المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سيرة النبي محمد صلى الله عليه وآله



لبيك يا محمد
20-07-2010, 03:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لـ تحميل مختصر سيرة النبي (ص) من مولده حتى استشهاده هنا (http://www.mediafire.com/?tndizkmlnqt) أو هنا (http://cid-e500db72bd226531.skydrive.live.com/self.aspx/.Public/%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B 3%D9%84%D8%A7%D9%85.doc)

رسول الإسلام



مختصر سيرة النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم





- مولده المبارك



في فجر يوم الجمعة من شهر ربيع الأول ولد محمد بن عبد الله في شعب أبي طالب فسمعت أمه آمنة بنت وهب



منادي ينادي وضعت خير البشر وأصبحت الأصنام كلها صبيحة مولده (ص) ليس منها صنم إلا وهو منكب



على وجهه وانكسر إيوان كسرى و انخمدت نار فارس ولم تخمد قبل ذالك بألف عام وجفت بحيرة ساوه



وغيرها من الأحداث المعلنة عن ولادة نبي هذه ألامه منقذ البشرية وخاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله



بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مره بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن



النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان






- فترة طفولته



توفي عبد الله والد النبي في المدينة فنشأ (ص) يتيما وعاش مع أمه آمنة بنت وهب مدة من الزمن ثم أرسله



جده عبد المطلب إلى البادية فقامت حليمة السعدية برضاعته ورعايته خير قيام ولما بلغ النبي (ص) ست



سنين توفيت أمه آمنه فانتقل رسول الله (ص) إلى كفالة جده عبد المطلب الذي رعاه وحفظه فكان يوضع لعبد



المطلب فراش في ظل الكعبة لا يجلس عليه أحد إلا هو إجلالا له فيخرج رسول الله (ص) وهو غلام



فيمشي حتى يجلس على الفراش فيعظم ذلك على أعمامه ويأخذونه ليؤخروه فيقول لهم عبد المطلب إذا رأى



ذلك منهم دعوا ابني فوا لله إن له لشأنا عظيما إني أرى أنه سيأتي عليكم يوم وهو سيدكم






- الراهب بحيرا



ولما توفي عبد المطلب في السنة الثامنة من ولادته (ص) أوصى أبا طالب بحفظ النبي ورعايته فقام بكفالته



أحسن قيام فلا يخرج ألا معه ولا ينام ألا إلى جنبه وكان يخصه بالطعام وفي احد الأيام سافر النبي (ص) مع



عمه إلى الشام في رحلة تجاريه وفي نواحي الشام كان هناك راهب مسيحي يدعى بحيرا يتعبد في صومعته



يحترمه النصارى في تلك الديار فلما رأى النبي (ص) خرج من صومعته يسأل عن ولي هذه الغلام فأشار



جماعة منهم إلى أبا طالب فقال أنه أبن أخي سلني عما بدا لك فقال بحيرا انه كائن لابن أخيك هذه شان عظيم



نجده في كتبنا وما رويناه عن أبائنا هذا سيد العالمين هذا رسول رب العالمين احذر عليه اليهود لئن رأوه



وعرفوا منه ما اعرف ليقصدن قتله






- حلف الفضول



وقعت حرب بين قيس وقريش في الأشهر الحرم ( ولذي سميت بحرب الفجار ) وكان عمر النبي (ص) حينها



خمسة عشر عاما وقد منع أبا طالب أن يكون فيها احد من بني هاشم وقال هذا ظلم وعدوان وقطيعة رحم



واستحلال للشهر الحرام وبعد منصرف قريش من حرب الفجار دعا الزبير بن عبد المطلب إلى حلف الفضول



وعقد الاجتماع في دار عبد الله بن جدعان وغمسوا أيديهم في ماء زمزم وتحالفوا وتعاقدوا على نصرة



المظلوم والتأسي بالمعاش والنهي عن المنكر وقد حضر هذا الحلف نبينا الأعظم (ص)






- اشتغاله برعي الغنم والتجارة



وأمضى رسول الله (ص) شطرا من حياته يرعى الغنم في الصحاري فكان يرعى الأغنام في النهار ويتأمل في



الكون ويفكر في خلق الله وما من نبي ألا و رعى الغنم فقد قال (ص) ( ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم )



وبعد فتره من اشتغاله برعي الغنم أرسلت خديجة بنت خويلد إلى النبي وعرضت عليه أن يخرج بالمال متاجرا



إلى الشام وقد قالت ( إني دعاني إلى البعثة إليك ما بلغني من صدق حديثك وعظمأمانتك وكرم أخلاقك وأنا



أعطيك ضعف ما أعطي رجلا من قومك وأبعثمعك غلامين يأتمران بأمرك في السفر ) فقبل النبي (ص)



