المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جماليات الفن القصصي في يراعات المبدعين/ القسم الثالث



هاشم الصفار
29-04-2019, 04:39 PM
قراءة انطباعية في صفحات تأملات قصصية


تاسعاً/ سجاد طالب الحلو:
بعض القصص تكتب بلغة هادئة سردية تولد من خلال التجربة المضنية نفسها دون مسوغات حضور ابداعي؛ لكونها تحمل ابداعاتها بذاتها:
أولاً: قصة (ألف دينار) في العدد (289) حكاية طالبة تتبرع بمصروفها اليومي الى مؤسسات الحشد لشعبي وتقول لهم: هذا لشراء اطلاقة تنخر صدر العدو، وعساها تنفع مقاتلاً من الذين صمدوا على سواتر العز والشرف.
ثانياً: قصة (هيا بنا نلعب) في العدد (290)، وهي مخصصة للأطفال، يقرر الأصدقاء أن يشاركوا ابن شهيد، فيتقاسمون الاشتراك بينهم.
ثالثاً: قصة (ظيفة برتبة شهيد) في الـ(310)، تحكي عن مقاتل فقد ولده المريض، لكنه نال النصر بصموده وصمود أصحابه المقاتلين معهم، وكان قد قدم قبل سنتين على وظيفة وراح يتابعها لعامين، لكنه أخيراً نال وظيفة برتبة شهيد.
عاشراً/ حيدر داود سامي:
كتب (ما أجمل كربلاء وما أطيب ناسها) في العدد (289)، إن مهمة الأديب تكمن في اخراج المنجز العقلي حين يصبح قادراً على التعبير عن فاعلية الروح، فتنقل اللحظات الانفعالية الى هاجس نفسي يديم سمة البناء الدرامي للحكاية، ولنقرأ بعض ثيمات الموضوع بوعي متابع:
أولاً: أنا غريب بلا بلاد.
ثانياً: نحن الآن تحت نصب الحرية نبحث عن عراق.
ثالثاً: مخاوف الأم وقلقها من كربلاء، فهي ترى أن اليوم قد اختلف عن الأمس، وهؤلاء الشيعة الكربلائيون فقدوا الكثير من أبنائهم، وقد تؤثر هذه المسألة على طبيعة التعامل مع الكربلائيين.
رابعاً: اطمئنان الأب أن الشيعة أناس يختلفون عن داعش وأمثالهم، انهم أبناء الحسين (عليه السلام).
خامساً: الأمان المرتبط بزيارة حضرة الحسين والعباس (عليهما السلام)، وتل الزينية والمخيم الحسيني.
سادساً: تطويع الضيف مع الحشد الشعبي.
سابعاً: زفت كربلاء ضيفها شهيداً، اذ خرج آلاف الكربلائيون لتشييع جثمان الشهيد عثمان، فنادى فرحاً لجنازة صديقه علي الكربلائي.. أوه ما أجمل كربلاء وما اطيب ناسها.
وفي قصة (إنهم يقتلون الورد) قصة للأطفال في الـ(290):
أولاً: الأمنية، تمنى الطفل أحمد أن يكون مهندساً زراعياً حين يكبر، فصفقت له المعلمة، تمنى الطفل ماهر أن يكون ضابطاً عسكرياً صفقت له المعلمة.
ثانياً: الواقع الأول، هجوم أحرق البيوت والمزارع وقتل الورد.
ثالثاً: الحلم، أحمد حلم وهو مهندس زراعي يزرع الأرض، وماهر حلم انه ضابط كان يحمل بندقية تقذف الورود، وكان الورد لشدة غضبه من الدواعش، كاد يرديهم قتلة..!
رابعاً: الأسئلة:
س1/ ما رأيك لو نكبر الان يا أحمد؟
س2/ أيعقل أن يتعرض وطننا للخطر، ونبقى نحن أطفالاً؟
س3/ لماذا لا نتعلم ماذا نقدم لبلادنا؟
خامساً: الواقع بعد التغيير: لنزرع شتلة عند كل شجرة محروقة، ولنبني مع الكبار البيوت.
