إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اثار الصوم وفوائده

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اثار الصوم وفوائده

    آثار الصوم وفوائده

    قال الصادق عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
    (( الصوم جنة )) .
    أي ستر من آفات الدنيا ، وحجاب من عذاب الآخرة ، فإذا صمت فانو بصومك كف النفس من الشهوات ، وقطع الهمة عن خطوات الشيطان ، وأنزل نفسك منزلة المرضى لا تشتهي طعاما ولا شرابا ، متوقعا في كل لحظة شفاك من مرض الذنوب ، وطهر باطنك من كل كدر ، وغفلة وظلمة تقطعك عن معنى الإخلاص لوجه الله تعالى .
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله : (( قال الله عز وجل : الصوم لي وأنا أجزى به ))
    فالصوم بميت مراد النفس ، وشهوة الطبع الحيواني ، وفيه صفاء القلب ، وطهارة الجوارح وعمارة الظاهر والباطن ، الشكر على النعم والإحسان إلى الفقراء ، وزيادة التضرع والخشوع والبكاء ، وحبل الالتجاء إلى الله ، وسبب انكسار الهمة ، و تخفيف السيئات ، وتضعيف الحسنات ، وفيه من الفوائد مالا يحصى وكفى ما ذكرناه منه لمن عقل ووفق لاستعماله .
    مصباح الشريعة : 15 و 16.

    عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى : {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ }(البقرة/45).
    ((قال : الصبر هو الصوم )) تفسير العياشي ج 1 ص 4.

    عن علي عليه السلام قال : قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله : يا رسول الله ما الذي يباعد الشيطان منا ؟
    قال : (( الصوم يسود وجهه ، والصدقة تكسر ظهره ، والحب في الله تعالى والمواظبة على العمل الصالح يقطع دابره ، والاستغفار يقطع وتينه )) نوادر الراوندي : 19.

    وجوب صوم شهر رمضان

    قال الله تعالى :
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
    أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
    شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
    وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
    أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}(البقرة183ـ187).

    دعائم الإسلام : عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال :
    (( صوم شهر رمضان فرض في كل عام ، وأدنى ما يتم به فرض صومه العزيمة من قلب المؤمن على صومه بنية صادقة ، وترك الآكل والشرب والنكاح في نهاره كله ، وأن يحفظ في صومه جميع جوارحه كلها من محارم الله ربه متقربا بذلك كله إليه ، فإذا فعل ذلك كان مؤديا لفرضه)) .


    آداب صوم شهر رمضان
    وخواصه


    عن العلا بن يزيد القرشي قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
    (( شعبان شهري ، وشهر رمضان شهر الله عز وجل .
    فمن صام يوما من شهري كنت شفيعه يوم القيامة ، ومن صام يومين من شهري غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن صام ثلاثة أيام من شهري قيل له : استأنف العمل .
    ومن صام شهر رمضان فحفظ فرجه ولسانه وكف أذاه عن الناس ، غفر الله له ذنوبه ما تقدم منها وما تأخر ، وأعتقه من النار ، وأحله دار القرار ، وقبل شفاعته في عدد رمل عالج من مذنبي أهل التوحيد )).
    أمالي الصدوق ص 13.

