مسعود قال : كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم : «يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك إن عليا مولى المؤمنين وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس» .
4 ـ وقال السيوطي في الدر / 3 / 418 :
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر عن أبي سعيد الخدري قال : نزلت هذه الآية { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك } على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم ، في علي بن أبي طالب .
وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك } أن علياً مولى المؤمنين
{ وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس } .
5 ـ وقال الألوسي في روح المعاني / 5 / 67 :
وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : نزلت هذه الآية في علي كرم الله تعالى وجهه حيث أمر سبحانه أن يخبر الناس بولايته فتخوّف رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقولوا حابى ابن عمه وأن يطعنوا في ذلك عليه ، فأوحى الله تعالى إليه هذه الآية فقام بولايته يوم غدير خم ، وأخذ بيده فقال عليه الصلاة والسلام : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وأخرج الجلال السيوطي في «الدر المنثور» عن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر راوين عن أبي سعيد الخدري قال : نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم في علي بن أبي طالب كرم الله تعالى وجهه ، وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم { يَعْمَلُونَ ياأيها الرسول بَلّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبّكَ } إن علياً ولي المؤمنين { وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ }
6 ـ الرازي في مفاتيح الغيب / 22 / 26 :
روى عطاء عن ابن عباس أنها نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام . روي أن عبد الله بن سلام قال : لما نزلت هذه الآية قلت يا رسول أنا رأيت عليا تصدق بخاتمه على محتاج وهو راكع ، فنحن نتولاه . وروي عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما صلاة الظهر ، فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد ، فرفع السائل يده إلى السماء وقال : اللهم أشهد أني سألت في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فما أعطاني أحد شيئا ، وعلي عليه السلام كان راكعا ، فأومأ إليه بخنصره اليمنى وكان فيها خاتم ، فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم بمرأى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " اللهم إن أخي موسى سألك " فقال : * ( رب اشرح لي صدري ) * إلى قوله * ( وأشركه في أمري ) * ( طه : 25 - 32 ) فأنزلت قرآنا ناطقا * ( سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا ) * ( القصص : 35 ) اللهم وأنا محمد نبيك وصفيك فاشرح لي صدري ويسر لي أمري واجعل لي وزيرا من أهلي عليا أشدد به ظهري . قال أبو ذر : فوالله ما أتم رسول الله هذه الكلمة حتى نزل جبريل فقال : يا محمد إقرأ * ( إنما وليكم الله ورسوله ) * إلى أخرها .
7ـ وقال القرطبي في جامع أحكام القرآن / 6 / 207 :
نزلت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقاله مجاهد و السدي : وحملهم على ذلك قوله تعالى :
{ الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون }
المسألة الثانية - وذلك
أن سائلا سأل في مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يعطه أحد شيئا وكان علي بن الصلاة في الركوع وفي يمينه خاتم فأشار إلى السائل بيده حتى أخذه قال الكيا الطبري : وهذا يدل على أن العمل القليل لا يبطل الصلاة فإن التصدق بالخاتم في الركوع عمل جاء به في الصلاة ولم تبطل به الصلاة وقوله :
{ ويؤتون الزكاة وهم راكعون } يدل على أن صدقة التطوع تسمى زكاة فإن عليا تصدق بخاتمه في الركوع .
8 ـ وقال الحسكاني شواهد التنزيل / 1 / 229 ـ 232 :
حدثني أبو الحسن محمد بن القاسم [ الفقيه ] الصيدلاني قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الشعراني قال : حدثنا أبو علي أحمد بن علي بن رزين الباشاني قال : حدثني المظفر بن الحسن الأنصاري قال : حدثنا السندي بن علي الوراق قال : حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، عن قيس بن الربيع عن الأعمش عن عباية بن ربعي قال : بينما عبد الله بن عباس جالس على شفير زمزم يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذ أقبل رجل ، متعمم بعمامة فجعل ابن عباس لا يقول قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلا قال الرجل : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال ابن عباس : سألتك بالله / 43 / أ / من أنت ؟ فكشف العمامة عن وجهه وقال : أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا جندب بن جنادة البدري أبو ذر الغفاري سمعت النبي ( صلى الله عنيه وآله وسلم ) بهاتين وإلا فصمتا ، ورأيته بهاتين وإلا فعميتا وهو يقول : علي قائد البررة وقاتل الكفرة ، منصور من نصره ومخذول من خذله . أ ما إني صليت مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوما من الأيام صلاة الظهر فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد ، فرفع السائل يده إلى السماء وقال : اللهم اشهد أني سألت في مسجد رسول الله فلم يعطني أحد شيئا . وكان علي راكعا فأومى إليه بخنصره اليمنى - وكان يتختم فيها - فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم من ، خنصره ، وذلك بعين النبي فلما فرغ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من صلاته رفع رأسه إلى السماء وقال : اللهم إن أخي موسى سألك فقال : رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي أشدد به أزري وأشركه في أمري فأنزلت عليه قرآنا ناطقا : ( سنشد عضدك بأخيك ) اللهم وأنا محمد نبيك وصفيك اللهم فاشرح لي صدري ويسر لي أمري واجعل لي وزيرا من أهلي عليا أخي أشدد به أزري . قال أبو ذر : فوالله ما استتم
رسول الله [ صلي الله عليه وآله وسلم ] الكلام حتى هبط عليه جبرئيل من عند الله وقال : يا محمد هنيئا [ لك ] ما وهب الله لك في أخيك . قال : وما ذاك جبرئيل ؟ قال : أمر الله أمتك بموالاته إلى يوم القيامة وأنزل / 43 ب / قرآنا عليك .
: ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) . ومنهم عبد الله بن عباس بن عبد المطلب :
فهنيئاً لكم يا أتباع ابن تيمية بهذا الشيخ الكذاب
أقول :
وهذا
جواب للسيد الميلاني في كتابه القيم (دراسات في منهاج السنة لابن تيمية)
قال في رده على ابن تيمية عند تكذيبه لقصة التصدق بالخاتم :
(لقد روى القوم في كتبهم نزول قوله تعالى : (إنما وليّكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)(392) في علي عليه السّلام ، في قصّة إعطائه الخاتم للسائل :
قال السيوطي : " وأخرج عبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، عن ابن عباس في قوله تعالى : (إنما وليّكم الله ورسوله)الاية . قال : " نزلت في علي بن أبي طالب " .
وقال : وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، وابن عساكر ، عن سلمة بن كهيل قال : " تصدّق علي بخاتمه وهو راكع فنزلت : (إنما وليّكم الله ... )الاية "(393) .
--------------------
(392) سورة المائدة : 55 .
(393) الدر المنثور في التفسير المأثور 2/293 .
فهؤلاء جملة من رواة الخبر : الطبراني ، والثعلبي ، والواحدي ، والخطيب البغدادي ، وابن الجوزي ، والمحبّ الطبري ، والهيثمي ، والمتقي الهندي(394) .
ورواه أيضاً من مشاهير المفسّرين الاعلام : الفخر الرازي ، والبغوي ، والنسفي ، والقرطبي ، والبيضاوي ، وأبو السعود العمادي ، والشوكاني ، فراجع تفاسيرهم ، بتفسير الاية المباركة .
ورواه الالوسي الحنفي فقال : " غالب الاخباريين على أن هذه الاية نزلت في علي كرّم الله وجهه ... " .
وأضاف الالوسي : أن حساناً أنشد في ذلك أبياتاً ، فذكرها .
وذكر الالوسي : أنه سئل ابن الجوزي : كيف تصدّق علي بالخاتم ، والظنّ فيه أن له شغلاً شاغلاً فيها ؟ فقال :
يسقي ويشرب لا تلهيه سكرته عن النديم ولا يلهو عن الناس
أطاعه سكره حتى تمكّن من فعل الصحاة ، فهذا واحد الناس(395)
أقول :
وابن الجوزي هو الذي طالما اعتمد عليه ابن تيمية في تكذيب الاحاديث وردّها !
كما أنّ من رواة حديث نزول الاية في علي عليه السّلام هو : أبو جعفر محمد ابن جرير الطبري ، وقد اعتمد عليه ابن تيميّة في مواضع ونصَّ على ثقته ، والاحتجاج به ، كما أنه أثنى على " عبد الرزاق " و " عبد بن حميد " و "ابن أبي حاتم "(396) .
و " البغوي " وقد نص في حق هذا الاخير أنه لا يذكر في تفسيره شيئاً من الاحاديث الموضوعة(397) .
وبعد فهذا كلام ابن تيمية في نزول الاية في علي :
" وقد وضع بعض الكذّابين حديثاً مفتري : أن هذه الاية نزلت في علي لمّا تصدّق بخاتمه في الصلاة . وهذا كذب بإجماع أهل العلم بالنقل ، وكذبه بيّن من وجوه كثيرة "(398) .
وقال : " أجمع أهل العلم بالنقل على أنها لم تنزل في علي بخصوصه ، وأن عليّاً لم يتصدّق بخاتمه في الصلاة ، وأجمع أهل العلم بالحديث على أنَّ القصة المرويّة في ذلك من الكذب الموضوع "(399) .
وقال : " جمهور الامّة لم تسمع هذا الخبر "(400) .
فهنا مطالب :
الاوّل : قد ظهر أنّ ابن تيميّة لا رادع له من الكذب ولا وازع .
والثاني : أنه متى ما أراد الاستدلال بخبر ، وإنْ كان ضعيفاً أو مرسلاً ، أو موضوعاً ، نسبه إلى العلماء ، أو أرسله إرسال المسلّم ، ومتى أراد ردّ حديث ـ يرويه كبار الائمة في التفسير والفقه والحديث ، كهذا الحديث ـ ينسب إلى " إجماع أهل العلم " القول بأنّه " موضوع " و" كذب " و" مفترى " بل يدّعي " أنّ جمهور الامة لم تسمع هذا الخبر " .
والثالث : أن من بين رواة هذا الحديث وأمثاله من يتمسّك ابن تيمية بروايته ويحتجُّ بكلامه ، فإنْ كانوا " كذّابين " فكيف يحتجّ بهم ، وإلاّ فكيف يرميهم في مثل هذا الموضع بالكذب والوضع والافتراء ؟ .
أنتهى جواب السيد الميلاني
الجياشي

الرضا
08-10-2018, 08:30 AM
الأخ الكريم
( الجياشي )
جميل ورائع ماكتبتم وسطرتم
جعله الله في ميزان حسناتكم
وأحسن عاقبتكم وجزاكم الله خير الجزاء

الرضا
11-12-2018, 07:02 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد

الرضا
19-01-2019, 09:25 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد