المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا التأخر في الزواج ؟؟؟



الجزائري
05-06-2009, 01:03 PM
إذا كان الله عز و جل قد ضمن رزق الدودة العمياء في الليلة الظلماء!!!!!
و ضمن أن يكون قريباً من عباده مسهلا لأمورهم العامة و الخاصة !!!!!
و الحاجة الفطرية الى الاقتران بالجنس الآخر متوفرة !!!!!!
فلماذا التأخر في الزواج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أرجو المناقشة

لواء صاحب الزمان
06-06-2009, 03:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

في البدء اشكرك اخي الجزائري على هذه المناقسة

سبب التأخر في الزواج برأي الشخصي في هذه الايام كالاتي :

1:عدم توفر فرص العمل
2:عدم توفر السكن

ولكن ليست هذه كل الاسباب
الزواج المفروض هو في سن البلوغ
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نهر العلقمي
07-06-2009, 03:54 AM
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

الجزائـــــري
http://filaty.com/i/906/19143/11373.gif

السبب هو هناك بعض اولياء الامور عندما يتقدم الشاب الى زواج
من احدى البنات الكثير من العوائل تطلب المهر الغالي والخيالي وكأنها
تجاره بس الغالبيه يكون هذا الطلب والتعجيز بالطلبات ولا ينظرون امير المؤمنين
والسيده نساء العالمين فاطمة الزهراء عليهم السلام ماهو كان مهرها وجميع المسلمين يعرفون هذا وهذا رأي

علاء العلي
07-06-2009, 05:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ان تأخر الزواج نواحي عديدة منها:
ليس من السهل او يجد صعوبة في العثور على الزوجة المؤمنة الصالحة(المتدينه) وهذا لا يعتبر تأخير وانما التأني في الاختيار

وهذا من ناحية الالتزام الديني وليس بشكل عام للزواج

وسوف نشرح لكم ذلك

واترك لاخوتي الاعضاء النواحي الاخرى في التأخر في الزواج

سيد محمد الكفائي
08-06-2009, 12:44 AM
السلام عليكم

في تصوري تأخير الزواج , و الزواج المبكر بدرجة مبالغة هو سببه تغيير المجمع وتغيير المفاهيم عند الناس
فمجتمع اليوم هو ليس مجتمع علي بن أبي طالب عليه السلام , كان الشاب مفعم بالحيوية و الشجاعة و المسؤولية يختلف كل الاختلاف عن شباب اليوم , الذي لا تلاحظ فيه سوى فرق شعره وكثرة الجل , وبنت اليوم هي ليس بنت قبل مئات السنين , الان البنت محشوة بالاحلام الفارغه و معبئه بثقافة التلفزيون و بما تسطره المدبلجات , طبعا كلامي لا يشمل الكل هناك استثنائات , لكن الغالبية العظمى هي كما ذكرت , وكل هذه عوامل تسبب تاخير الزواج , لان البنت تنتظر صاحب الفرس البيضاء و الشاب يبحث عن ماركات الجل ....

لكن يبقى الامل بالقله المؤمنه من اخوتنا و اخواتنا لمقاومة هذا الانحراف وتثبيت المفاهيم السليمة التي كسبنها من دين محمد وآله الاطهار....

وهناك يا عزيزي كثير من الصور الجميلة التي نراها في مجتمعنا , زوجين يتزوجون وهم لا يملكون قوت يومهم كثير ما نسمع بذلك
فعدم وجود السكن وتوفره وعدم وجود المادة ليس سبب لمنع الزواج , لان هذا في تصوري سوء ظن بالله عز وجل , وهذا من الكفر , لان الله جل وعلا كريم يرزق عباده من حيث لا يعلمون ......

وشكرا على الموضوع الجميل

الموسوي
08-06-2009, 01:41 AM
بسمه تعالى
حوار مفيد ونافع طرح من قبل الأخوة الأكارم، لهذا أحببت أن أدلو بدلوي في هذا الموضوع الذي أصبح من أكبر مشاكل العصر ، فأقول:
أن الكلام عن مشكلة تأخير الزواج يحتاج إلى تفصيل:
الأول: أسباب تأخير زواج الفتيان.
الثاني: أسباب تأخير زواج الفتيات .
أما أسباب الأول( أي تأخير زواج الفتيان) فتعود إلى إنحراف الفكر الجمعي لدى المجتمعات اليوم عن جادت الصواب، حيث أن النظر السائد للمجتمع لمقومات زواج الشباب أصبح كآتي :
1ـ تحصيله الدراسي وأقلها البكلوريوس ولايمكن تحصيلها إلا عند بلوغ الشاب 23عام.
2ـ أن يمتلك عملا يدر عليه مالا جيدا.
3ـ له القدرة على تجهيز كل مايطلب منه قبل وبعد الزواج.
وهذه تعد من الضرورات التي ينبغي على كل شاب إمتلاكها قبل إقدامه على الزواج بالإضافة إلى أن هناك جملة من الأمور التي تعد من كمالات الشاب إن إمتلكها اصبح محطا للأنظار!!!
وعند النظر بدقة لتلك الأمور نجزم بعدم تحصيلها من قبل أي شاب قبل مضي عقدين ونصف من عمره على أقل التقادير.
أما مارسمه الشارع المقدس للشاب من مناطات مقومة للزواج فهي غير تماما:
1ـ البلوغ. (بالنظر للجانب التكويني)
2ـ التدين والأخلاق الحسنة. ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه...) من دون النظر للسن.
3ـ القدرة على دفع المهر ، وشرّعت الإستحباب لقليله.حيث ورد في الروايات ( من بركة المرأة قلة مهرها ومن شؤمها كثرة مهرها).
وتحصيل هذه الأمور إنما يكون بمقدور الشاب عند عمر (15) سنة. وعلى هذا أصبح الفرق واضحا بين مارسمته وسنته الشريعة السماوية وبين ماسنته المجتمعات من مناطات كانت مدعاة لتأخير تزويج الشباب.
هذا ما قد نراه من أسباب لتأخير الشباب عن الزواج، وقبل بيان أسباب تأخير الفتيات عن الزواج سأنتظر ردود الأخوة الكرام على ماقدمته ، وكما أتمنى عليهم بيان آرائهم القويمة في أسباب تأخر زواج الفتيات.
رعى الله تعلى الجميع ووفقهم لخير الأعمال الصالحة

