المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قالوا في الحسين ؟؟؟



الهادي
29-07-2009, 05:59 PM
لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض راية، ولأقمنا له في كل أرض منبر، ولدعونا الناس إلى المسيحية بإسم الحسين
.
انطوان بارا ، مسيحي


وهل ثمة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء؟ وحتى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلها
. المستشرق الإنجليزي ادوار دبروان :


إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام
.
الكاتب الإنجليزي المعروف كارلس السير برسي سايكوس ديكنز


هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة الإمام الحسين رفعت مستوى الفكر البشري، وخليق بهذه الذكرى أن تبقى إلى الأبد، وتذكر على الدوام
.
الهندوسي والرئيس السابق للمؤتمر الوطني الهندي تاملاس توندون



لقد طالعت بدقة حياة الإمام الحسين، شهيد الإسلام الكبير، ودققت النظر في صفحات كربلاء واتضح لي أن الهند إذا أرادت إحراز النصر، فلا بد لها من اقتفاء سيرة الحسين
. الزعيم الهندي غاندي


يقال في مجالس العزاء أن الحسين ضحى بنفسه لصيانة شرف وأعراض الناس، ولحفظ حرمة الإسلام، ولم يرضخ لتسلط ونزوات يزيد، إذن تعالوا نتخذه لنا قدوة، لنتخلص من نير الاستعمار، وأن نفضل الموت الكريم على الحياة الذليلة
.
موريس دوكابري:



على الرغم من أن القساوسة لدينا يؤثرون على مشاعر الناس عبر ذكر مصائب المسيح، إلا أنك لا تجد لدى أتباع المسيح ذلك الحماس والانفعال الذي تجده لدى أتباع الحسين
(ع) لا تمثل إلا قشة أمام طود عظيم. توماس ماساريك


حينما جنّد يزيد الناس لقتل الحسين وإراقة الدماء، وكانوا يقولون
: كم تدفع لنا من المال؟ أما أنصار الحسين فكانوا يقولون لو أننا نقتل سبعين مرة، فإننا على استعداد لأن نقاتل بين يديك ونقتل مرة أخرى أيضاً.

العالم والأديب المسيحي جورج جرداق
:



حقاً إن الشجاعة والبطولة التي أبدتها هذه الفئة القليلة، على درجة بحيث دفعت كل من سمعها إلى إطرائها والثناء عليها لا إرادياً
. هذه الفئة الشجاعة الشريفة جعلت لنفسها صيتاً عالياً وخالداً لا زوال له إلى الأبد.
المستشرق الإنجليزي السير برسي سايكوس :


مادام للمسلمين قرآن يتلى وكعبة تقصد وحسين يذكر فأنه لايمكن لاحد ان يسيطر عليهم
. الزعيم البريطاني ونستون تشرشل



عندكم تجربة ثورية قائدها الحسين وهي تجربة انسانية فذه وتأتون الينا لتأخذو التجارب
. من حديث الزعيم الصيني ماوتسي تونغ لياسر عرفات




اثبتوا في القتال كما ثبت الحسين بن علي سبط محمد واصحابه في كربلاء في العراق ، وهم نفر قليل بين الوف تفوقهم فنالوا بذلك المجد الخالد
.
الزعيم الالماني هتلر

لواء صاحب الزمان
30-07-2009, 02:23 PM
احسنت طيب الله انفاسك

ابداعتك وصلت الى قلوبنا يا مولاي الغالي (الهادي)

الهادي
31-07-2009, 05:48 PM
احسنت اخي الكريم اسئل الله ان اكون عند حسن ظنكم بحق من بذل كل مايملك لله وهو المولى ابي عبد الله الحسين (عليه السلام)

كربلاء المقدسة
03-08-2009, 04:45 PM
مادام للمسلمين قرآن يتلى وكعبة تقصد وحسين يذكر فأنه لايمكن لاحد ان يسيطر عليهم
. الزعيم البريطاني ونستون تشرشل
احسنتم

الياسري
06-08-2009, 11:27 PM
السلام عليكم
احسنتم اخي الكريم بارك الله فيكم على هذه المشاركة الرائعة

kerbalaa
27-09-2009, 03:08 PM
http://www.adt4w.com/vb/imgcache/3555.imgcache

السيدالحسيني
27-09-2009, 10:35 PM
السلام عليك يا ابا عبد الله

ليث الصبيحاوي
19-10-2009, 01:02 PM
السلام عليك يا اباعبدالله
احسنت اخي الهادي في ميزان اعمالك

حيدرعصام
10-12-2009, 07:31 PM
تعلمت من الحسين ان اكون مظلوما لكي ا نتصر
غاندي زعيم هندي

دمعة مهدوية
12-12-2009, 02:45 PM
شكـــــــــــرا لـــكــــ ع الطــــــــــــرح الــممــــــيـــــــــــــــــــــــــــــــز

حيدر الحياوي
14-12-2009, 08:37 PM
شكر اخي على الموضوع الرائع

عاشقة الانوار
18-12-2009, 02:21 PM
المستشرق الانكليزي ادوارد بروان :وهل ثمة قلب لايغشاه الحزن والالم حين يسمع حيث كربلاء؟؟؟ وحتى غير المسلمين لايسعهم انكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلها
اختكم عاشقة الانوار

عاشقة الانوار
18-12-2009, 05:01 PM
قَالَ الرِّضَا عليه السلام : مَنْ تَذَكَّرَ مُصَابَنَا فَبَكَى وَ أَبْكَى لَمْ تَبْكِ عَيْنُهُ يَوْمَ تَبْكِي الْعُيُونُ

وَ مَنْ جَلَسَ مَجْلِساً يُحْيِا فِيهِ أَمْرُنَا لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ

نبض العراق
18-12-2009, 09:04 PM
اقوال وحكم جميلة
وهذه مقولة لـ غاندي
تمنيت ان اكون مثل الحسين (ع) مظلوما كي انتصر
بارك الله بكم على الطرح وجعله الله في ميزان اعمالكم

عمارالطائي
21-07-2010, 10:03 PM
إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبد
الرسول الأعظم r


لقد طالعت بدقة حياة الإمام الحسين، شهيد الإسلام الكبير،
ودققت النظر في صفحات كربلاء وإتضح لي أن الهند إذا أرادت إحراز النصر،
فلابد لها من إقتفاء سيرة الإمام الحسين
غاندي، محرر الهند


إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية،
فإنني لاأدرك لماذا إصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟
إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام
جارلس ديكنز، الكاتب الإنجليزي المعروف


على الرغم من ان القساوسة لدينا يؤثرون على مشاعر الناس عبر ذكر مصائب المسيح
الا انك لاتجد لدى اتباع المسيح ذلك الحماس والانفعال الذي تجده لدى اتباع الحسين عليه السلام.
ويبدو ان سبب ذلك يعود إلى ان مصائب الحسين عليه السلام لاتمثل الا قشّة امام طود عظيم
توماس ماساريك


يقال في مجالس العزاء ان الحسين ضحى بنفسه لصيانة شرف وأعراض الناس،
ولحفظ حرمة الإسلام ولم يرضخ لتسلط ونزوات يزيد، اذن تعالوا نتخذه لنا قدوة،
لنتخلص من نير الإستعمار، وأن نفضل الموت الكريم على الحياة الذليلة
موريس دو كابري


حينما جنّد يزيد الناس لقتل الحسين وأراقه الدماء، كانوا يقولون: كم تدفع لنا من المال؟
أما أنصار الحسين فكانوا يقولون لو أننا نقتل سبعين مرة،
فإننا على إستعداد لأن نقاتل بين يديك ونقتل مرة أخرى أيضا
جورج جرداق، العالم والأديب المسيحي


حقاً ان الشجاعة والبطولة التي ابدتها هذه الفئة القليلة،
كانت على درجة بحيث دفعت كل من سمعها إلى اطرائها والثناء عليها لاإراديا.
هذه الفئة الشجاعة الشريفة جعلت لنفسها صيتاً عالياً وخالداً لازوال له إلى الأبد
السير برسي سايكوس، المستشرقالإنجليزي


لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل ارض راية،
ولأقمنا له في كل ارض منبر،
ولدعونا الناس إلى المسيحية بإسم الحسين
انطوان بارا، مسيحي


هذه التضحيات الكبرى من قبيل الشهادة الإمام الحسين (ع) رفعت مستوى الفكر البشري،
وخليق بهذه الذكرى أن تبقى إلى الأبد وتذكر على الدوام
تاملاستوندون، الهندوسي والرئيس السابق للمؤتمر الوطني الهندي


وهل ثمة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثا عن كربلاء؟
وحتى غير المسلمين لا يسعهم انكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلها
ادوار دبراون، المستشرقالإنجليزي


سيرة الحسين مبادئ ومثل وثورة أعظم من حصرها ضمن الأطر التي حصرت بها،
وعلى الفكر الانساني عامة ان يعيد تمثلها واستنباط رموزها من جديد
لأنها سر السعادة البشرية وسر سؤددها وسر حريتها وأعظم ما عليها امتلاكه
الكاتب المسيحي كرم قنصل


من أجدر من الحسين لأن يكون تجسيدا للفداء في الاسلام؟
المطران الدكتور برتلماوس عجمي


ان ملحمة كربلاء هي ملحمتي الذاتية كفرد انساني
بولس سلامة


لا تجد في العالم مثالاً للشجاعة كتضحية الإمام الحسين بنفسه
واعتقد أن على جميع المسلمين أن يحذو حذو هذا الرجل القدوة
والذي ضحّى بنفسه في أرض العراق
محمد علي جناح، مؤسس دولة باكستان


