المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رمضانيات - اليوم التاسع



لواء صاحب الزمان
20-08-2010, 01:32 PM
اليوم التاسع


الجمعة 9 شهر رمضان المبارك 1431 هـ



دعاء اليوم التاسع:

«اللهم اجعل لي فيه نصيباً من رحمتك الواسعة

واهدني فيه لبراهينك الساطعة

وخذ بناصيتي إلى مرضاتك الجامعة بمحبتك يا أمل المشتاقين»


استماع وتحميل http://www.alshirazi.net/ramazaniat/estemaa.gif (http://www.alshirazi.net/ramazaniat/09.ram) http://www.alshirazi.net/ramazaniat/download.gif (http://www.alshirazi.net/ramazaniat/09.rm)


حكمة اليوم:

للإمام المجدد الثاني آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته:

(من الضروري على الحركة العالمية التي تريد نجاة الغرب، سلوك طريق اللاعنف)

كلمة اليوم:

(الخوف من الله أفضل الفضائل)
الخوف منزل من منازل الدين ومقام من مقامات الموقنين، وهو أفضل الفضائل النفسانية، إذ فضيلة الشيء بقدر إعانته على السعادة، ولا سعادة كسعادة لقاء الله والقرب منه، ولا وصول إليها إلا بتحصيل محبته والأنس به، ولا يحصل ذلك إلا بالمعرفة، ولا تحصل المعرفة إلا بدوام الفكر ولا يحصل الأنس إلا بالمحبة ودوام الذكر، ولا تتيسر المواظبة على الفكر والذكر إلا بانقطاع حب الدنيا من القلب، ولا ينقلع ذلك إلا بقمع لذاتها وشهواتها، وأقوى ما تنقمع به الشهوة هو نار الخوف، فالخوف هو النار المحرقة للشهوات، فإذن فضيلته بقدر ما يحرق من الشهوات ويكف من المعاصي ويحث على الطاعات، ويختلف ذلك باختلاف درجات الخوف وقيل: من أنس بالله وملك الحق قلبه، وبلغ مقام الرضا، وصار مشاهداً لجمال الحق، لم يبق له الخوف بل يتبدل خوفه بالأمن، كما يدل عليه قوله سبحانه: (أُوْلئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُهْتَدُونَ). المائدة:82

جامع السعادات: ص257



قصة اليوم:

(كرم عبد الله بن جعفر)
كان عبد الله بن جعفر بن أبي طالب جواداً كريماً سمحاً باذلاً للمال في سبيل الله، ولما قل ماله سُمع يوم الجمعة في المسجد الجامع وهو يقول: (اللهم إنك عودتني عادة فعودتها عبادك، فإن قطعتها عني فلا تبقني)، فمات في الجمعة التي بعدها.
وقد عوتب على كثرة بذله للمال فقال: (إن الله تعالى عودني أن يفضل علي، وعودته أن أفضل على عباده، فأكره أن أقطع العادة عنهم فيقطع العادة عني).


الإستراحة:
ادّعت امرأة في زمن المتوكل بأنها (نبية مرسلة) فجيء بها إلى المتوكل.
فسألها: هل أنتِ نبية؟
قالت: نعم.
قال المتوكل: أتؤمنين برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟
قالت: نعم.
قال المتوكل: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (لا نبي بعدي).
قالت: فهل قال النبي: (لا نبية بعدي)؟
فضحك المتوكل وأطلق سراحها.



كلمات نيـرة:

(من كلمات سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله)
* صونوا شبابكم وفتيانكم، واعملوا على أن يكونوا مؤمنين ومعتقدين بالله عزوجل والرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت عليهم السلام، ومهما بلغوا من اعتقادهم، فاعملوا على زيادة هذا الاعتقاد لديهم، لا أقول زيدوا أنتم من اعتقادكم، بل وفروا وسائل وأسباب ذلك.
* علينا أن نعرِّف للشباب والفتية نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام، بالكيفية التي عرفوا بها أنفسهم سلام الله عليهم، وبالطريقة نفسها التي عرَّف بها القرآن الكريم شخصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وحقيقة الأئمة الأطهار سلام الله عليهم، وليس عبر تلك الكلمات الناقصة أو المفرطة التي تصدر من بعض الجهات المظللة وهي تريد أن ترفع مقام الأئمة الأطهار سلام الله عليهم إلى أكثر من الحد الواقي، أو تهبط بهم إلى ما دون ذلك، لا يجوز أن تنسبوا حتى صفة واحدة من صفات الله عزوجل إلى الأئمة الأطهار سلام الله عليهم، أطلعوا الشباب على حقيقة مسألة العصمة، مسألة علم الغيب، والمسائل التي تعد من المسلّمات والقطعيات المتعلقة بمقام الأئمة المعصومين سلام الله عليهم.



الاستفتاءات:

(مطابقة لفتاوى سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله)
س: لدي مبلغ من المال تم تخميسه سابقاً فكيف يتم تخميسه إذا زاد أو نقص في السنة المقبلة؟
ج: اذا كان عندك ـ مثلاً ـ خمسة آلاف فخمستها بإخراج ألف منها بقي عندك أربعة آلاف، ثم في رأس السنة الثانية تنظر، فإن زاد ما معك على أربعة آلاف خمست الزائد، وإن نقصت ألفاً. مثلاً. فلا خمس، ولكن تسجل في هذه الصورة ثلاثة آلاف، فما زاد على الثلاثة آلاف في السنة الثالثة تخمسه وهكذا.

س: ما حكم إنكار معجزة لأهل البيت عليهم السلام ثبتت صحتها عن طريق رواياتهم مع حصول العلم بثبوتها عبر الروايات؟
ج: لا يجوز إنكار معجزاتهم عليهم السلام التي أثبتها القرآن الكريم والأخبار المعتبرة.

س: ماذا تعني الولاية التكوينية للأئمة المعصومين عليهم السلام، وما هي حدودها؟
ج: جاء في حديث قدسي: (عبدي أطعني أجعلك مثلي أو مثلي، أقول للشيء كن فيكون، وتقول للشيء كن فيكون) والأئمة عليهم السلام سادة المطيعين لله تعالى، ولذلك أعطاهم الله تعالى هذه الولاية في أعلى مراتبها. لمزيد من التفصيل يمكن مراجعة كتاب (من فقه الزهراء عليها السلام) للإمام الراحل آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (أعلى الله درجاته).



من فوائد الصوم:

(الشكر)
الشكر صفة كريمة تعني: تقدير النعمة وهو بالإضافة إلى أنه يستدر رحمة الله تعالى كما ورد في القرآن: (لئن شكرتم لأزيدنكم) يدعو إلى استهلاك النعمة، في أفضل مصارفها، ويعصم الإنسان عن التبذير الذي ينتهي ـ حتماً ـ بإثارة نقمة الله تعالى، كما ورد في القرآن: (... ولئن كفرتم إن عذابي لشديد) وفقدان النعمة، بواسطة استهلاكها في مصارفها اللائقة.
والإنسان لا يستطيع تقدير النعمة ما دامت متوفرة عليه، وإنما يقدرها إذا فقدها، فليس في الناس من يشكر نعمة السمع مثلا ـ إلا القليل ممن روضوا أنفسهم بالعبادات ـ ولكن إذا أصيب بالصمم الكامل يعرف مدى عظمة نعمة السمع، ويقدرها تقديراً.
ولهذا الواقع، كان قسم من الأمراض والآفات، نعمة، يوفرها الله على العبد، إذا وجده معرضاً عنه من دون أن تؤثر فيه المواعظ والنذر، فيصيبه الله ببعض الآفات حتى ينتبه عن سكرته، ويؤوب إلى ربه خاشعاً شاكراً.
والصوم مرتبة بدائية من المواعظ العملية، حيث يسلب الله به من العباد بعض نعمه في أوقات محدودة، ولا يسلبهم الاختيار حتى يصابوا بالذل، وإنما يسلبهم موقتاً وباختيارهم بعض نعمه، كيما يتذوقوا ألم الحرمان فيعرفوا نعمة الله ويشكروه عندما يحل لهم الطيبات..... ومتى تكرر هذا الحرمان، أياما متتالية كل عام، تركز الشكر في نفوسهم، فلزموه على كل حال، فأصبحوا شاكرين.

شمس الكفيل
20-08-2010, 06:22 PM
«اللهم اجعل لي فيه نصيباً من رحمتك الواسعة
واهدني فيه لبراهينك الساطعة
وخذ بناصيتي إلى مرضاتك الجامعة بمحبتك يا أمل المشتاقين»


الله يوفقك اخي
بانتظار رمضانيات قادمة
....>

عاشقة الكفيل
21-08-2010, 05:31 AM
بارك الله فيك اخي الكريم
وجعله الله في ميزان حسناتكم ان شاء الله