سادساً: الحكمة، البناء هو خير وسيلة للدفاع عن الوطن.
الحادي عشر/ أحمد صالح مهدي:
كثيرة هي الأسئلة العالقة في ضمير المتلقي، هناك أجوبة وشواهد وعلامات تجارب انسان تكبر في الواقع المعاش:
أولاً: الآراء الجريئة تكون مادة لتجاذب الرؤى.
س:ـ هل الايمان وحده لا يكفي في الحرب؟
ج: وهل نحن نقاتل بالإيمان وحده؟
س:ـ اذا ما فائدة الايمان في القتال؟
ج:ـ الايمان يصقل النصر يهذبه؛ كي لا يفقد معناه.
س:ـ لماذا نتمنى الشهادة؟
ج: المقاتل هو أساساً مشروع دائم للشهادة في كل آن ومكان.
س:ـ ماذا سميت ابنك؟ سأسميه -إن شاء الله- علياً.
المشكلة: عشر سنوات زواج لم تثمر مولودا، لم يترك إماماً إلا واستشفع به، الأمنية تحققت أو كادت تتحقق فهو بانتظار البشارة.
الأمنية الثانية أن يلتحق بركب الشهادة أباً وشهيداً، وعند استشهاده قال:ـ لا تقلق أبداً مادامت السماء كربلائية، والركب الحسيني قريباً.
الوصية: أريد اسم ولدي ان يكون علياً، وحين يكبر سينادونه علي.. علي..
القسم الثاني/ ضيوف صدى الروضتين:
تنوع التجارب المنشورة في صدى الروضتين للمشاركين، تتنوع مثلما تتنوع سبل نشرها بين الاحتواء القيمي، وبين التشجيع لخلق أصوات أدبية قادرة على التدفق؛ كي لا يبقى التوثيق الإبداعي رهين أسماء دون غيرها، وهذه حسنة كبيرة من حسنات صدى الروضتين، ملاحظة التجارب ستقدم على حسابات النشر، ولا معنى للتفاضل بشيء إن تقدمت تجربة على أخرى.
أولاً/ الكاتب الدكتور منهال جاسم السريح:
نشر قصة (سلاما يا وطني) ومحورية قصص شكلت سلسلة بعنوان (يوميات مقاتل) في الاعداد في تسعة أعداد ابتداء من العدد (265)، ونشر أيضاً في العدد (284) رجال من طراز خاص، وكتب (دعوة الى صديقي الاديب) في (285)، وهي أفضل ما مثلت معناه الإبداعي.
ثانياً/ الكاتبة عفاف محمد الجبوري:
بعض الكتابات تنتمي الى نفسها الى مكنونها بجمل تحمل رموزاً فاعلة، وإشارات وأفكاراً مهمة، فندخل بهدوء الى قصة (حوار مع المتألمين) في الـ(275) وهو حوار مع الصابرات، إشارة الى مواقفهن الشجاعة التي ترتبط بصبر أهل البيت (عليهم السلام) فالصابرة أم عباس لا تخاف الموت على ابنها، بل تخاف مذلة الأسر والتمثيل به، انا أرسلته لأواسي سيدتي الزهراء (عليها السلام) بولدها الحسين (عليه السلام)، س:ـ وإذا استشهد ابنك، ج:ـ سأذهب الى مرقد أبي الفضل العباس، وأطلب منه الدعاء الى الله ليهبني بعض صبر أم البنين (عليها سلام الله)، وتلتقي الكاتبة بصابرة أخرى وهي زوجة مجاهد حسين الموسوي:ـ العراق عزيز، وفي قصة (الاستعداد للتقشف) في (285) حوار بين زوجين، وضعت لائحة وضعتها الزوجة للتقشف لمواجهة أي طارئ من طوارئ الحرب، وجاء في القائمة تخصيص مبلغ للفقراء، ومبلغ عوائل لشهداء والجرحى، ومبلغ للتبرع لصندوق الامام الحسين (عليه السلام).
وفي حكايتها (أم البنين أسست لهذا) في (286) يتفرع الموضوع لعدة تفرعات، وتبقى الحمية لدينا مظهراً لأناس حسينيي المبدأ، عباسيي البأس، يخطون خطوات أبي الفضل العباس (عليه السلام) من الحفاظ على تراب العراق (تراب الإمامة).