أسمى درس نتعلمه من مأساة كربلاء هو أن الحسين وأنصاره كان لهم إيمان راسخ بالله،
وقد أثبتوا بعملهم ذاك أن التفوق العددي لا أهمية له حين المواجهة بين الحقّ والباطل
والذي أثار دهشتي هو انتصار الحسين رغم قلّة الفئة التي كانت معه
توماس كارليل، الفيلسوف والمؤرخ الإنجليزي


نداء الإمام الحسين وأي بطل شهيد آخر هو أن في هذا العالم مبادئ ثابتة في العدالة والرحمة والمودّة لا تغيير لها،
ويؤكد لنا أنه كلّما ظهر شخص للدفاع عن هذه الصفات ودعا الناس إلى التمسّك بها، كتب لهذه القيم والمبادئ الثبات والديمومة
فردريك جيمس


من طبيعة الإنسان أنه يحب الجرأة والشجاعة والإقدام وعلو الروح والهمّة والشهامة.
وهذا ما يدفع الحرية والعدالة الاستسلام أمام قوى الظلم والفساد.
وهنا تكمن مروءة وعظمة الإمام الحسين.
وأنه لمن دواعي سروري أن أكون ممـن يثني من كل أعماقه على هذه التضحية الكبرى،
على الرغم من مرور 1300 سنة على وقوعها
ل . م . بويد


علمني الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر
غاندي، محرر الهند


لم يتردد الشمر لحظة في الإشارة بقتل حفيد الرسول
حين احجم غيره عن هذا الجرم الشنيع.. و إن كانوا مثله في الكفر..
المستشرق الهولندي ـ دينهارتدوزي


إن مأساة الحسين بن علي تنطوي على اسمى معاني الاستشهاد في سبيل العدل الاجتماعي..
الباحث الإنكليزي ـ جونأشر


قام بين الحسين بن علي والغاصب الأموي نزاع دام،
وقد زودت ساحة كربلاء تاريخ الإسلام بعدد كبير من الشهداء..
اكتسب الحداد عليهم حتى اليوم مظهراً عاطفياً..
المستشرق الهنغاري ـ أجنانس غولدتسيهر


لم يكن هناك أي نوع من الوحشية أو الهمجية،
ولم ينعدم الضبط بين الناس فشعرت في تلك اللحظة وخلال مواكب العزاء
وما زلت اشعر بأني توصلت في تلك اللحظة إلى جميع ما هو حسن وممتلئ بالحيوية في الاسلام،
وايقنت بان الورع الكامن في أولئك الناس والحماسة المتدفقة منهم بوسعهما أن يهزا العالم هزاً
فيما لو وجّها توجيهاً صالحاً وانتهجا السبل القويمة ولا غرو فلهؤلاء الناس واقعية فطرية في شؤون الدين...
الكاتب الانكليزي ـ توماسلايل


في نهاية الأيام العشرة من شهر محرم طلب الجيش الأموي من الحسين بن علي أن يستسلم،
ولكنه لم يستجب، واستطاع رجال يزيد الاربعة الاف أن يقضوا على الجماعة الصغيرة،
وسقط الحسين مصاباً بعدة ضربات، وكان لذلك نتائج لا تحصى من الناحيتين السياسية والدينية...
المستشرق الفرنسي ـ هنريماسيه

منتظر محمد
23-07-2010, 10:08 AM
سليمت يداك

عمارالطائي
23-07-2010, 08:25 PM
سليمت يداك
اشكركم جزيل الشكر والتقدير

العجرشي
24-07-2010, 09:49 PM
بارك الله فيكم

عمارالطائي
25-07-2010, 10:25 AM
بارك الله فيكم
وبارك الله فيكم اخي العزيز

عمارالطائي
05-10-2010, 07:31 PM
http://www.almjales.net/vb/mwaextraedit4/extra/46.gif


اللهم صل على محمد وال محمد
الزعيم الصيني ماوتسي لـ«ياسر عرفات»: لديكم تجربة ثورية قائدها الحسين وتأتون إلينا لتأخذوا التجارب .. ما اعظمك ياسيد الشهداء

لايمكن لشخص ان يجمع على حبه والاقتداء به كل المنصفين ومن يحملون الحس الانساني بغض النظر عن دياناتهم او عقيدتهم او انتمائهم الا ان يكون هذا الشخص من الخالدين والعظماء. ولا يمكن لحادثة تاريخية ان تبقى خالدة وشامخة ومستمرة يذكرها العالم كله الا لأن لها تأثيراً يستلهم منه المستضعفون والاقوياء الباحثون عن القدوة الحسنة والمعطاءة والمضحية طريق النصر والعزة والاباء والبقاء بهامات مرفوعة شامخة تسطر اسماءهم باحرف من نور وفخر حين يكتبها التاريخ المنصف. الشخص هو الحسن بن علي «عليه السلام» شرارة الكلمة الذي سكب دمه ليدمي القلوب باللوعة والحزن والبكاء، وقدم جسده اضحية على مذبح الحرية والانسانية والرفض للظلم والانتصار للحق.والحادثة واقعة الطف بارض كربلاء التي جسدت اسمى معاني التضحية في مشهد لا يستطيع اي شخص او عائلة او دولة او حتى أمة ان تحاكيه او تقلده لانه المهمة المستحيلة الاولى والاخيرة. كثيراً ما كتب المسلمون وارخوا واقعة استشهاد الامام الحسين «عليه السلام» واهل بيته واصحابه وما خطه احباب الجهاد والاستشهاد بأناملهم معروف ومشهور ومدون وكذلك هو ما كتبه غير المسلمين عنه «عليه السلام» ولكننا في هذا الجهد الضئيل لاصحابه وليس لنا امام الحدث العظيم اردنا ان نسلط الضوء على ما قاله ابرز زعماء ومشاهير وشخصيات العالم لنعطيهم حقهم في المشاركة مع المسلمين والمحبين للتضحية والفداء، نترككم معهم:
● القائد البريطاني ونستون تشرشل:
قال في كلمة له في مجلس اللوردات «مادام للمسلمين قرآن يتلى وكعبة تقصد وحسين يذكر فانه لا يمكن لاحد ان يسيطر عليهم».

● المفكر الهندي المهاتما غاندي:
مخاطباً الشعب الهندي «ان اردنا ان ننتصر فعلينا ان نقتدي بالحسين»، وقال ايضاً «تعلمت من الحسين كيف اكون مظلوماً فانتصر» وله كذلك «لقد طالعت بدقة حياة الحسين شهيد الاسلام الكبير ودققت النظر في صفحات كربلاء فاتضح لي ان الهند اذا ارادت النصر فلابد لها من اقتفاء سيرة الحسين».
● الزعيم الصيني ماوتسي تونغ:
مخاطباً الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات «عندكم تجربة ثورية وانسانية فذة قائدها الحسين وتأتون الينا لتأخذوا التجارب».
● الزعيم الالماني ادولف هتلر:
مخاطباً قادة جيشه «اثبتوا في القتال كما ثبت الحسين بن علي سبط محمد واصحابه في كربلاء وهم نفر قليل بين ألوف تفوقهم عدداً فنالوا بذلك المجد الخالد».
● العالم الايطالي الدومييلي:
نشبت معركة كربلاء التي قتل فيها الحسين وخلفت وراءها فتنة عميقة الأثر واظهرت الأسرة الأموية بمظهر سيئ ولم يكن هناك ما يستطيع ان يحجب آثار السخط العميق في نفوس القسم الأعظم من المسلمين على السلالة الأموية والشك في شرعية ولا يتهم.
● المستشرق البريطاني والكاتب سايكوس:
«حقاً الشجاعة والبطولة التي أبدتها هذه الفئة القليلة على درجة بحيث دفعت كل من سمعها الى اطرائها والثناء عليها لا ارادياً، وان الحسين وعصبته القليلة المؤمنة عزموا على الكفاح حتى الموت وقاتلوا ببطولة وبسالة ظلت تتحدى اعجابنا واكبارنا عبر القرون حتى يومنا هذا.
● القسيس توماس ماساريك:

