المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخضر عليه السلام يشهد انهم عليهم السلام القائمون



سامر الزيادي
08-08-2009, 10:35 PM
قال أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه رحمة الله عليه في كتاب كمال الدين: حدّثنا أبي ومحمّد بن الحسن رحمهما الله قالا: حدّثنا سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري ومحمّد بن يحيى العطار وأحمد بن إدريس جميعاً، قالوا: حدّثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي، قال: حدّثنا أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري، عن أبي جعفر الثاني محمّد بن عليّ عليهما السلام ، قال: أقبل أمير المؤمنين عليه السلام ذات يوم ومعه الحسن بن عليّ، وسلمان الفارسي رضي الله عنه ، وأمير المؤمنين عليه السلام متكئ على يد سلمان، فدخل المسجد الحرام، فجلس إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللباس، فسلّم على أمير المؤمنين عليه السلام فردّ عليه السلام فجلس، ثُمَّ قال: يا أمير المؤمنين أسألك عن ثلاث مسائل إن أجبتني بهنَّ علمتُ أنَّ القوم ركبوا من أمرك ما أقضي عليهم أنَّهم ليسوا بمأمونين في دنياهم ولا في آخرتهم، وإن تكن الأخرى علمتُ أنَّك وهم شرع سواء.
فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: سلني عمَّا بدا لك، فقال: أخبرني عَنْ الرَّجل إذا نام أين تذهب روحه؟ وعَنْ الرَّجل كيف يذكر و ينسى؟ وعَنْ الرَّجل كيف يشبه ولده الأعمام و الأخوال؟
(قال) فالتفت أمير المؤمنين عليه السلام (إلى أبي محمّد الحسن) فقال: يا أبا محمّد أجبه.
فقال: أمّا ما سألْتَ عنه من أمر الإنسان إذا نام أين تذهب روحه، فإنَّ روحه متعلّقة بالريح، والرّيح متعلّقة بالهواء إلى وقت ما يتحرك صاحبها لليقظة، فإن أذن الله عز وجل بردّ تلك الرُّوح إلى صاحبها جذبت الرُّوح الرّيح، وجذبت تلك الرّيح الهواء، فرجعت الرُّوح إلى صاحبها فأسكنت في بدنه؛ وإن لم يأذن الله (عز وجل ٍ) بردّ تلك الرُّوح إلى صاحبها جذب الهواء الرّيح، وجذبت الرّيح الرُّوح، فلم تردّ إلى صاحبها إلى وقت ما يبعث.
وأمّا ما ذكرتَ مِنْ أمر الذّكر والنسيان: فإنّ قلب الرَّجل في حُقٍّ، وعلى الحُقّ طبق، فإنْ صلّى الرَّجل عند ذلك على محمّد وآل محمّد صلاة تامَّة انكشف ذلك الطَّبق عن ذلك الحُقّ فأضاء القلب (مما يلي القلب خ. ل)، وذكر الرَّجل ما كان نسيه. وإن هو لم يصلِّ على محمّد وآل محمّد، أو نقص من الصّلاة عليهم انطبق ذلك الطَّبق على ذلك الحُقِّ فأظلم القلب، ونسي الرَّجل ما كان ذكر.
وأمّا ما ذكرت من أمر المولود الَّذي يشبه أعمامه وأخواله، فإنّ الرَّجل إذا أتى أهله فجامعها بقلب ساكن، وعروق هادئة، وبدن غير مضطرب، فأسكنت تلك النطفة في جوف الرَّحم خرج الولد يُشبه أباه واُمّه. وإن هو أتاها بقلب غير ساكن، وعروق غير هادئة، وبدن مضطرب، اضطربت تلك النطفة فوقعت في حال اضطرابها على بعض العروق. فإن وقعت على عرق من عروق الأعمام أشبه الولد أعمامه؛ وإن وقعت على عرق من عروق الأخوال أشبه الرَِّجل أخواله.