وسافر إلى الشام وربح في تجارته أضعاف ما كان يربحه غيره وعند عودته إلى مكة قال ميسره "غلام



خديجة" ( يا محمد لقد ربحنا في هذه السفرة ببركتك ما لم نربح في أربعين سنةفاستقبل بخديجة وأبشرها



بربحنا ) ففعل النبي (ص) ذالك فسرت خديجة بكلامه وأخباره عن سفره ومكاسبه ثم إن "ميسرة" أخبرها بما



حصل لهم أثناء السفر وما شاهد من النبي (ص) في تلك السفرة من الكرامة والخير والخلق العظيم



فقد وقع جدال بين النبي وأحد التجار الذي جادله في البيع طالبا منه أن يحلف بالات والعزى فرد عليه ( ص)



(ما حلفت بهما قط وإني لامر فأعرضعنهما) كما أخبرها عن النبي) ص)حينما استراح في ظلشجرة



عندما كانوا في بصرى فشاهده راهب فقال ( ما نزل تحت هذه الشجرة قطإلا نبي ) ولما سأل عن اسمه من



ميسرة فقال (هو نبي وهو آخر الأنبياء إنه هو هوومنزل الإنجيل وقد قرأت عنه بشائر كثيرة )







- زواجه من خديجة بنت خويلد



سرت خديجة بما سمعت من غلامها ميسره عن أخلاق النبي (ص) وصفاته ونبله فرغبت أن تقترن به لما



يحمله من الصفات الكريمة وقد كانت السيدة خديجه من خيرة نساء قريش شرفا وأكثرهن مالا وكانت تدعى في



الجاهلية بالطاهرة ورفضت كل من تقدم إليها من كبار الشخصيات القرشية واختارت محمد "الصادق الأمين"



فأرسلت " نفيسة بنت علية" إلى رسول الله (ص) لتخبره برغبة خديجة بالزواج منه فقبل ذالك وشاور النبي



أعمامه وذهب أبا طالب لخطبة السيدة خديجة فتم الزواج المبارك بين رسول الإسلام والسيدة خديجة






- بناء الكعبة



وفي الخامسة والثلاثين من عمره الشريف أصاب الكعبة سيل فتصدعت من آثار السيول فأرادت قريش أن



تهدم الكعبة وتجديد بنائها فوزعت قريش مهام البناء والهدم على القبائل وهكذا بدأت كل قبيلة تجمع



الحجارة وتبني الجهة المعينة لها وقد شارك النبي (ص) في تجميع الحجارة حتى إذا بلغ البنيان



موضوع الحجر الأسود اختلفوا فيمن يرفع الحجر إلى موضعه وأصبحت كل قبيلة تريد هي أن تنال شرف



رفعه فاشتد بينهم الخلاف وكادت أن تنشب بينهم الحرب وانتهى الأمر أن رضوا باحتكام أول من يدخل



إليهم من المسجد وإذا بمحمد (ص) يدخل عليهم فقالوا هذا محمد الأمين رضينا فقال (ص) (هلم إليثوبا



فأخذ الحجر ووضعه فيه و قال لتأخذ كل قبيلة بناحية من الثوب ثم ارفعوهجميعاً ثم وضعهبيده في مكانه)



وهكذا نالت كل قبيلة شرف رفع الحجر الأسود وانطفأت الفتنة بحكمة النبي (ص)






- نزول الوحي على النبي (ص)



وبعيدا عن المجتمع الجاهلي وما يسوده من الفساد والتعصب القبلي وعبادة الأصنام وانتشار الرذائل



كان رسول الله (ص) يعتكف لعبادة الله في جبل حراء كل سنة ويتفكر في ملكوت السموات والأرض ولما بلغ



الأربعين من عمره نزل جبرائيل (ع) معلنا تتويجه بالنبوة ونصبه لمقام الرسالة بأمر من الله وقال يا محمد



اقرأ قال وما أقرأ قال يا محمد ( اقرأ باسم ربك الذي خلق(1) خلق الإنسان من علق (3)اقرأ وربكالأكرم(3)



الذي علم بالقلم (4)علم الإنسان ما لم يعلم ) وبعد تلقيه (ص) ذالك البيان الإلهي ترك غار حراء متوجها إلى



بيت السيدة خديجه التي لاحظت الاضطراب والتعب على ملامحه فسألته عنه فأجابها وحدثها بكل ما سمع



وجرى ثم دثرته فنام بعض الشيء و جاء الوحي ثانية إلى الرسول (ص) وهو نائم وخاطبه ( يا أيها المدثر(1)



قم فأنذر(2) وربك فكبر(3) وثيابك فطهر) فانطلق مستجيبا لأمر الله مبشرا بدعوته فكان أول من آمن به



السيدة خديجه بنت خويلد والإمام علي ابن أبي طالب (ع)



اللهم صلى على محمد وآل محمد