«على الرغم من ان القساوسة لدينا يؤثرون على مشاعر الناس عبر ذكر مصائب الحسين الا انك لا تجد لدى اتباع المسيح ذلك الحماس والانفعال الذي تجده لدى اتباع الحسين.
● الهندوسي تاملاس توندون:
«التضحيات من قبيل شهادة الامام الحسين رفعت مستوى الفكر البشري وخليق بهذه الذكرى ان تبقى الى الأبد وأن تذكر على الدوام.
● الياباني ابراهيم تاتسويجي ساوادا:
«الحسين اسم لحفيد النبي محمد (ص) المحبوب وهو اسم موشح بالمأساة فقد كان اماماً وسيداً لشباب اهل الجنة وعلى الرغم من ذلك فقد ذبحه طاغية زمانه والذي نصب نفسه كخليفة للرسول (ص) وهو امر مؤسف ولدى ادراك هذه الحقيقة فلا يسع المرء ان يكبح الحزن في قلبه حيث ان ذلك من الامور التي تتعلق بالايمان الصادق.
وعندما يتطلع المجتمع الياباني الى مثل هذا الحدث المشين يبدي استغرابه من محاوله ارباب الحكم آنذاك والذين حكموا باسم الاسلام، كيف اباحوا لانفسهم القيام بمثل هذا العمل المزري وحالوا ابادة اهل بيت الرسول (ص) ومحوهم من الوجود. ورغم ذلك فان الحسين ابى ان يجانب الحق بل سار على نهج الله القويم وقد قام هو وشقيقه الاكبر الحسن في عهد خلافة ابيه علي بخدمة المجتمع وتحدياً الصعاب في سبيل احقاق الحق، وكانا بنفسيهما يجاهدان في سبيل الله ويقاتلان اعداء الله ولما تولى الخلافة اخوه الاكبر الحسن كان له خير عضد وناصر، وكان الاخ الاصغر الذي اخلص له، وبعد وفاته انتقلت الامامة اليه ومنذ ان تولى معاوية الحكم وحتى وفاته تحمل الصعاب متحلياً بالصبر والحلم وما ان توفى معاوية وتولى ابنه يزيد الحكم وتقمص الخلافة طلب من الحسين المبايعة لكنه لم يذعن ليزيد ورفض مبايعته. وقد اخذ حفيد النبي المحبوب يعد نفسه لمقاومة الظلم ولتقبل الشهادة في سبيل الله بطيب خاطر، فأصبح بذلك قدوة لنا وللأجيال الصاعدة وغدت سيرته درساً للعصور المتتالية وقد اثبتت نهضته هذه للعالم بان الفوارق الزمنية لا يمكنها ان تقف امام نهضة المخلصين فليس هناك زمان صالح وآخر طالح، لتوعية الامة والوقوف امام الظلم فـ «كل يوم عاشوراً وكل ارض كربلاء» فهذا هو معنى الحب العميق لله والثقة بالخالق. لم تكن سيرته الاستشهادية فحسب درساً لنا بل كل سيرته منذ ولادته وحتى استشهاده كانت ثرّة بالمعاني العظيمة.
● المستشرق الفرنسي لويس ماسينيون:
أخذ الحسين على عاتقه مصير الروح الاسلامية وقتل في سبيل العدل بكربلاء.
● عالم الاثار الانكليزي وليم لوفتس:
لقد قدم الحسين بن علي ابلغ شهادة في تاريخ الانسانية وارتفع بمأساته الى مستوى البطولة الفذة.
● الأديب اللبناني جورج جرداق:
حينما جند يزيد الناس لقتل الحسين واراقة الدماء كانوا يقولون له كم تدفع لنا من المال؟ أما أنصار الحسين فكانوا يقولون لو أننا نقتل سبعين مرة فاننا على استعداد أن نقاتل بين يديك ونقتل مرة اخرى.
● المستشرق ادوارد براون:
وهل ثمة قلب لا يغشاه الحزن والالم حين يسمع حديثا عن كربلاء؟ وحتى غير المسلمين لا يسعهم انكار طهارة الحدث.
● البريطاني تشارلز ديكنز:
ان كان الحسين قد حارب من اجل اهداف دنيوية فانني لا ادرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والاطفال؟ اذا فان العقل يحكم انه ضحى فقط لاجل الاسلام.
● موريس دوكابري:
يقال في مجالس العزاء ان الحسين ضحى بنفسه لصيانة شرف واعراض الناس ولحفظ حرمة الاسلام، ولم يرضخ لتسلط ونزوات يزيد اذا تعالوا نتخذه قدوة لنتخلص من نير الاستعمار وان نفضل الموت الكريم على الحياة الذليلة.
● المستشرق الهنغاري أجناس غولد تسيهر:
قام بين الحسين بن علي والغاصب الاموي نزاع دام، وقد زودت ساحة كربلاء تاريخ الاسلام بعدد كبير من الشهداء، اكتسب الحداد عليهم حتى الان مظاهرا عاطفيا.
● المستشرق الالماني ماربين:
قدم الحسين للعالم درسا في التضحية والفداء من خلال التضحية بأعز الناس لديه ومن خلال اثبات مظلوميته واحقيته وادخل الاسلام والمسلمين الي سجل التاريخ ورفع صيتهما، لقد اثبت هذا الجندي الباسل في العالم لااسلامي لجميع البشر ان الظلم والجور لا دوام له، وان صرح الظلم مهما بدا راسخا وهائلا في الظاهر الا انه لا يعدو ان يكون امام الحق والحقيقة الا كريشة في مهب الريح.
● الباحث البريطاني جون جون اشر:
ان مأساة الحسين بن علي تنطوي على اسمى معاني الاستشهاد في سبيل العدل الاجتماعي.
● عالم الانثربولوجي الاميركي كارلتون كون:
ان مأساة مصرع الحسين بن علي تشكل اساسا لالاف المسرحيات الفاجعة.
● فيليب حتى:
أصبح اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي يوم حداد ونواح عند المسلمين ففي مثل هذا اليوم من كل عام تمثل مأساة النضال الباسل والحدث المفجع الذي وقع للامام الشهيد وغدت كربلاء من الاماكن المقدسة في العالم واصبح يوم كربلاء وثأر الحسين صيحة الاستغفار في مناهضة الظلم.
● الدكتور اليهودي يوسف بن يعقوب دانا:
ان لاستشهاد الحسين الاثر السياسي والديني الكبير في العالم الاسلامي، وقد اساء قسم كبير من الباحثن والمؤرخين فهم احداث معركة كربلاء، وما جرى للحسين ولاهل بيته على ضفة نهر الفرات، حيث ادعى قسم منهم ان كربلاء ما هي الا محاولة تمرد فاشلة قام بها الحسين، وان دور هذه المعركة وتأثيرها في تاريخ المسلمين هامشي.
لقد قتل الحسين بشكل فظيع وقاسٍ جدا، ونكل الامويون بجثته وقطعوا رأسه، وهم يدعون انهم مسلمون. ان الجانب السياسي لثورة الحسين يمكن اجماله بان ثورة الحسين منحت مؤيدي الحسين الفرصة لاثبات ولائهم لابي عبدالله، وانهم سائرون بموجب وصيته، مقتفون اثره.
لقد كانت ثورة كربلاء ثورة سياسية، هكذا ارادها الحسين ان تكون، ثورة ضد الظلم والطغيان، ثورة تستمد مبادئها من الايمان الذي اكتسبه الحسين من جده الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
لقد اثر استشهاد الحسين على العالم الاسلامي من جوانب عدة، ففي الجانب الديني، ان ذكر حادثة مقتل الحسين يعد امرا مساعدا لاحياء الايمان في قلوب المسلمين وخاصة الشيعة منهم، ان مدفن الحسين في كربلاء يعد مكانا مقدسا لدى الشيعة يزوره مؤمنوهم، ولديهم ادعية خاصة اثناء كل زيارة لقبره المقدس.
وفي الجانب السياسي: ان الشعار «يالثارات الحسين» ساعد في اسقاط نظام الحكم الاموي الذي كان مسؤولا عن مقتل الحسين، ومازال شعار «يالثارات الحسين» شعارا مهما وذا فاعلية لدى الشيعة الى يومنا هذا.
وفي الجانب الأدبي. كان لمقتل الحسين تأثير كبير في تطور الجانب الأدبي، فمنذ مقتله ولغاية يومنا هذا مازال الشعراء والناثرون يؤلفون الشعر والمقاتل والمراثي في أبي عبدالله.
لقد أدى مقتل الحسين الى نشوء سلسلة من المؤلفات الدينية والخطب والوعظ والأدعية الخاصة التي لها علاقة بحادثة مقتله، فمنذ القرن الثامن للهجرة بدأ الشعراء بنظم المراثي في مقتله، وألفت عشرات المقاتل لوصف حادثة مقتله المأساوية. وهكذا نرى أن الحسين شغل حيزاً مهماً في الدراسات المعاصرة بشكل خاص.