الجزائري
09-06-2009, 06:53 PM
أرجو من الإخوان الأعزاء ملاحظة ما بنيت عليه المشاركة و هو أمر عقلي لا يختلف عليه اثنان فكل عاقل يسلم أن الفعل إذا توفر الداعي الى فعله و هو في مثالنا ( الغريزة التي خلق الإنسان مقارنا لها و لا سبيل الى التخلص منها ) و انعدم المانع من الفعل و هو في مثالنا ( ضمان الله عز و جل لحل أي مشكلة يمكن أن تصادف المبادر الى الزواج مادية كانت أم معنوية طبعاً بشرط التوجه الى الله و استشعار وجوده و الاعتراف بأنه قادر – حكيم – عادل – رحيم ) و أرجو التركيز من الأخوة على هذه الصفات الالهية
الآن أوجه سؤالا من نوع آخر هل أنت مؤمن بأن الله تعالى موجود فكر في الأمر قليلا إذا كان الجواب نعم فهذا الموجود بماذا يتصف
و أرجو أن لا تكون الإجابة ألفاظ أي أصوات تخرج من فمك أو أشاهدها أشكال معينة بعيني على الشاشة مكتوبة أرجو أن تكون الإجابة من القلب و العقل هل تؤمن فعلا بأن الله كريم رحيم عادل قادر
أشك في قدرة من يدرك معاني هذه الصفات أن يمكن له أن ينكر ضرورة التعجيل بالزواج و بالتالي انعدام أي نوع من أنواع الموانع للزواج في السن المناسب التي يفرض علينا نضوجنا فيها أن نرتبط بالطرف الآخر
و لا أزيد إلا استغرابا إذا كان مسير الإنسان الطبيعي في هذه الحياة قد حرف بهذه الطريقة البشعة و التي تحرم الفرد من أهم حقوقه و هي نعمة الارتباط بالطرف الآخر لا لشيء إلا لقلة الثقة بالله عز و جل و التمرد على الشعور الفطري بوجوده و قيموميته تعالى على جميع الموجودات فما هو السبب و من المسؤول ؟؟؟؟؟؟
لقد أصبح شباب اليوم يدعون أن من أكبر النعم عدم ارتباطهم بالطرف الآخر رجالا كانوا أم نساء و هذه جريمة و تحكم و انتصار للشيطان لعنه الله ما بعده انتصار و بالأخص في زمان مثل زماننا كثرت فيه المغريات و تنوعت أبوابها و أسبابها حتى أن المسألة أصبحت مرضا متفشيا
إخواني الأعزاء المسألة مسألة ثقة بالله تعالى لا أكثر و لا أقل إرجعو إلى أنفسكم و تأملوا سوف تجدوها قلة ثقة و ربما عدمها و لكن أقول لهؤلاء الشباب أليس تعالى قال في كتابه الكريم ( و من يتقي الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب ) بربكم هل تحتاج الآية الكريمة الى تفسير في خصوص مقامنا هذا و هل يوجد تقوى أكبر من تحصين الفرد نفسه أمام هذه الحاجة الماسة الى الارتباط بالآخر ، بل هل يستطيع أحد أن يقنعني بأن الشاب و بالخصوص في زماننا يبلغ الثامنة عشر و لا تتوق نفسه الى الزواج هل يخلق الله تعالى ( القادر- الكريم- العادل – الرحيم ) فينا هذه الغريزة دون أن يؤمن لنا تحصيلها بسهولة و دون عناء ، هل نصدق الله عز و جل أم نصدق أنفسنا و شيطاننا الذي يلهج مع الشاب بكلمات تسلب من عقله أي تأثير فعلي لله عز و جل حتى يصبح إسمه تعالى كلمة يقولها عندما يريد أن يعد أحداً بشيء ما فيقول له ( الله كريم ) أو يحلف على شيء و الأغلب أن يكون تافها فالكلمة عنده صوت يخرج من فمه لمعنى معين لا يدل على المدبر الأول لأموره و حياته و القادر على حل مشاكله و رزقه و مفيض نعمته و مما يلهج بنفثه الشيطان من عبارات في نفوس الشباب مثل ( سوف تسبب لنفسك مشكلة لن تقدر على حلها سوف تتورط – الزواج مسؤولية – سوف تتكتف – لن تكون حرا – سوف تهان يوميا – لن يكون لك منزل – لن تعيش بكرامة – العمل غير مضمون – العيشة صعبة – لا يوجد متزوج مرتاح )
نعم أنا أنصح بشدة الشباب الذين لا يعلمون عن الله عز و جل إلا أنه لفظة يلفظها و يخرجها من لسانه بصوت مسموع أن يعزفوا عن الزواج فحياتهم حينها سوف تكون تعيسة جدا و لن يحصل على العمل و تزداد مشاكله كل يوم تارة مع الجيران و تارة في العمل الذي سوف يكون في الغالب عملا مهينا له و لكرامته و الطامة الأكبر عندما يرزق بالأولاد ( فغير المؤمنين بالله كذلك يرزقون بالأولاد ) ستصبح حياته جحيما لزدياد المسؤولية و كثرة المشاكل و اسوداد الحياة إن صح التعبير ناهيك عن مشاكل الطرف الآخر و احتمال كونه فاسدا أخلاقيا أو خلقيا لأن الله عز و جل لن يرعى أحدا لا يؤمن بكونه قادرا كريما رحيما عادلا
و من الأنسب أن يبحث هذا النموذج من الشباب عن عالم ثاني لا يكون فيه الله عز و جل ( القادر الرحيم العادل الكريم ) هو المسيطر و القيوم و المدبر لأمورهم أي لا يكون الله إلههم فيه ( جل عن الشريك )
فلعل و عسى !!!!!!!!!!!!!!!!!
ملاحظة حبيبي ( علاء ) الحصول على المرأة الصالحة ليس صعبا بل لا يوجد امرأة طالحة أصلا فإذا لم يقدم الشاب أصلا و يقتنع بالزواج من أين يعرف بصلاح الطرف المقابل أصلا أو طلاحه تزوج أولا ثم إلمس الطلاح فنعتبر تجربتك لصعوبة الحصول على المرأة الصالحة و أما قبل هذا فأنا أدعي مقابل دعواك أنه لا توجد امرأة طالحة أصلا إذا لم تثبت كلامك فلست مرغما على إثبات كلامي
قاضني في المحكمة إن شتت

علاء العلي
09-06-2009, 08:08 PM
اذا لا توجد امراة طالحة او رجل طالح حسب قولك لماذا النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم يقول ( تخيروا لنطفكم )


انا لا اقول لاتوجد امراة صالحة قطعاً بل اقول ليس من السهل الحصول على المراة المتدينة

مثلا: الحجاب نادر ما تشاهد امراة ملتزمة بالحجاب الكامل للجسم وكذلك الزينة والعطور

