المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وصيه الامام محمد الباقر الى ابنه الامام جعفر ابن محمد الصادق عليهم السلام



ramialsaiad
22-07-2010, 01:22 PM
1 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن أبي الصباح الكناني قال: نطر أبوجعفر (عليه السلام) إلى أبي عبدالله (عليه السلام) يمشي فقال: ترى هذا؟ هذا من الذين قال الله عزوجل: " ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين (2) ".
2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لما حضرت أبي (عليه السلام) الوفاة قال: يا جعفر اوصيك بأصحابي خيرا، قلت: جعلت فداك والله لادعنهم - والرجل منهم يكون في المصر - فلا يسأل أحدا.
3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن المثنى (3) عن سدير الصيرفي قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن من سعادة الرجل أن يكون له الولد، يعرف فيه شبه خلقه وخلقه وشمائله، وإني لاعرف من ابني هذا شبه خلقي وخلقي وشمائلي، يعني أبا عبدالله (عليه السلام).
4 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن طاهر قال:
كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) فأقبل جعفر (عليه السلام) فقال أبوجعفر (عليه السلام): هذا خير البرية أو أخير.

5 - أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن بعض أصحابنا، عن يونس بن يعقوب، عن طاهر قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) فأقبل جعفر (عليه السلام) فقال أبوجعفر (عليه السلام): هذا خير البرية.
6 - أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن فضيل بن عثمان، عن طاهر، قال:
كنت قاعدا عند أبي جعفر (عليه السلام) فأقبل جعفر (عليه السلام) فقال أبوجعفر (عليه السلام): هذا خير البرية.
7 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سئل عن القائم (عليه السلام) فضرب بيده على أبي عبدالله (عليه السلام) فقال: هذا والله قائم آل محمد (صلى الله عليه وآله)، قال عنبسة: فلما قبض أبوجعفر (عليه السلام) دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فأخبرته بذلك، فقال صدق جابر، ثم قال: لعلكم ترون أن ليس كل إمام هو القائم بعد الامام الذي كان قبله.
8 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمن، عن عبدالاعلى عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن أبي (عليه السلام) استودعني ما هناك، فلما حضرته الوفاة قال:
ادع لي شهودا فدعوت له أربعة من قريش، فيهم نافع مولى عبدالله بن عمر فقال: اكتب، هذا ما أوصى به يعقوب بنيه " يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون (1) " وأوصى محمد بن علي إلى جعفر بن محمد وأمره أن يكفنه في برده الذي كان يصلي فيه الجمعة، وأن يعممه بعمامته، وأن يربع قبره، ويرفعه أربع أصابع وأن يحل عنه أطماره عند دفنه، ثم قال للشهود: انصرفوا رحمكم الله، فقلت له:
يا أبت - بعد ما انصرفوا - ما كان في هذا بأن تشهد عليه (2) فقال: يا بني كرهت أن تغلب وأن يقال: إنه لم يوص إليه، فأردت أن تكون لك الحجة.