المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : واقع القرآن الكريم



حسن الحجامي
25-07-2010, 10:25 PM
إن مما يقطع به المتأمل هو أن واقع القرآن الكريم ، ليس ما نجريه على ألسنتنا طلبا لأجر التلاوة فحسب ، وان كانت ظواهر الألفاظ - في مقام الامتثال - حجة على صاحبها ..وذلك لأن المعاني التي أنزلهـا المولى على قلب نبيه (ص) بحقائقها ( الملكوتية ) ، لم يدركها إلا من خوطب بها وهم النبي وآله (عليهم السلام) ..وعليه فان استيعاب هذه المعاني - التي توجب تصدع الجبال لو أنزلت عليها - يحتاج إلى استمداد من الحق ، لتتحقق ( المسانخة ) التي تؤهل القلب لتلقّي مرتبة من تلك المعاني السامية ، وهي مرحلة ( انفتاح ) الأقفال التي يشير إليها القرآن الكريم ..ومن مقدمات هذا الانفتاح: التلاوة الكثيرة ، والتدبر العميق ، والعمل بالمضامين مهما أمكن

المفيد
26-07-2010, 08:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

الأمر كما تفضلت به أخي الكريم فعدم التدبر والتفحص في معانيه يصبح لقلقة لسان، وان كان هناك ثواب للقراءة، ولكن لنحذر بأن تكون قراءتنا وبالاً علينا،
فلو مررنا بآية تنهانا عن شئ ونحن نفعل ذلك الشئ فبالتأكيد يكون ذلك ممن يصدق عليه ((ربّ قارئ للقرآن والقرآن يلعنه)) لأننا نفعل عكس مايريده القرآن منّا..
ولكن لاأقول بأنّا يجب أن نكون معصومين بل يجب أن نجتهد بأن نطبق مانقرأه وان أخطأنا فباب الاستغفار مفتوح والباقي يبقى تحت رحمته تعالى التي لاغنى لنا عنها، فهو البصير بخفايا قلوبنا..
أما حقائق القرآن فلا يعلمها إلاّ أصحابها ((وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ))، ولكن نفهم القرآن من خلال ماوصل الينا من أهل البيت عليهم السلام..

أشكر إطلالتك البهيّة بهذه المشاركة القيّمة أخي الكريم حسن الحجامي.. نفعك الله بها يوم لاينفع مال ولا بنون...

عمارالطائي
26-07-2010, 04:21 PM
الاخ حسين الحجامي
بارك الله فيكم