● المستشرق الأميركي فوستاف غرونيام:
«الكتب المؤلفة في مقتل الحسين تعبر عن عواطف وانفعالات طالما خبرتها بعنف أجيال من الناس قبل ذلك بقرون عديدة، ان واقعة كربلاء ذات اهمية كونية، فلقد أثرت الصورة المحزنة لمقتل الحسين الرجل النبيل الشجاع في المسلمين تأثيراً لم تبلغه أية شخصية مسلمة أخرى.
● البروفيسور د. فيليب مورس:
«الحسين ليس شخصية دينية فسحب، عاشت لفترة زمنية لتأتي مرحلة أخرى بعدها كما شاء للبعض تصويره بذلك.
لم يكن الحسين قائداً سياسياً حارب الظالم في وقته وعهده، بل كان اعظم واكثر عمقاً من ذلك، لقد عكست شخصيته الرفيعة كل العناصر الإنسانية التي مكنته من امتلاك الارادة المقدسة في التأثير. كان قادراً أن يمتلك القلوب والعقول معاً، ليس فقط خلال فترته، بل تجاوز عهده، حتى اصبح حدثاً مضيئاً من قبل ان يولد.
أصبح الحسين حتى وقتنا الحاضر علامة مضيئة، وسيبقى كذلك حتى تتحقق مبادئه السامية التي قاتل من اجلها في حكومات اجياله اللاحقة الذين يملؤون الأرض بالحق والعدل بعد ان ملأت بالظلم والطغيان.
ثار الحسين دفاعاً عن الانسانية التي تسعى الى اقامة المبادئ السماوية التي جاء بها جده محمد صلى الله عليه وسلم، لم يكن راغباً في السلطة والثروة والجاه، وكما قال: «ما خرجت أشراً ولا بطراً، وانما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي محمد».
بالتأكيد ان اهدافه لم تكن محدودة وآنية ومرتبطة بأهله وأبناء طائفته، وكما قال عندما خطب بعاطفة وهدوء بالناس الذين تجمعوا لقتاله: «إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحراراً في دنياكم».
وبسبب مبادئه، نجد ان الانسان الأبيض والأسود، العبد والخادم، الكبير والصغير، المسلم وغير المسلم، والعثماني والعلوي، أعلنوا ولاءهم له، وتعلقوا به كمنارة للحقيقة والعدل.
كان حقاً رجل العلم والوعي، رجل الفضيلة والتقوى، وفي كل يوم يمضي تكتشف الأمم حقيقة شخصيته ويزداد تعلقها به كمثال إنساني عظيم.
نجد ان سهام حبه ضربت قلوب الناس في الشرق والغرب البعيدين وفي اقصى القشمال واعماق الجنوب، تعيش الاجيال الآن تحت ظل الكرامة التي اعلنها الامام الحسين، وسار على نهج جده الرسول محمد وأبيه علي، اللذين هما منه وهو منهما.
● الفيلسوف الانكليزي توماس كارل ليل:
«أسمى درس نتعلمه من مأساة كربلاء هو أن الحسين وانصاره كان لهم ايمان راسخ بالله، وقد اثبتوا فعلاً بعملهم ذاك ان التفوق العددي لا أهمية له وقت المواجهة بين الحق والباطل والذي أثار دهشتي هو انتصار الحسين رغم قلة الفئة التي كانت معه.
● الأديب المسيحي سليمان كتاني:
«ان الحسين شرارة الكلمة وكيف يُبنى مجتمع صحيح بغير مثل هذه الشرارة؟ انها الاحتكاك.. وهي لا تتعدى كونها قبساً يتمادى في تواصله حتى تصبح النار التي تدفأ بها ضلوع الأرض وتمرع فيها براعم الزهر وأفواج السنابل.
فالحياة وهي ملقط من ملاقط الوجود، انما هي الشرارة الخالدة التي ينبض بها هذا الكون، فما اروع الحسين في جهازه النفسي المتين، يلتقط بكل حدث من الأحداث التي دارت به أيامه، ليصوغ من احتكاكها الشرارة الأصلية التي تدفأ بها ضلوع الأمة وهي تمشي في دوربها أيام ليالي الصقيع.
● الكاتبة البريطانية فريا ستارك:
«ان الشيعة في جميع انحاء العالم الاسلامي يحيون ذكرى الحسين ومقتله ويعلنون الحداد عليه في العاشر من محرم الأولى كلها على مسافة غيربعيدة من كربلاء جعجع الحسين الى جهة البادية وظل يتجول حتى نزل في كربلاء وهناك نصب مخيمة بينما احاط به اعداؤه ومنعوا موارد الماء عنه ولاتزال تفصيلات تلك الوقائع واضحة وجلية في افكار الناس الى يومنا هذا كما كانت قبل 1257 سنة، وليس من الممكن لمن يزور هذه المدن المقدسة ان يستفيد كثيرا من زيارته دما لم يقف على شيء من هذه القصة لان مأساة الحسين تتغلغل في كل شيء حتى تصل الى الاسس وهي من القصص القليلة التي لا استطيع قراءتها قط من دون ان ينتابني البكاء».
● الكاتب المسيحي كرم قنصل:
«سيرة الحسين مبادئ وثورة اعظم من حصرها ضمن الاطر التي حصرت بها وعلى الفكر الانساني ان يعيد تمثلها واستنباط رموزها من جديد لانها سر السعادة البشرية وسؤددها وحريتها واعظم ما عليها امتلاكه. فريد ريك حبيس «نداء الامام الحسين وأي بطل وشهيد آخر هو ان في هذا العالم مبادئ ثابتة في العدالة والرحمة والمودة لا تغيير لها ويؤكد لنا انه كلما ظهر شخص للدفاع عن هذه الصفات ودعا الناس الى التمسك بها كتب لهذه القيم والمبادئ الثبات والديمومة».
● الاستاذ البريطاني انجو بيلانجيك:
«في اثناء نمو الدين الجديد وانتشاره تمكن افراد قبيلة بني أمية من التغلغل في صفوف المسلمين ثم استلام السلطة العليا بعد عقود عدة من ظهور الاسلام. ويبدو ان عادة الثأر التي كانت متأصلة عند العرب ومنعها الاسلام كانت لاتزال متمركزة في نفوس افراد تلك القبيلة، فظهرت بأشد حالاتها عند يزيد الذي استلم السلطة من ابيه معاوية ابن جده ابي سفيان.
واصل يزيد هذا اضطهاد عائلة النبي بكثير من الايذاء لفرض البيعة له على الامام الحسين، نهض عندئذ الامام للدفاع عن «أهل البيت»، فتصدى جيش يزيد له ولعائلته في واقعة الطف في كربلاء، فقتله واغلب افراد عائلته الذكور وسبى سائر عياله، فأثار بذلك موجة من الغضب والحزن لدى المسلمين، ولايزال صدى تلك الفاجعة المؤلمة يتراجع بينهم منذ ذلك الحين، ولايزال اسم الحسين لتلك القرون الاربعة عشر رمزاً عند المسلمين لمقاومة الظلم والتعسف السياسي والاجتماعي والطغيان.
كانت ومازالت مأساة الحسين وقضيته التي احتلت مجالا واسعا في تأثيراتها في الساحات السياسية والاجتماعية والادبية في العالم الاسلامي خلال القرون مصدر وحي ولّدت امواجا متلاحقة من الأدب الرفيع الذي ذرف الدموع على تلك المأساة وهي تشير في الوقت نفسه الى قضيته للانسانية عامة وللمسلمين خاصة.
● أستاذ اللغات فيتو أسبيته:
«كانت قضية الحسين ومازالت منبع ايحاء لاشعاعات متتالية من الأدب الرفيع الذي ندب تلك المأساة وبكاها، وهي أيضاً قصة مأساة لواحد من أوائل أئمة المسلمين الذين حملوا مشعل الرسالة الاسلامية ضد التعسف السياسي، خصوصاً من بعد ذلك ضد المسلمين الشيعة الموالين لأهل البيت، وكانت تلك القضية مصدر ايحاء ولاتزال توحي بالمزيد من الأدب المأساوي يضيف له جيل بعد جيل من الشعراء والأدباء من مختلف الأوطان وبمختلف اللغات مشاعر الحزن والرثاء والولاء».
المطران د. برتلماوس عجمي: «من أجدر من الحسين لأن يكون تجسيداً للفداء في الإسلام».
● بولس سلامة:
«ان ملحمة كربلاء هي ملحمتي الذاتية كفرد انساني».
الباحثة البريطانية ستيفنسون: على مقربة من مدينة كربلاء حاصر هراطقة يزيد وجنده الحسين بن علي ومنعوا عنه الماء ثم أجهزوا عليه، انها أفجع مآسي الإسلام طرا، جاء الحسين الى العراق عبر الصحراء ومعه منظومة زاهرة من أهل البيت وبعض مناصرية، وكان اعداء الحسين كثرة واستشهد ومن معه في مشهد كربلاء، وأصبح منذ ذلك اليوم مبكى القوم وموطن الذكرى المؤلمة كما عدت تربته مقدسة».
وتنسب الروايات المتواترة الى ان الشمر قتل الحسين لذا تصب عليه اللعنات دوماً وعلى كل من قاد القوات الأموية ضد شهداء كربلاء، فالشمر صنو الشيطان في الاثم والعدوان دون منازع.
● الطبيب النرويجي تروند علي لينستاد:
«إنك - يا حسين - أُنموذج للكل صغاراً وكباراً، شيباً وشبّاناً. ودليل للإسلام، يهزّ وعي المسلم ويوقظه خلال التضحية والآلام. وأنت القائد الشجاع وسيد الشهداء!
أدعوه تعالى أن يمنحني محبّتك، فأكون أهلاً لمحبّته سبحانه، مثلما جاء في الحديث الشريف عن النبي الأكرم - صلى الله عليه وآله وسلم-: «حسين منّي وأنا من حسين، أحبَّ الله من أحبّ حسيناً» (صحيح الترمذي).
الحسين، هو ابن فاطمة بنت النبي، وابن عليّ، إمامنا الأول. وكلهم من آل النبي المطهّرين من قبل الله تعالى، مثلما قال سبحانه في سورة الشورى، الآية (23) «قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودّة في القربى». يا حسين، لقد عبرت سهول الشرق، تحت الشمس اللاهبة، لتبلغ الشهادة في كربلاء، حيث أنقذت العمل والوعي الإسلامي، فرضي الله عنك أيها الإمام الحسين، سامحني لما أقوله! فإنني أريد أن أُوضح فحسب أنك: وحدت الشرق والغرب، بحياتك وعملك المُثمَّن (المحترم، المعتبر، المُقدَّر) الى حد كبير، وحولت الناس الى روح الإسلام! وستترك، يا حسين، بفضل الله آثاراً لا تُمحى، في قلوب الباحثين عن الحياة الحرة الكريمة».