    عن أبي الحسن الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله خطبنا ذات يوم فقال :
    (( أيها الناس إنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة ، شهر هو عند الله أفضل الشهور ، وأيامه أفضل الأيام ، ولياليه أفضل الليالي ، وساعاته أفضل الساعات ، هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله ، وجعلتم فيه من أهل كرامة الله أنفاسكم فيه تسبيح ، ونومكم فيه عبادة ، وعملكم فيه مقبول ، ودعاؤكم فيه مستجاب .
    فسلوا الله ربكم بنيات صادقة ، وقلوب طاهرة أن يوفقكم لصيامه ، وتلاوة كتابه ، فان الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم ، وإذكروا بجوعكم و عطشكم فيه جوع يوم القيامة وعطشه ، وتصدقوا على فقرائكم ومساكينكم و وقروا كباركم ، وارحموا صغاركم ، وصلوا أرحامكم ، واحفظوا ألسنتكم ، وغضوا عما لا يحل النظر إليه أبصاركم ، وعما لا يحل الاستماع إليه أسماعكم ، وتحننوا على أيتام الناس يتحنن على أيتامكم ، وتوبوا إلى الله من ذنوبكم . وارفعوا إليه أيديكم بالدعاء في أوقات صلواتكم ، فإنها أفضل الساعات ينظر الله عز وجل فيها بالرحمة إلى عباده ، يجيبهم إذا ناجوه ، ويلبيهم إذا نادوه ويستجيب لهم إذا دعوه .
    أيها الناس : إن أنفسكم مرهونة بأعمالكم ففكوها باستغفاركم ، وظهوركم ثقيلة من أوزاركم فخففوا عنها بطول سجودكم ، واعلموا أن الله تعالى ذكره أقسم بعزته أن لا يعذب المصلين والساجدين ، وأن لا يروعهم بالنار يوم يقوم الناس لرب العالمين .
    أيها الناس من فطر منكم صائما مؤمنا في هذا الشهر كان له بذلك عند الله عتق رقبة ، ومغفرة لما مضى من ذنوبه .
    قيل : يا رسول الله ! وليس كلنا يقدر على ذلك .
    فقال عليه السلام : اتقوا النار ولو بشق تمرة ، اتقوا النار ، ولو بشربة من ماء .
    أيها الناس : من حسن منكم في هذا الشهر خلقه كان له جوازا على الصراط يوم تزل فيه الأقدام ، ومن خفف في هذا الشهر عما ملكت يمينه ، خفف الله عليه حسابه ، ومن كف فيه شره كف الله عنه غضبه يوم يلقاه ، ومن أكرم فيه يتيما أكرمه الله يوم يلقاه ، ومن وصل فيه رحمه وصله الله برحمته يوم يلقاه ، ومن قطع فيه رحمه قطع الله عنه رحمته يوم يلقاه .
    ومن تطوع فيه بصلاة كتب الله له براءة من النار ، ومن أدى فيه فرضا كان له ثواب من أدى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور ، ومن أكثر فيه من الصلاة عليَّ ثقل الله ميزانه يوم تخف الموازين ، ومن تلا فيه آية من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشهور .
    أيها الناس ! إن أبواب الجنان في هذا الشهر مفتحة ، فسلوا ربكم أن لا يغلقها عليكم ، وأبواب النيران مغلقة فسلوا ربكم أن لا يفتحها عليكم ، والشياطين مغلولة فسلوا ربكم أن لا يسلطها عليكم . قال أمير المؤمنين عليه السلام : فقمت فقلت : يا رسول الله ! ما أفضل الأعمال في هذا الشهر ؟ فقال يا أبا الحسن : أفضل الأعمال في هذا الشهر الورع عن محارم الله عز وجل .
    ثم بكى .
    فقلت يا رسول الله ! : ما يبكيك ؟
    فقال يا علي : أبكي لما يستحل منك في هذا الشهر ، كأني بك وأنت تصلي لربك ، وقد انبعث أشقى الأولين شقيق عاقر ناقة ثمود ، فضربك ضربة على قرنك فخضب منها لحيتك .
    قال أمير المؤمنين عليه السلام : فقلت يا رسول الله : وذلك في سلامة من ديني ؟
    فقال عليه السلام : في سلامة من دينك .
    ثم قال يا علي : من قتلك فقد قتلني ، ومن أبغضك فقد أبغضني ، ومن سبك فقد سبني ؛ لأنك مني كنفسي ، روحك من روحي ، و طينتك من طينتي ، إن الله تبارك وتعالى خلقني وإياك واصطفاني وإياك ، و اختارني للنبوة ، واختارك للإمامة ، ومن أنكر إمامتك فقد أنكر نبوتي .
    يا على : أنت وصيي ، وأبو ولدي ، وزوج ابنتي ، وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد موتي : أمرك أمري ، ونهيك نهيي ، اقسم بالذي بعثني بالنبوة ، وجعلني خير البرية ، إنك لحجة الله على خلقه ، وأمينه على سره ، وخليفته على عباده )) .
    عيون الأخبار ج 1 ص 295 - 297. وعن الطالقاني ، عن أحمد الهمداني مثله في أمالي الصدوق ص 57 و 58، كتاب فضائل الأشهر الثلاثة .