فقال الرَّجل: أشهد أنْ لا إله إلاّ الله، ولم أزل أشهد بها، وأشهد أنَّ محمَّداً رسول الله، ولم أزل اشهد بها؛ وأشهد أنَّك وصيّه، والقائم بحجَّته (بعده)، وأشار (بيده) إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، ولم أزل أشهد بها.
وأشهد أنَّك وصيّه، والقائم بحجَّته، وأشار (بيده) إلى الحسن عليه السلام.
وأشهد أنَّ الحسين بن عليّ وصيُّ أبيك، والقائم بحجَّته بعدك.
وأشهد على عليّ بن الحسين أنَّه القائم بأمر الحسين بعده.
وأشهد على محمّد بن عليّ أنَّه القائم بأمر عليّ بن الحسين.
وأشهد على جعفر بن محمّد أنَّه القائم بأمر محمّد بن عليّ.
وأشهد على موسى بن جعفر أنَّه القائم بأمر جعفر بن محمّد.
وأشهد على عليّ بن موسى أنّه القائم بأمر موسى بن جعفر.
وأشهد على محمّد بن عليّ أنَّه القائم بأمر عليّ بن موسى.
وأشهد على عليّ بن محمّد أنَّه القائم بأمر محمّد بن عليّ.
وأشهد على الحسن بن عليّ أنَّه القائم بأمر عليّ بن محمّد.
وأشهد على رجل من ولد الحسن بن عليّ لا يكنّى، ولا يسمّى حتّى يظهر أمره فيملأ الأرض (قسطاً خ.ل) وعدلاً، كما ملئت جوراً، والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته. ثُمَّ قام، فمضى.
فقال أمير المؤمنين عليه السلام: يا أبا محمّد اتبعه، فانظر أين يقصد.
فخرج الحسن عليه السلام في أثره. قال: فما كان إلاّ أن وضع رجله خارج المسجد، فما دريت أين أخذ من أرض الله عز وجل.
فرجعت إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، فأعلمتُه، فقال: يا أبا محمّد أتعرفه؟
فقلت: الله، ورسوله، وأمير المؤمنين أعلم.
فقال: هو الخضر عليه السلام.
وقد روى هذا الحديث الشريف عماد الدين محمّد بن بابويه رحمة الله عليه في كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام ، وفي عدّة كتب أخرى من مؤلفاته. وثبته ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب الكليني رضي الله عنه في كتاب الكافي، والشيخ الطبرسي طيب الله رمسه في كتاب الاحتجاج، كما سجّل عدّة آخرين من أكابر علماء الإمامية هذا الخبر المعتبر بأسانيد صحيحة في مؤلفاتهم، كما هو ظاهر للمتتبع الماهر.
وقد نثر شيخنا الشيخ بهاء الدين محمّد العاملي غفر الله له عند شرحه هذا الحديث جواهر عجيبة.
وعدّ سيدنا الأمير محمّد باقر الداماد روّح الله روحه في كتاب (شرعة التسمية) هذا الحديث من مؤيدات النهي عن التسمية وتكنية الإمام الحجة عليه السلام في زمان الغيبة، وقد أفاد عدة كلمات عاليات في شرح هذا الحديث إلاّ أنه لم يبين علاقة الأعمام والأخوال.
أما من النكات الموجودة في هذا الحديث وقد تركت مغطاة لم يكشف عنها فقد ذكر هذا الفقير (الذي هو من أقل قطاف عناقيد محصول هذين النحريرين عديمي النظير) في تعريف الروح كلمة وجيزة في رسالة (إدراء العاقلين وإخزاء المجانين)، وقد توسع في تعريف الروح في كتاب (رياض المؤمنين وحدائق المتقين).

