المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رمضانيات - اليوم الثاني عشر



لواء صاحب الزمان
23-08-2010, 01:16 PM
اليوم الثاني عشر



الإثنين 12 شهر رمضان المبارك 1431 هـ





دعاء اليوم الثاني عشر:

«اللهم زيني فيه بالستر والعفاف واسترني فيه بلباس القنوع والكفاف

واحملني فيه على العدل والإنصاف وآمنّي فيه من كل ما أخاف

بعصمتك يا عصمة الخائفين»

استماع وتحميل http://www.alshirazi.net/ramazaniat/estemaa.gif (http://www.alshirazi.net/ramazaniat/12.ram) http://www.alshirazi.net/ramazaniat/download.gif (http://www.alshirazi.net/ramazaniat/12.rm)





حدث في الثاني عشر من شهر رمضان المبارك:

* من السنة الأولى للهجرة آخى النبي صلى الله عليه وآله بين المهاجرين والأنصار وآخى بينه وبين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.

* وفاة ابن الجوزي ففي هذا اليوم سنة 597هـ توفي في بغداد أبو الفرج ابن الجوزي عبد الرحمن بن علي المعروف بـ (أبو الفرج بن الجوزي) وكان حنبلياً.

* في هذا اليوم نزل الإنجيل على نبي الله عيسى بن مريم عليه السلام .





حكمة اليوم:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

(الصبر ثلاثة: صبر عند المصيبة، وصبر على الطاعة، وصبر عن المعصية)





كلمة اليوم:

إن الصلوات والأدعية والزيارات والأعمال الواردة في شهر رمضان المبارك بنفسها معدات لتحقق بناء الذات، وأن المرء قد لا يسعه الوقت للقيام بها كلها، بسبب تزاحمها مع مشاغل أخرى قد تكون مطلوبة هي الأخرى كالتبليغ مثلاً، إذن فليس هناك طريق للتوفيق أسهل من طريق محاسبة النفس، لأنها مطلوبة جداً ولها تأثير كبير على الإنسان.





قصة اليوم:

(واجبات الصداقة)

ورد في الأثر الشريف أن رجلين ذهبا إلى الحج وفي المدينة المنورة تمرض أحدهما، وكان يؤنسه صاحبه فأراد صاحبه أن يذهب إلى زيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وآله حيث كانت مدة بقائهم في المدينة قليلة، وقد شدوا رحالهم من أماكن بعيدة والرجل مشتاق إلى زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وآله فقال له المريض: لا تذهب فإني أؤنس بك، فإذا ذهبت إلى الزيارة أبقى وحدي، لكن الرجل أبى وقال: إن أجر زيارة الرسول أعظم فلا أترك الزيارة وسوف أرجع إليك عن قريب.

ثم ذهب إلى الزيارة وبعد مدة ذهب إلى زيارة الإمام الصادق عليه السلام ونقل له القصة، قال له الإمام الصادق عليه السلام ما مضمونه: بقاؤك مع صديقك تمرضه يأنس بك أفضل عند الله سبحانه وتعالى من زيارتك لقبر رسول الله صلى الله عليه وآله مع أن ثواب زيارة الرسول عظيم وكبير. وهكذا كان الأئمة الأطهار عليهم السلام يرون من واجبات الصداقة أن يلم بعضهم شمل بعض حتى الصحيح لا يذهب إلى الزيارة وإنما يبقى مع المريض، لأن ثوابه عند الله أعظم.

نسأل الله أن يوفقنا للعلم والعمل ويأخذ بأيدينا إلى ما فيه رضاه ويهيء لنا من أمره رشداً.





الإستراحة:

يروى أن أحد الأدباء أهدى صديقاً له نوعاً من الحلوى قد فسد مذاقها بسبب قدمها، وبعث معها ببطاقة كتب فيها: إني اخترت لهذه الحلوى السكر المدائني والزعفران الاصفهاني، فأجابه صديقه: والله ما أظن حلواك هذه صنعت إلا قبل أن تفتح المدائن وتبنى اصفهان.





