المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فزت وربّ الكعبة..



المفيد
01-09-2010, 02:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

فزت وربّ الكعبة..
كلمة مدوية أطلقها أمير الموحدين عليه السلام بوجه المفسدين والطغاة عندما سال ذلك الدم الطاهر من رأس حمل علوم الله والتي لم تجد من يتحمّلها فظلت محبوسة في مكانها..
ضربوا الاسلام كله بل الحق كله بهذه الضربة اللّعينة والتي كانت تحمل كل الأحقاد الدفينة بل الشر كله..
لذا أطلق جبرائيل عليه السلام صوته منادياً ((تهدمت والله أركان الهدى))

يتمثل هذا الفوز بكونه في أعظم شهر (شهر رمضان) وفي أعظم ليلة (ليلة القدر) وفي أعظم مكان (المحراب)..

انّ أمير المؤمنين عليه السلام فعل كل ما من شأنه رفعة الاسلام وارساء قواعده المتينة، ولم يتبق له إلاّ الشهادة، فقد كان ينتظرها بفارغ الصبر، فطالما كان يقول متى تخضب هذه من هذه..
وما ان جاءت هذه اللحظة الرهيبة على الأمة إلاّ وأطلق صيحته المعروفة (فزت وربّ الكعبة)، فالشهادة هي الوسام الأسمى والأرقى لمن يريد الوصول الى السعادة الأبدية والقرب الالهي (لذا تجد أئمتنا عليهم السلام ما بين مقتول ومسموم)..

لم تقع هذه الضربة على رأس سيدنا ومولانا أمير المؤمنين عليه السلام فقط بل وقعت على رأس كل موال ومحب ولحد هذه اللحظة..

((وَاللهِ مَا فَاجَأَني مِنَ المَوْتِ وَارِدٌ كَرِهْتُهُ، وَلا طَالِعٍ أنْكَرتُهُ، وَمَا كنْتُ إلا كَقاَرِبٍ وَرَدَ، وَطَالبٍ وَجَدَ وَمَا عِنْدَ الله خَيْرٌ للأبْرارِ)) نهج البلاغة ، ص 378

فالسلام عليك يوم ولدت في بيت الله والسلام عليك يوم استشهدت في بيت الله والسلام عليك يوم تبعث حياً...

عطر الكفيل
01-09-2010, 11:16 PM
عظم الله اجورنا واجوركم بفقدنا حبيبنا الغالي علي عليه السلام وكأننا فقدناه للتو

المجتبى 1
02-09-2010, 03:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
تهدمت والله أركان الهدى أنفصمت والله العروة الوثقى
قتل علي المرتضى قتله أشقى الأشقياء
نعزيكم بهذا المصاب الجلل وعظم الله أجورنا وأجوركم
قبل ان يرحل مولانا امير عن هذه الدنيا ظل الأمام علي عليه السلام يوصي المسلمين وبكل فئاتهم بالقران الكريم والأسلام
الله الله في الفقراء والمساكين فأشركوهم في معايشكم. الله الله في القران فلا يسبقكم بالعمل به غيركم .
قولوا للناس حسنآ كما أمركم الله ولا تتركوا المر بالمعروف والنهي عن المنكر فيتولى ذلك غيركم .
وتدعون فلا يستجاب لكم وعليكم بالتواضع والتباذل وأياكم والتقاطع .
وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الأثم والعدوان , وسيبقى أمير المؤمنين نبراسآ يضيء الدرب لكل لكل من يريد رضا الله تعالى والحياة بعز في الدنيا والاخرة .