على الجميع ان يفهموا قصدي

وان التاخير يحصل حسب الاسباب التي تتوفر للانسان الذي يريد الزواج
مثلا في بعض الاحيان يتاخر للحصول على المراة المتدينة وفي بعض الاحيان لايتاخر اصلا لانه توفرت له الاسباب في الحصول على الشيء الذي يريده

ايها الطيب يا الجزائري

الجزائري
10-06-2009, 04:46 PM
نعم عزيزي علاء حشرك الله مع النبي و آل بيته الأطهار من الواضح أنك محب للنبي صلى الله عليه و آله حريص على أن تنظم حياتك على أساس إرشاداته فحاشا لمن اتبع طريق أهل البيت عليهم السلام أن يضل أو يشقى في دنياه و آخرته .. و لكن
على المؤمن أن يفهم معاني كلماتهم صلوات الله عليهم لكي يحصل بالتالي على النتائج المرجوة ففي مقامنا الكلام في جهتين :-
الجهة الأولى : - هل لهذا الحديث مناسبة معينة و معنى خاص و لمعرفتهما أثر في جواز الاستشهاد به في مقامنا و عدمه أو لا
الرواية الشريفة مروية هكذا : -
باب ما ينبغي اختياره للتزويج من القبائل
1 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن ابن أبي عمير ، عن يحيى بن عمران ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : الشجاعة في أهل خراسان ، والباه في أهل بربر ، والسخاء والحسد في العرب فتخيروا لنطفكم ( الوسائل )
عن ابى عبدالله عليه السلام عن ابيه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اختاروا لنطفكم فان الخال احد الضجيعين ( التهذيب للشيخ الطوسي )
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: انكحواالا كفاء وانكحوا فيهم واختاروا لنطفكم ( الكافي )
فإذا تأملت في الروايات تعرف أن الإختيار المقصود من ناحية الخَلقية لتأثيرالإختيار في الأولاد و هو ما ترمي اليه كلمة لنطفكم
يعني أن من مقاييس الاختيار التفكير في مناسبة الطرف الآخر لإنجاب ذرية تمتاز ببعض الكمالات كمن يوصي بمناسبة القبيلة الفلانية لاشتهارها بالشجاعة و كما طلب الإمام علي عليه السلام من أخيه عقيل أن يختار له امرأة لتنجب له إبنا يساعد الحسين عليه السلام في يوم العاشر ( لاحظ لتنجب )
و للحديث ألفاظ كثيرة كلها ترمي الى هذا المعنى ( اختيار بملاحظة تأثير الزوجة على الأطفال لا مطلقا )
فالحديث لا يصلح ليكون شاهدا على هذا المطلب و هو الاختيار بين الصالحة و الطالحة كما هو واضح للمتأمل في الروايات
الجهة الثانية : - إذا سلمنا أنه مناسب لمقامنا فما هو مقياس الصلاح و الفساد في الإنسان الذي يكون على أساسه الإختيار للإرتباط بالطرف الآخر فهل من الجائز الحكم على شخص سواء كان رجلا أم امرأة بأنه فاسد و غير صالح لأن أرتبط به لمجرد كونه ظاهرا غير متمسك بتعاليم الإسلام و في الغالب المستحبات من تعاليم الإسلام و أو ممتنع عن المكروهات من تعاليم الإسلام و هل في هذا الحكم خصوصية للمرأة أصلا أم يشمل حتى الرجال فإذا شمل الرجال في ( زماننا ) فالمسأئلة تنعكس و يصبح الحصول على رجل صالح من الصعب بمكان يجعل أي مؤمنة تمتنع عن الزواج بهذه الحجة و ليس لك أن تلومها على ذلك .
نعم قد يكون بعض الناس أو أكثرهم منشغلين بما قد يراه المؤمن في الشرع من المحرمات كمتابعة التلفاز و اللعب بالموبايلات بأمور محرمة و هو حق لكن هذه الأمور عزيزي أخلاق لا ترقى الى مستوى ( عدم الصلاح المانع من الإرتباط ) لأسباب :-
منها :- أنك إذا درست النفس الإنسانية تدرك أن الحرمان من أبسط و أهم الحقوق الإنسانية مثل نعمة الإرتباط بالآخر في العمر المخصوص هذا الحرمان يؤدي إلى التوجه الى سد هذا الفراغ العاطفي بأي طريقة كانت له لأن العائلة ترفض حتى مناقشة الأمر و المجتمع يقول على من يطالب به سفيها فيصبح بالتالي التفكير به قبل سن ( 35 ) ضرب من الجنون في المجتمع فمن الطبيعي على الشباب أن يتوجهوا الى التلفاز و الموبايل و غيره بل إن أحدهم ليرى الطير مقترنا بالطرف الآخر فيحسده على ذلك فما الفرق في مقامنا بين الطير و المسلسل المدبلج رغم أن الأول من الأمور التي أمرنا بالتأمل فيها لإدراك عظمة الله و قدرته و حكمته فلماذا لا تقول مثلا هذا الذي حسد الطير على زواجه أنه غير صالح .
و منها : أن المتتبع لآراء علمائنا الأبرار في الموضوع يدرك أن مقياس الصلاح في الطرف المقابل هو الإيمان أي أنه الولاء لأهل البيت و الإعتراف بوجوب الإقتداء و الإتمام بهم و الأمور الباقية ممكنة التغيير بالتفاهم و غيره
أما إذا أردت شريكة تمتلك خلقا كخلق الزهراء عليها السلام فكن عليا عليه السلام حتى ألتمس لك العذر و إلا عزيزي ( علاء ) فكل موالية لأهل البيت محبة لهم ظاهرا هي من يرضى حبيب الله صلوات الله عليه و آله بالإقتران بها .
هذا إذا حملنا الحديث على معنى ( اختاروا الصالحة ) مع ملاحظة أن اختيار الصالحة أمر يحسنه العقل لكن بشرط تحديد معنى الصلاح

علاء العلي
10-06-2009, 06:36 PM
كثير من النساء والرجال الذين هم موالين لاهل البيت عليهم السلام ولكن لايقتدون بهم في افعالهم (اهل دنيا)

انك قلت لاتوجد طالحة اصلا والان تقول إذا أردت شريكة تمتلك خلقا كخلق الزهراء عليها السلام فكن عليا عليه السلام
يعني انك تجزم لعدم وجود امراة متخلقة بخلق الزهراء وانا اقول يوجد مثل هذه المراة ولكن من الصعب العثور عليها ولكن لاتوجد صعوبة امام الله تعالى فهو مسبب الاسباب في العثور على النساء الملتزمات
لماذا تقول التغيير والتفاهم يكون بعد الزواج لماذا لاتقول التغيير يجب ان يحدث قبل الزواج افضل
يعني الزوج يستحي من الزوجة او بالعكس
الا يستحي كل منهما من الله قبل الزواج وبذلك تصبح الحياة الزوجية سعيدة في حب الله
على الانسان ان يتغير بذاته دون الضغط عليه من شخص اخر وحتى لايكون ازدواجيا

