المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بسند صحيح بل متواتر علي عليه السلام خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله سلم



الجياشي
20-01-2019, 09:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه تعالى نستعين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين
زعمت السنة عامة والوهابية خاصة بأن رسول الله ص لم يوصي بالخلافة لعلي بن أبي طالب عليه السلام

أخرج الحاكم في المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 143 قال :
( اخبرنا ) أبو بكر احمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ببغداد من اصل كتابه
ثنا عبد الله بن احمد بن حنبل
حدثني أبى ثنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة ثنا ابوبلج ثنا عمرو بن ميمون قال أني لجالس عند ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط
فقالوا يا ابن عباس أما أن تقوم معنا وإما أن تخلوبنا من بين هؤلاء قال فقال ابن عباس بل أنا أقوم معكم
قال وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى قال فابتدؤا فتحدثوا فلا ندرى ما قالوا قال فجاء ينفض ثوبه
ويقول أف وتف وقعوا في رجل له بضع عشرة فضائل ليست لأحد غيره وقعوا في رجل
قال له النبي صلى الله عليه وآله لا بعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فاستشرف لها مستشرف
فقال أين علي فقالوا انه في الرحى يطحن قال وما كان احدهم ليطحن قال فجاء وهو أرمد لا يكاد أن يبصر
قال فنفث في عينيه ثم هز الراية ثلاثا فأعطاها إياه فجاء علي بصفية بنت حيى
قال ابن عباس ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وآله
فلانا بسورة التوبة فبعث عليا خلفه فأخذها منه
وقال لا يذهب بها إلا رجل هو مني وأنا منه
فقال ابن عباس وقال النبي صلى الله عليه وآله لبنى عمه
ايكم يواليني في الدنيا والآخرة قال وعلي جالس معهم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله واقبل على رجل رجل منهم إيكم يواليني في الدنيا والآخرة فأبوا فقال لعلي أنت وليي في الدنيا والآخرة
قال ابن عباس وكان علي أول من آمن من الناس بعد خديجة رضي الله عنها
قال واخذ رسول الله صلى الله عليه وآله ثوبه فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين
وقال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
قال ابن عباس وشرى علي نفسه فلبس ثوب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم نام مكانه
قال ابن عباس وكان المشركون يرمون رسول الله صلى الله عليه وآله فجاء أبو بكر رضي الله عنه وعلي نائم
قال وأبو بكر يحسب انه رسول الله صلى الله عليه وآله قال فقال يا نبي الله فقال له علي أن نبي الله صلى الله عليه وآله
انطلق نحو بئر ميمون فأدركه قال فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار قال وجعل علي رضي الله عنه يرمى بالحجارة كما كان يرمى نبي الله صلى الله عليه وآله وهو يتضور وقد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح ثم كشف
عن رأسه فقالوا انك للئيم وكان صاحبك لا يتضور ونحن نرميه وأنت تتضور وقد استنكرنا ذلك فقال ابن عباس وخرج رسول الله صلى الله عليه وآله في غزوة تبوك وخرج بالناس معه قال فقال له علي اخرج معك
قال فقال النبي صلى الله عليه وآله لا فبكى علي فقال له أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا انه ليس بعدى نبي انه لا ينبغي أن اذهب إلا وأنت خليفتي
قال ابن عباس
وقال له رسول الله صلى الله عليه وآله أنت ولي كل مؤمن بعدى ومؤمنة قال ابن عباس وسد رسول الله صلى الله عليه وآله أبواب المسجد غير باب علي فكان يدخل المسجد جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره
قال ابن عباس
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله من كنت مولاه فان مولاه علي
قال ابن عباس وقد اخبرنا الله عز وجل في القرآن انه رضي
عن أصحاب الشجرة فعلم ما في قلوبهم فهل اخبرنا انه سخط عليهم بعد ذلك قال ابن عباس
وقال نبي الله صلى الله عليه وآله لعمر رضي الله عنه حين قال ايذن لي فاضرب عنقه قال وكنت فاعلا وما يدريك لعل الله
قد اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم (1)
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السباقة .
وقال : الذهبي في التلخيص صحيح .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ



[*=center]مسند الأمام أحمد بن حنبل / 1 / 330 ،
[*=center]فضائل الصحابة لابن حنبل / 2 / 659 ،


سنن النسائي الكبرى / 5 / 113 ،
خصائص علي / 1 / 49 ،
المعجم الكبير / 12 / 98 ،
كتاب السنة لابن أبي عاصم / 2 / 603 ،
الإصابة في تمييز الصحابة / 4 / 567 ،
تاريخ مدينة دمشق / 42 / 98 ،
مجمع الزوائد / 9 / 119 ،
البداية والنهاية / 7 / 338 ،
ذخائر العقبى / 1 / 87 ،
ينابيع المودة / 1 / 110 ،
المنتقى من منهاج الاعتدال / 3 / 310 ،
مناقب أمير المؤمنين للخوارزمي / 125 ،
جواهر المطالب في مناقب الأمام علي / 1 / 211 ،
أقول وهذا الحديث له طرق متعددة فهو متواتر
وقد حفلة به كتب السنن والمساند والسيرة والتاريخ نذكر منها
عمدة القاري/ 16 / 176،
تحفة الاحوذي / 10 / 112 ،
مرقاة المفاتيح / 11 / 260،
اللآلئ المصنوعة / 1 / 317،
تنزيه الشريعة / 1 / 383،
الفتاوى الكبرى الفقهية / 3 / 160،
السبر الحلبية / 3 / 461،
تفسير القرطبي / 5 / 208،
سنن الترمذي / 5 / 641،
سنن النسائي الكبرى / 5 / 118،
المعجم الأوساط / 4 / 186 ،
المعجم الكبير / 12 / 98،
مسند أبي يعلي / 2 / 61 ،
مسند البزار / 2 / 144،
مسند الروياني / 1 / 277،
مجمع الزوائد / 9 / 114،
كنز العمال / 5 / 288،
مجموع فيه مصنفات أبي جعفر بن أبي البحتري / 1 / 143 ،
فيض القدير / 1 / 91،
التاريخ الكبير / 1 / 407،
حلية الأولياء / 4 / 153 ،
ميزان الاعتدال / 6 / 580،
التدوين في أخبار قزوين / 3 / 10،
تاريخ بغداد / 7 / 204 ،
تاريخ دمشق / 42 / 99،
تاريخ أصفهان / 2 / 181،
الإصابة / 4 /568،
البداية النهاية / 7 / 342 ،
الخصائص الكبرى / 2 / 424 ،
الصواعق المحرقة / 2 / 373 ،
جزء الحميري / 1 / 30 ،
معتصر المختصر / 2 / 332 ، شرح مشكل الآثار
أقول قال : ابن نجيم المصري في البحر الرائق وهو يفند قول ابن الجوزي في وضع الحديث
فقال : وقد دفع ذلك شيخنا الحافظ ابن حجر في القول المسدد في الذب عن مسند أحمد
وأفاد أنه جاء من طرق متظافرة من روايات الثقات تدل على أن الحديث صحيح الخ
البحر الرائق / 1 / 341 0
وقال : محمد بن جعفر الكتاني في نظم المتناثر
وقد أورد ابن الجوزي في الموضوعات حديث سد الأبواب إلا باب علي مقتصرا على بعض طرقه وأعله ببعض من تكلم فيه من رواته وليس ذلك بقادح وأعله أيضا بمخالفته للأحاديث الصحيحة في باب أبي بكر وزعم أنه من وضع الرافضة قابلوا به حديث أبي بكر في الصحيح قال الحافظ ابن حجر وقد أخطأ في ذلك خطئا شنيعا لرده الأحاديث الصحيحة بتوهم المعارضة مع أمكان الجمع إلى أن
يقول : أما سد الأبواب إلا باب علي فممن رواه (1) سعد بن أبي وقاص (2) وزيد بن أرقم
(3) وابن عباس (4 ) وجابر بن سمرة (5) وابن عمر (6) وعلي
(7) وجابر بن عبد الله (8) وأنس بن مالك (9) وبريدة الأسلمي ،
نظم المتناثر / 1 / 192 .
وقال ابن حجر : وقول ابن الجوزي إنه باطل وإنه موضوع دعوى لم يستدل عليها إلا بمخالفة الحديث الذي في الصحيحين وهذا إقدام على رد الأحاديث الصحيحة بمجرد التوهم
ولا ينبغي الإقدام على الحكم بالوضع إلا عند عدم أمكان الجمع ولا يلزم من تعذر الجمع في الحال أن لا يمكن بعد ذلك إذ فوق كل ذي علم عليم وطرق الورع في مثل هذا أن لا يحكم على الحديث بالبطلان بل يتوقف فيه إلى أن يظهر لغيره مالم يظهر له وهذا الحديث من هذا الباب هو مشهور له طرق متعددة كل طريق منها على إنفراد لا تقصر عن رتبة الحسن ومجموعها مما يقطع بصحته الخ ،
القول المسدد في الذب عن مسند أحمد / 1 / 16 .