وهذا الطبيب قد التقيت به شخصيا وقد اسس مدرسة لاطفال المسلمين في مدينة اوسلو العاصمه وانه مثال للرجل الصادق وهو على مذهب اهل البيت عليهم السلام ويحضر المجالس العزائية في عاشوراء ... ابو ثمامة ..
● البروفيسور جورج قنازع:
كان لمقتل الحسين أثر كبير جدا في الحياة السياسية للمجتمع العربي في تلك الفترة، لكنه لم يقتصر على ذلك، فالقرون الكثيرة التي توالت منذ حادثة كربلاء مازالت تحمل أثر ذلك المقتل سياسيا واجتماعيا وأدبيا وحضاريا، ومازال الحدث حيا يتفاعل مع الجماهير ومازالت الجماهير تجد فيه ما يشدها اليه وما تستوحيه منه. لقد ثار الكثيرون منذ أن ثار التوابون غضبا لمقتل الحسين محاولين الانتقام له، وقد تمكن المختار الثقفي من الثأر لدم الحسين حين قتل كل من شارك في قتل الحسين في كربلاء، ورغم ذلك ظل الحسين رمزا للشهادة والتضحية في سبيل العدالة الاجتماعية. ولقد تعدى مقتل الحسين التأثير في المجالين الديني - السياسي ليحتل بقوة مكانة بارزة في مجال الادب الذي نراه في اتجاهات مختلفة، في شعر الرثاء وفي وضع الكتب الخاصة بتصوير حادثة المقتل، ثم في الادب الشعبي الذي تناول هذا الموضوع وأعمل فيه الخيال، فجاء غاية في الروعة، نستدل منه على غنى الادب الشعبي حين يكون الموضوع مؤثرا وحين يعمل الوجدان الشعبي على بلورة الاحداث والشخصيات.
● الاستاذ انطوان بار:
لو قلنا ان الاسلام بدؤه محمدي واستمراره حسيني، فلن نكون مجافين لحقيقة تجلت في شواهد دينية وتاريخية، فعلى المستوى الديني كانت ملحمة كربلاء عنوانا صريحا لقيمة الثبات على المبدأ، ولعظمة المثالية في أخذ العقيدة وتمثلها، حيث أوجدت خلال مسيرة الاسلام كدين، حركة وجدانية بتشكيلها ذاك المنعطف الروحي خطير الاثر في الضمائر، والتي لولاها لكان الاسلام مذهبا باهتا يركن في ظاهر الرؤوس، لا كما غدا بعدها عقيدة راسخة تستوطن أعماق الصدور، وايمانا مترعا في وجدان كل مسلم، وحركة روحية عقائدية على هذا المستوى وبهذه الفعالية، كيف لنا أن نلم بشخصية مفجّرها دون فهم لأهداف حركته ودور العناية الإلهية في تكوينها بالشكل الذي بدت فيه، وبالأهداف التي الت اليها بعد قرون عدة؟
أهداف تمحورت حول الحق الإلهي الذي خرج الحسين (عليه السلام) ذلك الخروج الدامي ليكرس حقيقته في النفوس، طالبا الاصلاح في أمة جده، آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر، لتظل العقيدة نبراسا والحق هاديا للمخلصين له والمتعايشين بالمعروف المطهر من المنكر، كي يتحقق للمسلم ذلك الانسجام الهيولي مع الحق، فكانت ثورته (عليه السلام) خروجا محبا من أجل الجماعة، وستظل ملحمة استشهاده وكوكبة من أهل بيت النبوة ايقاظا مستمرا وتذكيرا دائما بسمو المبادئ التي كان فداها هذه الأنفس المطهرة.، السر في كل ذلك كما يفهمه كل ذي عقل متنور يكمن فيما يسمى بـ«الهيولية الروحية»، تلك الذخيرة الايمانية، صانعة الشفافية ملهمة الفكر بوصلة الوجدان العقائدي وموجهته نحو قطب الحق والصلاح وموصلته الى سبل الحقيقة والسطوع الفكري والخلقي. هذه الثورة التي استمدت ديمومتها وخلودها من قدسية مفجرها وسمو أهدفه، هل كانت مصادفة تاريخية أو حدثا ظرفيا أملته عوامل ومعطيات أوصلت اليها كحتمية. لا يجادل اثنان في أن الحسين (عليه السلام) كان معدا للقيام بهذه المهمة السامية، فقد اجتمعت في شخصيته كل مقومات الشهيد لا على مستوى فردي، بل على مستوى العقيدة ككل.

حياتي للمهدي
06-10-2010, 04:48 AM
شكرا لك اخي عمار الطائي على نقل هذه الكلمات الاكثر من رائعة

عطر الولايه
06-10-2010, 07:29 AM
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف




السلام عليك يا غريب كربلاء


السلام عليك ياابن محمد المصطفى


السلام عليك ياابن فاطمة الزهراء


السلام عليك ياابن خديجة الكـــبرى


السلام عليك ياابن علي المرتضــى


السلام عليك ياأخي المجتبـى


السلام عليك ياأبا الأئمة النجـبى



؛،؛عمار الطائي ؛،؛



http://abeermahmoud07.jeeran.com/615-Jazaka-AbeerMahmoud.gif




أسال الله لك قضاء الحوائج وتيسير الامور


بحق الحسين عليه السلام


حفظكم الله تعالى من شر الجن والانس مع شيعة محمد وال محمد وَ نصَركمَ نصراً عظيماً

بلال العبادي
06-10-2010, 11:19 AM
شكرآ على هذه الالتفاتة الجيده والمفيدة

حاتم المياحي
08-10-2010, 09:49 AM
شكرآ على الموضوع الرائع

راية العباس
09-10-2010, 12:46 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد
موفقين للكل خير انشاء الله

ام حيدر
10-10-2010, 06:19 PM
بارك الله بك اخي

حاتم المياحي
11-10-2010, 09:29 AM
جزاك الله خيراً

باسم الربيعي
20-10-2010, 08:46 PM
بخدمتك اتباهى خليني
فخورة ويامرة تكدر تضاهيني
http://img188.imageshack.us/img188/3567/54223597.gif


اشوفك كل فجر يحسين قراني
حروف اسمك يرتل بيها وجداني
اسيرة تملكتني على حبك عودتني

المثال الطيب
06-12-2010, 11:38 PM
اقول للكتاب الذين يقدسون الفكر الغربي ويجحدون اهمية ثورة الإمام الحسين http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif واحيائها اليكم ماقاله المفكرون الغير مسلمين عن ثورة الإمام الحسين http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif :

1 - قال الآثاري الإنكليزي وليم لوفتس :
(( لقد قدم الحسين بن علي أبلغ شهادة في تاريخ الإنسانية وارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة الفذة.))


2 - قال المستشرق الألماني ماربين :
((قدم الحسين للعالم درسا في التضحية والفداء من خلال التضحية بأعز الناس لديه ومن خلال إثبات مظلوميته وأحقيته، وأدخل الإسلام والمسلمين إلى سجل التاريخ ورفع صيتهما. لقد اثبت هذا الجندي الباسل في العالم الإسلامي لجميع البشر ان الظلم والجور لادوام له. وان صرح الظلم مهما بدار راسخاً وهائلاً في الظاهر الا انه لايعدو ان يكون امام الحق والحقيقة الا كريشة في مهب الريح.))


3 - قال المفكر المسيحي انطوان بارا :
(( لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض راية ، ولأقمنا له في كل أرض منبر ، ولدعونا الناس إلى المسيحية بإسم الحسين )).



4 - قال المستشرق الإنجليزي ادوار دبروان :
(( وهل ثمة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء ؟ وحتى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلها )) .



5 - قال الكاتب الإنجليزي كارلس السير برسي سايكوس ديكنز :
(( إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية ، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال ؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام )) .
وقال : (( الإمام الحسين وعصبته القليلة المؤمنة عزموا على الكفاح حتى الموت وقاتلوا ببطولة وبسالة ظلت تتحدى اعجابنا وأكبارنا عبر القرون حتى يومنا هذا.))


6 - قال الهندوسي والرئيس السابق للمؤتمر الوطني الهندي تاملاس توندون :
(( هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة الإمام الحسين رفعت مستوى الفكر البشري، وخليق بهذه الذكرى أن تبقى إلى الأبد، وتذكر على الدوام )) .



7 - قال الزعيم الهندي غاندي :
(( لقد طالعت بدقة حياة الإمام الحسين، شهيد الإسلام الكبير، ودققت النظر في صفحات كربلاء واتضح لي أن الهند إذا أرادت إحراز النصر، فلا بد لها من اقتفاء سيرة الحسين )).
وقال ايضا : (( تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر )) .
وقال ايضا:
((ـ أنا هندوسي بالولادة، ومع ذلك فلست أعرف كثيراً من الهندوسية ، واني أعزم أن أقوم بدراسة دقيقة لديانتي نفسها وبدراسة سائر الأديان على قدر طاقتي . وقال : لقد تناقشت مع بعض الأصدقاء المسلمين وشعرت بأنني كنت أطمع في أن أكون صديقاً صدوقاً للمسلمين . وبعد دراسة عميقة لسائر الأديان عرف الإسلام بشخصية الإمام الحسين وخاطب الشعب الهندي بالقول المأثور : على الهند إذا أرادت أن تنتصر فعليها أن تقتدي بالإمام الحسين . وهكذا تأثر محرر الهند بشخصية الإمام الحسين ثائراً حقيقياً وعرف أن الإمام الحسين مدرسة الحياة الكريمة ورمز المسلم القرآني وقدوة الأخلاق الإنسانية وقيمها ومقياس الحق .. وقد ركّز غاندي في قوله على مظلومية الإمام الحسين بقوله : تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فانتصر.))



8 - قال المستشرق الإنجليزي السير برسي سايكوس :
(( حقاً إن الشجاعة والبطولة التي أبدتها هذه الفئة القليلة ، على درجة بحيث دفعت كل من سمعها إلى إطرائها والثناء عليها لا إرادياً . هذه الفئة الشجاعة الشريفة جعلت لنفسها صيتاً عالياً وخالداً لا زوال له إلى الأبد )) .


9 - الباحث الإنكليزي ـ جون أشر :
(( إن مأساة الحسين بن علي تنطوي على أسمى معاني الاستشهاد في سبيل العدل الاجتماعي.))



10 - المستشرق الهنغاري أجنانس غولد تسيهر:
((قام بين الحسين بن علي والغاصب الأموي نزاع دام ، وقد زودت ساحة كربلاء تاريخ الإسلام بعدد كبير من الشهداء .. اكتسب الحداد عليهم حتى اليوم مظهراً عاطفياً.))



11 - الكتاب الإنكليزي توماس لايل:
(( لم يكن هناك أي نوع من الوحشية أو الهمجية ، ولم ينعدم الضبط بين الناس .. فشعرت في تلك اللحظة وخلال مواكب العزاء وما زلت أشعر بأني توصلت في تلك اللحظة إلى جميع ما هو حسن وممتلئ بالحيوية في الإسلام ، وأيقنت بأن الورع الكامن في أولئك الناس والحماسة المتدفقة منهم بوسعهما أن يهزا العالم هزا . فيما لو وجّها توجيهاً صالحاً وانتهجا السبل القويمة ولا غرو فلهؤلاء الناس واقعية فطرية في شؤون الدين.))



12 - الكاتبة الإنكليزية ـ فريا ستارك :
(( إن الشيعة في جميع أنحاء العالم الإسلامي يحيون ذكرى الحسين ومقتله ويعلنون الحداد عليه في عشرة محرم الأولى كلها على مسافة غير بعيدة من كربلاء جعجع الحسين إلى جهة البادية ، وظل يتجول حتى نزل في كربلاء وهناك نصب مخيمه ، بينما احاط به اعداؤه ومنعوا موارد الماء عنه وما تزال تفصيلات تلك الوقائع واضحة جلية في أفكار الناس إلى يومنا هذا كما كانت قبل 1257 سنة وليس من الممكن لمن يزور هذه المدن المقدسة ان يستفيد كثيراً من زيارته ما لم يقف على شيء من هذه القصة لأن مأساة الحسين تتغلغل في كل شيء حتى تصل إلى الأسس وهي من القصص القليلة التي لا استطيع قراءتها قط من دون أن ينتابني البكاء.))

ام حيدر
14-04-2011, 08:54 AM
http://www.elm7abh.com/elm7abh/images/gltr/11.gif

عطر الكفيل
20-04-2011, 12:29 AM
لقد قدم الحسين بن علي أبلغ شهادة في تاريخ الإنسانية، وارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة الفذة.
الآثاري الإنكليزي؛ وليم لوفتس
-----------------------------
إن الكاتبة الإنكليزية القديرة فريا ستارك كانت قد كتبت فصلاً صغيراً عن عاشوراء في كتابها المعروف باسم (صور بغدادية) صفحة (145- 150) طبعة كيلد يوكس1947م، وقد يسمى كتابها (مخططات بغداد)، وتبدأ هذا الفصل بقولها: إن الشيعة في جميع أنحاء العالم الإسلامي يحيون ذكرى الحسين ومقتله ويعلنون الحداد عليه في عشرة محرم الأولى كلها.. وتأتي المس فريا ستارك على ذكر واقعة الطف ومصيبة أهل البيت وإحاطة الأعداء حول الإمام الحسين (ع) ومنعهم إياه عن موارد الماء فتقول:
على مسافة غير بعيدة من كربلاء جُعجع الحسين إلى جهة البادية، وظل يتجول حتى نزل في كربلاء وهناك نصب مخيمه.. بينما أحاط به أعداؤه ومنعوا موارد الماء عنه. وما تزال تفصيلات تلك الوقائع واضحة جلية في أفكار الناس في يومنا هذا كما كانت قبل (1257) سنة وليس من الممكن لمن يزور هذه المدن المقدسة أن يستفيد كثيراً من زيارته ما لم يقف على شيء من هذه القصة لأن مأساة الحسين تتغلغل في كل شيء حتى تصل إلى الأسس وهي من القصص القليلة التي لا أستطيع قراءتها قط من دون أن ينتابني البكاء..
الكاتبة الإنكليزية؛ فريا ستارك
-------------------------------
الحق أن ميتة الشهداء التي ماتها الحسين بن علي قد عجلت في التطور الديني لحزب علي، وجعلت من ضريح الحسين في كربلاء أقدس محجة..
المستشرق الألماني؛ كارل بروكلمان
كتاب: تاريخ الشعوب الإسلامية.
-------------------------------
لقد قدم الحسين بن علي أبلغ شهادة في تاريخ الإنسانية، وارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة الفذة.
الآثاري الإنكليزي؛ وليم لوفتس
كتاب: الرحلة إلى كلدة وسوسيان.
-------------------------------
إن مأساة الحسين بن علي تنطوي على أسمى معاني الاستشهاد في سبيل العدل الاجتماعي..
الباحث الإنكليزي؛ جون أشر
كتاب: رحلة إلى العراق.
-------------------------
قام بين الحسين بن علي والغاصب الأموي نزاع دام، وقد زودت ساحة كربلاء تاريخ الإسلام بعدد من الشهداء.. اكتسب الحداد عليهم حتى اليوم مظهراً عاطفياً.
المستشرق الهنغاري؛ أجناتس غولدتسيهر
كتاب: العقيدة والشريعة في الإسلام.
-----------------------------
لم يتردد الشمر لحظة في الإشارة بقتل حفيد الرسول حين أحجم غيره عن هذا الجرم الشنيع.. وإن كانوا مثله في الكفر..
المستشرق الهولندي؛ رينهارت دوزي
كتاب: تاريخ مسلمي أسبانيا.
------------------------------
في نهاية الأيام العشرة من شهر محرم طلب الجيش الأموي من الحسين بن علي أن يستسلم، لكنه لم يستجب، واستطاع رجال يزيد الأربعة آلاف أن يقضوا على الجماعة الصغيرة، وسقط الحسين مصاباً بعدة ضربات، وكان لذلك نتائج لا تحصى من الناحيتين السياسية والدينية..
المستشرق الفرنسي؛ هنري ماسيه
كتاب: الإسلام
-----------------------------
ذكر مستر توماس لايل الذي اشتغل في العراق معاوناً للحاكم السياسي في الشامية والنجف بين سنتي 1918- 1921 ومعاوناً لمدير الطابو في بغداد وحاكماً في محاكمها المدنية في كتابه (دخائل العراق ص57-76) بعد أن شهد مجالس الحسين ومواكب العزاء..
... ولم يكن هناك أي نوع من الوحشية أو الهمجية، ولم ينعدم الضبط بين الناس، فشعرتُ في تلك اللحظة وخلال مواكب العزاء ومازلت أشعر بأنني توجهت في تلك اللحظة إلى جميع ما هو حسن وممتلئ بالحيوية في الإسلام، وأيقنت بأن الورع الكامن في أولئك الناس والحماسة المتدفقة منهم، بوسعهما أن يهزّ العالم هزاً فيما لو وجها توجيهاً صالحاً وانتهجا السبل القويمة، ولا غرو فلهؤلاء الناس واقعية فطرية في شؤون الدين..
الكاتب الإنكليزي؛ توماس لايل
-------------------------------
حدثت في واقعة كربلاء فظائع ومآسٍ صارت فيما بعد أساساً لحزن عميق في اليوم العاشر من شهر محرم من كل عام.. فلقد أحاط الأعداء في المعركة بالحسين وأتباعه، وكان بوسع الحسين أن يعود إلى المدينة لو لم يدفعه إيمانه الشديد بقضيته إلى الصمود، ففي الليلة التي سبقت المعركة بلغ الأمر بأصحابه القلائل حداً مؤلماً، فأتوا بقصب وحطب إلى مكان من ورائهم فحضروه في ساعة من الليل، وجعلوه كالخندق ثم ألقوا فيه ذلك الحطب والقصب وأضرموا فيه النار لئلا يهاجموا من الخلف.. وفي صباح اليوم التالي قاد الحسين أصحابه إلى الموت، وهو يمسك بيده سيفاً وباليد الأخرى القرآن، فما كان من رجال يزيد إلا أن وقفوا بعيداً وصّوبوا نبالهم فأمطروهم بها.. فسقطوا الواحد بعد الآخر، ولم يبق غير الحسين وحده.. واشترك ثلاثة وثلاثون من رجال بني أمية بضربة سيف أو سهم في قتله ووطأ أعداؤه جسده وقطعوا رأسه..
الآثاري الإنكليزي؛ ستيون لويد
كتاب: تاريخ العراق من أقدم العصور إلى يومنا هذا، أو الرافدان.
------------------------------
إن مأساة مصرع الحسين بن علي تشكل أساساً لآلاف المسرحيات الفاجعة..
العالم الانثروبولوجي الأمريكي؛ كارلتون كون
كتاب: القافلة، أو قصة الشرق الأوسط.
----------------------------------
بالرغم من القضاء على ثورة الحسين عسكرياً، فإن لاستشهاده معنى كبيراً في مثاليته، وأثراً فعالاً في استدرار عطف كثير من المسلمين على آل البيت (ع)..
المستشرق الألماني؛ يوليوس فلهاوزن
كتاب: نهضة الدولة العربية.
---------------------------------
دلَّت صفوف الزوار التي تدخل إلى مشهد الحسين في كربلاء والعواطف التي ما تزال تؤججها في العاشر من محرم في العالم الإسلامي بأسره، كل هذه المظاهر استمرت لتدل على أن الموت ينفع القديسين أكثر من أيام حياتهم مجتمعة..
المستشرق الإنكليزي؛ د. ج. هوكارت
كتاب: الجزيرة العربية.
----------------------------------
قالت في كتابها (من أموراث إلى أموراث)..
لقد أصبحت كربلاء مسرحاً للمأساة الأليمة التي أسفرت عن مصرع الحسين..
الباحثة الإنكليزية؛ جرترود بل
-----------------------------------
قال في كتابه (تاريخ إيران) ص 542:
إن الإمام الحسين وعصبته القليلة المؤمنة عزموا على الكفاح حتى الموت، وقاتلوا ببطولة وبسالة ظلت تتحدى إعجابنا وإكبارنا عبر القرون حتى يومنا هذا..
الكاتب المؤرخ الإنكليزي؛ السيد برسي سايكس
----------------------------------
قال في كتابه (العلم عند العرب):
نشبت معركة كربلاء التي قتل فيها الحسين بن علي، وخلفت وراءها فتنة عميقة الأثر، وعرضت الأسرة الأموية في مظهر سييء.. ولم يكن هناك ما يستطيع أن يحجب آثار السخط العميق في نفوس القسم الأعظم من المسلمين على السلالة الأموية والشك في شرعية ولايتهم..
العالم الإيطالي؛ الدومييلي
-------------------------------
وهو أستاذ ألماني الأصل هاجر إلى الولايات المتحدة، ذكر في كتابه (حضارة الإسلام) بأن:
الكتب المؤلفة في مقتل الحسين تعبر عن عواطف وانفعالات طالما خبرتها بنفس العنف أجيال من الناس قبل ذلك بقرون عديدة، وأضاف قائلاً: إن وقعة كربلاء ذات أهمية كونية، فلقد أثَّرت الصورة المحزنة لمقتل الحسين، الرجل النبيل الشجاع في المسلمين، تأثيراً لم تبلغه أية شخصية مسلمة أخرى..
المستشرق الأمريكي؛ غوستاف غرونيبام
--------------------------------
نسب إليه الأستاذ الهندي (سيد أمير علي) في كتابه (مختصر تاريخ العرب) هذا القول: إن مأساة الحسين المروّعة - على الرغم من تقادم عهدها - تثير العطف وتهز النفس من أضعف الناس إحساساً وأقساهم قلباً..
وأضاف سيد أمير علي تعقيباً على رأي جيبون قائلاً:
إن مذبحة كربلاء قد هزت العالم الإسلامي هزاً عنيفاً، ساعد على تقويض دعائم الدولة الأموية..
المؤرخ الإنكليزي؛ جيبون
-----------------------------------
قال غاندي في كتابه (قصة تجاربي مع الحقيقة): أنا هندوسي بالولادة، ومع ذلك فلست أعرف كثيراً عن الهندوسية، وأني اعتزم أن أقوم بدراسة دقيقة لديانتي نفسها وبدراسة سائر الأديان على قدر طاقتي.
وقال: لقد تناقشت مع بعض الأصدقاء المسلمين وشعرت بأنني كنت أطمع في أن أكون صديقاً صدوقاً للمسلمين..
وبعد دراسة عميقة لسائر الأديان عرف الإسلام بشخصية الإمام الحسين وخاطب الشعب الهندي بالقول المأثور: على الهند إذا أرادت أن تنتصر أن تقتدي بالإمام الحسين..
وهكذا تأثر محرر الهند بشخصية الإمام الحسين تأثراً حقيقياً وعرف أن الإمام الحسين مدرسة الحياة الكريمة ورمز المسلم القرآني وقدوة الأخلاق الإنسانية وقيمها ومقياس الحق.. وقد ركّز غاندي في قوله على مظلومية الإمام الحسين بقوله: تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر.
محرر الهند؛ غاندي

الزائر
23-05-2011, 04:24 PM
ما قيل في الإمام الحسين عليه السلام

1.
إن الشيعة في جميع أنحاء العالم الإسلامي يحيون ذكرى الحسين ومقتله ويعلنون الحداد عليه في عشرة محرم الأولى كلها على مسافة غير بعيدة من كربلاء جعجع الحسين إلى جهة البادية، وظل يتجول حتى نزل في كربلاء وهناك نصب مخيمه، بينما احاط به اعداؤه ومنعوا موارد الماء عنه وما تزال تفصيلات تلك الوقائع واضحة جلية في أفكار الناس إلى يومنا هذا كما كانت قبل 1257 سنة وليس من الممكن لمن يزور هذه المدن المقدسة ان يستفيد كثيراً من زيارته ما لم يقف على شيء من هذه القصة لأن مأساة الحسين تتغلغل في كل شيء حتى تصل إلى الأسس وهي من القصص القليلة التي لا استطيع قراءتها قط من دون أن ينتابني البكاء.
الكاتبة الإنكليزية - فريا ستارك
2.
على مقربة من مدينة كربلاء حاصر هراطقة يزيد بن معاوية وجنده الحسين بن علي ومنعوا عنه الماء ثم اجهزوا عليه، انها أفجع مآسي الإسلام طراً. جاء الحسين إلى العراق عبر الصحراء ومعه منظومة زاهرة من أهل البيت وبعض مناصريه، وكان أعداء الحسين كثرة، وقطعوا عليه وعلى مناصريه مورد الماء واستشهد الحسين ومن معه في مشهد كربلاء، وأصبح منذ ذلك اليوم مبكى القوم وموطن الذكرى المؤلمة كما غدت تربته مقدسة. وتنسب الروايات المتواترة إلى أن الشمر قتل الحسين لذا تصب عليه اللعنات دوماً وعلى كل من قاد القوات الأموية ضد شهداء كربلاء، فالشمر صنو الشيطان في الأثم والعدوان من غير منازع.
الباحثة الإنكليزي. أ.س ستيفينس
3.
أخذ الحسين على عاتقه مصير الروح الإسلامية، وقتل في سبيل العدل بكربلاء.
المستشرق الفرنسي لويس ماسينيون
4.
لقد قدم الحسين بن علي أبلغ شهادة في تاريخ الإنسانية وارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة الفذة.
الآثاري الإنكليزي وليم لوفتس
5.
أصبح اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي وهو العاشر من محرم يوم حداد ونواح عند المسلمين ففي مثل هذا اليوم من كل عام تمثل مأساة النضال الباسل والحدث المفجع الذي وقع للإمام الشهيد وغدت كربلاء من الأماكن المقدسة في العالم، وأصبح يوم كربلاء وثأر الحسين صيحة الاستنفار في مناهضة الظلم.
المستشرق الأميركي فيليب حتي
6.
إن مأساة مصرع الحسين بن علي تشكل أساساً لآلاف المسرحيات الفاجعة.
العالم الانثروبولوجي الأميركي - كارلتون كون
7.
إن الإمام الحسين وعصبته القليلة المؤمنة عزموا على الكفاح حتى الموت وقاتلوا ببطولة وبسالة ظلت تتحدى اعجابنا وأكبارنا عبر القرون حتى يومنا هذا.
الكتاب المؤرخ الإنكليزي السيد برسي سايكس
8.
الكتب المؤلفة في مقتل الحسين تعبر عن عواطف وانفعالات طالما خبرتها بنفس العنف أجيال من الناس قبل ذلك بقرون عديدة. ان واقعة كربلاء ذات أهمية كونية، فلقد أثرت الصورة المحزنة لمقتل الحسين الرجل النبيل الشجاع في المسلمين تأثيراً لم تبلغه أيّة شخصية مسلمة أخرى.
المستشرق الأميركي غوستاف غرونييام
9.
نشبت معركة كربلاء التي قتل فيها الحسين بن علي، وخلفت وراءها فتنة عميقة الأثر، وعرضت الأسرة الأموية في مظهر سيء، ولم يكن هناك ما يستطيع أن يحجب آثار السخط العميق في نفوس القسم الأعظم من المسلمين على السلالة الأموية والشك في شرعية ولا يتهم.
العالم الإيطالي - الدومييلي
10.
لم يكن هناك أي نوع من الوحشية أو الهمجية، ولم ينعدم الضبط بين الناس.. فشعرت في تلك اللحظة وخلال مواكب العزاء وما زلت أشعر بأني توصلت في تلك اللحظة إلى جميع ما هو حسن وممتلئ بالحيوية في الإسلام، وأيقنت بأن الورع الكامن في أولئك الناس والحماسة المتدفقة منهم بوسعهما أن يهزا العالم هزا. فيما لو وجّها توجيهاً صالحاً وانتهجا السبل القويمة ولا غرو فلهؤلاء الناس واقعية فطرية في شؤون الدين.
الكتاب الإنكليزي توماس لايل
11.
قام بين الحسين بن علي والغاصب الأموي نزاع دام، وقد زودت ساحة كربلاء تاريخ الإسلام بعدد كبير من الشهداء.. اكتسب الحداد عليهم حتى اليوم مظهراً عاطفياً.
المستشرق الهنغاري أجنانس غولد تسيهر
12.
إن مأساة الحسين بن علي تنطوي على أسمى معاني الاستشهاد في سبيل العدل الاجتماعي.
الباحث الإنكليزي - جون أشر
13.
أنا هندوسي بالولادة، ومع ذلك فلست أعرف كثيراً من الهندوسية، واني أعزم أن أقوم بدراسة دقيقة لديانتي نفسها وبدراسة سائر الأديان على قدر طاقتي. وقال: لقد تناقشت مع بعض الأصدقاء المسلمين وشعرت بأنني كنت أطمع في أن أكون صديقاً صدوقاً للمسلمين. وبعد دراسة عميقة لسائر الأديان عرف الإسلام بشخصية الإمام الحسين وخاطب الشعب الهندي بالقول المأثور: على الهند إذا أرادت أن تنتصر فعليها أن تقتدي بالإمام الحسين. وهكذا تأثر محرر الهند بشخصية الإمام الحسين ثائراً حقيقياً وعرف أن الإمام الحسين مدرسة الحياة الكريمة ورمز المسلم القرآني وقدوة الأخلاق الإنسانية وقيمها ومقياس الحق.. وقد ركّز غاندي في قوله على مظلومية الإمام الحسين بقوله: تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فانتصر
الزعيم الهندي المهاتما غاندي
14.
1- ما أظن أن إنساناً في مسرح التاريخ والبطولة، استطاع أو يستطيع أن تكون له مثل هذه الكفاءات العالية، والمواهب الفريدة النادرة.. غير الإمام الحسين (عليه السلام) ليمثل هذا الدور الجوهري الخطير في قيادة حركة الإيمان وإحياء دعوة الإسلام.
2- إن دروس الحسين (عليه السلام) دروس عميقة بالغة الأثر والتأثير، تعلمنا - إضافة لدروس التضحية والبطولة والفداء أن ننظر إلى الأمور نظرة بعيدة مديدة، عميقة محيطة مترامية، فيكون جهادنا وفداؤنا قرباناً للأجيال المتحدرة والأحقاب المتلاحقة، لا أن يكون قرباناً عابراً، يستهدف اللحظة الراهنة.
لبيب بيضون: من كتابه (خطب الإمام الحسين على طريق الشهادة)
15.
1- إن ثورة الحسين كانت الوهج الساطع الذي أضاء المسالك لمن أراد المسيرة بالإسلام في طريقها الصحيح والمرآة الصافية للتخلص من الحاضر الذي كانت تعيشه الأمة ومن واقعها الذي كانت ترسف في أغلاله.
2- لقد كان الحسين الوارث الوحيد لتلك الثورة التي فجرها جده الرسول الأعظم على الجاهلية الرعناء والعنصرية والوثنية لإنقاذ المستضعفين في الأرض من الظلم والتسلط والاستعباد.
3- لقد وقف الحسين وقفته العظيمة التي صيرت العقول بما فيها من معاني البطولات والتضحيات التي لم يحدث التاريخ بمثلها في سبيل العقيدة والمبدأ وحرية الإنسان وكرامته.
هاشم معروف الحسيني: من كتابه (من وحي الثورة الحسينية)
16.
1- إن الحسين عند شيعته والعارفين بأهدافه ومقاصده ليس اسماً لشخص فحسب، وإنما هو رمز عميق الدلالة، رمز للبطولة والإنسانية والأمل وعنوان للدين والشريعة والفداء والتضحية في سبيل الحق والعدالة.
2- دماء كربلاء لم تكن ثمناً لحرية فرد أو شعب أو جيل بل ثمناً للدين الحنيف والإنسانية جمعاء ثمناً لكتاب الله وسنة الرسول ومن هنا كان لها ما للقرآن والإسلام من التقديس والإجلال.
محمد جواد مغنية: من كتابه (المجالس الحسينية)
17.