ثانياً: انها استشهدت بقول أحد الائمة (عليهم السلام): "إن أول قطرة تنزل من دم الشهيد تقع في أحضان الجنة"، لهذه المواضيع تفاصيل جاذبة محاطة بفهم التجربة الكتابية التي لا ترتكز على مفهوم القص، بل تذهب الى أبعاد تدوينية أخرى، في موضوعها (من أيام الأيتام) في (305) وهو يتشعب لعدة أساليب أدبية منها: سردية القص، ومن ثم حنكة التحاور ضمن لقاءات صحفية داخل منظومة القص، ومع متعلقات نثرية:
أولاً: قبل الالتحاق بالحشد هذا الشعور يدفعها باتجاه التحلي بالصبر والصمود.
ثانياً: نقلت هذه الحكاية للمستوى المعيشي لهذه العائلة، حيث كان الأب يعمل نجاراً وهو بحالة مادية حسنة، دفعه الايمان بقضية تحمل سبل المواجهة أن يغلق محله ويتسلق قمة الجهاد.
ثالثاً: الطبع الاجتماعي، فهو ليس انعزالياً بل كان يمتلك علاقات إنسانية واسعة، وخاصة انه كان حريصاً، وغير مهمل مع عائلته، يجتهد لرسم الابتسامات على وجوه أطفاله.
رابعاً: الشعور بالعائلة بالبهجة، حين تمر زيارة سامراء وتشعر بأن استمرار سلامة المراقد لها فيها مشاركة، حين شارك بدم معيلها للحفاظ على هيبة وجود هذه المراقد الطاهرة.
خامساً: أبهى ما قدمته الكاتبة عفاف الجبوري هو التركيز على سلبية ظاهرة انقطاع أهل الزوج وإخوته عن زيارة الأيتام، فهم ايتام ابنهم وأخيهم، تلك حيرة، اين محبة الدين ووصايا الإسلام بالأيتام، أين ذوي القربى؟ اين الإنسانية من عم لا يحضر لزيارة أطفال أخيه ليمسح على رؤوس اليتامى، هذه اللغة الاستنكارية سيتفاعل معها المتلقي بكل ما يمتلك من مشاعر، انعطف الخطاب النصي الى محاكمة ضميرية، كان لابد من تذكير الناس بمسؤولياتهم، وهذا هو شأن الكتابة.
ثالثاً/ القاصة آمال كاظم الفتلاوي:
تستحضر هذه الكاتبة بخبرتها التدوينية الكثير من التصورات الإنسانية التي تجسد قصدية الاشتغال، عبر قواعد القص دون الخروج عليها، كاتبة محتشدة بالأمل لا تمر بالانكسارية رغم ايحاءات الحزن، لا تمر بحالات التشاؤم، بل تذهب الى معاملة المادي الى روحي، ففي قصة (البشارة) في (277) اعتبرت الكاتبة أن العائلة دون اطفال تعيش حالة الجدب، لكن تبقى للزوجة سطوتها في خلق روح الألفة والمحبة والابتسامة الدائمة ومقاومة هذا الجدب؛ كي لا يتمرس في الروح. ثانياً: تعكس الكتابة لفعل تعويضي يعطي الدلالة الأكبر لعلاقاته من أطفال الجيران، وخاصة ابن الشهيد الذي بكى ساعة وداعه، وتنهار الأسئلة المحورية التي تكشف قيم هذه العلاقة، لِمَ تبكي؟ ألم أجلب لك لوازمك المدرسية؟ ألم اشترِ لك ملابس العيد؟ ألم أرافقك في مشاويرك؟ هل ينقصك شيء، فيجيب الطفل ابن الشهيد:ـ أخاف أن لا تعود مثل أبي، عمق هذه التجربة العاطفية الأبوية بجذورها الحسية، تدفع المتلقي الى تلقي صدمة، والى رغبة ملحة باعتبارها ضمن الحالات التعويضية لحالتي العقم واليتم، وهذه الصدمة الشعورية هي اتقان أدبي ونضوج وعي مؤثر ورؤى فكرية لما تمتلك من بنى تحليلية، قدمت رسالتها الثانية التي تحمل سمات أكثر نبلاً من الواقع فالمقاتل عدنان يقول لليتيم: أعلم أنك ستكون رجلاً يعتمد عليه في غيابي، وستكون أبا لعائلتي، وتراعي زوجتي واهلي، أنا اعتمد عليك أيها الرجل النبيل، لتقف وقفة متأنية أمام مفردة (أيها الرجل النبيل) هذه الجملة تمتلك الكثير من الدلالات التحفيزية، وهذا تمكن في فهم إمكانية علم النفس وترك في نفسية الصغير أثراً من الاعتداد بالنفس، وصلنا الى مفهوم النص من خلال الخاتمة التي لها قدر من الامتاع الروحي، رنّ الهاتف يحمل بشارة المولود، لكنه حصل على بشارة الشهادة.