    عن أبي جعفر الإمام الباقر عليه السلام قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وآله الناس في آخر جمعة من شعبان فحمد الله وأثنى عليه ثم قال :
    (( أيها الناس إنه قد أظلكم شهر فيه ليلة خير من ألف شهر ، وهو شهر رمضان ، فرض الله صيامه ، وجعل قيام ليلة فيه بتطوع صلاة كمن تطوع بصلاة سبعين فيما سواه من الشهور ، وجعل لمن تطوع فيه بخصلة من خصال الخير والبر كأجر من أدى فريضة من فرائض الله ، ومن أدى فيه فريضة من فرائض الله كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور .
    وهو شهر الصبر وإن الصبر ثوابه الجنة ، وهو شهر المواساة ، وهو شهر يزيد الله فيه في رزق المؤمن ، ومن فطر فيه مؤمنا صائما كان له بذلك عند الله عز وجل عتق رقبة ، ومغفرة لذنوبه فيما مضى .
    فقيل له : يا رسول الله ! ليس كلنا يقدر على أن يفطر صائما .
    فقال : إن الله تبارك وتعالى كريم يعطي هذا الثواب منكم من لم يقدر إلا على مذقة من لبن ففطر بها صائما ، أو شربة من ماء عذب أو تميرات لا يقدر على أكثر من ذلك ، ومن خفف فيه عن مملوكة خفف الله عنه حسابه .
    وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة ، وآخره إجابة والعتق من النار ولا غنى بكم فيه عن أربع خصال :
    خصلتين ترضون الله بهما ، وخصلتين لا غنى بكم عنهما :
    أما اللتان ترضون الله بهما : فشهادة أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله .
    و أما اللتان لا غنى بكم عنهما :فتسألون الله حوائجكم وتسألون الله فيه العافية ، تتعوذون به من النار )) .
    أمالي الصدوق : 26 . بحار الأنوار مجلد: 89 من ص 359 ، كتاب فضائل الأشهر الثلاثة مثله ، الخصال ج 1 ص 124، ثواب الأعمال ص 60 2 ، في التهذيب ج 1 ص 262.

    sigpic

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأزكى التسليم على خير الخلائق أجمعين محمد وآله الطاهرين
    نشكر الأخ الفاضل (عمار الطائي) على مشاركته القّيمة التي تتلأله بأقوال الأئمة المعصومين عليهم السلام
    وأن شهر رمضان هو فرصة لمضاعفة الحسنات وغفران الذنوب والتوبة الى الباري عز وجل والعطف على الضعفاء

    ومساعدة الفقراء فأن الله تعالى جعل هدفه القلب والروح وجعله الله تعالى لصلة الأرحام وللعفو والأكثار من قراءة القران الكريم ولكل شيء ربيع وربيع القران شهر رمضان
    وقال مولانا أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام: ... صوم القلب خير من صيام اللسان، وصيام اللسان خير من صيام البطن.

    فمن سيطر على حواسه، فقد حصل على خير كثير، إلا أنّ الأفضل أن يسيطر على جوانحه ويخلي قلبه من الإثم فيستشعر عظمة الحق تعالى.
    جعلنا الله واياكم من الصائمين المغفور لهم أن شاء الله


    ((اَللّـهُمَّ اَلْحِقْني بِصالِحِ مِنْ مَضى، وَاجْعَلْني مِنْ صالِحِ مَنْ بَقي وَخُذْ بي سَبيلَ الصّالِحينَ، وَاَعِنّي عَلى نَفْسي بِما تُعينُ بِهِ الصّالِحينَ عَلى اَنْفُسِهِمْ، وَاخْتِمْ عَمَلي بِاَحْسَنِهِ،))

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة المجتبى 1 مشاهدة المشاركة
      بسم الله الرحمن الرحيم

      الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأزكى التسليم على خير الخلائق أجمعين محمد وآله الطاهرين
      نشكر الأخ الفاضل (عمار الطائي) على مشاركته القّيمة التي تتلأله بأقوال الأئمة المعصومين عليهم السلام
      وأن شهر رمضان هو فرصة لمضاعفة الحسنات وغفران الذنوب والتوبة الى الباري عز وجل والعطف على الضعفاء
      ومساعدة الفقراء فأن الله تعالى جعل هدفه القلب والروح وجعله الله تعالى لصلة الأرحام وللعفو والأكثار من قراءة القران الكريم ولكل شيء ربيع وربيع القران شهر رمضان

      وقال مولانا أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام: ... صوم القلب خير من صيام اللسان، وصيام اللسان خير من صيام البطن.
      فمن سيطر على حواسه، فقد حصل على خير كثير، إلا أنّ الأفضل أن يسيطر على جوانحه ويخلي قلبه من الإثم فيستشعر عظمة الحق تعالى.
      جعلنا الله واياكم من الصائمين المغفور لهم أن شاء الله
      اشكر مروركم العطر
      sigpic

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      يعمل...
      X