كلمات نيـرة:

(من كلمات سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله)

الصوم رياضة المتقين

إن الصوم قربة وتطهير، فهو قربة إلى الله تعالى، وزلفى لديه لأنه خاص به، وإلا فما يمنع الشخص من الأكل والشرب في الخلاء حيث لا يراه أحد، ولا يعلم به الآخرون؟

أليس أن الدافع الوحيد للالتزام بواجبات الصوم والاجتناب عن محرماته هو الشعور بمراقبة الله تعالى ومحاسبته له؟ فمن خلال الصوم يبتعد الإنسان عن الرذيلة ويصل إلى غايته العظمى وهي رضى الله تعالى وكما في الحديث القدسي:(الصوم لي..) وهو تطهير الروح، وصقل له، لأن الصوم جهاد مع النفس، ورياضة تتقوى بها النفس على تحمل المكاره والصبر عند الشدائد.





من فوائد الصوم:

(التقوى)

فإن الإنسان لا يصوم إلا إذا علم ان الله له بالمرصاد، وإنه أقرب إليه من حبل الوريد، بحيث يعرف صيامه وإفطاره، وأكله وشربه، ويحصى خطرات قلبه، وتقلب نواياه. وإذا علم كل ذلك، يجد نفسه أبداً في حضرة الله سبحانه وتعالى، بحيث يراقبه في كل حركة وسكتة، كما يراقبه الله في كل لفتة، وهمسة ونية. وباستمرار ساعات الصوم وتكرار أيامه، فتقوّى في نفسه حالة حضورية، لا يستطيع جحودها، فيكون أبداً في خشوع وتواضع ووقار. فكما إن الإنسان إذا مثل أمام أحد الملوك أو الزعماء تملكه حالة مواظبة تمنعه من إتيان كل ما ينافي مرضاتهم، كذلك إذا سيطرت عليه (الملكة الحضورية) بالنسبة إلى الله سبحانه، فإنه يكون (متقياً) ـ بمعناه الكامل ـ حتى لا ينبعث إلا عن رضاه، ولا يأتي بما يخالف إرادته. أليس في بعض الحديث: (الصوم جنة) إشعاراً بأنه وقاية يجب أن يستتر بها الصائم من شرور نفسه وشرور مجتمعه وشرور الشيطان. وهكذا يكون متقياً ـ رمز اليه القرآن حيث ختم بيان الصوم بقوله: (لعلكم تتقون) ـ ويرقى في مراتب التقوى. حتى يبلغ درجة اليقين، التي عبر عنها الحديث المأثور: (إعبد الله كأنك تراه، فإن لم تراه فإنه يراك).

حديث رمضان ص142



استفتاءات رمضانية:

(طبقاً لفتاوى سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله)

س: هل يجوز تقديم الطعام في شهر رمضان للمفطر العاصي بإفطاره يقيناً عندما يحل ضيفا؟

ج: يشكل تقديم الطعام في نهار شهر رمضان للعاصي افطار.



س: نعلم أن للصائم فرحة حين يفطر وله فرحة ثانية وهي المتمثلة بلقاء ربه، كما ورد في الحديث الشريف، وسمعت كذلك أنه من الأفضل التعجيل في الإفطار لكن نعلم من جهة أخرى أن صلاة الصائم أرفع درجة ممن يصلي وهو مفطر، إذن هل نصلي صلاة المغرب قبل أن نجلس للإفطار؟ أم نفطر بقليل من التمر ثم نصلي، أرجو ذكر أفضلهما وأكثرهما ثواباً.

ج: كلها جائزة، والأفضل أن يصلي ثم يفطر، وقد ورد في مضمون الروايات أن هذه الحالة أقرب إلى الله تعالى، ولكن إذا تاقت نفسه إلى الطعام أو كان ينتظره شخص فيقدم الإفطار.



س: هل يجوز تقديم الطعام للمفطرين في شهر رمضان في المطاعم مع عدم استلزام ذلك للهتك؟

ج: لا بأس بذلك في الفرض المذكور للمعذورين.

المجتبى 1
23-08-2010, 05:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله الطاهرين
جزيل الشكر للأخ الفاضل (لواء صاحب الزمان ) على أضافاته المفيدة التي تخص كل يوم من أيام هذا الشهر المبارك

وأدعو الله لك بالموفقية وقبول الأعمال بحق محمد وآل محمد

 

ابن الاهوار
23-08-2010, 05:51 PM
بارك الله فيك لطرحك هكذا موضوع يخص ايام شهر رمضان تحياتي لك من القلب الى القلب