المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شرح كتاب المسائل المنتخبة للسيد السيستاني دام ظله : مسألة 119



م.القريشي
16-12-2018, 11:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين

مسألة 119 ) : يعتبر في صلاة الميت أمور:

(1) أن تكون بعد الغسل والتحنيط والتكفين ، و إلاّ بطلت ولابُدّ من إعادتها ، و إذا تعذر غسل الميت أو التيمّم بدلاً عنه ، وكذلك التكفين والتحنيط لم تسقط الصلاة عليه.

(2) النية بأن يقصد بها القربة ، مع تعيين الميت على نحو يرفع الإبهام.

(3) القيام مع القدرة عليه.

(4) أن يكون رأس الميت على يمين المصلي.

(5) أن يوضع على قفاه عند الصلاة عليه.

(6) استقبال المصلي للقبلة حال الاختيار.

(7) أن يكون الميت أمام المصلي.

(8) أن لا يكون حائل بينهما من ستر أو جدار على نحو لا يصدق الوقوف عليه ، ولا يضرّ الستر بمثل النعش أو ميت آخر.

(9) الموالاة بين التكبيرات والأذكار ، بأن لا يفصل بينها بمقدار تنمحي به صورة الصلاة.

(10) أن لا يكون بين الميت والمصلي بُعدٌ مفرط إلاّ مع اتصال الصفوف في الصلاة جماعة ، أو مع تعدّد الجنائز في الصلاة عليها دفعة واحدة.

(11) أن لا يكون أحدهما أعلى من الآخر علوّاً مفرطاً.

(12) أن يكون الميت مستور العورة ــ إذا تعذّر الكفن ــ ولو بحجر أو لبنة.


الشرح

يشترط في صلاةالميت أمور:
1- أن تكون بعد التغسيل والتحنيط والتكفين ، وإلا لو قدمھا عن موضعھا بطلت ولابد من إعادتھا كما لو صلاھا بعد التغسيل أو بعد التحنيط وقبل التكفين وھكذا ، ولا تسقط الصلاة إذا سقطت بعض واجبات تجھيز الميت أو كلھا
2 فقد روي عن الإمام الباقر عليھ السلام : ليس في الصلاة على الميت قراءةٌ ولا دعاء مؤقت . تدعو بما بدالك . وأحق الموتى أن يدعى له المؤمن وأن يبدأ بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم .
ولكن وردت روايات في الكيفية التي سيذكرھا المصنف دام ظله من دون أن يكون في ھذه الروايات دلالة على تعيين ھذه الكيفية . سواء كان عادلاً أو كان فاسقاً مادام مؤمناً شيعي إثنا عشري يجوز أن يقال في الدعاء : اللھم إنا لا نعلم منه إلا خيراً .
كما لو تعذر تغسيل الميت عند فقد الماء أو تعذر تيميم الميت أيضاً بدل الغسل لفقدان أعضاء التيمم مثلاً ، وكذا لو تعذر التكفين لفقد ما يكفن به مثلاًوھكذا فإن الصلاة على الميت لا تسقط في جميع ھذه الأحوال .
2 – النية بأن يقصد المصلي القربة بامتثال الأمر المتوجھ إليه بالصلاة على الميت ، ويجب تعين الميت الذي يصلي عليه على نحٍو يرفع الإبھام والغموض كما لو ذكر الميت باسمه أو أشار إلى الميت وقال : أصلي على ھذا الميت قربة إلى الله تعالى .
3 – القيام فلا يأتي بالصلاة عن جلوس إذا كان متمكناً من القيام .
4 – أن يكون رأس الميت على يمين المصلي ورجلاه إلى يساره .
5 – أن يوضع الميت على قفاه اي ظھره عند الصلاة عليه.
6– أن يكون المصلي مستقبلاً القبلة إذا كان متمكناً من التوجه إليھا ، ويسقط ھذا الشرط في حال الاضطرار كما لو كان يصلي على الميت في سفينة ولا يتمكن من استقبال القبلة .
7– أن يكون الميت أمام المصلي ،لا خلفه ولا في جانبه.
8– أن لا يوجد حائل بين المصلي والميت من جدار أو ستر اي كل ما يستر الميت عن المصلي من قماش أو خشب ونحوه ، بحيث لايصدق مع وجود الحائل أن المصلي واقف على الميت ، أما لو كان الستر لا يضر بصدق وقوف المصلي على الميت فلا يضر مثل ھذا الحائل كاستتار الميت بالنعش اي التابوت أو استتاره بميت آخر كما لو كان
المصلي يصلي على أكثر من ميت وقد وضع أحدھم بعد الآخر .
9 – الموالاة اي التتابع بين التكبيرات والأذكار بين التكبيرات ، بأن لا يفصل بينھا بمقدار كبير بحيث تنمحي بذلك المقدار صورة الصلاة أي بحيث من يراه لا يقول أنھ يصلي على الميت .
10 – أن لا يكون بين المصلي والميت بعد مفرط كبير إلا في حالة أن يكون المصلي يصلي على الميت ضمن صلاة جماعة وقد تعددت صفوف صلاة الجماعة بحيث اصبح المصلي مثلاً في الصف الأخير بعيداً عن الميت فإن مثل ھذا البعد لا يظر ، أو في حالة تعدد الجنائز وأراد أن يصلي عليھا جميعاً صلاة واحدة فإنه حتى وإن
كان قريباً من الجنازة الأولى إلا أنه سيكون بعيداً عن الجنازة الأخيرة فھذا البعد لا يضر بصحة الصلاة .
11 – أن لا يكون موقف المصلي أعلى من موضع الميت أو العكس علواً كبيراً .
12 – أن يكون الميت مستور العورة-(عورة الرجل ھي القبل والدبر ، وعورة المرأة كل جسمھا عدا الوجه والكفين )- إذا تعذر الحصول على الكفن ولو أن يكون الستر بواسطة حجر أو لبنة وھي ما يصنع من الطين ويبنى به، الطابوق غير المفخور.