وكم من الذين تزوجوا واصطدموا بالمشاكل لانهم لم يستطيعوا التغيير في التزام الشخص المقابل
وكم من المتزوجين الذين لايلتزمون بالدين الا مع حضورهم معا
مثال على ذلك : الزوجة لا تلتزم في غياب زوجها وعند حضور الزوج تلتزم وبالعكس
(إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم )

الجزائري
11-06-2009, 02:09 PM
عزيزي علاء وضح معنى الصلاح الذي تفهمه حتى أستطيع الكلام معك و لا تقل لي أنك تبحث عن صلاح يساوي صلاح الزهراء عليها السلام فإن كان هذا قصدك فالمسئلة صعبة صحيح و أنا آسف أني لم أفهمك لكن يوجد تصحيح بسيط إذا سمحت الحصول على زوجة صالحة بهذا المعنى مستحيل و ليس صعبا
أما عن قولي لا يوجد امرأة طالحة فواضح أني أقصد منه مقابل مقالة صعوبة العثور على زوجة صالحة و هذا يعني أن كلامي معناه صعوبة وجود امرأة طالحة خصوصا في مجتمعنا و هذا الكلام بالمعنى الذي بينته سابقا صحيح لا غبار عليه فأنا قلت الصالحة هي المحبة لأهل البيت و لم أقل المتابعة لهم في كل أفعالهم فالكل يعلم أن وجود مثل هذا النموذج محال سواء كان امرأة أم رجل
و من أدلة هذا الكلام ألا ترى أنه عندما يكون على الانسان الزواج لتلبية الحاجة المخلوقة معنا و يكون الحصول على الزوجة صعبا يكون تكليفا بما لا يطاق تعالى الله عن ذلك و إنما الأمر بالعكس فلقد خلق الله تعالى لنا أكفائنا من الطرف المقابل بنسبة مساوية إذا لم تكن أزيد و بالتالي لا عذر للمؤمن أمام الله عز و جل باستمراره بعدم الزواج بحجة صعوبة الحصول هذه
أخي العزيز التغيير الذي قصدته في كلامي هو بتوضيح بعض المفاهيم الخاطئة عند بعض الأفراد من الطرف الآخر و التي لا تؤثر في كونهم من الصالحين للزواج و هذا الأمر تفرضه طبيعة المجتمع الديني الذي نعيش فيه فهذا الأمر لا يمكن أن يكون قبل الزواج لصعوبة الملاقات بين الطرفين فمن الصعب فعلا إيجاد التي تلائم طباعي الشخصية و ميولي و فهمي الديني لكن بعد الزواج يمكن التأثير الكامل من أحد الأطراف في الآخر بحسب قدرته على السيطرة و الإقناع
أنت تفرض فرضا محالا و هو أن تحصل على الزوجة المناسبة المثالية و أكبر دليل على محالية هذا الكلام هو أن معرفة مثل هذه المرأة على سبيل اليقين لا يمكن إلا لله فكيف تتأكد أن مثل هذه المرأة هي كذلك بالفعل سوف تقول لي الذي يظهر للناس من أخلاقها و سمعتها فأقول لك و هل الشيء الظاهر يدل على ما في النفس و هل تطمئن مستقبلا بعدم حدوث شيء
و ختاما أرجو توضيح أمر و هو أن صعوبة الحصول على المرأة المناسبة ليس بمانع من الزواج و مرجح للتأخر الى هذا الحد
فهل من أحد يجود علينا بمانع من الزواج أستطيع أن أفهمه يكون عذرا مسوغا لهذا التأخير الموجود بشكل واسع في المجتمع غير الإبتعاد عن تعاليم الاسلام الحنيف و الفهم الخاطيء للسنن الالهية في الوجود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

علاء العلي
11-06-2009, 03:52 PM
انا اقول يوجد مرأة مثل الزهراء عليها السلام يعني مقتديه بها والزهراء عليها
السلام معصومة من الخطأ ولايوجد من الناس من به عصمة من الخطأ وان
مقتديه بالزهراء عليها السلام يعني تتخذها قدوة لها في افعالها من الالتزام المرأة ان كانت صالحة فقيمتها لايمكن أن تحدد وتقدر لانها اعظم من ذلك وفوق ذلك للادوار العظيمة التي تقوم بها في حياة الزوج وداخل الاسرة ومن ثم المجتمع
والمرأة ان كانت غير صالحة فخطرها ايضاً لايمكن ان يحدد ويقدر ايضا للاثر السيء الذي يمكن ان تتركه ايضا في اسرتها ومجتمعها.
عن الامام الصادق عليه السلام قال: اغلب الاعداء للمؤمن زوجة السوء.
إذا فعلى الزوج ان ينظر من يتقلد بها في حياته, والمرأة زينة الرجل وسره وتقواه وعضده.
المرأة الصالحة كالقرآن وكما ان القرآن يصنع الانسان وكذلك المرأة تصنع الانسان فأي دور اعظم وأدق وأكبر من هذا الدور الحساس والخطير الذي اوكل الى المرأة حتى انها ان ادت ما عليها من حق ووظيفة اصبحت كالقرآن في تربية الانسان وتهذيبه وتزكيته.
فعلى سواعدها الخيرة وجهودها الطيبة تتوقف مصلحة الاسرة ومصلحة المجتمع ,لأن المجتمع يصلح اذا صلحت نساؤه, ويفسد اذا فسدت نساؤه.
وليس ذلك بغريب ,فما نشاهده يوميا من مآسي ضياع الافراد وانحطاط في العالم الغربي والعربي ما هو الا كنتيجة طبيعية لغياب المرأة عن دورها الحقيقي المناط بها وتضييعها لاصالتها الانسانية الحقيقية وهويتها وكرامتها
سئل طفل هل تحفظ شيئاً من القرآن؟ فقال نعم فقلت له: اقرأ من جزء عم فقرأ فقلت: هل تحفظ سورة تبارك؟ فقال: نعم فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه فسألته عن سورة النحل؟ فإذا به يحفظها فزاد عجبي ... فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة؟ فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ ... فقلت: يا بني هل تحفظ القرآن؟؟؟ فقال: نعم!! سبحان الله وما شاء الله تبارك الله ... طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره ... وأنا في غاية التعجب!!! كيف يمكن أن يكون ذلك الأب ...

فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب!!! ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه .. فبادرني قائلاً: أعلم أنك متعجب من أنني والده!!! ولكن سأقطع حيرتك ... إن وراء هذا الولد امرأة بألف رجل ... وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن ... وأن ابنتي الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم فتعجبت وقلت: كيف ذلك!!!

فقال لي ان أمهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القرآن وتشجعهم على ذلك ... وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة ... وأن من يراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الأسبوع ... وأن من يختم أولاً هو من يختار أين نسافر في الإجازة ... وعلى هذه الحالة تخلق بينهم التنافس في الحفظ والمراجعة ...

نعم هذه هي المرأة الصالحة التي إذا صلحت صلح بيتها فهنيئاً لها حيث أمّنت مستقبل أطفالها بأن يأتي القرآن شفيعاً لهم يوم القيامة .
يقول الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم : تُنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك.
ويقول الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم :الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة.
مثلاً:

إذا سألت سكيرا عن نوع رفيقة الدرب يقول الزوجة الصالحة
وإذا سألت كذلك الأناني والبخيل يقول الزوجة الصالحة .
وإذا سألت كذلك الجبان والمتطفل يقول أريدها صالحة .
وحتى ذو السوابق العدلية شرطه الزوجة الصالحة .
وإذا سألت الغني يقول أريدها صالحة .
وإذا سألت حتى السياسي يقول الزوجة الصالحة.
وبالتالي يتوافق الجميع على اختيار الزوجة الصالحة وهذا من حق لكل رجل في اختيار شريكة حياته فبصلاح الزوجة تصلح الأمة فالصالحة أيسرهن مهرا وهذا كرم من النساء الفاضلات اللاتي هن في غنى عن صفقات البيع والشراء فالزواج بالنسبة لهن هو ارتباط واستقرار وأما عن الشكليات المادية ماهي إلا رياء أمام الناس فالصالحة هي التي تصبر على فقر شريكها وتزين واجهته أمام الناس وكأنه أغناهم ولا تشعره أبدا بضيق الحال.
فالصالحة هي من تصبر على زوجها مهما طال به المرض وتركه الناس تظل ترعاه وتسهر على راحته حتى يأتيه الشفاء .
فالصالحة من تخفي عيوب زوجها دون أن تفضحه .
فالصالحة من تكون له سندا ساعة الضيق والاحباط .
فالصالحة من تكتم أسراره وتصون عرضه في غيابه وترعاه بكل فرح وسرور .
وتبقى الزوجة الصالحة تحمل هموم الزوج مهما كانت فضاحتها وهذا شرف لها أن تشارك الزوج همومه وتشاطره آلامه وتكون له الكهف الذي يخفي فيه أسراره وكنوزه .
وحتى مهمة إصلاح الزوج هي مهمة المرأة فكم من رجل أضاع سبيل الهداية وبزواجه تحسن حاله والعينات كثيرة من كانت لها الفضل في إصلاح أزواجها باللين والرفق والصبر حتى تجعل منه زوجا صالحا وأبا فاضلا وعنصرا نافعا في المجتمع فهناك من الرجال الطيبيين يضيع الطريق إلى الهداية وبوجود المرأةالصالحة إلى جانبه يصلح حاله وهذا له الحق في الزوجة الصالحة لان أرضه خصبة وقابلة للعطاء فالطيب مهما انحرف إلا وياتي يوما ويعود إلى رشده وهذا شرف تؤِجر عنه المرأة, فبالفعل هناك من يحمل بذرة الخير وبسبب بعض الضغوطات انحرف وفقد طريق الهداية وبمجرد وجود من يعينه للعودة يتسعيدها ويظل تابثا وهذا فضل يكرم الله به بعض النساء لتفوز بالجنة بينماهناك من تتعب المرأة في إصلاحه فتخسر هي الاخرى دينها ودنياها لشدة الضغط عليها حفضنا الله وإياكم ومجتمعنا لا يخلو ا من هذه الامثلة شهاد ة على ما أقول
والصلاح هو بذرة لو وفرت لها الظروف لاستفاد كلنا من ثمارها الطيبة

سيد محمد الكفائي
11-06-2009, 10:55 PM
مثلا: الحجاب نادر ما تشاهد امراة ملتزمة بالحجاب الكامل للجسم وكذلك الزينة والعطور

ايها الطيب يا الجزائري


كلامك غريب أخي , هل هذا ايشمل أهلك أيضا ؟؟؟!!!

اذا كان لا يشمل أهلك كما هو لا يشمل أهلي وأيضاً ولا يمثل أهل فلان و فلان هذا يعني كلامك خطأ وغير دقيق ولا يشمل الكل

ثق يا عزيزي انت تنظر من جهة واحده حاول النظر بعينك الاخرى لترى إيمان وتقوى محمد وآل محمد في بناتنا وإخوتنا , لا تعمم , بل قل هناك فئة لا تلتزم بالحجاب وعلى مستوى من الايمان

الكفيل
11-06-2009, 11:44 PM
بسمه تعالى

أخي الكريم اخلاق
نحن على الاطلاق لسنا منزعجين من كثرة هذه التساؤولات

لكن هناك شيء يجب ان نعرفه من جنابكم من خلال سؤال نوجه اليكم

تعرف اخي الكريم ان الله عز وجل استخلفنا في الارض , ومن شروط الاستخلاف ان هناك جمع من الناس يحيون هذه المعمورة عن طريق التناسل و الانجاب

و الطريقة التي تفكرون بها غير واقعية, لانها سوف تجعلنا نقف عند نقطة لا مخرج منها
و الشروط التي تريدونها في الزوجة موجودة ان لم تكن كلها ربما جزء منها, لكن الجزء الاخر موجو د ولكن يحتاج الى احياء
كما هي الحالة عند الرجل.

الكفيل
11-06-2009, 11:55 PM
السؤال هو:

قطعا حضرتكم لديكم بيت تسكنون فيه وجيران تسكنون قربهم و اقارب ينتمون الى جنابكم

على سبيل المثال الجيران الذين تسكنون بجوارهم او القرب منهم , ماهو تقيمكم لوضعهم الاجتماعي؟
هل ترون جميعهم في حالة اجتماعية يرثى لها ام ان النسب غير ثابتة تختلف من بيت الى اخر؟

علاء العلي
12-06-2009, 03:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ان حديثي لااقصد ان على الشخص الامتناع وانما الاختيار الصحيح وان الاختيار الصحيح يحتاج الى وقت

وانا لااقول الكل ليس ملتزم وانما اقول الفئة الاكثر قليل الالتزام معنى كلامي ما الفائدة من امراة مرتدية الحجاب ولكن واضعة الزينة والمكياج ما الفائدة من هذا الحجاب
نعم النسبة الاكبر من النساء هن المحجبات ولكن اكثرهن يضعن مع الحجاب الزينة والمكياج

وكما قلت
على الزوج ان ينظر من يتقلد بها في حياته والمرأة زينة الرجل وسره وتقواه وعضده
المرأة الصالحة كالقرآن وكما ان القرآن يصنع الانسان وكذلك المرأة تصنع الانسان
عن الامام الصادق عليه السلام قال اغلب الاعداء للمؤمن زوجة السوء.

عليكم ان تفهموا قصدي
على الانسان الاختيار وان الاختيار الصحيح يحتاج الى وقت

الكفيل
12-06-2009, 03:57 PM
بسمه تعالى

أخي الفاضل علاء لم تتفضلوا علينا بالاجابة:
على سبيل المثال الجيران الذين تسكنون بجوارهم او القرب منهم , ماهو تقيمكم لوضعهم الاجتماعي؟
هل ترون جميعهم في حالة اجتماعية يرثى لها ام ان النسب غير ثابتة تختلف من بيت الى اخر؟

علاء العلي
12-06-2009, 04:21 PM
اكيد النسب غير ثابتة تختلف من بيت الى اخر هذا شي بديهي

kerbalaa
13-06-2009, 09:35 PM
-قال الإمام الصادق (ع): ابى الله ان يجري الأشياء الا بالأسباب).
قال الإمام علي (ع): (أفضل الشفاعتان تشفع بين اثنين في نكاح حتى يجمع الله بينهما).
قال الإمام الصادق (ع): (من زوج اعزبا كان ممن ينظر الله اليه يوم القيامة).
بعد هذه الاحاديث نبدا
لتوضيح هذا المعنى من خلال الالتفات إلى أن الزواج مسألة مصيرية وان التهرب منه ينطوي على اضرار جمة لا يمكن تلافيها لابد من الالتفات إلى ما يلي:
1- يرى القرآن الكريم ان اعداد المقدمات المادية والمعنوية من وظائف الأولياء وغيرهم، ليكونوا البادئين برفع المادية ويفتحوا الطريق إلى اقامة الزواج، الا أن القرآن وعد الشباب أثناء زواجهم بقوله: (ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم) (النور/32).
وقال الإمام الصادق (ع): (اتى رسول الله (ص) شاب من الأنصار فشكا اليه الحاجة، فقال له: تزوج، فلحقه رجل من الأنصار فقال: ان لي بنتا وسيمة، فقال الشاب، اني لأستحي ان اعود إلى رسول الله (ص)، فزوجها إياه، قال: فوسع الله عليه، فأتى الشاب النبي (ص) فاخبره. فقال رسول الله (ص): يا معشر الشباب عليكم بالباه).
2- ان الأمر الآخر في خصوص تزويج الشباب الذي يجعل محيط الأسرة بناء ومثمرا هو اهتمام الزوجين بالأمور المعنوية والإنسانية واجتناب الأفكار التافهة والمصحوبة بالتكبر والغرور.
ومن هنا قال رسول الله (ص): (من نكح امرأة حلالا بمال حلال، غير انه اراد به فخرا ورياء لم يزده الله بذلك الا ذكر وهوانا).
كما روي عن علي (ع): (لا تنكحوا النساء لحسنهن فعسى حسنهن ان يرديهن، ولا لأموالهن فعسى اموالهن ان تطغيهن، وانكحوهن على الدين، ولأمة سوداء خرماء ذات دين أفضل).
وقال رسول الله (ص): (من تزوج امرأة لمالها وكله الله اليه، ومن تزوجها لجمالها رأى فيها ما يكره، ومن تزوجها لدينها جمع الله له ذلك).
وللحديث بقية لاهمية هذا الموضوع فانا اعمل جاهدا لطرح كثير من الامور والاسباب

ندى
14-06-2009, 11:09 AM
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لو أضفت مشاركة لوضوعك أخي الطيب--

وقلت أن سبب التأخر بالزواج :

--الانفتاح الحر للبنت واندفاعها لمجالات شتى بلا تقيد للحجاب الاسلامي--فصار لدي الشاب ميل الى النزوع والامتناع --خوفا من الوقوع بخندق القيل والقال-في مجتمع ربما لا يحاسيه كثيرا بالتزامات الأخلاق الأسرية الواجبة---أي عدم رضا وقناعة داخل وجدانه وتفكيره-بالحياة المنفتحة والتي أعطته اشباع واحساس يغنيه عن التقدم بروح
العزم والجد لبدء حياة زوجية يتحمل هو تأسيس أعمدة بناءها من جميع الجوانب--بلا تدخل الانفتاح المخيف والذي لا يثق به الشاب كثيرا--عند اختياره لشريكة درب حياته---

--هذه اضافتي--ولكم جزيل الشكر --أختكم ندى--:eek::):o

عدنان الاشيقر
14-06-2009, 06:50 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد--- هو عدم رغبة الرجل ببذل الجهد والحصول على كل ما يتمناه في المجتمع وهذا يشمل الامور 1- الامور الاقتصاديه2- الامور الاجتماعيه وكان الله في عونه اذا اجتمعت الامور سوية ضده وهذا يؤدي الى كارثه في الدنيا ضد الرجل وهذه الامور لاتشمل الرجل فقط ويكون هو السبب المراءه كذالك وننحن بدورنا نقول هناك اطراف عده دون البيت الذي به الرجل لهم السبب ايضا منهم1- اعلام الدين 2- المؤسسات الخيريه 3- المؤسسات الحكوميه الكل معا في نصرة الرجل والمراءه ومن الله عز وجل كل التوفيق

الوعظ
06-07-2009, 05:37 PM
إن تيسير عملية الزواج من قبل أولياء أمور الفتيات سيشجع الشباب على الزواج وتحل مشكلة الاثنين معاً، لأنه في مجتمعنا المسلم يتمنى الآباء دائماً تزويج بناتهم بالدرجة الأولى حتى إذا لم يتزوج الابن، لأن الشاب يستطيع أن يعول نفسه ويتحمل مسؤولياته، أما الفتاة فلا تستطيع ذلك، لذلك فيجب تيسير عملية الزواج أمام الشباب حتى تحل المشكلة للطرفين معاً ويستقيم المجتمع المسلم في حياة سليمة كما أرادها الإسلام
فالإسلام يسر لا عسر، بينما الناس هم المعسرون والمعوقون على أنفسهم بما ابتدعوا من بدع لا تمت لروح الإسلام بصلة سواء كانت عادات وتقاليد جلبت من الخارج. أو أعرافا ولوازم ابتدعت من الداخل
والشخص الذي يريد المراة الملتزمة لا يعني يريد الامتناع وانما يعمل على الحصول على الشيء الذي يريده