ندى
13-12-2009, 09:40 AM
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم أخي القدير ( سامر الزيادي)--

أشكر طرحكم النير القيم-

اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه واجعلنا من المستشهدين تحت لوائه في سبيل نصر الحق والدين -عاجلا:)



بارك الله فيكم

جزاكم الله خيرا من نور الامام علي-ع-

حفظكم الله ورعاكم صاحب-عج-

أختكم ندى ممنونة لك:)

عمارالطائي
23-03-2011, 04:30 PM
الامام الحسن والخضر عليه السلام !‎






أقبل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ومعه ابنه الحسن عليه السلام وسلمان الفارسي , فدخل المسجد وجلس فيه واجتمع الناس حوله إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللباس فسلم على أمير المؤمنين عليه السلام وجلس ثم قال: يا أمير المؤمنين إني أقصد أن أسألك عن ثلاث مسائل إن أخبرتني بهن , علمت أنك وصي رسول الله صلى الله عليه وآله حقا وإن لم تخبرني بهن علمت أنك وهم ومن يدور في فلكه شرع سواء فقال أمير المؤمنين عليه السلام: سل عما بدا لك.

فقال الرجل: أخبرني:
1- عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه؟
2- وعن الرجل كيف يذكر وينسى؟
3- وعن الرجل كيف يشبه ولده أعمامه وأخواله؟

فالتفت أمير المؤمنين عليه السلام إلى ولده أبي محمد الحسن المجتبى عليه السلام فقال: "يا أبا محمد أجبه ", فقال:" أما الإنسان إذا نام فإن روحه معلقة بالريح والريح متعلقة بالهواء إلى وقت يتحرك صاحبه إلى اليقظة فإذا أذن الله برد الروح جذب تلك الروح الريح وجذبت الريح الهواء ورجعت الروح إلى مسكنها في البدن وإن لم يأذن الله برد الروح إلى صاحبها جذبت الهواء الريح وجذبت الريح الروح فلم ترجع إلى صاحبها إلى أن يبعثه الله تبارك وتعالى."

وأما الذكر والنسيان فإن قلب الرجل في مقل حق , وعليه طبق فإن سمى الله وذكره وصلى عند نسيانه على محمد وآله انكشف ذلك الطبق وهو غشاوة عن ذلك الحق وأضاء القلب وذكر الرجل ما كان نسيه وإن هو لم يصلي على محمد وآله بعد ذكر الله عز وجل انطبقت تلك الغشاوة على ذلك الحق فأظلم القلب فنسى الرجل ما ذكر.

وأما المولود الذي يشبه أعمامه وأخواله فإن الرجل إذا أتى أهله فواطئها بقلب ساكن وعروق هادئة وبدن غير مضطرب استكنت تلك النطفة في جوف الرحم وخرج الولد يشبه أباه وأمه , وإن هو أتاها بقلب غير ساكن وعروق غير هادئة وبدن مضطرب اضطربت النطفة فوقفت في اضطرابها على بعض العروق فإن وقعت على عرق من عروق الأعمام أشبه الولد أعمامه وإن وقعت على عرق من عروق الأخوال أشبه الولد أخواله.

فقال الرجل: أشهد أن لا إله إلا الله ولم أزل أشهد بها , وأشهد أن محمدا ً رسول الله ولم أزل أشهد بها , وأشهد أنك وصيه وخليفته والقائم بحجته , وأشار إلى أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام وأشهد أنك وصيه وخليفته والقائم بحجته وأشار إلى الحسن والحسين عليهما السلام والأئمة التسعة من ذريه الحسين عليه السلام وشهد لهم بالولاية , ثم مضى.

فقال أمير المؤمنين عليه السلام: "أتبعه يا أبا محمد فانظر أين يقصد", فخرج الحسن عليه السلام في أثره فلما وضع الرجل رجله خارج المسجد لم يدر كيف أخذ من أرض الله فرجع إليه , فأعلمه فقال أمير المؤمنين عليه السلام: "يا أبا محمد أتعرفه؟".قال الإمام الحسن عليه السلام: "الله ورسوله وأمير المؤمنين أعلم به".

قال أمير المؤمنين عليه السلام: ذلك الخضر عليه السلام





المصدر: الإحتجاج الطبرسي ج1 ص396-ص397

14 نور
26-03-2011, 12:13 AM
اللهم صلي على محمد و ال محمد و عجل فرجهم و العن أعداءهم

أم طاهر
26-03-2011, 03:31 PM
شكرا لك على الطرح المبارك