المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقوال أئمة الهدى في جواز زيارة القبور



صدى المهدي
12-06-2019, 01:09 PM
https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTLJNhRDxwyIBs2AgtZwhgnZLwsIgXUy oUX__d4yL7TZgPlmqKmAw

أقوال أئمة الهدى في جواز زيارة القبور

وفضلاً عما جاء في كتب السنة في جواز زيارة القبور فقد وافقتها كتب الشيعة ورواياتهم التي وردت عن أئمة الهدى (ع) حول زيارة القبور وخاصة قبورهم (ع) لما لها من الأجر العظيم عند الله تعالى ننقل بعضاً منها:
ففي الكافي للكليني عن زيد الشحام قال: قلت لأبي عبد الله الصادق (ع): (ما لمن زار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) ؟ قال: (كمن زار الله عزّ وجلّ فوق عرشه)، قال: قلت فما لمن زار أحداً منكم ؟ قال: (كمن زار رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). (17)
وذكر الشيخ المفيد عن الإمام الصادق (ع) عن رسول الله (ص) أنَّه قال: (من زار علياً بعد وفاته، فله الجنة). (18)
كما جاء في نفس المصدر عدة روايات عنهم (ع) منها: عن الإمام الصادق (ع) عن آبائه (ع) أنّهم قالوا: (بينا الحسن ذات يوم في حجر رسول الله (ص) إذ رفع رأسه، فقال: يا أبت، ما لمن زارك بعد موتك ؟ قال: يا بنيّ، من أتاني زائراً بعد موتي، فله الجنة، ومن أتاك زائراً بعد موتك، فله الجنة).
ومنها: عن الإمام الباقر (ع) أنَّه قال: (مروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين (ع), فإنّ إتيانه مفترض على كلّ مؤمن يقرّ للحسين (ع) بالإمامة من الله).
ومنها: عن بشير الدهان قال: قلت لأبي عبد الله (ع): (ربما فاتني الحجّ، فأعرف عند قبر الحسين عليه السلام ؟ فقال: أحسنت يا بشير، أيّما مؤمن أتى قبر الحسين (ع) عارفاً بحقّه في غير يوم عيد، كتب الله له عشرين حجّة وعشرين عمرة مبرورات مقبولات، وعشرين حجّة وعمرة مع نبي مرسل أو إمام عدل، ومن أتاه في يوم عيد كتب الله له مئة حجّة ومئة عمرة ومئة غزوة مع نبيّ مرسل أو إمام عدل)
ومنها: في زيارة أئمّة البقيع (ع) عن الإمام الصادق (ع) أنه قال: (من زار إماماً من الأئمّة، وصلّى عنده أربع ركعات، كتبت له حجّة وعمرة).
وقيل للصادق (ع): (ما حكم من زار أحدكم ؟ قال: يكون كمن زار رسول الله (ص).
وقد حمل الشيخ المفيد (رحمه الله) هذين الحديثين على كونهما في خصوص أئمّة البقيع (ع).
وقال الإمام الرضا (ع) من زار قبر أبي ببغداد، كمن زار قبر رسول الله (ص) وقبر أمير المؤمنين صلوات الله عليه، إلا أنّ لرسول الله ولأمير المؤمنين صلوات الله عليهما فضلهما).
وروي عن أبي جعفر الجواد (ع) أنَّه قال: (من زار قبر أبي بطوس، غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر).
وعن الإمام الرضا (ع) قال: (من زارني على بعد داري أتيته يوم القيامة في ثلاثة مواطن، حتى أخلّصه من أهوالها: إذا تطايرت الكتب يميناً وشمالاً، وعند الصراط، وعند الميزان)
وعنه (ع) أيضاً قال: (إنّ لكلّ إمام عهداً في عنق أوليائه وشيعته، وإنّ من تمام الوفاء بالعهد وحسن الأداء زيارة قبورهم، فمن زارهم رغبةً في زيارتهم وتصديقاً بما رغبوا فيه، كان أئمّتهم شفعاءهم يوم القيامة).
ونكتفي بهذا القدر من الروايات الكثيرة التي دلّت على جواز زيارة القبور بإفتاء أئمة كل المذاهب الإسلامية وخاصة زيارة قبور أئمة أهل البيت (ع) لما لها من الأجر العظيم عند الله تعالى ومن شاء أن يتحرّى حول هذا الموضوع فسيجد كمّاً هائلاً من أحاديث الرسول (ص) وأئمة المسلمين كافة باتفاقهم على هذا الأمر وكلها تقول بجواز زيارة القبور واستحبابها، وله بعد أن يطّلع على هذه الأحاديث أن يبقى على وهابيته بشرط أن يخرج من الإسلام.
العتبة الحسينية المقدسة
جزء من مقال

الرضا
15-06-2019, 06:51 AM
الأخت الكريمة
( صدى المهدي )
أسعد الله أيامكم وكل عام وانتم بخير
وسلمت أناملك لما طرحت
جزاك الله خير الجزاء وأجزل لك الثواب
وجعله الله في ميزان اعمالك .