خادم حسين
06-07-2009, 06:51 PM
اشكر الاخ الجزائري على هذه الفكرة الاسلامية الاصيلة التي حث عليها الرسول الكريم والأئمة الاطهار سلام الله عليهم
في الحقيقة قد تكون مشاركات الاخوة الكرام في اسباب تأخر الزواج واقعاً موجودة بالفعل في مجتمعنا
التي هي كالاتي (هناك بعض اولياء الامور ).نهر العلقمي_و(
سبب التأخر في الزواج برأي الشخصي في هذه الايام كالاتي :

1:عدم توفر فرص العمل
2:عدم توفر السكن)الاخ لواء صاحب الزمان _(ان تأخر الزواج ارى في ذلك هو في صعوبة العثور على الزوجة المؤمنة الصالحة وهذا)علاء العلي_(1ـ تحصيله الدراسي وأقلها البكلوريوس ولايمكن تحصيلها إلا عند بلوغ الشاب 23عام.
2ـ أن يمتلك عملا يدر عليه مالا جيدا.
3ـ له القدرة على تجهيز كل مايطلب منه قبل وبعد الزواج.
وهذه تعد من الضرورات التي ينبغي على كل شاب إمتلاكها قبل إقدامه على الزواج بالإضافة إلى أن هناك جملة من الأمور التي تعد من كمالات الشاب إن إمتلكها اصبح محطا للأنظار!!!
وعند النظر بدقة لتلك الأمور نجزم بعدم تحصيلها من قبل أي شاب قبل مضي عقدين ونصف من عمره على أقل التقادير.
أما مارسمه الشارع المقدس للشاب من مناطات مقومة للزواج فهي غير تماما:
1ـ البلوغ. (بالنظر للجانب التكويني)
2ـ التدين والأخلاق الحسنة. ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه...) من دون النظر للسن.
3ـ القدرة على دفع المهر ، وشرّعت الإستحباب لقليله.حيث ورد في الروايات ( من بركة المرأة قلة مهرها ومن شؤمها كثرة مهرها).
وتحصيل هذه الأمور إنما يكون بمقدور الشاب عند عمر (15) سنة) الاخ الموسوي

واشكرهم جميعاً ولكن أؤكد لكم من أن اخي أبو درويش اللي هو اكبر مني لايعاني بحمد الله من اي مشكلة مما ذكره الاخوة الكرام ولكن هو مصر على ان لا يفتح هذا الموضوع ابداً رغم كونه
مدير مكتب كلية الهندسة في جامعة ...
اقصد انه ليس لديه مشكلة مادية او من ناحية الوظيفة اواي مشكلة من المشاكل التي ذكرها الاخوة الكرام وكلما حاولت الوالدة العزيزة ان تتكلم معه في الموضوع اخذ بطيب قلب الحجية الله يحفظها وغير الموضوع ....وهذا اسلوبة دائما
....في الحقيقة هو انسان طيب واخ عزيز وماعندي غيرة واريد مساعدته واني لا اراه في الاسبوع الا يومين بسبب دوامه في في غير محافظة واتمنى اعرف مايحتاجة حتى اجرد سيفي واواسي الاخ فكما تعلم من ابي الفضل ع عزمنا والثبات واشكركم جزيل الشكر الاخ الجزائري على هذا الموضوع المهم .
وشكراً
خادم حسين

صادق منعم
06-07-2009, 07:23 PM
بسمة تعالى
1- مشكور على طرح هذا الموضوع
2- بعض اولياء الامور يعتبرون ابنهم البالغ صغيرا
2- اذكان الشاب المستحق الزواج لايملك فرصة عمل فم اين يجهز للزواج
والله المعين

خادم حسين
08-07-2009, 06:42 PM
شكراً للاخ الجزائري وجميع الاخوة
و ننصح بضرورة توعية الجميع بأوامر الشريعة وتنبيه الجميع لهذه الأخطار إحياء للقيم الإسلامية الأصيلة المتعلقة بمسائل الزواج وشروطه حتى يتعرف المجتمع على أصول دينه التي تنهى عن التأخر في الزواج وعن المغالاة في المهور أو وضع عقبات في طريق إتمام الزواج أو تعويقه، لأن الدين الإسلامي الحنيف حث على الزواج في سن مبكرة ودعا المسلمين إلى التيسير وعدم المغالاة في المهور حيث إنه وضع اعتبار حسن الدين والخلق هو الشرط الأول والأهم في إتمام الزواج، يقول المصطفى صلى الله عليه واله وسلم: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ".

هذا دليل على أن حسن الدين والخلق هو الشرط الأساسي لإتمام عمليه الزواج بعيداً عن المغالاة في المهور والهدايا والأمور الأخرى التي نشاهدها اليوم.

أن مسألة المهر هذه رمزية في الإسلام، والمقصود بها أن يهادي الشاب عروسه بهدية أياً كانت قيمتها، فالهدية رمز للمحبة والتواد وليست رمزاً للتفاخر والمغالاة كما يجري اليوم. وتبعاً لهذه الأمور التي ذكرتها يحصل التأخر عن الزواج ويحصل ما يسمى بالعوانس وكل هذا يترك مشاكل اجتماعية كبرى تحاشاها الإسلام بهديه، ويتجلى هذا في فعل الرسول صلى الله عليه واله وسلم

إن تيسير عملية الزواج من قبل أولياء أمور الفتيات سيشجع الشباب على الزواج وتحل مشكلة الاثنين معاً، لأنه في مجتمعنا المسلم يتمنى الآباء دائماً تزويج بناتهم بالدرجة الأولى حتى إذا لم يتزوج الابن، لأن الشاب يستطيع أن يعول نفسه ويتحمل مسؤولياته، أما الفتاة فلا تستطيع ذلك، لذلك فيجب تيسير عملية الزواج أمام الشباب حتى تحل المشكلة للطرفين معاً ويستقيم المجتمع المسلم في حياة سليمة كما أرادها الإسلام.

وحقيقة المشكلة هي من صنع البشر أنفسهم وليست غير ذلك كما يدعي البعض، ولكنها "خير من الله شر من أنفسكم " فالإسلام يسر لا عسر، بينما الناس هم المعسرون والمعوقون على أنفسهم بما ابتدعوا من بدع لا تمت لروح الإسلام بصلة سواء كانت عادات وتقاليد جلبت من الخارج. أو أعرافا ولوازم ابتدعت من الداخل...

أمثلة للعبرة والعظة :

جاءت السنة المطهرة فأكدت فكرة الرجل الصالح ..