أقول :
1- قال المحدث احمد شاكر في تعليقته على مسند احمد : اسناده صحيح ج3 ص331 رقم 3062 وصحح الطريق الاخر ايضا ج3 ص333 رقم 3063
2-وقال الهيثمي : رواه أحمد والطبراني في الكبير والاوسط باختصار ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبى بلج الفزارى وهو ثقة وفيه لينمجمع الزوائد ج9ص119
3- قال ابو اسحاق الحويني في تعليقته على الخصائص ص44 رقم 23 : اسناده حسن
4- وقال الحاكم في المستدرك ج3 ص132 – 133 : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه بهذه السياقة
« وقد حدثنا السيد الأوحد أبو يعلى حمزة بن محمد الزيدي رضي الله عنه ، ثنا أبو الحسن علي بن محمد بن مهرويه القزويني القطان ، قال : سمعت أبا حاتم الرازي ، يقول : » كان يعجبهم أن يجدوا الفضائل من رواية أحمد بن حنبل رضي الله عنه
5 - وقال ابن عبد البر في الاستيعاب ج3 ص1092 : قال أبو عمر رحمه الله‏:‏ هذا إسناد لا مطعن فيه لأحد لصحته وثقة نقلته وهو يعارض ما ذكرناه عن إبن عباس في باب أبي بكر
6- الامام الشوكاني في در السحابة في مناقب القرابة والصحابة ص216 : واخرج احمد والطبراني في الكبير والاوسط والحاكم وصححه ورجال احمد ثقات عن عمرو بن ميمون الاودي قال اني لجالس الى ابن عباس ..."
7- ناصر الدين الالباني في ظلال الجنة رواه مختصرا بنفس السند في تخريج السنة رقم 1188 : اسناده حسن
ورواه كاملا بنفس السند تحت رقم 1351 ولكن لم يعلق عليه ولكنه لايضر لانه حسن نفس السند سابقا .

الرضا
21-01-2019, 11:05 AM
الأخ الكريم
( الجياشي )
رحم الله والديكم على هذا البحق القيم
جعله الله تعالى في ميزان حسناتكم
وأقول : مع تواتر الحديث وتصحيح هذه الجمهرة من العلماء نرى الناصبي ابن تيمية يقول ان هذا ليس مسندا بل هو مرسل
حيث قال في منهاج السنة ج 5 ص 33 وهو يرد على العلامة الحلي :
والجواب أن هذا ليس مسندا بل هو مرسل لو ثبت عن عمرو بن ميمون وفيه ألفاظ هي كذب على رسول الله صلى الله عليه و سلم كقوله أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنك لست بنبي لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي ....