المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رمضانيات - اليوم السادس



لواء صاحب الزمان
17-08-2010, 01:55 PM
اليوم السادس



الثلاثاء السادس من شهر رمضان 1431 هـ




دعاء اليوم السادس:


« اللهم لا تخذلني فيه لتعرض معصيتك ولا تضربني بسياط نقمتك


وزحزحني فيه من موجبات سخطك بمنك وأياديك يا منتهى رغبة الراغبين »



استماع وتحميل http://www.alshirazi.net/ramazaniat/estemaa.gif (http://www.alshirazi.net/ramazaniat/06.ram) http://www.alshirazi.net/ramazaniat/download.gif (http://www.alshirazi.net/ramazaniat/06.rm)






حكمة اليوم:



قال رسول الله «صلى الله عليه وآله وسلم»:(حسن الصورة جمال ظاهر وحسن العقل جمال باطن)





حدث في السادس من شهر رمضان المبارك:

* سنة 201 هـ بويع الإمام الرضا «عليه السلام» لولاية العهد.
* وفيه: أنزلت التوراة على كليم الله موسى بن عمران «عليه السلام».
* وفي هذا اليوم سنة 203 توفي في بغداد (السري السفسطي) وهو من رجالات الطريقة، وهو أيضاً خال (أبو القاسم بن جنيد).
* وفي هذا اليوم من سنة 463 توفي الفقيه الجليل سلار بن عبد العزيز الديلمي وهو من كبار تلامذة الشيخ المفيد والسيد المرتضى، وهو صاحب كتاب (المراسم).





من عبق المرجعية:






* إن شهر رمضان هو شهر الله سبحانه وتعالى، اختص به دون باقي الشهور، فهو شهر تنظيم حياة الإنسان، والتغيير نحو الأفضل، والتطهر من كل دنس، والطاعة لله سبحانه.



* مهما كان الإنسان بعيداً عن الخير والصلاح والتقوى، يمكنه أن يستفيد من أجواء شهر رمضان المبارك لتغيير نفسه، فإن الله تعالى أودع هذه القدرة في الإنسان، وشهر رمضان فرصة مناسبة جداً لهذا الأمر.



كلمة اليوم:

هيا أيها العبد اسع إلى عبادة ربك المجيد، كي لا يخرج عنك شهر رمضان وأنت غير مغفور الذنوب! فهيا أيها العالم بتعليم الجهال والمستضعفين على أن تخرجهم من حضيض الجهل إلى ذروة العلم!
فهيا أيها الوزير، المدير، المتصرف، المفوض، الشرطي، إلى العمل طبق ما أراد الله تعالى منكم في هذا الشهر العظيم.
فهيا أيها الغني أيها الفقير أيها الفلاح أيها الملاك أيها الرئيس أيها المرؤوس أيها السيد أيها المسود إلى تنظيم عملك، لا تظلموا من دونكم ولا تكابروا من فوقكم.
فهيا أيها المسلم أين كنت ومن كنت؟ إلى أن تعمل في هذا الشهر ما يرضى الله ويرضى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ويرضى الأئمة المعصومين عليهم السلام، فإن هذا الشهر شهر يمحو الله فيه السيئات ويضاعف فيه الحسنات ويرفع فيه الدرجات.
فهيا إلى إرضاء الله .. فهيا إلى عبادة الله .. فهيا إلى استغفار الله.





قصة اليوم:



(النخلة اليابسة أخرج منها رطبا)

روى محمد الكناني عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام إنه قال: خرج الحسين بن علي عليه السلام في بعض أسفاره ومعه رجل من ولد الزبير بن العوام يقول بإمامته فنزلوا من تلك المنازل تحت النخل اليابس ففرش الحسين عليه السلام تحتها والزبيري بإزائه تحت نخلة أخرى وليس عليها رطب.
قال: فرفع يده فدعا بكلام لم أفهمه فاخضرت النخلة وصارت إلى حالها وأورقت وحملت رطباً، فقال الجمال الذي اكترى منه هذا السحر والله!
فقال الحسين عليه السلام: ويلك ليس بسحر ولكن دعوة ابن النبي مستجابة، فقال: فصعدوا إلى النخلة حتى حووا منها كلهم.





حكايات:




(علم ولدَيَّ)




رأى الشيخ المفيد وهو الملقب (بابن المعلم) ويعتبر من علماء الشيعة الإمامية المشهورين، في ليلة من الليالي في منامه الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام وهي تمسك بيديها الحسن والحسين عليهما السلام وهي تقول له: علم ولدي هذين العلم، ولما أصبح الصباح جاءت فاطمة بنت ناصر بولديها الشريف الرضي والشريف المرتضى وهي تقول للشيخ المفيد: علم ولدي هذين العلم.




من فوائد الصوم:



(الضمار)

الصوم ـ بطبيعته ـ رياضة عنيفة في ذاته، ورياضة عنيفة في حدوده التي ترفض التلاعب ولو بمقدار لحظة واحدة. وهو رياضة للنفس، بما يكبح من جماحها، ورياضة للبدن، بما يحمله من تجرية قاسية.
وهو تعبئة إعدادية عامة تأهب القادرين على خوض معترك الحياة، لاقتحامه، كلما دقت الاجراس فالخيل تضمر قبل السياق، والجند يدرب قبل المعركة، وكل صاحب مهنة أو وظيفة، يجرب قبل ان يعهد إليه بمسؤوليته، ولكن ليس هنالك إعداد عام لحمل اعباء الحياة سوى الصوم، فهو الضمار العام للحياة.


حديث رمضان: للشهيد السيد حسن الشيرازي (رحمه الله)