المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رمضانيات - اليوم السابع



لواء صاحب الزمان
18-08-2010, 01:18 PM
اليوم السابع



الأربعاء 7 شهر رمضان المبارك 1431 هـ





دعاء اليوم السابع:


«اللهم أعني فيه على صيامه وقيامه وجنبني فيه من هفواته وآثامه


وارزقني فيه ذكرك بدوامه بتوفيقك يا هادي المضلين»




استماع وتحميل http://www.alshirazi.net/ramazaniat/estemaa.gif (http://www.alshirazi.net/ramazaniat/07.ram) http://www.alshirazi.net/ramazaniat/download.gif (http://www.alshirazi.net/ramazaniat/07.rm)





حكمة اليوم:



قال الإمام الصادق عليه السلام:


(جعل الله العدل قواماً للأنام، وتنزيهاً من المظالم والآثام، وتسنية للإسلام)



حدث في السابع من شهر رمضان المبارك:



(وفاة إبراهيم بن المهدي)

في هذا اليوم سنة 224 توفي عم المأمون العباسي إبراهيم بن المهدي المعروف بإبن شكله، وقد جرت له حوادث في أيام المأمون، أخذ الخلافة من المأمون ثم غلب عليه فاستتر فترة، وكان مشهوراً بالغناء والطرب وضرب الملاهي.


وقائع الأيام للشيخ عباس القمي (ره)




كلمة اليوم:


إن الأخلاق الحسنة ترفع من شأن الإنسان وتجعله ينال من التقوى ما يتألق به في قمم العلى، فيصبح مقبولاً بين أوساط الآخرين فلا يطرأ ذكره في محفل إلا وأثنى الجميع عليه ولا يقدم على عمل إلا وتكون نتيجته الموفقية والسداد.
وعلى العكس تماماً صاحب الأخلاق الذميمة فإنه عادة ما ينال سخط الناس وغضبهم جراء سوء أخلاقه وفظاظة تعامله السيئ مع الناس مما يجعلهم ينفظون من حوله ويفرون من عنده.
ومن هنا فإن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله والأئمة الأطهار عليهم السلام كانوا يؤكدون على حسن الأخلاق ويدعون الناس إلى الالتزام بها موضحين مدى تأثيرها على موفقية المرء في الدنيا والآخرة.




من عبق المرجعية:





* في شهر رمضان تُغلّ الشياطين بيد إن عمل بني آدم قد يفتح الغلّ من الشيطان فيتسلّط عليه من جديد، فلنكن حذرين يقظين منتبهين جداً!
* إن هناك فريقاً من الناس لا يتورعون عن المعصية ويكفون عنها وعن المحرمات فحسب، بل يتورعون عن التفكير فيها أيضاً، فهم يصومون عن المفطرات العامة، وتصوم جوارحهم عن ارتكاب الذنوب، كما تصوم جوارحهم عن التفكير فيها، وهذا صوم خاص الخاص، وهو أعلى مراتب الصوم وأقسامه.
* من الممكن أن يغير الإنسان نفسه ولو خطوة خطوة، وشهر رمضان مناسبة جيدة جدا للتغيير.




الإستراحة:


جلس الخطيب أبو منصور المظفر من منطقة الناجية إحدى مناطق بغداد عصراً، وذكر حديث رد الشمس لأمير المؤمنين عليه السلام، وشرع في فضائل أهل البيت عليهم السلام فجاءت سحابة كبيرة وغطت الشمس حتى ضن الناس أنها غابت لعظم السحابة وكبرها، فقام الخطيب أبو منصور على المنبر واقفاً وخاطب الشمس وارتجل الأبيات التالي:

لا تغربي يا شمس حتى ينقضي مدحي لآل المصطفى ولنجله


واثني عنانك إن أردتِ ثناؤهم أنسيت إن كان الوقوف لأجله


إن كان للمولى وقوف فليكن هذا الوقوف لخيله ولرِجلِه

قال الراوي: فطلعت الشمس مرة أخرى فانهالت عليه الأموال والهدايا والثياب من الحاضرين.




كلمات نيـّرة:





يقول الدكتور (روبرت بارتولو): لا شك في أن الصوم من الوسائل الفعالة في التخلص من المكروبات، وبينها مكروب الزهري، لما يتضمن من إتلاف للخلايا ثم إعادة بنائها من جديد.
وفي نفس الموضوع يقول الدكتور عبد العزيز إسماعيل: إن الصيام يستعمل طبياً في حالات كثيرة، ووقائياً في حالات كثيرة، وإن كثيراً من الأوامر الدينية لم تظهر حكمتها، وستظهر مع تقدم العلوم وصيام مدة شهر في السنة يعتبر خير وقاية من بعض الأمراض.
ولعل من أشهر المصحات في العالم ـ اليوم ـ مصحة الدكتور (هنريج لاهمان) في (درسدن) في (سكسونيا) وهي تقوم بالعلاج بالصوم، كما أنشأت مصحات أخرى على غرارها عندما كثر ضغط المرضى على هذا النوع من العلاج.