المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احفظ لسانك من ثمانيه



ميقات
22-08-2010, 11:39 PM
أحفظ لسانك من ثمانية ؟؟


------------------------------------------------






الأول : الكذب



الكذب في الجد والهزل ولا تعود نفسك الكذب هزلا فيدعوك إلى الكذب في الجد والكذب من أرذل الرذائل، إذا عُرف به الشخص واشتهر عنه سقطت عدالته.

وإذا أردت أن تعرف قبح الكذب من نفسك فانظر إلى كذب غيرك وإلى نفرت نفسك عنه واستحقارك لصاحبه واستقباحك لكذبه.

وكذلك فافعل في جميع عيوب نفسك فإنك لا تدري قبح عيوبك من نفسك بل من غيرك فما اتسقبحته من غيرك يستقبحه غيرك منك بلا شك فلا ترض لنفسك ذلك.






الثاني : الخُلف في الوعد



الخُلف في الوعد فإياك إن تعد بشيء ولا تفي به بل ينبغي أن يكون الإحسان منك إلى الناس فعلا بلا قول فإن اضطررت إلى الوعد فإياك أن تخلف إلا لعجز أو ضرورة.

فإن ذلك من علامات النفاق، قال عليه الصلاة والسلام:" أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، إذا أؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر " (متفق عليه).





الثالث : الغيبة



حفظ اللسان من الغيبة، والغيبة ذكرك أخاك بما يكرهه لو سمعه، ويدخل فيها التمثيليات ومحاكات الهيئات.



الرابع : المِراء والجدال



المِراء والجدال ومناقشة الناس في الكلام لأن فيه إيذاءً للمُخاطب وتجهيلا له وطعنا فيه وفيه ثناء على النفس وتزكيةً لها بمزيد الفطنة والعلم ثم هو أيضا مشوش للعيش فإنك لا تماري سفيها إلا يؤذيك ولا تماري حليما إلا يقليك ويحقد عليك ويسعى في أذيتك غالبا.



الخامس : تزكية النفس



تزكية النفس، قال الله تعالى: (فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى )

قيل لبعض الحكماء: مالصدق القبيح؟ فقال: ثناء المرء على نفسه فإياك أن تتعود ذلك واعلم أن ذلك ينقص قدرك حتى عند الناس.

فإذا أردت أن تعرف أن ثناءك على نفسك لا يزيد في قدرك عند غيرك فانظر إلى أقرانك وزملائك إذا أثنوا على أنفسهم بالفضل والجاه والمال.
وكيف يستنكره قلبك عليهم ويستثقله طبعك وكيف تذمهم عليه إذا فارقتهم فاعلم أنهم مثلك بالضبط بالكراهة والذم.






السادس : اللعن



اللعن فإياك أن تلعن شيئا مما خلق الله من حيوان أو طعام أو إنسان بعينه ولا تقطع على أحد من أهل القبلة بشرك أو نفاق أو كفر فإن المطلع على السرائر هو الله جل وعلا فلا تدخل بين العباد وبين الله تعالى.



السابع : الدعاء على الخلق



الدعاء على الخلق فاحفظ لسانك عن ذلك، وإن ظلمك فكل أمره إلى الله تعالى واحتسب الأجر من الله.



الثامن : المزاح والسخرية



المزاح والسخرية والاستهزاء بالناس فاحفظ لسانك منه في الجد والهزل فإنه يريق ماء الوجه ويسقط المهابة ويستجلب الوحشة ويؤذي القلوب.

وهو مبدأ الشر واللجاج والغضب ومفتاح العداوة والتصارم والتدابر ويغرس الحقد في القلوب فاحذر أن تمازحهم وإن مازحزك فلا تجبهم.

وأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وكن من الذين إذا مروا باللغو مروا كراما.
وعليك بالابتعاد عن من اتصفوا بهذه الصفات اللتي هي السخرية.
والمزح والاستهزاء ونحوها كالغيبة والكذب والنميمة والتجسس على المسلمين.
وهذه سجايا الأرذال والسُفل والأنذال والساقطين وسُخفاء العقول والبعيدين عن الدين وتعاليمه.
عافانا الله وإياكم وجميع المسلمين والله أعلم وصلى الله على محمد وآله أجمعين

شمس الكفيل
23-08-2010, 12:37 AM
لسانك حصانك ان صنته صانك وان خنته خانك
شكرا جزيلا ميقات
موفقة وحفوظه
تحيااتيــ

المفيد
23-08-2010, 11:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

يعد اللّسان آفة للانسان إذا ما اتخذه في غير محله، فيمكن أن يدخله الجنّة ويمكن أن يدخله النار والعياذ بالله، وأكثر الداخلين في النار هو بسبب هذا العضو..


فقد قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وآله: ((أوصني، فقال له: إحفظ لسانك. ثمّ قال: يارسول الله، أوصني. فقال: إحفظ لسانك. ثمّ قال: يارسول الله، أوصني. فقال: ويحك، وهل يكّب الناس على مناخرهم في النار إلاّ حصائد ألسنتهم))

و من كلمات مولانا الباقر عليه السلام: ((إنّ هذا اللسان مفتاح كلّ خير وشرّ، فينبغي للمؤمن أن يختم على لسانه كما يختم على ذهبه وفضّته; فإنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال: رحم الله مؤمناً أمسك لسانه من كلّ شرّ، فإنّ ذلك صدقة منه على نفسه. ثمّ قال: لايسلم أحد من الذنوب حتّى يخزن لسانه))

وقال صلّى الله عليه وآله: ((لا يستقيم إيمان عبد حتّى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتّى يستقيم لسانه))


حفظك الله تعالى من كل سوء أختي الكريمة ميقات وجعلك ممّن يصدق في القول والفعل...

عمارالطائي
23-08-2010, 10:21 PM
جعله الله في ميزان حسناتكم

يا فاطمة
24-08-2010, 08:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم يا كريم

في ميزان حسناتكم يارب العالمين