وفي قصة (أنا حبيب) في (277) للوصف سلطان قوي على الانسان، فهو يستهويك من حيث الأسلوب المبهج، ليشد المتلقي الى عوالم الهدوء والسرد الوصفي الجميل (خرير الماء.. زقزقة العصافير.. حفيف الشجر)، هذه المقدمة تنشط المخيلة الى ما توحي اليه الفكرة، ومنها انتقلت بمتلقيها الى صراع انساني مع منظمي حملة التطويع للالتحاق بركب الحشد الشعبي.
:ـ انت شيخ كبير السن لا تقوى حمل السلام.
:ـ كان حبيب بن مظاهر أكبر مني سناً، ولم ينحِه الحسين من المعركة، بل بالعكس سلمه الراية.
:ـ كيف تترك بناتك وأحفادك، وليس لديهم غيرك؟
:ـ لجلهم سأذهب، رأى بعدها حبيب بن مظاهر الأسدي رافعاً بيديه رايته لينادي: أقبل إلي.. هو حبيب بن مظاهر بدمه ولحمه، ليست المسألة سراباً أو خيالاً، قم الي، هذه الراية بيديك، وأنت خليفتي على الساتر، هرول حينها ليلتحق بركب الأنصار، هذه القصة فيها اختزال وطي زمني، وخلوص الى نتيجة وجرأة في الطرح، وتعمل ضمن سياقات إبداعية راقية، ففي قصة (منبع لرفع المعنويات) في (282) فكرة تحمل الكثير من الأحاسيس لتعزيز الموقف الروحي، بعيداً عن التقريرية أو الوعظية المباشرة، يقول لها:ـ ماذا تفعلين هنا وسط رائحة الموت، وأزيز الرصاص، وآلات الحرب المدمرة؟ قاطع الجواب صوت هجوم مباغت للعدو، مما اضطر الأبطال الى الاستتار، ريثما يهيئون ذخيرتهم، وإذا بأم محمد تقوم بعمل خارق، أخذت سلاحها، وتقدمت أمام الأبطال، وهي تستنفر شجاعتهم.
سارع الأبطال نحو أمهم لينقذوها، عادت وتراب الأرض الطاهر يكسو رداءها العسكري الطويل، نظرت الى السائل وقالت له:ـ هذا ما افعله هنا يا ولدي، الاعتماد على خيال قاص مفرد يحتاج الى تفصيل، لأن الخيال وحده غير كاف، ولابد من تملك الملكة التركيبية التي تحبك بها الأحداث، ففي (لقاء مع الحبيبة) في (267) ألقى نفسه على المسخ المفخخ، ليعلن للعالم أنها آخر عبوة سيعالجها في حياته، وأن روحه آخر ما تبقى لديه ليقتدي بها الوطن، ففي (قصة الأمير الصغير) في (298)، قسمت المستهدف في هذه القصة الى ثلاثة مشاهد، الأول بطل القصة مع نفسه، والثاني مع أمه، والثالث مع أبيه (سمع صوت إبراهيم وهو يناديه أبي.. التفت الى الوراء قائلاً: نعم يا بني، أجابه الأمير:ـ أبي، أعدك أن أجلب لك راية النصر فلا في تقلق.
