المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا اختصت هداية القران بالمتقين



عمارالطائي
10-08-2010, 08:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لماذا اختصت هداية القرآن بالمتقين؟
واضح أن القرآن هداية للبشرية جمعاء، فلماذا خصت الآية الكريمة المتقين بهذه الهداية؟
السبب هو أن الإنسان لا يتقبل هداية الكتب السماوية ودعوة الأنبياء، مالم يصل إلى مرحلة معينة من التقوى (مرحلة التسليم أمام الحق وقبول ما ينطبق مع العقل والفطرة).
وبعبارة اُخرى: الأفراد الفاقدون للإِيمان على قسمين:
قسم يبحث عن الحق، ويحمل مقداراً من التقوى يدفعه لأن يقبل الحق أنّى وجده.
وقسم لجوج متعصب قد استفحلت فيه الأهواء، لا يبحث عن الحق، بل يسعى في إطفاء نوره حيثما وجده.
ومن المسلم به أن أفراد القسم الأول هم الذين يستفيدون من القرآن أو أيّ كتاب سماوي آخر، أما القسم الثاني فلا حظّ لهم في ذلك.
وبعبارة ثالثة: كما إنّ «فاعليّة الفاعل» شرط في الهداية التكوينية وفي الهداية التشريعية، كذلك «قابلية القابل» شرط فيهما أيضاً.
الأرض السبخَةُ لا تثمر وإن هطل عليها المطر آلاف المرات، فقابلية الأرض شرط في استثمار ماء المطر.
وساحة الوجود الإنساني لا تتقبّل بذر الهداية ما لم يتمّ تطهيرها من اللجاج والتعصب والعناد. ولذلك قال سبحانه في كتابه العزيز أنه: (هُدىً لِلْمُتَقِينَ).

العجرشي
10-08-2010, 08:55 PM
احسنت اخي الرائع على الموضوع ونسال الله لكم التوفيق

المفيد
11-08-2010, 09:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

قال أهل الأخلاق ((التخلية قبل التحلية))..
فاذا لم يكن هناك استعداد من الانسان نفسه بأن يهئ نفسه لاستقبال الهداية، فلا ينفعه شئ..
فان الهداية الالهية منوطة باستعداد الانسان نفسه ((وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))، فلا يكفي أن يكون الانسان مسلماً بالاسم فقط وقلبه خالياً من نور الله..
هكذا حال من تنكروا للولاية فهم مسلمون، ولكنهم غير مطيعين لله ولرسوله، فهم بذلك رفضوا الهداية لعدم استعدادهم لذلك ((وَيَقُولُونَ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ))..
لذا فعلى الانسان أن يخلي قلبه من كل شائبة تشوبه فتكدره وتمنع الفيوضات الالهية عنه..
وبعدما يصفى القلب يصبح مستعداً لتلك الفيوضوات فيصبح القلب مضيئاً بنور الهداية وبذلك تنقشع عنه الظلمة شيئاً فشيئاً حتى يصبح قطعةً من النور..

يا فاطمة
11-08-2010, 09:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم يا كريم

احسنتم اخي الكريم الطائي مواضيع غايه بالجماليه ونشكر اخي المفيد لمداخلته الطيبه

عمارالطائي
12-08-2010, 09:44 PM
احسنت اخي الرائع على الموضوع ونسال الله لكم التوفيق

اشكركم الشكر الجزيل

عمارالطائي
12-08-2010, 09:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...


قال أهل الأخلاق ((التخلية قبل التحلية))..
فاذا لم يكن هناك استعداد من الانسان نفسه بأن يهئ نفسه لاستقبال الهداية، فلا ينفعه شئ..
فان الهداية الالهية منوطة باستعداد الانسان نفسه ((وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))، فلا يكفي أن يكون الانسان مسلماً بالاسم فقط وقلبه خالياً من نور الله..
هكذا حال من تنكروا للولاية فهم مسلمون، ولكنهم غير مطيعين لله ولرسوله، فهم بذلك رفضوا الهداية لعدم استعدادهم لذلك ((وَيَقُولُونَ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ))..
لذا فعلى الانسان أن يخلي قلبه من كل شائبة تشوبه فتكدره وتمنع الفيوضات الالهية عنه..
وبعدما يصفى القلب يصبح مستعداً لتلك الفيوضوات فيصبح القلب مضيئاً بنور الهداية وبذلك تنقشع عنه الظلمة شيئاً فشيئاً حتى يصبح قطعةً من النور..

الاستاذ الفاضل المفيد
نشكر ماتفضلتم به علينا

عمارالطائي
12-08-2010, 09:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم يا كريم

احسنتم اخي الكريم الطائي مواضيع غايه بالجماليه ونشكر اخي المفيد لمداخلته الطيبه
احسن الله اعمالكم اختنا الكريمة