مثال لأب حريص على ابنته



- زوج رسول الله صلى الله واله عليه وسلم الامام علي بن أبي طالب ع
من ابنته الزهراء سلام الله عليها، وكانت لا توقد في بيتها النار ثلاث ليال لعدم وجود ما تطهوه، فهل قلل هذا من قيمتها أو من قيمة علياً ع.


- عرض نبي الله شعيب ابنته على موسى عليه السلام في قوله تعالى :
(( قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ))27 سورة القصص آية 27

فصاحب مدين يعرض ابنته على موسى عليه السلام ، وقد جاء غريباً مهاجراً ولم يتحرج من هذا العرض ، ولم يشترط في موسى أن يكون من قومه أو وطنه أو جلدته وإنما اكتفى بشرط هو الدين والخلق والكفاءة .

فهل نجد الآن من يتصدى لظاهرة العنوسة ويواجهها بهذه السنة الغائبة والمستغربة عند كثير من الناس !!!!!!!

هكذا ينبغي أن يكون الآباء ولكم في رسول الله قدوة حسنة

وهذه قصص أذكرها للعبرة والعظة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد

عاشقة المؤمل
21-07-2009, 10:46 AM
السلام عليكم
حسب ما اعرفه من اراء زميلاتي سبب التاخر في الزواج هو عدم وجود زوج صالح ومؤمن لان غالبية الفتيان هذا اليوم ماشين على الموضة وناسين خالقهم والمنعم عليهم بنعم لا تحصى الا من احبه الله فعرف دينه ومشى بخطاه

وشكرآ

خادم حسين
21-07-2009, 05:49 PM
السلام عليكم
حسب ما اعرفه من اراء زميلاتي سبب التاخر في الزواج هو عدم وجود زوج صالح ومؤمن لان غالبية الفتيان هذا اليوم ماشين على الموضة وناسين خالقهم والمنعم عليهم بنعم لا تحصى الا من احبه الله فعرف دينه ومشى بخطاه

وشكرآ رأيي مع الاخت الكريمة عاشقة الؤمل هو كذلك ولكن اذا كان اخي مثلا كذالك أنا ماذا افعل فهي المسألة يا اختنة الكريمة مو قياس وليست ارادية بالنسبة الي
وشكراً لطرحكم

عاشقة المؤمل
23-07-2009, 01:06 AM
انا اقول هذا الرأي بصورة عامة ولكن تأكد اخي الفاضل ان المؤمن معرف من وجهه لا يؤثر عليه اخيه مثلآ او حتى عائتله باكملها ان الله هداه من بينهم واكيد ان كلامي السابق مو قياس

نوفل الفيصل
07-10-2009, 01:59 PM
مشكور اخي العزيز ياريت تقنع اهلي بالموضوع

فداء الحسين
02-11-2009, 10:01 PM
التأخر بالزواج سببه عدم توفر ازواج يخافون الله

يعاملون زوجاتهم معامله بعيده عن الاسس الاسلاميه

اعتقد هذا السبب الرئيسي

عاشقة الانوار
30-11-2009, 10:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
لما تآمر زبانية فرعون على قتل « موسى » عليه السلام ، خرج متوجها تلقاء أرض « مدين » داعيا الله أن ينجيه من القوم الظالمين ، وأن يهديه سواء السبيل . فلما ورد ماء مدين وجد جماعة من الناس يسقون مواشيهم من البئر ، ووجد من دونهم امرأتين تمنعان غنمهما . فسألهما عن ذلك ، فأخبرتاه بأنهما تنتظران حتى يفرغ الرعاء من السقي لأنهما لا تقويان على المزاحمة، ووالدهما كبير السن لا يستطيع الحضور للسقي . فرق قلبه لهما فأسرع إلى بئر كان على رأسها صخرة عظيمة ، وكان النفر من الرجال يجتمعون إليها حتى يرفعوها ، فرفع « موسى » عليه السلام الصخرة ، وأخذ دلوا لهما وقال لهما : قدما غنمكما . فسقى لهما الأغنام حتى أرواها ، فرجعتا إلى أبيهما سريعا قبل الناس.
فقال لهما : ما أعجلكما وأسرع رجوعكما . قالتا : وجدنا رجلا صالحا فرحمنا فسقى لنا أغنامنا . فقال لإحداهما : اذهبي فادعيه إليٌ . فجاءته إحداهما وهي تمشي على استحياء قالت له : إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا . فقام موسى ، فتقدمته وهو وراءها ، فهبت ريح فألصقت ثوب المرأة بردفها . فكره موسى أن ير ذلك منها ، فقال لها موسى : امشي خلفي ودليني على الطريق . فإذا أخطأت فارمي قدامي بحصاة حتى أنهج نهجا ، فإنا بني يعقوب لا ننظر إلى أعجاز النساء فنعتت المرأه الطريق لموسى إلى منزل أبيها ومشت خلفه ، حتى دخل على أبيها « شعيب »
فقالت إحداهما وهي التي كانت الرسول إلى موسى : يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوى الأمين . فقال لها أبوها : إنك عرفت قوته من رفع الصخرة على البئر ، فكيف عرفت أمانته ؟ فأخبرته بما أمرها موسى من استدبارها إياه في الطريق . فازداد فيه الأب رغبة فزوجه ابنته التي جرت قصة الطريق منها . ورعى له موسى عشر سنين .

ذكرى لأولى القلوب الواعية : أختي العزيزة : هكذا انتخبي الزوج ومحصى واختبري السلامتين في بدنه وروحه ، واحذري الاقتصار على اختيار صحة بدنه وجمال صورته
هذه تربيه الانبياء عليهم السلام اختارت سلامه الروح والبدن لاالمال
وصلى الله على خير خلقه محمد وعلى اله الاطهار

ذوالفقار الركابي
04-02-2010, 12:38 PM
السلام عليكم

والله الصراحة اخواني الاعزاء انا واقرأ الموضوع وردودكم الاكثر من رائعه والتي تشفي القلب اسعدك الله بها

الصراحة اني اشوف الامور المالية موعائق لان الانسان هو الذي يجلب المال مو المال الذي يجلبه بأستطاعته ان يوفر المال بفترة من الزمن وان تكون الاعمال بالنيات لان الله يحب المتوكلين فمن حب ان يسري بالطريق الى الهداية وتكميل دينه فليسع وسوف يجد ان الله معه ومثل ماذكر اخي الفاضل في بداية الكلام لوما وجود الله لما اكلت النملة واستاطعة ان تعيش ويه سائر المخلوقات وان الانسان المؤمن هو الذي يحدد مصير حياته وان يختار شريكة حياته الصالة التي تعرف الله ومنزلة اهل البيت (عليهم السلام )

اشكركم على المناشقة الجميلة جدا

التي افرحتني كثيراً