رابعاً/ الكاتب سعد الربيعي:
كتب لنا الرائد سعد الربيعي سلسلة سردية عبارة عن استذكار من عدة حلقات نشرت في العدد (310، 311، 315، 319) يروي فيه أحداثاً متنوعة، ينقلها لنا من الواقع الفعلي من الجبهات، نجد هناك إرضاء جمالياً؛ لما تحمله تلك السرديات من تنوع عناصر حركة سردية تنقل بأسلوبية واقعية بحقيقتها دون تزويق، أي يكون النقل برؤيا مقاتل عاش الواقع كتجربة حياتية.
خامساً/ الكاتبة حنان رضا حمودي:
للقصة القصيرة حراك ابداعي متعدد الأساليب غير متقولب؛ كي لا يعطي طابع الجمود، والكاتبة حنان رضا حمودي امتلكت أسلوباً سردياً بلغة (كان يا ما كان) فهي ملتزمة بطابعها الشكلي المكرور في كل موضوع، وهذا ليس عيباً، لكنه قد يكون نمطياً لا يمتلك الحراك والمباغتة، فهي تحكي قصة مقاتل استطاع وهو جريح أن يغير مسار المعركة لصالحه، وفي قصتها (عزم وثبات) الصور الواضحة السردية المسبقة في قصة (صمود الأبطال) في (286) تبدأ القصة باستشهاد لمعصوم نبي أو امام (عليهم السلام) ثم تبدأ السرد الخبري، ناقلة جميع التفاصيل، ففي قصة (شهداء رفضوا ترك ساحة المعركة) في (285) العنوان قال كل شيء عن القصة، وكذلك جميع قصصها المنشورة في (الجود بالنفس – 303)، (قصة صمود – 316)، وكذلك في العدد (322).
سادساً/ الكاتب علي حسين خلف (أبو محمد الذهبي):
يعتمد البناء الفني للقصة على أساليب لغوية لها جماليتها بعيداً عن التفصيلية في نقل الواقع الحرفي، القصة فنياً هي ليست حكاية، وإنما هو فن يعمل على مشاركة المتلقي في القراءة، والكاتب علي حسين خلف من الكتاب الذين يرتكزون على موضوع الجملة وإشباع المتلقي بكل ما يريد من الحدث، وهذا قد يؤدي فضيلة الوظيفية، لكنه يقتل التشويق، فمتلقي القص يصبح شأنه شأن الذي يستمع الى الأخبار، ففي قصة (حديقة المنزل) في (288)، قدم الأولاد الورد الأبيض للزهراء (عليها السلام) والورد الأحمر للحسين (عليه السلام) والورد الأصفر قدموه هدية الى الحشد.
وتبدأ القصة بمقدمة تعريفية عن الحشد بجمل جاهزة واضحة المعنى مثل: قوة ايمانية ضاربة، سلاحهم الايمان، عقيدتهم الشجاعة، وسرد اخباري في قصة (شجاعة عباسية) في (294) أيضاً سرديات خبرية ممزوجة ببعض النصوص الشعرية، والتي بدورها تقطع سلسلة المتابعة، وفي كل حكاية هناك مقاومة عنيفة، ثم استشهاد بطل الحكاية بعدها استذكار عن منجز البطل، مواضيع انشائية تصل الى الغاية السامية لتوثيق الشكل الاخباري البعيد عن حيوية الفعل الإبداعي، باعتبار أن حيوية الفعل موجودة في الحدث نفسه.
وفي قصة (المعلم القدوة) في (312) يتكفل المعلم في إيجاد سبيل عن طريق المعارف ليتكفل هذه الطبيب على نفقته معالجة جريح والد طالب من طلابه، وأخذ النمطية شكلها القولبي من قصة (حبيبة القلب) في (314) لتحمل بذرات السرد الخبري.

....

صدى الروضتين/ العدد 341
وهو عدد خاص بمناسبة مئة عدد على تغطية الجريدة لانتصارات حشدنا المقدس وقواتنا المسلحة

داليا شعبان
02-05-2019, 09:29 PM
أكثر من رائع جزاكم الله كل خير