1- لم تعد ثورة الحسين (عليه السلام) تمثل حركة شخصية أو مصيبة فردية ليقال أنه مضى زمانها وانتهى وقتها وإنما هي رمز للاستشهاد وفي سبيل الحق وهي بذلك سوف تعيش في ضمير الإنسان ووجدانه ما بقي هذا الإنسان.
الشيخ حسين معتوق
18.
1- كل ما في عالمنا اليوم من إسلام ومسلمين بالمعنى الصحيح فإنهما مدينان في البقاء لفضل ثورة الحسين (عليه السلام) وإن بقائهما أهم ثمرات تلك الثورة.
الشيخ عبد الوهاب الكاشي: من كتابه (مأساة الحسين)
19.
1- البكاء على الحسين (عليه السلام) يوجب قبول التوبة وهو سبب طهارة القلب من الأوساخ، وبالطبع فإن جميع الخلق محتاجون إلى الشفاعة.
2- إن الله يظهر عزّة الحسين (عليه السلام) كما أن الحسين (عليه السلام) أظهر عزّة الله في عاشوراء.
3- إن الأجر الذي يعطيه الله لمن يتذكر مصيبة الحسين (عليه السلام) في أي وقت من الأوقات، تلك المصائب التي تحرق القلب، وتنهمر منها الدموع، هو أجر مصيبة الحسين (عليه السلام).
آية الله السيد عبد الحسين دستغيب:
20.
1- الحسين استهان بالحياة، اعتزازاً بدينه، وحرصاً على كرامة أمته، فقابلهم بعزيمة وثبات، وإصرار على مواجهة الأخطار مهما كان نوعها.
العلامة الشيخ أسد حيدر: من كتابه (مع الحسين في نهضته)
21.
1- كانت ثورة الحسين (عليه السلام) السبب في انبعاث الروح النضالية في الإنسان المسلم من جديد بعد فترة طويلة من الهمود والتسليم.
2- ثورة الحسين قدمت للإنسان المسلم أخلاقاً جديدة تقول له: لا تستسلم، لا تساوم على إنسانيتك، ناضل قوى الشر ما وسعك، ضح بكل شيء في سبيل مبدئك.
الشيخ محمد مهدي شمس الدين: من كتابه (ثورة الحسين: ظروفها الاجتماعية وآثارها الإنسانية)
22.
1- لم تكن مسيرة الحسين (عليه السلام) غير ثورة في الروح لم ترض بسيادة الغيّ والجهل والغباء.
2- ما أروع الحسين في جهازه النفسي المتين، يتلقط بكل حدث من الأحداث التي دارت بها أيامه، ليصوغ من احتكاكها الشرارة الأصلية التي تدفأ بها ضلوع الأمة وهي تمشي دروبها في ليالي الصقيع.
سليمان كتاني
23.
1- الحسين ليس حكراً على طائفة وإن هو إمام لكل المسلمين وسبط رسول الله الذي هو بني الأمه جمعاء واستشهد من أجل دين الله ودفاعاً عن حقوق عباد الله.
2- ثار الحسين على كل هذا التحول الرجعي الذي حدث في حياة الأمه وأراد إصلاحها بإيقاظ روخح التضحية، والنضال في أعماقها وبإعادة الثقة بنفسها.
الشيخ حسن الصفار: من كتابه (الحسين ومسؤولية الثورة)
24.
1- الحسين بن علي بن أبي طالب أقعد نسب في التأريخ وأشرف نسب عرفه التأريخ.
2- الحسين بن علي قحة العطاء الإنساني بعد جده وأبيه.
3- الحسين بن علي معين الحياة الذي لا ينضب وروحها التي لا تهرم وقلبها الذي لا يهدأ.
4- الحسين جو الإباء المتجسد على الأرض وهو الصلابة الحقة في وجه الظالم الفاني.
5- الحسين مدرسة شاملة في الأدب والسلوك والصلابة والتمسك بالمبدأ.
عبد الودود الأمين : من كتابه (الإمام الحسين بن علي (عليه السلام) الشهيد)
25.
1- إلى ذكرى أمي التي علمتني منذ طفولتي أن أحب الحسين(عليه السلام)، ذلك الحب الحزين الذي يخالطه الإعجاب والإكبار والشجن، ويثير في النفس أسى غامضاً، وحنيناً خارقاً للعدل والحرية والإخاء وأحلام الخلاص).
عبد الرحمن الشرقاوي : من مقدمة الإهداء لمسرحيته (الحسين ثائرا وشهيدا)
(يوم عاشوراء) هو يوم تجدد المواقف بين الحق والباطل انتصر الله فيه بالحق على الباطل بموسى على فرعون وبالحسين على يزيد وهو فرعون هذه الأمة.
الشيخ أحمد بدر الدين الحسون : مفتي حلب الأكبر
26.
1- واقعة كربلاء لم تكن موقعه عسكرية انتهت بانتصار وانكسار بل كانت رمزاً لموقف أسمى لا دخل له بالصراع بين القوة والضعف، بين العضلات والرماح بقدر ما كانت صراعاً بين الشك والإيمان بين الحق والظلم.
2- آثر الحسين (عليه السلام) صلاح أمة جده الإنسانية الهادية بالحق العادلة به على حياته، فكان في عاشوراء رمزاً لضمير الأديان على مر العصور.
3- لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض راية، ولأقمنا له في كل أرض منبر، ولدعونا الناس إلى المسيحية بإسم الحسين.
إنطون بارا :من كتابه (الحسين في الفكر المسيحي)
27.
(الحالة الحسينية ليست مقتصرة على الشيعة فحسب، إنما هل عامة وشاملة ولهذا فإننا نجد أن ارتباط الثورة الحسينية بمبدأ مقارعة الظلم جعلها قريبة جداً من الإنسان (أيا كانت ديانته وعقيدته لأنه ما دام هناك ظالم ومظلوم فلا بد أن يكون هناك يزيد والحسين كرمزين أساسيين لكل من الجهتين.
الدكتور بولس الحلو
28.
(دمعت عيناي على الحسين (عليه السلام) فقادني جرحي النازف إلى التشييع.
المحامي الأردني: أحمد حسين يعقوب
29.
لقد شيعني الحسين (عليه السلام) حقيقة، لأنه وضعني على عتبة التشيع، وأتمنى أن يشيعني مرة ثانية، لينطلق بي إلى الفضاءات الأوسع في عالم التشيع.
السيد المغربي : إدريس الحسين من كتابه (لقد شيعني الحسين (عليه السلام)
30.
وهل ثمة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء؟ وحتى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلها.
المستشرق الإنجليزي ادوار دبروان
إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام.
الكاتب الإنجليزي المعروف كارلس السير برسي
31.
هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة الإمام الحسين رفعت مستوى الفكر البشري، وخليق بهذه الذكرى أن تبقى إلى الأبد، وتذكر على الدوام.
الهندوسي والرئيس السابق للمؤتمر الوطني الهندي تاملاس توندون
32.
يقال في مجالس العزاء أن الحسين ضحى بنفسه لصيانة شرف وأعراض الناس، ولحفظ حرمة الإسلام، ولم يرضخ لتسلط ونزوات يزيد، إذن تعالوا نتخذه لنا قدوة، لنتخلص من نير الاستعمار، وأن نفضل الموت الكريم على الحياة الذليلة.
موريس دوكابري
33.
على الرغم من أن القساوسة لدينا يؤثرون على مشاعر الناس عبر ذكر مصائب المسيح، إلا أنك لا تجد لدى أتباع المسيح ذلك الحماس والانفعال الذي تجده لدى أتباع الحسين [عليه السلام] لا تمثل إلا قشة أمام طود عظيم.
توماس ماساريك
34.
حينما جنّد يزيد الناس لقتل الحسين وإراقة الدماء، وكانوا يقولون: كم تدفع لنا من المال؟ أما أنصار الحسين فكانوا يقولون لو أننا نقتل سبعين مرة، فإننا على استعداد لأن نقاتل بين يديك ونقتل مرة أخرى أيضاً.
الأديب المسيحي جورج جرداق
35.
حقاً إن الشجاعة والبطولة التي أبدتها هذه الفئة القليلة، على درجة بحيث دفعت كل من سمعها إلى إطرائها والثناء عليها لا إرادياً. هذه الفئة الشجاعة الشريفة جعلت لنفسها صيتاً عالياً وخالداً لا زوال له إلى الأبد.
المستشرق الإنجليزي السير برسي سايكوس

الجياشي
23-05-2011, 05:25 PM
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين

حديث الكساء
24-05-2011, 12:56 AM
السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين

رزقنا الله واياكم زيارته وشفاعته دنيا واخره

عمارالطائي
25-05-2011, 03:46 PM
http://www.elm7abh.com/elm7abh/images/gltr/11.gif


الاخت الفاضلة
ام حيدر
التميز والابداع صفة لكم ولمتصفحكم